الجولة الإخبارية 2020/01/16م
الجولة الإخبارية 2020/01/16م

العناوين:     · النظام الجزائري يجري تعديلات على الدستور ليزيد من تفاقم المشاكل · بوتين يحتقر بشار أسد ويدعوه إلى السفارة الروسية في دمشق · إيران تتجنب إصابة أمريكيين وتتراجع عن التصعيد معهم · ترامب أراد تحقيق عدة أهداف والأوروبيون يسارعون لتأكيد الاتفاق الإيراني · بوتين وأردوغان يؤكدان السير معا في التآمر على أهل سوريا وليبيا

0:00 0:00
Speed:
January 15, 2020

الجولة الإخبارية 2020/01/16م

الجولة الإخبارية

2020/01/16م

العناوين:

  • · النظام الجزائري يجري تعديلات على الدستور ليزيد من تفاقم المشاكل
  • · بوتين يحتقر بشار أسد ويدعوه إلى السفارة الروسية في دمشق
  • · إيران تتجنب إصابة أمريكيين وتتراجع عن التصعيد معهم
  • · ترامب أراد تحقيق عدة أهداف والأوروبيون يسارعون لتأكيد الاتفاق الإيراني
  • · بوتين وأردوغان يؤكدان السير معا في التآمر على أهل سوريا وليبيا

التفاصيل:

النظام الجزائري يجري تعديلات على الدستور ليزيد من تفاقم المشاكل

أعلن عبد المجيد تبون الذي انتخب رئيسا للجزائر عن تشكيل لجنة لتعديل الدستور يوم 2020/1/8 وذلك من أجل منح البرلمان والقضاء دورا أكبر. وقال مكتب تبون في بيان له: "إنه سيكون أمام اللجنة الدستورية الجديدة التي تضم 17 عضوا ثلاثة شهور لتقديم مقترحات للنقاش على أن ترسل عندئذ للبرلمان ثم تطرح على الناخبين في استفتاء. ويرأس اللجنة أحمد لعرابة عضو لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة. وذكرت الإذاعة الجزائرية أن اللجنة ستتولى تحليل وتقييم كل جوانب تنظيم وسير مؤسسات الدولة على أن تقدم إلى رئيس الجمهورية مقترحات وتوصيات بغرض تدعيم النظام الديمقراطي القائم على التعددية السياسية والتداول على السلطة، وصون بلادنا من كل أشكال الانفراد بالسلطة وضمان الفصل الفعلي بين السلطات وتوازن أفضل بينها وهذا بإضفاء المزيد من الانسجام على سير السلطة التنفيذية وإعادة الاعتبار للبرلمان خاصة في وظيفته الرقابية لنشاط الحكومة". ومعنى ذلك أن الدستور الحالي المعمول به في الجزائر والمستند إلى الدساتير الغربية سيبقى على حاله مع تعديل ليوافق الدساتير الغربية أكثر في موضوع فصل السلطات، من دون أن يفكر هؤلاء القائمون على النظام بأنه لن يحدث تغير نحو الأفضل في البلد، بل سيبقى الفساد على ما هو، إذ إن الفساد آت من فساد الدستور المأخوذ من الدساتير الغربية حيث يقوم عليه النظام وتسير عليه الدولة وينفذه الحكام على الناس، فلم ينهض بالبلاد ولم يعالج مشاكل الناس. فيظهر أن القائمين على النظام لا يريدون أن يعودوا إلى رشدهم ويرجعوا إلى دينهم ويستنبطوا منه دستورا يسعدهم ويسعد شعبهم في الدارين. ولهذا ستبقى مشاكل الجزائر قائمة من دون حل والناس سيبقون في شقاء وتعاسة. ويلفت الانتباه هنا إلى أن رائد الأمة حزب التحرير قد استنبط دستورا من كتاب الله وسنة رسوله r يحقق لها سعادة الدارين.

---------------

بوتين يحتقر بشار أسد ويدعوه إلى السفارة الروسية في دمشق

قام الرئيس الروسي بوتين يوم 2020/1/7 بزيارة دمشق والتقى رئيس النظام السوري بشار أسد في غرفة العمليات العسكرية في السفارة الروسية ولم يزر القصر الرئاسي أو مقرات الحكومة السورية! وبذلك يبعث بوتين برسالة لبشار أسد بأنه أقل من أن يكون رئيسا، فلا يستحق زيارة في قصره، لأن حكمه مستند إلى الدعم الروسي وغيره، وليس بحاكم طبيعي، فدعاه إلى غرفة العمليات العسكرية في السفارة الروسية. فلو كان عند بشار أسد ذرة من الحياء أو ذرة من عزة النفس لما قبل ذلك. ولكن الإنسان يفهم نفسيته بأنها محطمة وذليلة، إذ إنه يشعر أنه خائن كبير لشعبه أهل سوريا واستعدى الأعداء عليهم ليقاتلهم، فهو مرفوض من قبلهم، ولو كان عنده ذرة من الفهم والإدراك والصدق مع نفسه لقام وقدم استقالته على أن يفعل مثل ذلك. فالرجل عديم الإحساس شرب من كأس الذل حتى ثمل.

عدا ذلك قام بوتين وجال في أحياء العاصمة دمشق ودنس المسجد الأموي وقام بشار أسد بإهدائه نسخة قديمة من القرآن الكريم تعود للقرن السابع عشر.. فيستغرب مثل هذا التصرف، فهل أراد بشار أسد أن يلمع صورته أنه يحترم الإسلام الذي يحاربه ويحارب أهله ويحرص على نظام الكفر العلماني فيخدع السذج من الناس؟! وهل بوتين أراد أن يبعث برسالة إلى شعبه والذي ثلثه مسلمون بأنه في دمشق في المسجد ويستلم نسخة من القرآن ليخدع المسلمين هناك بأنه يحترم الإسلام والمسلمين وهو يحاربهم في روسيا حربا لا هوادة فيها إذ يحكم على شباب حزب التحرير لمجرد دعوتهم إلى الإسلام وإقامة حكمه يحكم عليهم بأحكام ثقيلة تصل إلى 20 سنة سجنا؟!

ونشرت وكالة الأنباء السورية سانا صورة لبشار أسد وهو يصافح بوتين ويجلس بجانبه في السفارة الروسية! وقد أجلسوا وزير الدفاع السوري على كرسي منخفض بينما كان وزير الدفاع الروسي يجلس على كرس عال! لعدم اعتباره أنه وزير دفاع على الحقيقة، إذ إن وزير الدفاع الروسي هو الذي يقود العمليات ضد أهل سوريا الثائرين. ويذكر أن بوتين كان قد قام بزيارة لقاعدة حميميم الروسية في اللاذقية في شهر كانون الأول عام 2017 واجتمع مع بشار أسد في القاعدة حيث لم يسمح له أن يسير بجانب بوتين. وذلك إمعانا في إذلال بشار أسد الذي لا يتأثر مهما أُذلّ وأهين، إذ إن ما يهمه هو البقاء في الحكم متسلطا على شعبه، ولو اعتبر عبدا ذليلا لدى الروس والأمريكان. وقد ورث الذل والعمالة عن والده الذي كان عميلا لأمريكا، حيث استدعاه الرئيس الأمريكي بيل كلينتون إلى جنيف عام 1994، ولم يتنازل أن يقوم بزيارة له في دمشق، ليملي عليه القبول بخطة السلام التي قبلها كيان يهود على عهد إسحاق رابين الذي قتل بسبب قبوله تلك الخطة الأمريكية. ولكن الوالد ومن ثم الولد تمادوا في الخيانة والترامي على الصلح مع يهود الذين راوغوا وراوغوا ورفضوا التخلي عن الجولان التي سلمها حافظ أسد لهم على طبق من ذهب عام 1967.

--------------

إيران تتجنب إصابة أمريكيين وتتراجع عن التصعيد معهم

نقلت قناة العالم الإيرانية يوم 2020/1/8 أن مصدرا مطلعا في استخبارات الحرس الثوري الإيراني أفاد بمقتل ما لا يقل عن 80 أمريكيا في الهجوم الصاروخي الإيراني على القواعد الأمريكية. وقال التلفزيون أخذنا بثأر سليماني. ويظهر أن هذا العدد مبالغ فيه، وإنما هو لدغدغة مشاعر الناس والادعاء بأن إيران أخذت بالثأر. إذ قال قائد القوات الجوية بالحرس الثوري علي حاجي يوم 2020/1/9: "إن الهجوم على قاعدة عين الأسد، أوقع عشرات القتلى والجرحى على الرغم من أننا لم نسع لقتل أحد". وقال: "إن الأمريكيين كانوا على أهبة الاستعداد منذ أيام وكانت 12 طائرة أمريكية تراقب الهجوم وظننا أنها ستنفذ عمليات ضدنا". فمعنى ذلك أن أمريكا كانت متيقظة وأخذت احتياطاتها، وأن إيران تجنبت إصابة الأمريكيين، وإنما أرادت إطلاق صواريخ حتى يظهر أنها أخذت بالثأر، فيفهم أن صواريخها لم تصب أحدا، وقبلت أمريكا ذلك، وقد أعلموا الأمريكيين بأنهم سيضربون كما صرح وزير خارجية إيران جواد ظريف للصحفيين يوم 2020/1/8 "إننا وجهنا رسالة إلى أمريكا عبر راعي مصالحها سويسرا فور تنفيذ العملية وضربنا القاعدة التي استهدفت الفريق قاسم سليماني. نحن قمنا بخطوة مشروعة"، وقال على حسابه في موقع تويتر عقب الهجمات الإيرانية: "لقد اتخذت إيران واستكملت إجراءات متكافئة في إطار الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة من خلال استهداف القاعدة التي شنت منها هجمات ضد مواطنينا وضباطنا الرفيعي المستوى. نحن لا نسعى إلى التصعيد لكننا سندافع عن أنفسنا ضد أي عدوان". أي اكتفت إيران بإطلاق صواريخ من دون إصابات وقد سمحت لها أمريكا بذلك. وهذا يؤكد أن إيران ليست جادة في معارضتها لأمريكا وهي تسير في ركابها سنين وسليماني ينفذ سياستها في العراق وسوريا ويروح ويغدو من دون أن تمسه أمريكا، لتثبيت النظامين العلمانيين التابعين لأمريكا.

---------------

ترامب أراد تحقيق عدة أهداف والأوروبيون يسارعون لتأكيد الاتفاق الإيراني

أعلن الرئيس الأمريكي ترامب في بيان مساء يوم 2020/1/8: "إنه لم يصب أمريكيون في هجوم الليلة الماضية الذي شنه النظام الإيراني.. قواتنا الأمريكية مستعدة لأي شيء. إيران تراجعت فيما يبدو. وهذا جيد جدا" وأعلن أن "الحرب الاقتصادية أفضل من الأعمال العسكرية، إذ قال إنه سيفرض عقوبات إضافية فورية على إيران وطالبها بالتخلي عن طموحاتها النووية. ودعا للتفاوض مع إيران" (الشرق الأوسط، رويترز 2020/1/8) ونقلت رويترز يوم 2020/1/8 عن مصادر أمريكية وأوروبية قولها "إنه من المعتقد أن الإيرانيين تعمدوا أن تخطئ الهجمات القوات الأمريكية للحيلولة دون خروج الأزمة عن نطاق السيطرة". وكل ذلك أشغل الناس في الصراع الموهوم بين أمريكا وإيران وأبعدهم عن موضوع الفساد في العراق واحتجاجات الناس الساعين لإسقاط النظام الذي اهتز على وقع الاحتجاجات فاضطر رئيس الوزراء عبد المهدي إلى الاستقالة، واضطر رئيس الجمهورية برهم صالح إلى مخالفة الدستور عندما رفض تكليف مرشح أكبر كتلة سياسية في البرلمان وهي كتلة البناء لتشكيل الحكومة، واضطر البرلمان لتعديل قانون الانتخابات بأن يصبح الترشح على أساس فردي. وفي الوقت نفسه استفز الأمر الأوروبيين عندما أعلنت إيران يوم 2020/1/5 عن تخليها عن الحدود المتبقية للاتفاق النووي ردا على الضربة الجوية الأمريكية. إذ أدركوا أن الأمر موجه ضدهم لإسقاط الاتفاق النووي، فأسرعوا إلى الاتصال بإيران واستعدادهم للمحافظة عليه بأي شكل من الأشكال. وقد احتج الديمقراطيون في أمريكا مشيرين أن الأمر مدبر في محاولة من ترامب لتلميع صورته المهترئة وهو يحاكم في مجلس الشيوخ في محاولة لإسقاطه أو إضعافه في الانتخابات القادمة للحيلولة دون نجاحه.

---------------

بوتين وأردوغان يؤكدان السير معا في التآمر على أهل سوريا وليبيا

وصل بوتين يوم 2020/1/8 إلى إسطنبول قادما من دمشق والتقى نظيره التركي أردوغان وقالا في بيان مشترك: "نشعر بقلق عميق لتصعيد التوتر بين أمريكا وإيران. ونعتبر العملية ضد سليماني ومرافقيه في بغداد يوم 2020/1/3 عملا يقوض الأمن والاستقرار في المنطقة.. نؤكد أن تبادل الضربات واستخدام القوة من أي طرف لا يسهم في إيجاد حلول للمشاكل المعقدة التي يمر بها الشرق الأوسط.. عارضنا أي تدخلات أجنبية أو نزاعات طائفية.. ووجها دعوة إلى الأطراف الليبية لإنهاء كل الأعمال القتالية فورا وإعلان وقف لإطلاق النار اعتبارا من منتصف ليل الأحد الموافق 2020/1/12"، وقال لافروف وزير خارجية روسيا "إن روسيا وتركيا ستواصلان الاتصالات عبر وزراء خارجية ودفاع البلدين في الأيام المقبلة لتنسيق المواقف تجاه سبل التسوية الليبية". وهكذا تستمر تركيا أردوغان في التآمر على أهل سوريا، والدور على أهل ليبيا لتسليمهم لعملاء أمريكا بشار أسد في سوريا وحفتر في ليبيا. وهما يدافعان عن جرائم إيران في سوريا علما أنهما ينسقان مع أمريكا بل ينفذان خطتها هناك إذ أعلنا مرارا عن أنهما يسعيان لتطبيق قرار 2254 الذي تبناه مجلس الأمن الدولي وهو القرار الذي طرحته أمريكا على مجلس الأمن عام 2015 وتبناه المجلس بالإجماع، وفي ليبيا يدعوان لوقف إطلاق النار وبدء المفاوضات بين الأطراف لجعل حكومة الوفاق تقبل بعميل أمريكا حفتر. وروسيا تعلن أنها تعارض التدخل الأجنبي وهي تتدخل في سوريا بعد أن أوعزت إليها أمريكا عام 2015. فتخوض حربا ضد أهل سوريا الثائرين على النظام الإجرامي الموالي لأمريكا، وتركيا تتدخل ضد أهل سوريا فخدعتهم بأن مكنت روسيا والنظام السوري وإيران من الاستيلاء على أكثر الأراضي المحررة من النظام. وقد جعلت أرضها وسماءها ومضائقها ممرات للطائرات والسفن والأسلحة الأمريكية والروسية، وفتحت القواعد العسكرية لأمريكا لتضرب أهل سوريا والعراق. فيبقى الأمر معلقا على أهل سوريا أن يتداركوا ما فاتهم وينزعوا أيديهم من تركيا أردوغان الحية السامة ويعيدوا سيرة ثورتهم كما كانت في بدايتها نظيفة بعيدة عن أيدي الداعمين العابثين بها، وأن يحذر أهل ليبيا من تآمراتها عليهم.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar