الجولة الإخبارية 2020/02/02م
الجولة الإخبارية 2020/02/02م

العناوين:     · ترامب يعلن عن خطته صفقة القرن التي تؤكد اغتصاب يهود لفلسطين · نتنياهو يكذّب ترامب بقوله دولة فلسطينية بعد أربع سنوات · أنظمة عربية تسارع في تأييد خطة القرن الأمريكية اليهودية · أردوغان ينكص على عقبيه خاذلا إدلب لتنفذ روسيا والنظام اتفاق سوتشي · أردوغان يتجسس على الجزائر لحساب أمريكا

0:00 0:00
Speed:
February 01, 2020

الجولة الإخبارية 2020/02/02م

الجولة الإخبارية

2020/02/02م

العناوين:

  • · ترامب يعلن عن خطته صفقة القرن التي تؤكد اغتصاب يهود لفلسطين
  • · نتنياهو يكذّب ترامب بقوله دولة فلسطينية بعد أربع سنوات
  • · أنظمة عربية تسارع في تأييد خطة القرن الأمريكية اليهودية
  • · أردوغان ينكص على عقبيه خاذلا إدلب لتنفذ روسيا والنظام اتفاق سوتشي
  • · أردوغان يتجسس على الجزائر لحساب أمريكا

التفاصيل:

ترامب يعلن عن خطته صفقة القرن التي تؤكد اغتصاب يهود لفلسطين

أعلن الرئيس الأمريكي ترامب يوم 2020/1/29 خطته التي أطلق عليها صفقة القرن لحل قضية فلسطين وهي تؤكد ما اغتصبه يهود من فلسطين عام 1948 وعام 1967، فأقرت خطته ما اعترفت به أمريكا سابقا من أن تكون القدس عاصمة لكيان يهود وأن تبقى الأراضي المغتصبة في الضفة الغربية تحت مسمى المستوطنات ضمن كيان يهود، وأن يتوقف النشاط الاستيطاني الآن حتى يستأنف بعد أربع سنوات. وإن كان المتوقع أن لا يتوقف في هذه المدة، وأمريكا ستغض النظر عن كل مخالفات يهود لخطتها. وبالفعل قلل مسؤول يهودي كبير لاحقا من فكرة تجميد الاستيطان كما نقلت وكالة رويترز.

وقد وضع ترامب جدولا زمنيا مدته أربع سنوات حتى تقبل السلطة الفلسطينية بترتيب أمني مع كيان يهود فوق التنسيق الأمني المستمر منذ أوسلو عام 1994، إذ إنه يوجب على السلطة أن تبذل المزيد لوقف الهجمات على يهود. وتقترح الخطة حسب تصريح نتنياهو المطلع على الخطة، بل هو مع الواضعين لها مع كوشنير وغرينبلات اليهوديين العاملين لدى البيت الأبيض بأن تكون أبو ديس عاصمة للسلطة الفلسطينية وهي قرية معزولة بفعل جدار أمني إسمنتي ضخم ونقاط تفتيش تقع خارج حدود بلدية القدس، إذ استخدم ترامب لفظة عاصمة فلسطينية شرق القدس. وإن أشلاء الدولة الفلسطينية المقطعة الأوصال ستتواصل عبر طرق وجسور وأنفاق حتى لا يقترب أحد من اليهود في المستوطنات. وهذه الدولة ستكون عبارة عن اسم دولة، ولكن ليس لها وجود حقيقي على الأرض إذ ستكون تحت سيطرة يهود من كل الجوانب. وقد وصف نتنياهو إعلان الخطة بأنه يوم تاريخي يشبه اعتراف الرئيس الأمريكي ترومان بدولة يهود عام 1948. وقال موجها حديثه لترامب: "لقد أصبحت في هذا اليوم أول زعيم في العالم يعترف بسيادة (إسرائيل) على مناطق في يهودا والسامرة "الضفة الغربية" بالغة الأهمية لأمننا ومحورية لتراثنا".

والجدير بالذكر أن ترامب أجّل إعلانه لخطته أكثر من مرة خلال سنتين بناء على ظروف كيان يهود السياسية الداخلية والآن استعجل نشرها ليعدل من وضعه الداخلي المتداعي إذ إنه على وشك محاكمة في مجلس الشيوخ يمكن أن تؤدي إلى عزله وهو مقبل على انتخابات في تشرين الثاني القادم.

--------------

نتنياهو يكذّب ترامب بقوله دولة فلسطينية بعد أربع سنوات

قال ترامب: "تمثل رؤيتي فرصة مربحة للطرفين، وحل دولتين واقعيا يعالج خطر الدولة الفلسطينية على أمن (إسرائيل)". أي أن وظيفة الدولة الفلسطينية هي الحفاظ على أمن يهود لا غير. وكشف ترامب أنه أرسل رسالة لعباس قال فيها: "أوضحت له أن الأرض المخصصة لدولته الجديدة ستظل مفتوحة وغير مستغلة لمدة أربع سنوات. وخلال هذه المدة يمكن للفلسطينيين استخدام كل المداولات المناسبة لدراسة الصفقة والتفاوض مع (إسرائيل) وتحقيق معايير الدولة وتصبح (هناك) دولة مستقلة بحق ورائعة"، وذلك في استخفاف لعقول الناس واستهزاء بهم. ولكن نتنياهو الذي كان يقف بجانب ترامب وهو يعلن الخطة قال: "إن خطة ترامب تقدم للفلسطينيين طريقا يؤدي إلى دولة في المستقبل، لكنهم قد يستغرقوا وقتا طويلا جدا للوصول إلى بداية ذلك الطريق" (رويترز 2020/1/29) علما أن توقيع منظمة التحرير الفلسطينية على خيانة أوسلو عام 1994 على أساس أن تقام الدولة الفلسطينية خلال 5 سنوات على عهد كلينتون حتى عام 1999، ففشلت، ومن ثم جاءت خارطة الطريق الذي وضعها بوش الابن حتى تقام الدولة الفلسطينية بموجبها حتى عام 2005 ففشلت، ومن ثم جاءت محاولات أوباما لفرض حل الدولتين عام 2014، واليهود يفشلون كل هذه الخطط، ومن أول لحظة بدأ اليهود يفشلون خطة ترامب. فقد اشترط نتنياهو مخاطبا ترامب: "إذا وافقوا على الالتزام بكل الشروط التي وضعتموها في خطتكم فإن (إسرائيل) ستكون حاضرة، ستكون مستعدة للتفاوض على السلام فورا"، علما أن الخطة مفصلة في 80 صفحة كما أعلن ترامب، إذ إنه لم يعلن عن كافة التفاصيل في مؤتمره الصحفي مع نتنياهو وتركها ليتلاعب بها اليهود في المفاوضات. فاليهود سوف يفاوضون ويفاوضون وهم يخادعون ويخدعون الطرف الآخر حتى يجعلوه يتنازل عن كل شيء ولا يعطوه إلا بقدر ما يكون هذا الطرف مستعدا للتضحية في سبيل يهود فقط لا غير كما فعلوا من قبل. ونقلت رويتز يوم 2020/1/29 عن روبرت مالي رئيس مجموعة الأزمات الدولية والمسؤول السابق في مجلس الأمن القومي الأمريكي قوله: "بانتزاع الاعتبارات الداخلية والاعتبارات (الإسرائيلية) السياسية التي حددت توقيت طرح الخطة، تكون الرسالة الموجهة للفلسطينيين في جوهرها هي: لقد خسرتم، لتتقبلوا ذلك".

---------------

أنظمة عربية تسارع في تأييد خطة القرن الأمريكية اليهودية

قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط يوم 2020/1/29 إن القراءة الأولى لخطة الرئيس الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط تشير إلى إهدار كبير لحقوق الفلسطينيين المشروعة" غير أنه تدارك قائلا: "إننا نعكف على دراسة الرؤية الأمريكية بشكل مدقق، ونحن منفتحون على أي جهد جاد يبذل من أجل تحقيق السلام" أي أنه يقول إننا سنقبل بالخطة الأمريكية التي تشير إلى هدر كبير لحقوق أهل فلسطين. بينما أعلن العملاء الساعون لإرضاء أمريكا ويهود من دون تأخير في الإمارات والبحرين وعُمان تأييدهم لخطة ترامب على الفور. وأعلن النظام المصري تأييده للخطة بقوله: "ندعو الطرفين المعنيين بالدراسة المتأنية للرؤية الأمريكية لتحقيق السلام والوقوف على كافة أبعادها وفتح قنوات الحوار لاستئناف المفاوضات برعاية أمريكية". وقال النظام السعودي مؤيدا الخطة ضمنيا "إن المملكة تجدد التأكيد على دعمها لكافة الجهود الرامية للوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وإنها تقدر الجهود التي تقوم بها إدارة الرئيس ترامب لتطوير خطة شاملة للسلام بين الجانبين الفلسطيني و(الإسرائيلي)"، وقال وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي: "الأردن يدعم كل جهد حقيقي يستهدف تحقيق السلام العادل والشامل الذي تقبله الشعوب"، في إشارة ضمنية لقبول الخطة. وقالت قطر في بيان لوزارة خارجيتها: "تؤكد دولة قطر استعدادها لتقديم الدعم المطلوب لأي مساع ضمن هذه الأسس لحل القضية الفلسطينية"، وقال عباس رئيس السلطة الفلسطينية في خطاب متلفز من رام الله عقب إعلان ترامب لخطته: "إن القدس ليست للبيع، كل حقوقنا ليست للبيع وليست للمساومة" وقد باع هو وسيده عرفات ومنظمتهما نحو 80% من فلسطين في اتفاقية أوسلو واعترفوا باغتصاب يهود لها واعتبروها دولة ليهود واعترفوا بالقدس الغربية ليهود، واعتبر عباس العمليات المسلحة ضد هذا الكيان المغتصب عمليات حقيرة واعترف أن سلطته أحبطت أكثر من 400 عملية لمهاجمة اليهود، وسلم الكثير من المقاومين لكيان يهود، فكان هو وسلطته يعملون كمخبرين وصاروا موظفين أمنيين لدى هذا الكيان.

إن عناد يهود وغطرستهم ومن ورائهم أمريكا وعدم تحقق السلام ليهود بإقامة دولة فلسطينية هو تهيئة لتحقيق وعد الله وبشرى رسول الله r بالقضاء عليهم على يد المسلمين المخلصين كما ورد في الحديث الشريف وبشرى بأن هذه الأنظمة ستسقط وتقام دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستباشر عملية تحرير فلسطين.

-------------

أردوغان ينكص على عقبيه خاذلا إدلب لتنفذ روسيا والنظام اتفاق سوتشي

أعلنت وسائل الإعلام يوم 2020/1/28 أن قوات بشار أسد تقدمت إلى الجنوب من مدينة إدلب مدعومة بالقوات الإيرانية وأشياعها وبالضربات الجوية الروسية بعدما دخلت إلى معرة النعمان واستولت عليها، وهي ثاني أكبر مدينة في محافظة إدلب وتقع على الطريق السريع الرئيسي الذي يربط بين دمشق وحلب، وذلك لتنفيذ اتفاق سوتشي الذي وقعه أردوغان مع بوتين يوم 2018/9/17. وأعلنت تركيا أنها سترد بأقوى وسيلة وبلا تردد على أي هجوم تشنه القوات السورية على مواقع المراقبة التابعة لها في إدلب، ولكنها لن ترد على أي هجوم يقع على أهالي المنطقة وستواصل توثيق تقدم قوات النظام السوري والروسي والإيراني للذكرى ولتثبت تركيا لهم أنها كانت صادقة معهم.

وهكذا نكص الشيطان أردوغان على عقبيه خاذلا الذين وعدهم ومنّاهم بالحماية والدعم وذهب إلى ليبيا لمواصلة الخداع والخذلان للمسلمين هناك. وحاليا لا عمل له في سوريا حتى ينفذ اتفاق سوتشي على أيدي الروس والنظام السوري وإيران، وكان نتنياهو يشكو من التباطؤ في تطبيق اتفاق سوتشي إذ كان من المفروض أن يطبق خلال فترة قصيرة إلى نهاية عام 2018، وهكذا أوفى بعهده للكافرين ما أرادوا بخداع أهل سوريا وتسليمهم لقرينه بشار أسد، وقد استغل أردوغان الفصائل المسلحة السورية الرخيصة بشرائها بالمال والتي ارتبطت به لتنفيذ خطته. ولقد حذر حزب التحرير من أول يوم من أردوغان وأمثاله وتآمرهم على أهل سوريا وعلى ثورة الأمة، وحاول قيادتهم إلى إسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام، ولا يزال يحاول ولن ييأس من روح الله. ولا نقول إلا قول الله العزيز الحكيم: ﴿لِيَقْضِيَ اللّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولاً وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الاُمُورُ﴾.

-------------

أردوغان يتجسس على الجزائر لحساب أمريكا

قام أردوغان بزيارة إلى الجزائر يوم 2020/1/27 ليتجسس على خططها بخصوص ليبيا، إذ إن الجزائر تسير على الخطط الأوروبية، وقد تحدث تلفونيا مع سيده الشيطان الأكبر في واشنطن ترامب يوم 2020/1/28 حول "مستجدات الأوضاع في ليبيا ومنطقة إدلب" كما ذكر بيان رئاسة دائرة الاتصال بالرئاسة التركية. أي إن أردوغان قدم لسيده ترامب تقريره المتعلق بإنجازاته حول ما حققه في إدلب لحساب الخطة الأمريكية بتثبيت النظام العلماني في سوريا وإسقاط المشروع الإسلامي لضرب الثورة، كذلك ما استطاع أن يحصل عليه من معلومات من الجزائر عن دورها القادم في تنفيذ الخطط الأوروبية في ليبيا في مواجهة خطط أمريكا لتسهيل سيطرة عميل أمريكا حفتر على طرابلس أو فرضه على الحكومة الليبية، وذلك بخداع الفصائل المسلحة هناك. وهو يهاجم حفتر كما كان يهاجم بشار أسد لخداع السذج من الناس الذين وثقوا به. والآن لا همّ لأردوغان إلا الحديث عن ليبيا بينما الدماء تنزف في إدلب المفروض أن يحميها، ويشكو من تدفق اللاجئين على حدوده وهو مشارك في هذه الجريمة. ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar