الجولة الإخبارية 2020/01/27م
الجولة الإخبارية 2020/01/27م

العناوين:     · أوروبا تفعّل دور الجزائر في الشأن الليبي · فصائل عراقية تنظم مسيرة لمواجهة الاحتجاجات ضد النظام · النظام التركي يخذل حكومة سراج ويعترف بحفتر · القادة الصليبيون يجتمعون في القدس مع أوليائهم اليهود · حكومة السودان على وشك إعلان الإفلاس

0:00 0:00
Speed:
January 26, 2020

الجولة الإخبارية 2020/01/27م

الجولة الإخبارية

2020/01/27م

العناوين:

  • · أوروبا تفعّل دور الجزائر في الشأن الليبي
  • · فصائل عراقية تنظم مسيرة لمواجهة الاحتجاجات ضد النظام
  • · النظام التركي يخذل حكومة سراج ويعترف بحفتر
  • · القادة الصليبيون يجتمعون في القدس مع أوليائهم اليهود
  • · حكومة السودان على وشك إعلان الإفلاس

التفاصيل:

أوروبا تفعّل دور الجزائر في الشأن الليبي

اجتمع وزراء خارجية ومسؤولون من دول جوار ليبيا في الجزائر يوم 2020/1/23 بناء على دعوة الجزائر نفسها، فحضر الاجتماع وزراء خارجية ومسؤولون من مصر وتونس وتشاد والنيجر والسودان ومالي بالإضافة إلى وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس الذي استضافت بلاده في عاصمتها برلين يوم 2020/1/19 مؤتمر قمة دولياً حضره بعض الرؤساء من دول معنية بالشأن الليبي.

وقال وزير خارجية الجزائر صبري بوقادوم للمبعوثين القادمين إنه يأمل أن يؤدي الاجتماع إلى تدعيم هدنة هشة في ليبيا والمساعدة في تحاشي اتساع نطاق النفوذ الأجنبي فيها، وإن جيران ليبيا يتحملون مسؤولية تسهيل الحل السياسي.

يظهر أن أوروبا وخاصة بريطانيا أرادت أن تفعّل دور الجزائر، وقد طلب رئيس حكومة الوفاق الليبية السراج الموالي لأوروبا التدخل من الجزائر ومن بريطانيا وإيطاليا بصورة رسمية عندما طلب من أمريكا وتركيا في إحراج لهما ليضغطا على حفتر، ويأتي تفعيل دور الجزائر بعد نجاح أوروبا في عقد مؤتمر برلين الذي تم فيه التأكيد على وقف إطلاق النار من دون أن يأتي بحلول. ولم يسمح للأطراف الليبية المتصارعة دخول قاعة المؤتمر وإنما أجلس كل من رئيس الحكومة الليبية السراج والمتمرد حفتر في غرف أخرى منفصلة ليشاهدا المؤتمر ويسمعا ماذا سيقرر حول مصير بلادهم، فقد وضعا مصيرها في يد الدول الكبرى، ولا يهمهما سوى مصالحهما في الحصول على كراسي مكسّرة. ودول الجوار كلها تتبع الدول الاستعمارية وتنفذ مخططاتها، إذ إن مصر تتدخل لحساب أمريكا وعميلها حفتر، ويظهر أنه سيقابله تدخل من الجزائر لحساب أوروبا التي تواصل تدخلها بشكل علني، وسوف تدعو لمؤتمر برلين2 الشهر القادم.

--------------

فصائل عراقية تنظم مسيرة لمواجهة الاحتجاجات ضد النظام

حثت فصائل عراقية تتبع إيران للخروج في مسيرة مليونية يوم 2020/1/23 بدعوى إثارة المشاعر المعادية لأمريكا ودعوتها لسحب قواتها من العراق. وذلك في محاولة منها لوقف الاحتجاجات المناهضة للنظام، وهذه الفصائل تدعم هذا النظام الذي أقامته أمريكا وتحرص على بقائه، فتوعز أمريكا للنظام أن يسمح لهذه الفصائل أن تتظاهر وتصل إلى السفارة الأمريكية حتى تتوقف الاحتجاجات الشعبية على النظام الموالي لها. وقد دعا لها مقتدى الصدر الذي سقط شعبيا وكتلته مشاركة في النظام وهي التي رشحت عادل عبد المهدي رئيسا للوزراء ودعمته، وقد اضطر عبد المهدي إلى الاستقالة تحت وقع الاحتجاجات. ويقول المحتجون "إن هذه المسيرة تؤيد النظام السياسي الحالي في البلاد ولا تعارضه". ومن المحتمل أن تبدأ هذه المسيرات ويبدأ السائرون فيها بالتعدي على المحتجين على النظام في محاولة لتثبيته وإخماد الاحتجاجات.

علما أن هذه الفصائل ملطخة أيديها بالفساد والسرقات والدماء، إذ استأثرت بالوظائف لعناصرها واختلست أموال الدولة بجانب قتلها المئات من المحتجين على النظام الطائفي الموالي لأمريكا كما قتلت عشرات الآلاف من المقاومين للاحتلال الأمريكي وخاصة في السنوات الأخيرة، إذ قاتلت كتفا إلى كتف مع القوات الأمريكية في الرمادي والفلوجة والموصل منذ عام 2014 إلى عام 2017 وارتكبت المجازر بقيادة قاسم سليماني وحشده الشعبي، عدا أن قسما منها قاتل ضد أهل سوريا المسلمين المحتجين على نظام بشار أسد التابع لأمريكا.

---------------

النظام التركي يخذل حكومة سراج ويعترف بحفتر

قال مولود جاويش أوغلو وزير خارجية تركيا يوم 2020/1/23 إن بلاده لا تعتزم إرسال المزيد من المستشارين العسكريين إلى ليبيا طالما كان وقف إطلاق النار ساريا. وكان وزير خارجية تركيا قد طالب حفتر يوم 2020/1/21 "الامتثال للدعوات إلى حل سياسي للصراع في ليبيا واتخاذ خطوات للتهدئة على الأرض". وقد رفض حفتر في موسكو وفي برلين التوقيع على وقف إطلاق النار، ولكنه ملتزم بوقف إطلاق النار. وقال "صدرت دعوات ألا يرسل أحد قوات أو أسلحة إضافية إلى هناك. وتعهد كل المشاركين بالالتزام بهذا ما دام وقف إطلاق النار مستمرا". وهكذا يظهر موقف تركيا المخادع، فبهذا التصريح يظهر ليونة تجاه حفتر الذي وصفه أردوغان بغير الشرعي، وكذلك تخذل السراج بعدم إرسال قوات إلى ليبيا لدعمه، وقد كشف أردوغان يوم 2020/1/20 أن تركيا لم ترسل قوات إلى ليبيا وإنما أرسلت مستشارين عسكريين ومدربين أي مخابرات تركية لتتصل بالفصائل التي تدعم السراج، ومن ثم تبدأ بالتأثير عليها كما فعلت في سوريا. وقد بين حزب التحرير في جواب سؤال أصدره أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة بتاريخ 2020/1/6 كيف تتآمر تركيا أردوغان على أهل ليبيا لحساب أمريكا وعميلها حفتر كما تآمر على أهل سوريا لحساب أمريكا وعميلها بشار أسد.

--------------

القادة الصليبيون يجتمعون في القدس مع أوليائهم اليهود

يجتمع يوم 2020/1/23 في القدس نحو 40 رئيسا ومسؤولا بدعوة من كيان يهود لإحياء الذكرى السبعين لتحرير ما يسمى بمعسكر "أوشفيتز" من أيدي النازيين في بولندا خلال الحرب العالمية الثانية. ويحضر رؤساء روسيا وفرنسا وألمانيا ونائب الرئيس الأمريكي وولي عهد بريطانيا وملوك إسبانيا وبلجيكا وهولندا. وقد ذكر رئيس فرنسا ماكرون أن إنكار وجود كيان يهود كدولة يعتبر من أشكال معاداة السامية، وشدد على أن فرنسا عملت وتعمل على محاربة معاداة السامية. وقد تناسى ماكرون عن سوء قصد أن كيان يهود أُسس على أنقاض شعب شرده اليهود ومن ورائهم بريطانيا وأمريكا وأوروبا وروسيا واغتصبوا أرضه. ولهذا فإن ماكرون يثير العداوة للطرف الآخر أهل فلسطين الذين اغتُصبت أرضهم وشُردوا منها فمن لا يتنازل منهم عن فلسطين ويعتبر يهود مغتصبين ولا يعترف بدولتهم هو معاد للسامية وسيتخذ ضده قرارات وإجراءات يعاقبه على الكراهية، في الوقت الذي يشدد على الكراهية لأهل فلسطين وللمسلمين الذين لا يعترفون بكيان يهود ويرفضون الاعتراف بكيان اغتصب أرضا إسلامية. واجتماع هذه الدول هو لإحياء ذكرى الحروب الصليبية عندما هزمهم المسلمون. والآن يأتون باسم دعم كيان يهود ليؤبّدوا احتلالهم الصليبي لفلسطين متحالفين مع يهود. إذ أعلَمنا الله سبحانه وتعالى حقيقة سياسية بقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ وقد بشر الرسول r بتحرير فلسطين منهم على أيدي المسلمين في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة كما بشر بفتح القسطنطينية وقد تحقق، ووعد بفتح روما وسوف تتحقق بشاراته بإذن الله.

--------------

حكومة السودان على وشك إعلان الإفلاس

قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك يوم 2020/1/21 إنه "ليس لدى السودان احتياطات من النقد الأجنبي لحماية قيمة الجنيه، وإنه يوجد خلل هيكلي. وقال إن سعر الدولار في التعاملات النقدية بلغ 95 جنيها سودانيا..."، علما بأن السودان غني بالذهب ولكن يسرقه المتنفذون ويذهب إلى الخارج بدلا من أن يُجعل أساس العملة كما يطلب الإسلام، فعندئذ يصبح الجنيه مدعوما بالذهب وليس بالنقد الأجنبي. وقال "إن حكومته تعمل على قانون جديد لبنك السودان، وإن البنك المركزي ينبغي أن يتبع مجلس الوزراء وليس مجلس السيادة". وذلك في محاولة لأخذ زمام الأمور من عملاء أمريكا من العساكر المهيمنين على المجلس السيادي.

 وقد قام حمدوك الشهر الماضي بزيارة لأمريكا وحاول إقناعها برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ففشل، إذ تعمل أمريكا على إفشال هذه الحكومة الموالية لأوروبا وخاصة للإنجليز وتعمل على دعم حكم العسكر فيها. وقد أعقبته برفض المحكمة الأمريكية العليا يوم 2020/1/13 النظر في طلب الطعن الذي تقدم به السودان في محاولة لتجنب دفع 3,8 مليار دولار تعويضا عن قتلى ومصابي الهجوم على السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998 والذي أوقع 224 قتيلا. وفي الوقت نفسه تتراكم الديون على السودان إذ بلغت 58 مليار دولار حسب إعلان رسمي يوم 2019/5/1 وأن أصل الدين يتراوح ما بين 17 إلى 18 مليار دولار. إذ إن هذه الديون تتراكم بسبب الربا الذي يحرمه الإسلام تحريما قاطعا، وعدا ذلك فإن هذه الديون تؤدي إلى هيمنة الدول الاستعمارية المقرضة وصندوقها عليه. فلم يبق إلا أن يعلن السودان إفلاسه. وسبب ذلك أن قوى الحرية والتغيير هي مفلسة فكريا وسياسيا فلم تقدم حلولا وليس لديها أي حل وهي تتشدق بالعلمانية وتركب على ظهور الناس الثائرين وتسرق ثورتهم، فجاءت حكومتها على شاكلتها، فكان كل همها الحصول على المناصب. وقد حذر حزب التحرير من ذلك وبين إفلاسها الفكري وأنها سوف لا تحل مشاكل السودان، الدولة فيه فاشلة منذ أن أسسها الاستعمار البريطاني حتى اليوم رغم تقلب حكومات عديدة عليها. وقد عرض حزب التحرير الحلول الإسلامية والدستور الإسلامي وما زال يعرض، ولن ينقذ السودان إلا هذه الحلول وهذا الدستور بإذن الله.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar