الجولة الإخبارية 2020/04/07م
الجولة الإخبارية 2020/04/07م

العناوين: ·       فيروس كورونا هو أسوأ أزمة عالمية منذ الحرب العالمية الثانية، بحسب الأمين العام للأمم المتحدة ·       كرم الباكستانيين في مكافحة فيروس كورونا ·       الغضب يتزايد على الصين بسبب فيروس كورونا ومحاولة التستر ظاهرة

0:00 0:00
Speed:
April 06, 2020

الجولة الإخبارية 2020/04/07م

الجولة الإخبارية 2020/04/07م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       فيروس كورونا هو أسوأ أزمة عالمية منذ الحرب العالمية الثانية، بحسب الأمين العام للأمم المتحدة
  • ·       كرم الباكستانيين في مكافحة فيروس كورونا
  • ·       الغضب يتزايد على الصين بسبب فيروس كورونا ومحاولة التستر ظاهرة

التفاصيل:

فيروس كورونا هو أسوأ أزمة عالمية منذ الحرب العالمية الثانية، بحسب الأمين العام للأمم المتحدة

خليج تايمز - قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس يوم الثلاثاء، إن وباء فيروس كورونا هو أسوأ أزمة عالمية منذ الحرب العالمية الثانية، معرباً عن قلقه من أنه قد يؤدي إلى نشوب صراعات حول العالم. وقال جوتيريس إن حجم الأزمة يرجع إلى "مرض يمثل تهديدا لكل شخص في العالم وتأثير اقتصادي من شأنه أن يؤدي إلى ركود ربما لا مثيل له في الماضي القريب". وصرح للصحفيين أن "الجمع بين الحقائق والخطر الذي يسهم في تعزيز عدم الاستقرار وزيادة الاضطرابات وتعزيز الصراعات هي أمور تجعلنا نعتقد أن هذه هي أصعب أزمة واجهناها منذ الحرب العالمية الثانية". تأسست الأمم المتحدة ومقرها نيويورك في نهاية الحرب عام 1945 وتضم 193 دولة عضواً. وأضاف جوتيريس: "إن الرد الأقوى والأكثر فعالية ممكن فقط بواسطة التضامن حيث يجتمع الجميع وننسى الألعاب السياسية ونفهم أن البشرية على المحك". لقي أكثر من 40.000 شخص مصرعهم حتى الآن مع انتشار المرض في جميع أنحاء العالم، وتسبب في دمار اقتصادي. وحذر جوتيريس مشيرا إلى البطالة وانهيار الشركات الصغيرة والضعيفة في الاقتصاد غير الرسمي "نحن بعيدون عن وجود حزمة عالمية لمساعدة العالم النامي على تهيئة الظروف لكبح المرض ومعالجة العواقب الوخيمة". "نحن نتحرك ببطء في الاتجاه الصحيح، لكننا بحاجة إلى الإسراع، ونحن بحاجة إلى القيام بالمزيد إذا أردنا هزيمة الفيروس". وأنشأت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء صندوقاً جديداً لمساعدة الدول النامية بعد الأسبوع الماضي من أجل تقديم تبرعات للدول الفقيرة والمتضررة من الصراعات. وقال جوتيريس إنه إلى جانب المساعدات التقليدية من الدول الغنية "نحتاج إلى أدوات مالية مبتكرة" حتى تتمكن الدول النامية من الاستجابة للأزمة. وحذر من أن تفشي فيروس كورونا قد يعود من الدول الأكثر فقراً، خاصة في أفريقيا، ليصيب الدول الغنية مرة أخرى، وأن الملايين قد يموتون.

منذ إنشاء الأمم المتحدة في عام 1945، كان التعاون العالمي هشاً دائماً، خاصةً عندما يتعلق الأمر بمعالجة القضايا العالمية الرئيسية مثل الانتشار النووي وتغير المناخ والأوبئة. توضح الاستجابة السيئة لفيروس كورونا أن النظام المتعدد الأطراف لما بعد الحرب قد فشل، ومن المحتمل أن يظهر نظام جديد.

---------------

كرم الباكستانيين في مكافحة فيروس كورونا

بي بي سي - خارج متاجر البقالة في كراتشي، شوهد مشهد رائع خلال الأسبوعين الماضيين. فبدلاً من الإسراع إلى المنزل بعد التسوق لتجنب التعرض لفيروس كورونا، يتوقف الكثير من الباكستانيين في الخارج لتقديم الطعام أو المال أو أي شيء خيري للعديد من الناس في الشارع الذين ليس لديهم "مكان" للإيواء. غالباً ما تكون هذه العروض السخية مصحوبة بطلب إلى المستلم: "صلوا بأن ينتهي فيروس كورونا قريباً". مثل العديد من الدول، فرضت باكستان تدابير احتواء صارمة استجابة لوباء فيروس كورونا العالمي، بما في ذلك إغلاق المدارس وحظر التجمعات العامة وإغلاق جميع الشركات التي لا تبيع البقالة أو الأدوية. ولكن على عكس بعض البلدان الأخرى التي طالبت بإجراءات مماثلة، فإن آثار الإغلاق المطول هنا قد تكون لها عواقب اقتصادية أكثر خطورة - وربما قاتلة. صرح رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، في خطابه الأخير المتعلق بفيروس كورونا، أن "25٪ من الباكستانيين لا يستطيعون تناول الطعام مرتين في اليوم". نظراً لأن الدولة تُصدر إجراءات قفل أكثر صرامة وتجبر الناس على البقاء في منازلهم، فإن العديد من أصحاب الأجر اليومي هنا - من بائعي الطعام في الشوارع إلى بائعي الأحذية - لم يكسبوا روبية منذ أسابيع، وهم يجوعون. وسط الوباء، يتحد الباكستانيون معاً لمساعدة الأقل حظاً بطريقة فريدة وملهمة. على وجه التحديد، يقدم الكثيرون الزكاة، لأصحاب الأجور اليومية الذين ليس لديهم إجازة مدفوعة الأجر أو تأمين صحي أو شبكة أمان مالي. في حين إن الكثيرين حول العالم يركزون على النظافة البدنية أثناء تفشي فيروس كورونا. يشبه الدكتور امتياز أحمد خان، عالم الأحياء الجزيئية في جامعة هامارد في كراتشي، الزكاة بالتطهير الروحي، نقلاً عن مثل باكستاني شهير. وأضاف الدكتور خان أن "الزكاة تزيل الشوائب من الثروة". "أنا مسؤول إذا ذهب أي من جيراني إلى الفراش جائعاً. كيف يمكنني الحصول على مخزن كبير من المؤن بينما أحد جيراني جائع؟". وفقاً لتقرير صادر عن مجلة ستانفورد للابتكار الاجتماعي، تساهم باكستان بأكثر من 1٪ من ناتجها المحلي الإجمالي للأعمال الخيرية، مما يضعها بين "الدول الأكثر ثراء مثل المملكة المتحدة (1.3٪) وكندا (1.2٪) وحوالي ضعف ما تقدمه الهند نسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي". ووجدت دراسة على مستوى البلاد أن 98٪ من الباكستانيين يمنحون الصدقة أو يتطوعون بوقتهم - وهو رقم يتجاوز بكثير عدد الأشخاص الملزمين قانوناً بإعطاء الزكاة. قال السيد سهيل خان، وهو باكستاني يعيش في لوبورو بالمملكة المتحدة: "كدولة، قد لا يكون لدينا الكثير، ولكن لدينا قلوب كبيرة". "قم فقط بزيارة أي قرية وسيفتحون لك منازلهم؛ إيثار الآخرين هو ثقافتنا. لقد رأينا المعاناة. ولدينا الكثير من التعاطف". مع انتشار فيروس كورونا، كان العديد من الباكستانيين يقدمون أكثر بكثير من 2.5٪ المطلوبة في الزكاة، في حين إن الآخرين الذين لا يصلون لنصاب للزكاة يقدمون أكبر قدر ممكن من الصدقات - وحتى الآن، تتم تعبئة هذه التبرعات بسرعة.

يوجد خير حقاً في أمة محمد e. يمكن للمرء أن يتخيل فقط، كيف ستستخدم دولة الخلافة بذكاء الموارد ليس فقط لتحرير المسلمين من حالة الفقر المفروضة، ولكن أيضاً لتقديم مثال لا نظير له على كيفية القضاء على الفقر العالمي، والذي لم يفعل له الغرب شيئاً سوى الكلام الفارغ.

--------------

الغضب يتزايد على الصين بسبب فيروس كورونا ومحاولة التستر ظاهرة

سكاي نيوز - وفقاً لتقارير نهاية هذا الأسبوع، تم إخبار الحكومة البريطانية أن الصينيين ربما كذبوا حول مدى تفشي المرض بنسبة 40 ضعفاً. لقد ضاع وقت ثمين للدول الأخرى للاستعداد للفيروس وعندما فعلوا ذلك، يبدو أنه كان مبنياً على أرقام زائفة وبيانات مراوغة. يبدو أن الحكومة الصينية قد انغمست في حملة تضليل أيضاً. وقال وزير خارجيتها على تويتر باحتمالية أن "الجيش الأمريكي هو من جلب الفيروس إلى ووهان". وذكر الناطق باسمها على الإنترنت "جلوبال تايمز"، أن إيطاليا ربما تكون هي المسؤولة، ولم يقدم أي دليل على الإطلاق على الادعاء غير المسؤول. تواجه الصين كارثة علاقات عامة من المرجح أن تتعمق أكثر. الدول الغربية أقفلت على سكانها، واقتصاداتها مجمدة أو في حالة سقوط، ويشتبه في أن البلد الذي نشأ فيه الفيروس على الأرجح قد كذب، وغطى ونشر معلومات خاطئة. ولم تساعد أيضاً حيث إن بعض الإمدادات الطبية التي أرسلتها الصين إلى الدول الغربية للمساعدة في مكافحة الوباء تم رفضها على أنها دون المستوى ومن المحتمل أن تكون خطيرة للاستخدام. في بريطانيا، ورد أن هناك غضباً متزايداً بشأن سلوك الحكومة الصينية وزيادة الضغط من أجل مراجعة شاملة للعلاقات مع الصين. قد يجبر غضب أعضاء البرلمان على إعادة التفكير في قرار الحكومة المثير للجدل للسماح لشركة الاتصالات الهاتفية الصينية هواوي، وإن كان محدوداً، في بناء شبكة جي5 في بريطانيا. في أمريكا، لم تضيع إدارة ترامب أي وقت في استخدام الصين ككبش فداء لأزمة تهدد بإعادة انتخابه. ربما يكون فريق دونالد ترامب قد أساء في رده، لكن مسؤوليه حريصون على العمل عندما يتعلق الأمر بمنشأ فيرس كورونا، واصفين إياه بفيروس ووهان أو فيروس الصين. ومع تصاعد حصيلة القتلى التي من المرجح أن تظل فإن الاستراتيجية في الفترة التي تسبق الانتخابات في تشرين الثاني/نوفمبر، قد يحتاج العالم إلى أعظم قوتيه لتعملا معاً للسيطرة على هذا الوباء، ولا توجد مؤشرات تذكر على حدوث ذلك في الوقت الحالي.

كل من الصين والغرب مسؤولون عن الانتشار السريع لوباء فيروس كورونا. العامل المشترك بينهم هو وجود استجابة بطيئة لمعالجة الفيروس في بلادهم. بالإضافة إلى ذلك، كشف فيروس كورونا مدى هشاشة النظام المالي العالمي للتعامل مع الأزمة الحالية.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar