الجولة الإخبارية 2020/02/09م
الجولة الإخبارية 2020/02/09م

العناوين:     · حكام السودان يبررون خيانتهم وغباءهم · بوتين وأردوغان يجددان تآمرهما على أهل سوريا · جوتيريش: محبط للغاية من الوضع في ليبيا وإنه فضيحة · الاتحاد الأوروبي يعلن رفضه لأجزاء من صفقة قرن ترامب

0:00 0:00
Speed:
February 08, 2020

الجولة الإخبارية 2020/02/09م

الجولة الإخبارية

2020/02/09م

العناوين:

  • · حكام السودان يبررون خيانتهم وغباءهم
  • · بوتين وأردوغان يجددان تآمرهما على أهل سوريا
  • · جوتيريش: محبط للغاية من الوضع في ليبيا وإنه فضيحة
  • · الاتحاد الأوروبي يعلن رفضه لأجزاء من صفقة قرن ترامب

التفاصيل:

حكام السودان يبررون خيانتهم وغباءهم

أجرى عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي في السودان محادثات في عنتيبي بوسط أوغندا مع رئيس وزراء كيان يهود نتياهو. ونشر كيان يهود بيانا يوم 2020/1/3 حول الموضوع بأنه "تم الاتفاق على بدء التعاون بما يؤدي إلى تطبيع العلاقة بين البلدين". وأدلى وزير الإعلام السوداني والمتحدث باسم الحكومة فيصل صالح بتصريح لوكالة رويترز ادّعى أنه "ليس لديه معلومات عن الزيارة وإن مجلس الوزراء لم يناقشها" ومن ثم قال في بيان لاحق: "إن المسؤولين سينتظرون توضيحات لدى عودة البرهان".

يظهر أن هذا طلب أمريكي مقابل رفع اسم السودان من قائمة (الإرهاب) الأمريكية. علما أن وكالة الأنباء السودانية (سونا) يوم 2020/2/2 ذكرت أن أمريكا وجهت دعوة رسمية لعبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان لزيارتها. وقد وجه الدعوة وزير خارجيتها مايك بومبيو في اتصال هاتفي مع البرهان لبحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها. وذكرت الوكالة أن البرهان رحب بالدعوة ووعد بتلبيتها في القريب العاجل. وهذه الدعوة تعطي اعتبارا للبرهان لتقوية مركزه والاعتراف بشرعيته كرئيس دولة بسبب تبعيته ومجلسه العسكري لأمريكا، وربما تعلن أمريكا خلال زيارته عن رفع اسم السودان من قائمتها السوداء وإعفائه من بعض الديون. عكس ذلك حصل مع رئيس الوزراء حمدوك الذي قام بزيارة أمريكا من أجل رفع العقوبات وتحسين العلاقات مع السودان ولكنه عاد فاشلا، بل طلبت أمريكا منه أن يدفع السودان أكثر من 300 مليون دولار وأقرت المحكمة الأمريكية العليا تغريم السودان دفع 3,8 مليار دولار تعويضا عن قتلى ومصابي الهجوم على السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998 والذي أوقع 224 قتيلا. وهذا يدل على أن أمريكا غير راضية عن حمدوك وحكومته ومن ورائها قوى الحرية والتغيير، وذلك لموالاتهم لأوروبا وخاصة بريطانيا. ومع ذلك أعلن حمدوك ترحيبه بالعمل الخياني الذي قام به البرهان باجتماعه مع رئيس وزراء العدو المغتصب لفلسطين وذلك في تغريدة له على تويتر يوم 2020/2/5. وقد أقر البرهان بارتكابه لهذه الخيانة إذ أعلن في بيان صادر عنه يوم 2020/2/4 أنه التقى رئيس وزراء العدو مبررا ذلك "للحفاظ على الأمن وصيانته ولتحقيق المصالح للسودان!" فما علاقة الأمن ومصالح السودان باجتماعه مع نتنياهو إلا إملاءات أمريكا عليه؟

إن خيانة حكام السودان من البشير إلى البرهان إلى غيرهما ناتجة عن غباء وجبن وضيق أفق. إنهم أغبياء عديمو إرادة فلم يتعظوا مما فعلته أمريكا بهم. فقد باع البشير جنوب السودان وتنازل عن كثير من الأمور المهمة من أجل أن ترفع أمريكا اسم السودان من قائمتها السوداء، ولم يتحقق شيء من ذلك وبقيت أمريكا تلعب به إلى أن أسقطته عندما رأت نفوذها قد تهدد بالثورة الشعبية ضده، والآن والبرهان يساويه في الغباء والخوف من أمريكا يستعد لإقامة علاقات مع كيان يهود التي لن تجلب إلا العار للبرهان ومن ثم سيبوء بخزي الدنيا والآخرة.

-------------

بوتين وأردوغان يجددان تآمرهما على أهل سوريا

أعلن الكرملين يوم 2020/2/4 أن الرئيس الروسي بوتين ونظيره التركي أردوغان خلال مكالمة هاتفية جرت بينهما اتفقا على ضرورة الالتزام بالاتفاقات بين البلدين بشأن إدلب والتي تضع تصورا لزيادة التعاون من أجل "تحييد المتطرفين". وقال أردوغان: "لا توجد حاجة لخلاف خطير مع روسيا في الوقت الراهن.. بالطبع سنجلس ونناقش كل شيء، لكن دون غضب، لأن من يجلسون غاضبين يخرجون بخسائر". وقال: "إن الهجوم على جنود أتراك في سوريا يضر بمساعي السلام المشتركة في المنطقة"، بينما الهجمات المتواصلة منذ أشهر من قوات النظام السوري تساندها الطائرات الروسية على مناطق في إدلب والاستيلاء على قرى وبلدات عديدة ومن ثم الاستيلاء على مدينة معرة النعمان وسط صمت تركي وهروب مئات الآلاف من المنطقة نحو الحدود مع تركيا لا يضر بجهود السلام المشتركة في المنطقة ولا يثير غضب أردوغان ولا تجعله يتخلى عن تخاذله وخيانته لأهل سوريا!

 وجاءت حادثة قيام جيش النظام السوري بضرب مواقع تركية وقتل 8 جنود أتراك، وقام الجيش التركي بالرد على الضربات وقال إنه قتل العديد من الجنود السوريين. وروسيا تصر على إنهاء وضع إدلب وجعل النظام يسيطر عليها حتى تخرج من مأزقها في سوريا، ولكن أمريكا ووكيلتها تركيا تريد أن تبقى هذه المسألة حتى يتم تنفيذ الحل السياسي. علما أن بوتين وأردوغان اتفقا في سوتشي يوم 2018/9/17 على فتح الطرقات الرئيسة بين حلب ودمشق وبين حلب واللاذقية لمد شرايين الحياة للنظام. وقام النظام السوري بدعم روسي بتنفيذ هذا الاتفاق وبموافقة تركية ضمنية حيث لم يتصد الجيش التركي لهذه الهجمات المستمرة منذ أشهر، وقد اتفقا في سوتشي على القضاء على ما يسمونه بالمتطرفين أي الحركات الإسلامية التي ترفض الحل السياسي الأمريكي، والذي وقع عليه كل من بوتين وأردوغان في اتفاقية فينّا في تشرين الثاني عام 2015 وقد أقر بعد شهر في مجلس الأمن في كانون الأول عام 2015 إذ صاغته أمريكا مع الاتفاقيات والقرارات السابقة المتعلقة بسوريا وقدمته إلى مجلس الأمن وقبل بالإجماع تحت رقم 2254 وهو ينص على المحافظة على هوية النظام العلماني في سوريا ومؤسساته وإعادة صياغة الدستور العلماني السوري وانتخابات جديدة ووقف شامل للقتال أي للثورة وهو يفلت القتلة وعلى رأسهم الطاغية بشار أسد من العقاب ولا يطلب إسقاطه من الحكم، فهو محاولة ستحبط بإذن الله للقضاء على ثورة الأمة ومشروعها بإقامة نظام إسلامي.

--------------

جوتيريش: محبط للغاية من الوضع في ليبيا وإنه فضيحة

وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش يوم 2020/2/4 الوضع في ليبيا بأنه فضيحة. وقال "أنا محبط للغاية مما يجري في ليبيا" وانتقد الدول التي شاركت في مؤتمر برلين الشهر الماضي فقال: "تعهدوا بعدم التدخل في العملية الليبية والتزموا بعدم إرسال السلاح أو المشاركة في القتال بأي شكل.. الحقيقة هي أن حظر التسليح الذي فرضه مجلس الأمن ما زال يتم انتهاكه". بينما قال غسان سلامة مبعوثه إلى ليبيا يوم 2020/2/4 إن هناك "إرادة حقيقية لبدء التفاوض بين الطرفين المتناحرين مع بدء محادثات عسكرية بينهما بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في البلاد". واعترف غسان سلامة بأن الطرفين ينتهكان حظر السلاح وإن المرتزقة لا يزالون يتدفقون جوا وبحرا على ليبيا وكذلك الأسلحة.

ويذكر أن روسيا أرسلت قوات مرتزقة باسم شركة أمنية اسمها فاغنر يرأسها أحد أقارب الرئيس بوتين لدعم حفتر بجانب قوات مصرية وسودانية تقاتل بجانبه منذ سنين، ويذكر أن أردوغان أرسل مرتزقة سوريين خدعهم بعدما سلم بلدهم للنظام السوري الجائر، وأردوغان يحاول أن يؤثر على الثوار في ليبيا ليقبلوا بحفتر أو يجعلهم ينهزمون أمامه كما فعل مع ثوار سوريا.

ومن المعلوم أن حفتر شبيه القذافي في الإجرام وصديقه السابق وقائد جيشه في حربه بتشاد وقع في الأسر هناك، ومن ثم اشترته أمريكا وحملته عام 1990 إلى ديارها ومنحته الجنسية الأمريكية ليمكث في ولاية فرجينيا أكثر من عقدين ومن ثم حملته وأرجعته إلى ليبيا بعد اندلاع الثورة عام 2011 لينفذ مهماتها القذرة مقابل أن تنصبه رئيسا للبلاد. وحاول أن يقود الثورة ولكن أهل ليبيا الثائرين رفضوه لمعرفتهم بعمالته، وقد مكنته أمريكا وعملاؤها في المنطقة بأن يسيطر على مناطق واسعة في ليبيا ليصل إلى تخوم العاصمة طرابلس حيث يشن عليها الغارات منذ شهر نيسان من العام الماضي. بينما أوروبا تدعم حكومة السراج، وهكذا انتقل الصراع من صراع ضد النفوذ الغربي المتمثل بعميلهم القذافي في بداية الثورة إلى الصراع الدولي بين أمريكا وأوروبا بسبب ألاعيب الغرب بشقيه وخداعهما لأهل ليبيا، وما لم يعد الصراع بين أهل ليبيا المسلمين وبين الغرب بشقيه الأمريكي والأوروبي مرتكزين على الإسلام فلن تتخلص ليبيا من الصراع الدولي عليها.

-------------

الاتحاد الأوروبي يعلن رفضه لأجزاء من صفقة قرن ترامب

أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خوسيت بوريل في بيان صادر عنه يوم 2020/2/4 أن الاتحاد الأوروبي لا يعترف بسيادة كيان يهود على الأراضي المحتلة عام 1967 مشددا على أنه ينبغي البت في قضايا الوضع النهائي من خلال مفاوضات مباشرة بين الطرفين. وأعلن رفضه أجزاء من خطة ترامب صفقة القرن المتعلقة باحتفاظ كيان يهود بمستوطناته في الضفة الغربية، ومعتبرا أن مقترحات ترامب تنتهك المعايير المتفق عليها دوليا.

إن أوروبا تقر باغتصاب يهود لما قبل عام 1967 وهي التي شاركت في هذا الاغتصاب ومكنت يهود من هذه الأراضي ودعمت كيانهم، وقد قبلت بالمشروع الأمريكي السابق حل الدولتين بعدما عارضته في البداية، وكانت تؤيد دولة فلسطينية ديمقراطية علمانية حسب صيغة لبنان ويكون اليهود هم أصحاب القرار وهو المخطط الإنجليزي السابق، ومن ثم تخلت عنه بعد هيمنة أمريكا على المنطقة وعلى العالم. وربما تتخلى عن معارضتها لصفقة ترامب وتقبل بها في المستقبل إذا تمكنت أمريكا من فرضها هذه الصفقة التي تصوغ حل الدولتين بشكل يمكن اليهود من السيطرة وأن يكونوا أصحاب القرار، إذ لا يهم أوروبا إلا مصالحها والحفاظ على نفوذها وعلى كيان يهود. علما أن الحل السابق والحل الجديد مرفوضان من أهل فلسطين وأهل المنطقة المسلمين رغم خيانات قادتهم وحكامهم بقبولهم بالحل السابق وقبول البعض منهم إما مباشرة أو ضمنيا بالحل الجديد، وسيكون الحل الجذري والصحيح لقضية فلسطين بيد أهل المنطقة المسلمين وهم في ثورة دائمة لإسقاط أولئك الحكام وأنظمتهم المرتبطة بالغرب وبأمريكا، وهم يعملون على إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستتزع الأرض من مغتصبيها وتعيدها إلى أهلها بإذن الله كما بشر رسولهم r.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar