الجولة الإخبارية 2020/03/29م
الجولة الإخبارية 2020/03/29م

العناوين:     · ترامب يعلن تلبية أردوغان والأكراد لتوقيع اتفاق في سوريا · ارتباك الكتل السياسية في العراق حول الخطط الأمريكية · صحيفة أمريكية تتحدث عن إسهامات تركيا لحساب أمريكا في الصومال · مساعدات الدولة الأمريكية لأصحاب رؤوس الأموال باسم تداعيات فيروس كورونا · سمعة الصين تسقط إلى الحضيض باعتبارها مركزا لانتشار الفيروسات والأوبئة

0:00 0:00
Speed:
March 28, 2020

الجولة الإخبارية 2020/03/29م

الجولة الإخبارية

2020/03/29م

العناوين:

  • · ترامب يعلن تلبية أردوغان والأكراد لتوقيع اتفاق في سوريا
  • · ارتباك الكتل السياسية في العراق حول الخطط الأمريكية
  • · صحيفة أمريكية تتحدث عن إسهامات تركيا لحساب أمريكا في الصومال
  • · مساعدات الدولة الأمريكية لأصحاب رؤوس الأموال باسم تداعيات فيروس كورونا
  • · سمعة الصين تسقط إلى الحضيض باعتبارها مركزا لانتشار الفيروسات والأوبئة

التفاصيل:

ترامب يعلن تلبية أردوغان والأكراد لتوقيع اتفاق في سوريا

أعلن ترامب يوم 2020/3/24 في مقابلة مع تلفزيون فوكس نيوز الأمريكي استعداد الرئيس التركي أردوغان والأكراد السوريين لإبرام اتفاق سلام. وقال "إن كلا الجانبين أكدا له موافقتهما". وأضاف: "قلت لهم (للأتراك) وقعوا الاتفاق مع الأكراد، توصلوا إلى السلام. لكن أردوغان لم يرغب في القيام بذلك. الأكراد كذلك لم يريدوا. وفي نهاية المطاف تمت إقامة ما يسمى بالمنطقة الآمنة، الأمر الذي حدث مؤخرا منذ شهرين تقريبا. وها هم بدأوا بالحرب والأوضاع باتت سيئة جدا، وجرى تدخل من دول أخرى. وأقول لهم الآن وقعوا على الاتفاق وهم يردون نعم سنبرمه". وقد دخلت القوات التركية إلى عمق نحو 30 كم في سوريا في عملية نبع السلام يوم 2019/10/9، وعقدت تركيا اتفاقين منفصلين مع روسيا وأمريكا يومي 17 و2019/10/22 ينص الاتفاق الأول على سحب الوحدات الكردية من منطقة عملية نبع السلام فيما يقضي الثاني بإبعاد المقاتلين الأكراد عن الحدود السورية التركية إلى عمق 30 كم جنوبا.

وهذا يثبت مرة أخرى مدى ارتباط حكام تركيا وعلى رأسهم أردوغان وكذلك الأكراد القوميين الذين كانوا جنودا أوفياء لعدو الإسلام أمريكا، وهم يأتمرون بأمرها فينفذون مشاريعها رغم الخلافات بينهم، فكل له دور في خدمة أمريكا للمحافظة على نفوذها في سوريا وتأخير عودة الإسلام إلى الحكم ومنع سقوط النظام العلماني الإجرامي وعلى رأسه الطاغية بشار أسد عميل أمريكا، وذلك مقابل الدعم الأمريكي لهم. فكل هذه الأطراف ملوثة بفيروس العلمانية القاتل الذي كان سببا في تفشي الكفر والإلحاد والفساد وكل فاحشة ورذيلة وسببا في تأخر المسلمين وتفتتهم وجعلهم مطية للمستعمر ينهب ثرواتهم ويبقيهم فقراء محتاجين له.

-------------

ارتباك الكتل السياسية في العراق حول الخطط الأمريكية

نقلت صفحة الشرق الأوسط يوم 2020/3/25 تقريرا عن ارتباك الكتل السياسية في العراق حول الخطط الأمريكية. فبعدما بدا انسحابا أمريكيا من بعض القواعد العسكرية في العراق تبين أن الهدف كان إعادة الانتشار وكذلك حماية الجنود الأمريكيين من فيروس كورونا المستجد وهذا ما أيده بيان أصدره أمس (2020/3/24) التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة بمناسبة الذكرى الأولى لهزيمة التنظيم جاء فيه: "أن التحديات غير المسبوقة التي فرضها وباء كورونا المنتشر على الشعبين العراقي والسوري وعلى مهمتنا أدت إلى تعديلات مؤقتة لحماية قواتنا خلال هذه الفترة بالتنسيق الكامل مع السلطات العراقية.. بينما نحتفل بهذا الحدث المهم خلال الحرب ضد تنظيم الدولة فإن عمل التحالف الدولي لم ينته بعد"، ونقلت عن مركز دراسات سياسية قوله: "إن التعديلات في خطط الانسحاب الأمريكية بدأت تثير شكوك الجهات الرافضة للوجود الأمريكي في العراق، نظرا لما تعرفه عن رئيس الوزراء عدنان الزرفي المكلف بأنه لا يؤيد خروجا أمريكيا من العراق دون ضوابط وسياقات.. وإن الضغوطات التي مارستها باتجاه الإسراع في إخراج الأمريكيين دون قيد أو شرط بعكس رؤية الزرفي والجهات الأخرى التي ترى أن تنظيم الدولة لا يزال يحتاج إلى جهد دولي لهزيمته نهائيا"، وطالب أحد النواب في البرلمان العراقي الحكومة بموقف واضح من وجود القوات الأمريكية، وقال: "إن نصب معدات متطورة من منظومة باتريوت وإرسال القوة المجوقلة 101 رسالة واضحة بأن أمريكا تسعى لوجود عسكري دائم في كردستان والمحافظات الغربية من البلاد".

فهذه الكتل السياسية هي نفسها منخرطة في النظام الذي أقامته أمريكا، وهي تحافظ على الدستور الذي خطته أمريكا على يد حاكمها بريمر بعد احتلالها للعراق، وهي تعمل حسب هذا الدستور، وهذا النظام مرتبط بأمريكا ارتباطا وثيقا وقد عقد معها اتفاقية أمنية تشبه الاتفاقيات التي تمليها الدول الاستعمارية على مستعمراتها. ولا تحتج هذه الكتل على كل ذلك، وإنما تحتج على وجود قوات أمريكية فقط استدعتها حكومة النظام العراقي حسب هذه الاتفاقية الأمنية تحت ذريعة محاربة تنظيم الدولة عام 2014، وقد قاتلت هذه الكتل كتفاً إلى كتف مع القوات الأمريكية أو أيدتها سياسيا ولم تعترض على وجود هذه القوات. ولو كانت هذه الكتل السياسية جادة وصادقة لطالبت بإسقاط هذا النظام ولما انخرطت فيه ولطالبت بإلغاء كل الاتفاقات الاستراتيجية والأمنية مع أمريكا والتي تنص على حق أمريكا بالتدخل إذا صار هناك تهديد للنظام أو إذا طلب منها النظام أن تتدخل لحمايته أي لحماية النفوذ الأمريكي، ولدعت إلى وحدة المسلمين في دولة واحدة تحكمهم بالإسلام دون تمييز مذهبي أو عرقي.

-------------

صحيفة أمريكية تتحدث عن إسهامات تركيا لحساب أمريكا في الصومال

نقلت وكالة الأناضول التركية عن مجلة "هوم لاند سكيوريتي تودي" الأمريكية مقالا يوم 2020/3/25 عن دور الإسهامات التركية لحساب أمريكا في الصومال. فتناولت المجلة التي تعنى بقضايا الأمن في أمريكا السياسات الاقتصادية والأمنية التي طبقتها تركيا في الصومال، فذكر المقال الذي شارك في إعداده أربعة كتّاب عن القوة الناعمة التي استخدمتها تركيا في مواجهة "الإرهاب" والدعم الشعبي القوي لتركيا والجيش الوطني، وأشار إلى الإسهامات التركية المهمة منذ عام 2011 في عملية التنمية وتطوير الاقتصاد الصومالي. ولفت المقال إلى الجهود المكثفة التي قامت بها تركيا لزيادة قدرات الجيش الوطني الصومالي الذي أصبح مسؤولا عن الأمن عقب انسحاب قوات الاتحاد الأفريقي من البلاد. وقال المقال "إن تدريب وتجهيز القوة العسكرية الصومالية دفع حركة الشباب إلى تغيير تكتيكاتها". وأكد أن "الحركة وسعت نطاق هجماتها ضد المدنيين وبدأت باستهداف العاملين الأتراك في الصومال".

 والجدير بالذكر أن تركيا أغلقت سفارتها عام 1991 بعد الانقلاب على عميل أمريكا سياد بري عام 1990 والذي حاول العودة للحكم ولكنه هزم في شهر أيار عام 1991 وهرب إلى كينيا، ومن ثم قامت أمريكا في آب عام 1993 بتشكيل تحالف مكون من قواتها وقوات تركية ومصرية وباكستانية وماليزية في محاولة لإعادة تركيز نفوذها في الصومال التي توليها أمريكا أهمية لموقعها الاستراتيجي في القرن الأفريقي.

وقد بدأ التدخل الأمريكي في آب/أغسطس 1992 تحت مسمى إرسال المساعدات إلى المنكوبين في الحرب الدائرة، ومن ثم إرسال قوى عسكرية لحماية قوى الإغاثة، وذلك على عادة أمريكا في التدخل، الذي يبدأ بما يسمى مساعدات إنسانية وهي ليست كذلك وإنما خطوة للتدخل، ومن ثم تليها الخطوة الثانية وهي إرسال قوى عسكرية لحماية المساعدات وتأمين توزيعها، ومن ثم تليها الخطوة الثالثة وهي التدخل المباشر تحت مسميات زائفة مختلفة. علما أن الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب قام بزيارة قصيرة للصومال للإشراف على المساعدات الإنسانية! ومن ثم تلت الزيارة خطوة التدخل. وقد أجبرت أمريكا ومعها حلفاؤها على الانسحاب في شهر آذار عام 1994 بعدما تكبدت قواتها خسائر عسكرية كبيرة؛ نحو 18 قتيلا و70 جريحا حسب تقاريرهم.

وقد سيطرت حركة المحاكم الإسلامية على الحكم عام 2006 فتحركت أمريكا في الجو وفي البحر ودفعت قوات أفريقيا وخاصة من إثيوبيا وأوغندا لتقاتل لحسابها برياً ضد هذه المحاكم التي حاولت تطبيق الإسلام.

وقد أعادت تركيا افتتاح سفارتها عام 2011 عند زيارة أردوغان للصومال، وبعد تلك الزيارة بدأت الوكالة التركية للتعاون والتنسيق والهلال الأحمر التركي والمنظمات غير الحكومية تساهم في أكبر حملة للمساعدات الخارجية وتبلغ منذ عام 2011 حتى اليوم مليار دولار. وتثار العواطف لدى الأتراك المسلمين وتستغل المشاعر الإسلامية لديهم لجمع المساعدات من زكاة وصدقات وأضاحٍ وغير ذلك بذريعة مساعدتهم إخوانهم المسلمين في الصومال ولا يدرون أنها تصب في صالح تركيز النفوذ الأمريكي وعرقلة عودة الإسلام إلى الحكم، حيث تقوم أمريكا جويا والقوات الأفريقية بريا وتقوم تركيا بدور القوة الناعمة بجانب التدريب للقوات الصومالية لتحارب الجماعات الإسلامية وخاصة حركة الشباب المجاهدين التي قامت على أنقاض حركة المحاكم الإسلامية. وتصدق مقولة أينما حلت تركيا فهناك خدعة وضربة للمسلمين كما فعلت في سوريا وخدعت أهلها المسلمين لحساب أمريكا وروسيا والنظام السوري.

--------------

مساعدات الدولة الأمريكية لأصحاب رؤوس الأموال باسم تداعيات فيروس كورونا

"أعلن زعيم الأغلبية في الكونغرس الأمريكي ميتش ماكونيل يوم 2020/3/25 التوصل إلى اتفاق لدعم الاقتصاد بمبلغ تريليوني دولار للتخفيف من تداعيات فيروس كورونا على الاقتصاد الأمريكي. وقال زعيم الأقلية الديمقراطية في الكونغرس تشاك شومر إن الحزمة التي وصفها بالأكبر في تاريخ الولايات المتحدة تتضمن مطالب الكتلة الديمقراطية لجهة دعم العمال والأعمال الصغيرة وحصول الكونغرس على سلطة رقابية على القروض التي ستخصص للشركات الكبرى". (الحرة الأمريكية 2020/3/25) وقالت صفحة الحرة "يهدف هذا التشريع الذي لم يسبق له مثيل في حجمه ونطاقه إلى إغراق الاقتصاد برأسمال عن طريق 1200 دولار شيكات إلى العديد من الأمريكيين وإنشاء برنامج قروض بقيمة 367 مليار دولار للشركات الصغيرة وإنشاء صندوق بقيمة 500 مليار دولار للصناعات والولايات". وبعد هذه الأخبار صعد مؤشر "داو جونز الصناعي" بنسبة 2,33% وصعد مؤشر "ستاندرز آند بورز 500" بنسبة 1,33%. فتذهب أغلبية الأموال لأصحاب رؤوس الأموال المتخمين. ومثل ذلك حصل عند الأزمة المالية عام 2008 إذ ضخت إدارة بوش الابن 700 مليار دولار للشركات الكبرى، وعندما جاءت إدارة أوباما ضخت ثلاثة تريليونات دولار للشركات الضخمة. وكل ذلك يخالف النظام الرأسمالي الذي يقتضي تحرير السوق من براثن السلطة وترك الشركات تعمل بكل حرية دون مساعدة من الدولة حتى يسقط من لا يستحق البقاء وبذلك يتطور الاقتصاد. ولكن هذا لم يحصل قطعا فدائما تتدخل الدولة في السوق وتنقذ الشركات وتتدخل في شؤونها. وكل ذلك يدل على فشل النظام الرأسمالي وقد ثبت فشله منذ زمن بعيد ولكن هذا النظام يتقن الخداع في تغيير الأساليب ويتقن فن الترقيع في ثوبه المهترئ، ولا يوجد له منافس حاليا، ولهذا فهو يحارب عودة نظام الإسلام الذي سيكشف الحقيقة وينقذ البشرية من ظلم الرأسمالية ويوزع عليهم ثرواتهم بالعدل ويؤمن لهم الحياة الكريمة.

--------------

سمعة الصين تسقط إلى الحضيض باعتبارها مركزا لانتشار الفيروسات والأوبئة

أفادت مجلة نيوزويك الأمريكية يوم 2020/3/24 عن ظهور فيروس جديد في الصين اسمه فيروس "هانتا" وأصيب به شخص صيني عمره 32 عاما وقد توفي على إثر ذلك. وبحسب مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أمريكا فإن عدوى فيروس هانتا تنتقل من خلال القوارض وإن التقاطه قد يؤدي إلى المرض عند البشر ويمكن أن ينتقل في الهواء عندما تنتقل جزئيات الفيروس من بول الحيوان والبراز واللعاب، كما يمكن أن يصاب الشخص منه إذا عضه حيوان مصاب. ولا يوجد له علاج أو لقاح. والوقاية منه لا تختلف عن الوقاية من

فيروس كورونا المستجد بالاعتناء بالنظافة وغسل اليدين وعدم ملامسة الأسطح الملوثة ببول أو قطرات أو لعاب القوارض أو ملامسة أعشاش هذه الحيوانات.

وكانت بداية انتشار كورونا سارس2 عام 2003 من الصين، وكذلك كانت الصين مصدر انتشار كورونا كوفيد-19، فتقول الدراسات العلمية والطبية إنه انتقل من الحيوانات إلى الإنسان. إذ إنه في الصين تنتشر عادة أكل كافة أنواع الحيوانات وخاصة الخبائث باعتبارهم كفارا وثنيين لا يميزون بين الخبيث والطيب. فقد ذكر أن "مدينة شنجين الصينية التي يبلغ عدد سكانها 13 مليونا أعدت مسودة قانون هو الأول من نوعه في البلاد لحظر تناول لحوم الكلاب والقطط على خلفية انتشار فيروس كورونا الجديد". وجاء في مسودة القانون "حظر لحوم الحيوانات البرية هو ممارسة طبيعية في الدول المتقدمة وأحد متطلبات الحضارة الحديثة!" وفقا لتقرير نشره موقع "ميل أونلاين". "وتأتي هذه المطالب بعد فرض الصين حظرا مؤقتا على تجارة الحيوانات البرية في مختلف البلاد كمحاولة للحد من تفشي فيروس كورونا لا سيما بعد التقارير التي أشارت إلى أن الخفافيش أو الثعابين ربما تكون المصدر الأول لانتشار الفيروس.. وهذه ليست المرة الأولى التي يثار فيها الجدل حول ذبح وتناول لحوم الكلاب التي تشهد سنويا مهرجانا يسمى بمهرجان لحوم الكلاب يتم فيه ذبح وسلخ الكلاب ويتناولها السكان" (أ. ف، و. ب 2020/2/27) وكانت الصين قد أعلنت حظرا مؤقتا منذ 2020/1/23 على ذبح هذه الحيوانات، وبدأت تعاقب الذين يتاجرون بها. وقد أعلن أن "اللجنة الدائمة في البرلمان الصيني اجتمعت يوم 2020/2/24 وصادقت على اقتراح بفرض حظر شامل على تجارة الحيوانات البرية وإلغاء العادة السيئة بالاستهلاك المفرط للحيوانات البرية وحماية صحة الشعب وحياته بشكل فعال" (الجزيرة عن التلفزيون الصيني 2020/2/25) وأشارت التقارير الإعلامية إلى أن مدينة ووهان الصينية في إقليم هوبي تعد مركزا لتجارة هذه اللحوم الخبيثة، وهذه المدينة هي بؤرة تفشي مرض كورونا كوفيد-19 في العالم.

وقد استغلت أمريكا انتشار المرض لتهاجم الصين فقال بومبيو يوم 2020/3/25 "ما يقلقني هو هذا التعتيم وهذا التضليل الذي يشارك فيه الحزب الشيوعي الصيني الذي لا يزال يحرم العالم من المعلومات التي يحتاجها كي يتسنى لنا منع حدوث إصابات جديدة أو تكرار شيء كهذا مرة أخرى". وكرر بومبيو اتهامات سابقة بأن "تأخر بكين في مشاركة المعلومات حول الفيروس سبب مخاطر للناس في أنحاء العالم" وقال "إن هذا عرّض حقا حياة الألوف للخطر". ورد كنغ تشوانغ المتحدث باسم الخارجية الصينية قائلا: "نحث الولايات المتحدة على التوقف عن تسييس الوباء والكف عن مهاجمة الصين وتشويه صورتها".

علما أن كثيرا من الأمراض المعدية تنتقل من الحيوانات الخبيثة إلى الإنسان مثل مرض إنفلونزا الخنازير ومصدره الخنازير ويتفشى في البلاد التي تأكل الخنزير مثل أمريكا وأوروبا وكندا والمكسيك وأمريكا الجنوبية والصين وشرق آسيا، وكذلك إنفلونزا الطيور التي تنتقل من الطيور البرية، وإنفلونزا الكلاب وغيرها... وكلها أمراض معدية وقاتلة. وكذلك الإنفلونزا الإسبانية التي فتكت بعشرات الملايين في أمريكا وأوروبا عقب الحرب العالمية الثانية التي انتقلت من الخنازير. وتقول دراسات أن مصدره كان الصين ومن ثم انتقل إلى أوروبا عبر الجنود والعمال العائدين من الصين وشرق آسيا، وتقول دراسات أن مصدره إسبانيا وكنساس بأمريكا وبريست بفرنسا.

يجب أن يحمد المسلمون الله على نعمة الإسلام الذي حرم الخبائث وفرض الطهارة وحض على النظافة وحماية الصحة، وهو نظام شامل لكافة نواحي الحياة سعدت البشرية بتطبيقه 13 قرنا، وقد وجب عليهم العمل على إعادة دولته التي هدمها الكفار قبل 99 عاما، وذلك واجب إنساني كما هو واجب شرعي.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar