الجولة الإخبارية 2020/01/20م
الجولة الإخبارية 2020/01/20م

العناوين:     · رئيسا جهاز المخابرات التركية والسورية يجتمعان بشكل رسمي · السراج يوقع على اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا بينما حفتر يرفض · أمريكا علمت بالهجوم الإيراني على قاعدتها بالعراق قبل ثماني ساعات · تركيا تعتقل ضباطا في الجيش بتهمة تورطهم بمحاولة الانقلاب الفاشلة · أمريكا تتشدد مع النظام السوداني رغم خضوعه وتقديمه التنازلات لها · فرنسا ترسل قوات جديدة لتعزيز استعمارها في غرب أفريقيا

0:00 0:00
Speed:
January 19, 2020

الجولة الإخبارية 2020/01/20م

الجولة الإخبارية

2020/01/20م

العناوين:

  • · رئيسا جهاز المخابرات التركية والسورية يجتمعان بشكل رسمي
  • · السراج يوقع على اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا بينما حفتر يرفض
  • · أمريكا علمت بالهجوم الإيراني على قاعدتها بالعراق قبل ثماني ساعات
  • · تركيا تعتقل ضباطا في الجيش بتهمة تورطهم بمحاولة الانقلاب الفاشلة
  • · أمريكا تتشدد مع النظام السوداني رغم خضوعه وتقديمه التنازلات لها
  • · فرنسا ترسل قوات جديدة لتعزيز استعمارها في غرب أفريقيا

التفاصيل:

رئيسا جهاز المخابرات التركية والسورية يجتمعان بشكل رسمي

نقلت وكالة رويترز يوم 2020/1/14 عن مسؤول تركي كبير طلب عدم ذكر اسمه وعن الوكالة السورية للأنباء قولهما: "إن رئيسي جهاز المخابرات التركية والسورية اجتمعا في موسكو يوم الاثنين (2020/1/13) في أول اتصال رسمي منذ سنوات" وقال الجانبان: "إن هناك اتصالات للمخابرات لكن هذا أول اعتراف صريح بمثل هذا الاجتماع على مستوى رفيع". وذكرت الوكالة أن "رئيس وكالة المخابرات التركية حاقان فيدان ونظيره السوري بحثا وقف إطلاق النار في إدلب والتنسيق المحتمل ضد الوجود التركي في شمال سوريا". ونقلت عن المسؤول التركي قوله: "إن المحادثات تضمنت إمكانية العمل معا ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية في شرقي نهر الفرات".

وهكذا تتكشف حقيقة النظام التركي يوما بعد يوم بأنه نظام متآمر على الشعب السوري وعلى ثورته وعلى مشروعها الإسلامي، ويسعى لتثبيت النظام العلماني الجائر، لأن أردوغان صرح أكثر من مرة أن النظام العلماني هو أفضل نظام وهو يطبقه ويرفض التخلي عنه ويحارب من يحارب هذا النظام في داخل تركيا نفسها، ولهذا السبب عمل على تثبيت النظام العلماني في سوريا، بالإضافة إلى ذلك فإن النظام السوري نظام تابع لأمريكا وأردوغان موال لأمريكا فتوافقا في الموالاة، فقام بحماية هذا النظام. فالواعي سياسيا يدرك من ذلك حقيقة أردوغان، وعندما يتابع الأحداث تتكشف له حقيقة هذا الرجل ونظامه فلا يقع في حباله ولا ينخدع به.

--------------

السراج يوقع على اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا بينما حفتر يرفض

نقلت وكالة تاس الروسية يوم 2020/1/14 عن وزارة الخارجية الروسية قولها إن خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا غادر موسكو دون أن يوقع على اتفاق لوقف إطلاق النار وضعت مسودته أثناء محادثات في موسكو يوم 2020/1/13. وقال لافروف وزير خارجية روسيا إن فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني المعترف به دوليا وقع على الاتفاق. وقال "نستطيع أن نقول إنه جرى إحراز بعض التقدم".

وقد فشلا في التوصل إلى اتفاق حول هدنة دائمة وغير مشروطة بعد محادثات استمرت ثماني ساعات تقريبا في موسكو باشراف روسيا وتركيا. وأعلنت قوات حفتر أنها ستواصل قتالها. وقال وزير خارجية تركيا يوم 2020/1/14 في حال استمر موقف حفتر فلا داعي لمؤتمر برلين حول ليبيا.

ويذكر أن أردوغان أجرى محادثات مع رئيس وزراء إيطاليا في أنقرة يوم 2020/1/13 وقال إن تركيا تعمل على ضمان أن يكون وقت إطلاق النار في ليبيا دائما. وعبر عن أمله أن تشكل محادثات موسكو أساسا للمناقشات التي ستجرى خلال قمة في برلين يوم الأحد الموافق 2020/1/19 وقال إنه سيحضر هذه القمة بمشاركة رئيس وزراء إيطاليا كونتي والرئيس الروسي بوتين. وقد أعلنت المستشارة الألمانية ميركل عزمها استضافة القمة بعد إجرائها محادثات مع بوتين يوم 2020/1/11 حول المسألة الليبية.

إن روسيا وتركيا دخلتا على الخط في المسألة الليبية لدعم حفتر عميل أمريكا وللضغط على السراج الموالي لأوروبا خاصة بريطانيا. ويتضح ذلك من محادثات موسكو تلك، فتركيا أردوغان لا تدخل في مسألة إلا أن يكون فيها الطرف الذي راهن عليها خاسرا ويكون الربح فيها لحساب عملاء أمريكا كما حدث في سوريا. وروسيا تسير في المشاريع الأمريكية لتكسب مكانة دولية ورضا أمريكا عنها حتى لا تشتغل بها في منطقتها. وعقد روسيا وتركيا قمة في موسكو هو لإفشال مؤتمر برلين الذي دعت له ألمانيا وتدعمه أوروبا، فقد تمرد حفتر في قمة موسكو ولم تضغط عليه روسيا ولا تركيا وسيتخذ مثل هذا الموقف في برلين ويخرج المؤتمر بلا نتيجة تذكر.

-------------

أمريكا علمت بالهجوم الإيراني على قاعدتها بالعراق قبل ثماني ساعات

نقلت وكالة رويترز يوم 2020/1/14 عن ضابطين عراقيين قولهما "إنه قبل ثماني ساعات تقريبا من الهجوم الصاروخي الإيراني الذي شنته إيران يوم 2020/1/8 على قوات أمريكية داخل قواعد عسكرية أمريكية بالعراق سارع الجنود الأمريكيون والعراقيون في قاعدة عين الأسد لنقل الأفراد والسلاح إلى مخابئ حصينة.. وإنه عندما سقطت الصواريخ في نهاية الأمر في حوالي الساعة 1:30 صباحا أصابت مواقع كان قد تم إخلاؤها قبل ساعات ولم يسقط أي قتيل.. وإن الهجوم الإيراني كان من بين أسوأ الأسرار التي تسربت في الحروب الحديثة لكن الأسباب لا تزال محل غموض"، وذكرت الوكالة أن "وسائل إعلام أمريكية كبيرة نقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الهجوم لم يكن أكثر من مجرد طلقات تحذيرية مما أتاح لإيران تهدئة نداءات في الداخل تطالب بالثأر بعد مقتل قائد عسكري إيراني (سليماني).. وإن إيران أخطرت العراق قبل تنفيذ الهجمات، وإن العراق نقل تلك المعلومات إلى أمريكا". علما أن وسائل الإعلام الإيرانية نقلت عن قائد القوات الجوية الإيرانية في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي قوله: "لم نكن ننوي القتل. كنا ننوي إصابة الآلة العسكرية للعدو".

يظهر هنا أن إيران أظهرت جبنا وخوفا من أن تتورط في حرب مع أمريكا فتقوم وتضربها ضربات موجعة، فحرص النظام على إخبار الأمريكان حتى لا يقتل أمريكي فتضطر أمريكا للرد بشدة وإلا فإنه سيؤثر على سمعة الرئيس الأمريكي ترامب حيث إن وضعه مزعزع في الداخل وقدم للمحاكمة في مجلس الشيوخ، إذ ردت على قتل أمريكي واحد بقتل 27 من الحشد الشعبي وجرح 62 عنصرا، ومن ثم قتلت قائد فيلق القدس سليماني ومعه أربعة ضباط إيرانيين بالإضافة إلى نائب قائد الحشد الشعبي أبو المهدي المهندس. علما أن إيران تدور في الفلك الأمريكي. ولكن أمريكا مستعدة أن تضرب عملاءها ومن يدور في فلكها إذا رأت منهم أذى حتى تؤدبهم وربما تتخلى عنهم وتسقطهم إذا لم يعودوا صالحين لها كما فعلت مع حسني مبارك وعمر البشير. ولكن العملاء والموالين والذين يدورون في فلكها لا يتعظون ولا يرعوون ويعودون إلى رشدهم والتمسك بدينهم والاستناد إلى أمتهم السند الطبيعي.

------------

تركيا تعتقل ضباطا في الجيش بتهمة تورطهم بمحاولة الانقلاب الفاشلة

ذكرت وكالة الأناضول التركية يوم 2020/1/14 أن الادعاء التركي أمر هذا اليوم بالقبض على 176 عسكريا للاشتباه في صلاتهم بشبكة فتح الله غولن التي تتهم بتورطها في محاولة الانقلاب الفاشلة يوم 15 تموز عام 2016. وإن الذين يواجهون الاعتقال منهم 143 برتبة لفتنانت بينهم 97 ما زالوا في الخدمة، ومنهم 33 برتبة ميجور لفتنانت بينهم 11 ما زالوا في الخدمة. ومنهم ستة من قائدي طائرات إف 16. ويذكر أنه في عملية ملاحقة المتهمين بالقيام بمحاولة الانقلاب سجن 80 ألفا ينتظرون المحاكمة وصدرت قرارات عزل وإيقاف عن العمل شملت نحو 150 ألفا من العسكريين والأمنيين والعاملين في سلك القضاء والموظفين المدنيين. ورفضت أمريكا تسليم رئيس الحركة فتح الله غولن حيث يقيم في ولاية بنسلفانيا منذ عام 1999.

إن الانقلاب قد طبخه عملاء الإنجليز، ولكن جماعة غولن، رجل أمريكا، جماعة انتهازية وقد تخاصمت مع أردوغان الموالي لأمريكا على المناصب فناصبته العداء لأنها لم تحصل على ما أرادت، فرأت أن تندس على عملاء الإنجليز إذا ما نجحوا وتحصل على ما تريد. وقد ذكر نائب رئيس الوزراء السابق نور الدين جانيكلي يوم 2016/7/28 أن أوروبا كانت وراء محاولة الانقلاب، وجماعة غولن كانت أداة بأيديهم.

-------------

أمريكا تتشدد مع النظام السوداني رغم خضوعه وتقديمه التنازلات لها

رفضت المحكمة الأمريكية العليا يوم 2020/1/13 النظر في طلب الطعن الذي تقدم به السودان في محاولة لتجنب دفع 3,8 مليار دولار تعويضا عن قتلى ومصابي الهجوم على السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998 والذي أوقع 224 قتيلا. حيث اتهم بهما تنظيم القاعدة واتهم السودان لدى محكمة أمريكية بالتواطؤ في التفجيرين. وهذا المبلغ جزء من المبلغ الذي حكم به قاض اتحادي لمئات المدعين الذين أقاموا عددا من الدعاوى في إطار التقاضي بشأن التفجيرين والذي بدأ في عام 2001. وقد استجابت محكمة الاستئناف الأمريكية لطلبات التعويض فحكمت لهم. ورفض قضاة المحكمة العليا قبول الطعن في هذا الحكم الذي تقدم به السودان. ومن المقرر أن تنظر المحكمة العليا في شهر شباط القادم في طعن منفصل تقدم به السودان لتجنب دفع نحو 4,3 مليار دولار عقابا على الأضرار التي قالت مجموعة كبيرة من المدعين إنها لحقت بهم.

والجدير بالذكر أن رئيس الوزراء السوداني ذهب إلى واشنطن يستجدي أمريكا ولكن رئيسها ترامب رفض لقاءه، وقد أمر بحلّ حزب البشير حزب المؤتمر الوطني ليقول للأمريكيين إن المسؤول عن السياسة السابقة قد حلّ فنطلب منكم حل مشكلتنا برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب فلم تستجب أمريكا لطلبه، فهي تماطل كما ماطلت عميلها البشير وقد تنازل عن جنوب السودان من أجل إرضائها حتى ثار عليه الشعب فأسقطته. وحكومة حمدوك توالي بريطانيا وأوروبا التي دعمتها بمليار دولار في زيارته الأخيرة لأوروبا. ولكن أمريكا تماطل معها في رفع اسم السودان من قائمتها السوداء وتطلب منها دفع المزيد حتى تسقطها وتسقط عملاء الإنجليز في قوى الحرية والتغيير. والآن تتخذ المحكمة قرارا بتغريم السودان 4,3 مليار دولار كمبلغ أولي، إذ هناك مطالبة أمريكية بتغريم السودان 11 مليار دولار. وقد غرمت السودان عام 2012 بمبلغ يزيد عن 300 مليون دولار. وسوف لا تنتهي المطالب الأمريكية وحكام السودان بلغوا من الضعف والجهل سواء على عهد البشير أو على عهد تحالف العسكر مع قوى الحرية والتغيير بأن يخضعوا لمطالب أمريكية ويقدموا التنازلات السياسية والمادية والدستورية والثقافية.

--------------

فرنسا ترسل قوات جديدة لتعزيز استعمارها في غرب أفريقيا

أعلن الرئيس الفرنسي ماكرون يوم 2020/1/13 أن فرنسا سترسل 220 جنديا إضافيا إلى غرب أفريقيا لمحاربة أهل البلد المقاومين للاستعمار الفرنسي في مالي بعد عقده قمة في مدينة بو جنوب غربي فرنسا مع قادة ما يسمى بدول الساحل النيجر ومالي وموريتانيا وبوركينو فاسو وتشاد، وقد أكدوا رغبتهم في استمرار الدور العسكري الفرنسي، إذ إنهم يثبتون أنفسهم بأنهم عملاء لا يستطيعون أن يستغنوا عن المستعمر الذي يعملون لحسابه. وقال ماكرون: "إنه لا يوجد خيار لدينا. نحتاج إلى نتائج". وتم تشكيل قيادة مشتركة مع دول المنطقة لمحاربة تصاعد المقاومة في المنطقة.

ويشهد غرب أفريقيا مزيدا من المقاومين للاستعمار الفرنسي حيث يوصفون من قبل فرنسا وأتباعها مرة بالمجاهدين ومرة بالمتشددين الإسلاميين أو المتطرفين ومرة أخرى بالإرهابيين. وقد أعلن المتحدث باسم الحكومة في النيجر مقتل 89 جنديا وإصابة جنود آخرين يوم 2020/1/10 في هجوم للمقاومين. وقد جاء هذا الهجوم قبل اجتماع ماكرون الأخير مع دول الساحل. وقد ضرب موعدا ليجتمع بهم يوم 2019/12/17 ولكن هجوما تعرض له الجيش بالنيجر أوقع 71 قتيلا من الجيش وفقدان آخرين جعل ماكرون يؤجل المؤتمر، وقتل أكثر من 14 جنديا في هجوم آخر يوم 2019/12/25، وقبل ذلك في يوم 2019/11/26 خسر الجيش الفرنسي 13 ضابطا في حادث تصادم طائرتين فرنسيتين حسب ادعاء فرنسا كانوا يشاركون في العمليات العسكرية ضد المقاومين. فجاء مؤتمر الرئيس الفرنسي مع حكام المناطق التي لفرنسا فيها نفوذ سياسي ويعلن عن إرسال 220 من الجنود الفرنسيين بالإضافة إلى وجود حوالي 4500 من الجنود الفرنسيين ضمن إطار حملة برخان الفرنسية التي بدأت 2014 في المنطقة بعدما استصدرت قرارا من مجلس الأمن لإسقاط حكومة في شمال مالي أقامتها حركات إسلامية من أهل البلد لتطبيق الشريعة الإسلامية، فلم تتحمل فرنسا ولا دول الكفر ذلك فوافقت لفرنسا على تسييرها حملة عسكرية في شمال مالي.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar