الجولة الإخبارية 2020/01/18م
الجولة الإخبارية 2020/01/18م

العناوين: • العراق متأهب للصراع، حتى لو هدأت أمريكا وإيران • باكستان تؤيد السلام، ولا تأخذ جانبا في الصراع الأمريكي الإيراني • الحرب التجارية الأمريكية الصينية لها نتائج عكسية تعاني منها شركات محلية

0:00 0:00
Speed:
January 17, 2020

الجولة الإخبارية 2020/01/18م

الجولة الإخبارية 2020/01/18م

(مترجمة)


العناوين:


• العراق متأهب للصراع، حتى لو هدأت أمريكا وإيران


• باكستان تؤيد السلام، ولا تأخذ جانبا في الصراع الأمريكي الإيراني


• الحرب التجارية الأمريكية الصينية لها نتائج عكسية تعاني منها شركات محلية

التفاصيل:


العراق متأهب للصراع، حتى لو هدأت أمريكا وإيران


أخبار الخليج - قد يطلق العدوان اللدودان طهران وواشنطن مؤقتا حتى بعد أن استهدفت الصواريخ الإيرانية القوات الأمريكية في العراق، ولكن المحللين يتنبؤون بأن عدم الاستقرار العنيف سيضرب بغداد. وقالت رندة سليم من معهد الشرق الأوسط في واشنطن إن "العراق سيبقى منطقة صراع". وفي وقت مبكر من يوم الأربعاء، أطلقت إيران 22 صاروخا باليستيا على قواعد في العراق تستضيف القوات الأمريكية والأجنبية الأخرى، في رد محدد على مقتل جنرال إيراني كبير في غارة جوية أمريكية الأسبوع الماضي.


وحذرت إيران العراق من الغارات قبل وقوعها بفترة وجيزة، وفي أعقاب ذلك مباشرة، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن طهران انتهت من الانتقام "المناسب". وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أيضاً، إن إيران "تبدو وكأنها ستتوقف"، واقترح حتى أن تعمل طهران وواشنطن على التوصل إلى اتفاق نووي في الوقت الذي تتعاونان ضد الإرهابيين. ويشير ذلك إلى رغبة مشتركة لاحتواء التداعيات، لكن المحللين يقولون إن ذلك لن يكفي لتجنيب العراق. وقالت إيريكا جاستون من مؤسسة أمريكا الجديدة: "يتم تعبئة كلا الجانبين في العراق، الذي أصبح بمثابة تضاريس رمزية لممارسة الضرب على الطرف الآخر". في الواقع، تعرضت القوات الأمريكية وحتى السفارة في بغداد لأكثر من اثني عشر هجوماً صاروخياً في الأشهر الأخيرة، والتي أسفرت عن مقتل جندي عراقي ومقاول أمريكي. ولم تتم المطالبة بالهجمات ولكن أمريكا ألقت باللوم على العناصر المتشددة في الحشد الشعبي، وهي شبكة عسكرية عراقية مدمجة في الدولة ولكنها مرتبطة بطهران. كما أسفرت الغارة التي أودت بحياة الجنرال الإيراني قاسم سليماني خارج مطار بغداد الدولي يوم الجمعة عن مقتل كبار مساعديه ونائب رئيس الحشد أبي مهدي المهندس. لكن التطورات المذهلة التي حدثت في الأسبوع الماضي - من مقتل سليماني إلى ضربات ما قبل الفجر يوم الأربعاء - أدت إلى تفاقم الأزمة السياسية في العراق بشكل كبير. وقال توبي دودج، الأستاذ في كلية لندن للاقتصاد: "لقد جعل هذا التوازن مستحيلاً ودفع بغداد إلى معسكر إيران". شخصيات مثل الرئيس العراقي برهم صالح، الذي كان ينظر إليه على أنه واحد من كبار المسؤولين الذين تربطهم صلات وثيقة بواشنطن، من المرجح أن يُرى تأثيرهم يتضاءل. وقال توبي "إذا كانت الليلة الماضية مسرحاً للانتقام، فإن ما يجلب اليوم هو التوحيد السياسي والسيطرة على الفصائل الموالية لإيران".


طالما بقيت أمريكا في المنطقة، فإن العراق سيستمر في المعاناة. فقط الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي يمكنها أن تنهي بشكل دائم التدخل الغربي في البلاد الإسلامية، وتعيد السلام والاستقرار إلى المنطقة.


-------------


باكستان تؤيد السلام، ولا تأخذ جانبا في الصراع الأمريكي الإيراني


الخليج تايمز - قال الجنرال آصف غفور، المدير العام للعلاقات العامة للخدمات الداخلية الباكستانية، يوم الأحد إن باكستان ستلعب دور صانع السلام ولن تكون طرفا في الصراع الدائر بين أمريكا وجارتها إيران، وقال متحدثا إلى القناة الإخبارية الخاصة "لقد هزمت باكستان الإرهاب وأزالته عن أراضيها ولن تسمح باستخدام أراضيها ضد أي بلد آخر". ونفى المتحدث العسكري أن تكون سياسة باكستان تجاه إيران قد تغيرت في أعقاب استئناف برنامج التدريب العسكري الأمريكي للجيش الباكستاني معتبرا إياه "خبرا مزيفا".


كما تحدث الجنرال آصف غفور عن المحادثة التي جرت بين رئيس أركان الجيش قمر جاويد باجوا ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو. وقال إن رئيس الجيش قال لبومبيو إن المنطقة تحرز تقدما نحو السلام من حالة سيئة للغاية وإن حادث بغداد سيضر بجهود السلام. وقال "الجنرال باجوا له دور مهم فيما يتعلق بالأمن الإقليمي وعملية السلام الأفغانية، وإن باكستان لا تريد أن ترى صراعا آخر في هذه المنطقة".


إن باكستان، باعتمادها موقفا حياديا، تزرع بذور تدميرها. وبمجرد أن تنتهي أمريكا من إيران، ستوجه انتباهها إلى باكستان وستفكك البلاد. وبالتالي، على باكستان أن تعمل لإخراج أمريكا بشكل دائم من المنطقة.


--------------


الحرب التجارية الأمريكية الصينية لها نتائج عكسية تعاني منها شركات محلية


الإندبندنت - ضربت التعريفات التي فرضها الرئيس دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ شركات في بلدانهم بنفس القدر الذي استهدفته، وفقا للبحوث التي تظهر أن الحرب التجارية قد أثرت جزئيا على الدولتين. وقام الأكاديميون بفحص ردود أسواق الأسهم من أجل الحصول على تقييم في الوقت الحقيقي لتأثير الحرب التجارية التي كان من الصعب استرجاعها من البيانات الاقتصادية التي كانت في كثير من الأحيان قديمة أو متأثرة بأحداث أخرى. ومنذ شباط/فبراير 2018، فرضت أمريكا تعريفات على منتجات صينية بقيمة 550 مليار دولار (420 مليار جنيه إسترليني). وقد حددت الصين بدورها الرسوم الجمركية على سلع أمريكية بقيمة 185 مليار دولار (140 مليار جنيه إسترليني). ووجد بيتر إيغر أستاذ في المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيوريخ، وجياكينغ تشو من جامعة جوانغ دونغ للدراسات الأجنبية، وجدا أنه بينما تضر تعريفات الحرب التجارية لأمريكا والصين مباشرة بالشركات والقطاعات المستهدفة في الخارج على النحو المطلوب، فإنها تؤثر بشكل غير مباشر على أسعار الأسهم من خلال روابط سلسلة القيمة العالمية في أمريكا والصين وفي الاقتصادات الثالثة التي لا تشارك بشكل مباشر في الحرب التجارية. وقد وجد البحث المنشور على البوابة الاقتصادية VoxEU أن التعريفات الأمريكية عززت أسعار أسهم بعض الشركات الأمريكية بنسبة تصل إلى 7%، ولكنها خفضت قيمة الشركات الأخرى بنسبة تصل إلى 2%. وبينما تضررت بعض الشركات الصينية من أسعار الأسهم، فإن الشركات الأخرى ارتفعت بفضلها. بالنظر إلى الصين، كان للتعريفة الجمركية التي فرضتها بكين تأثير سلبي مماثل على الشركات المحلية وكذلك على الشركات الأمريكية. بسبب الطريقة التي تمتد بها سلاسل التوريد الحديثة عبر الحدود، ترتبط أنشطة الأعمال في جميع القطاعات والبلدان تقريباً ببعضها البعض، مما يعني أن شركات البلدان الأخرى عانت من آثار غير مباشرة. وقالوا "إن تحليلنا يظهر أن هناك آثاراً غير مقصودة للحرب التجارية على أمريكا والصين، وكذلك على أطراف ثالثة، بوساطة ترابط سلسلة القيمة العالمية". وأضافوا "تشير نتائجنا إلى وجود مفارقة في الحرب التجارية بين أمريكا والصين، حيث يبدو أنها نتجت جزئياً عن عكس ما كان مقصوداً. إن وضع تعريفات حمائية مستهدفة بشكل جيد في مثل هذا العالم ليس بالأمر السهل، وفي نهاية المطاف، كما في مثال الحرب التجارية بين أمريكا والصين، تؤذي الذين تهدف إلى حمايتهم".


لقد جعلت العولمة اقتصادات كلا البلدين مترابطة. ولذلك، فإن أي تحرك من جانب أمريكا نحو النزعة الاقتصادية الكاملة لا بد أن يؤثر سلبا على كلا الاقتصادين.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar