الجولة الإخبارية 2020/03/12م
الجولة الإخبارية 2020/03/12م

العناوين:     · تركيا تعلن مقتل مهاجر في اشتباك على الحدود اليونانية · أمريكا تنفذ أول ضربة جوية ضد طالبان منذ توقيع اتفاق السلام · لماذا يتعرض المسلمون للهجوم في الهند؟

0:00 0:00
Speed:
March 11, 2020

الجولة الإخبارية 2020/03/12م

الجولة الإخبارية

2020/03/12م 

(مترجمة)

العناوين:

  • · تركيا تعلن مقتل مهاجر في اشتباك على الحدود اليونانية
  • · أمريكا تنفذ أول ضربة جوية ضد طالبان منذ توقيع اتفاق السلام
  • · لماذا يتعرض المسلمون للهجوم في الهند؟

التفاصيل:

تركيا تعلن مقتل مهاجر في اشتباك على الحدود اليونانية

بي بي سي - قال مسؤولون أتراك إن رجلا أصيب إصابة قاتلة عندما فتحت قوات الأمن اليونانية النار عندما تجمع مهاجرون على الحدود يوم الأربعاء. وقد أصدرت اليونان على الفور نفيا قاطعا قائلة إنها غير متورطة فى أي حادث من هذا النوع يتعلق بإطلاق النار. وتوجه آلاف الأشخاص إلى الحدود بعد أن قالت تركيا إنها لن تمنع المهاجرين من العبور بعد الآن. كما نفت اليونان مزاعم بأن سوريين اثنين قد أصيبا برصاص قاتل أثناء محاولتهما عبور الحدود الليلة الماضية. وأظهرت مقاطع فيديو تم التقاطها بالقرب من الحدود الشمالية التركية مع اليونان يوم الأربعاء، عشرات المهاجرين يهرولون عبر أحد الحقول، هرباً من الغاز المسيل للدموع. وشوهد عدة رجال يحملون رجلا في بطانية وهو يمسك رأسه. وسمع أحد الرجال، الذي كان يتحدث باللغة الفارسية، في شريط فيديو يقول إن الجنود اليونانيين أطلقوا النار على أرجلهم وأن خمسة مهاجرين أصيبوا بجروح. ثم أصدرت السلطة المحلية فى بلدة إديرن المجاورة بيانا قالت فيه إن مهاجرا توفي في المستشفى وأصيب خمسة آخرون. واتهمت الشرطة اليونانية ووحدات الحدود بفتح النار على المهاجرين في المنطقة الخالية من المهاجرين بين بوابة الحدود اليونانية في كستانيز والبوابة التركية في بازاكول. وكان المتحدث باسم الحكومة اليونانية ستيليوس بيتاس مصراً على أنه "لم يقع مثل هذا الحادث بنيران السلطات اليونانية" واتهم تركيا "باختلاق ونشر أخبار مزيفة". وقال ثلاثة رجال من أفغانستان والسنغال لجوناه فيشر من هيئة الإذاعة البريطانية عن حادث سابق وقع ليلة الثلاثاء، إنهم رأوا سوريين أصيبا بعيار ناري قاتل في الرقبة والرأس.

إنه لعار كبير أن يستخدم أردوغان السوريين وغيرهم من اللاجئين المسلمين كبيادق مع الاتحاد الأوروبي. لقد كان بإمكان أردوغان إنهاء أزمة المهاجرين بضم سوريا وجعلها جزءاً من تركيا في ظل حكم الإسلام كما فعل العثمانيون الذين يتملق سيرتهم ويدعي أنه حفيدهم.

--------------

أمريكا تنفذ أول ضربة جوية ضد طالبان منذ توقيع اتفاق السلام

بي بي سي - شن الجيش الأمريكي غارة جوية ضد مقاتلي طالبان في أفغانستان، بعد ساعات فقط من قول الرئيس دونالد ترامب إنه أجرى "محادثة جيدة للغاية" مع أحد قادة الحركة. ووقعت الولايات المتحدة يوم السبت اتفاقا مع طالبان يهدف إلى إحلال السلام في أفغانستان بعد سنوات من الحرب. إلا أن متحدثا باسم القوات الأمريكية قال إن القوات الأمريكية شنت غارة جوية الأربعاء ردا على هجوم مقاتلي طالبان على القوات الأفغانية في ولاية هلمند. ودعت حركة طالبان إلى وقف التصعيد. وفي منشور على تويتر، قال المتحدث سهيل شاهين إن المجموعة "تخطط لتنفيذ جميع أجزاء الاتفاق الواحد تلو الآخر لمنع تصاعد النزاع". وأضاف "أن الطرف المقابل يجب أن يزيل أيضا العقبات التي تعترض تنفيذ جميع أجزاء الاتفاق حتى يتم تمهيد الطريق للسلام الشامل وأن يحصل الأفغان على حقوقهم الأساسية". ولم يتضح بعد ما إذا كان هناك ضحايا. وكانت ضربة يوم الأربعاء هي الأولى التي تقوم بها الولايات المتحدة ضد طالبان منذ 11 يوما عندما بدأ اتفاق خفض العنف بين الجانبين في الفترة التي سبقت اتفاقية يوم السبت. وفي بيان على تويتر، قال الكولونيل سوني ليغيت، المتحدث باسم القوات الأمريكية في أفغانستان، إنها "ضربة دفاعية" لتعطيل هجوم على نقطة تفتيش تابعة لقوات الأمن الوطني الأفغانية. وأضاف المتحدث أن الولايات المتحدة ما زالت "ملتزمة بالسلام" ولكنها تتحمل مسؤولية الدفاع عن شركائها الأفغان. وقال إن الأفغان والولايات المتحدة امتثلوا لجانبهم من الاتفاق بينما يبدو أن طالبان عازمة على "تبديد" هذه الفرصة.

مرة أخرى، لا تبدي أمريكا احتراماً كبيراً للاتفاقات التي توقعها مع غيرها. فهي قد تراجعت عن الاتفاق النووي مع إيران، وانسحبت من معاهدة حظر الصواريخ النووية مع روسيا، والآن تقوض اتفاق السلام الوليد مع طالبان. أما بالنسبة لطالبان، فقد كانوا في موقع القوة وما كان ينبغي لهم أبداً أن يستسلموا لاتفاق غير متوازن مع أمريكا. يقول الله تعالى: ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾.

----------------

لماذا يتعرض المسلمون للهجوم في الهند؟

أخبار الخليج - قُتل 46 شخصاً وجُرح أكثر من 250 آخرين وأضرمت النيران في أربعة مساجد في أعمال العنف الطائفية في دلهي والتي تزامنت مع زيارة الرئيس ترامب للهند. ولم يكن العنف الذي استمر أكثر من ثلاثة أيام وليال وكان موجها في معظمه ضد المسلمين في المناطق الشمالية الشرقية من دلهي، لم يكن مفاجئا. على مدى السنوات الست الماضية، دأب رئيس الوزراء ناريندرا مودي وزملاؤه في حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي وجيوشهم من المتصيدين على وسائل التواصل الإلكتروني والغالبية العظمى من شبكات التلفزيون في الهند، دأبوا على بناء جو من الكراهية، والشك والعنف تجاه الأقلية المسلمة في الهند. وتأتي المذبحة في دلهي في أعقاب قانون الجنسية التمييزي الذي أقرته حكومة مودي في كانون الأول/ديسمبر. ويحتج الهنود، ولا سيما المسلمون، على القانون. وقبل عمليات القتل في دلهي، قُتل 19 شخصاً عندما اندلعت احتجاجات في ولاية أوتار براديش المجاورة، التي يديرها حزب باهاراتيا جاناتا. وخسر حزب باهاراتيا جاناتا انتخابات دلهي واستمرت الاحتجاجات. وفي 23 شباط/فبراير، حرض كابيل ميشرا، أحد زعماء حزب باهاراتيا جاناتا الغوغاء في شمال شرق دلهي على إبعاد مجموعة من النساء المسلمات اللواتي كن ينظمن اعتصاما ويغلقن طريقاً احتجاجاً على قانون الجنسية. واندلعت أعمال العنف بعد ذلك بوقت قصير. وأعرب كبار ضباط الشرطة عن دعمهم للغوغاء الهندوس وخوفهم من المسلمين. "جاي شري رام"، الهتاف التعبدي القديم الذي يشيد بـ"الإله الهندوسي رام"، تم تبنيه كصرخة حرب من قبل الغوغاء القوميين الهندوس في العقود الثلاثة الماضية. ووردت تقارير عن أفراد شرطة دلهي الذين احتشدوا نحو الأحياء الإسلامية وهم يهتفون: "جاي شري رام!" وهذا السلوك المناصر من شرطة دلهي ليس مجرد مسألة تتعلق بالشرطة التي تعكس تحيزات السكان الذين يتم تجنيدهم منهم، بل إنه امتثال نشط لهذا النوع من السلوك الذي يعتقدون أن حكومة مودي والحزب الحاكم سيكافئونهم عليه. ولن يواجه أفراد الشرطة المسؤولون عن أعمال العنف أي إجراء قانوني. ربما لم يقفوا إلى جانب الدستور، لكنهم وقفوا إلى جانب حزب بهاراتيا جاناتا. عندما يستهدف الغوغاء الهندوس مسلماً في أي جزء من البلاد يديره حزب مودي، يمكننا أن نتأكد من أنه لن تقف أي شرطة في طريقهم.

نظام مودي يسيطر سيطرة كاملة على وسائل الإعلام وقوات الأمن، وهذا يسهل على مودي تنفيذ أيديولوجيته العنصرية التي تهمش المسلمين. ومع ذلك، وعلى الرغم من هذه الهجمة، يرحب الحكام علناً بمودي في جميع أنحاء البلاد الإسلامية. يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ﴾.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar