الجولة الإخبارية 2020/04/18م
الجولة الإخبارية 2020/04/18م

العناوين: • الاتحاد الأوروبي يعاني مع أزمة فيروس كورونا• أمريكا وإيران تتآمران لفرض حكومة في العراق• أمريكا تريد من كوريا الجنوبية أن تدفع المزيد من أجل الاستعمار الغربي

0:00 0:00
Speed:
April 17, 2020

الجولة الإخبارية 2020/04/18م

الجولة الإخبارية 2020/04/18م

(مترجمة)


العناوين:


• الاتحاد الأوروبي يعاني مع أزمة فيروس كورونا
• أمريكا وإيران تتآمران لفرض حكومة في العراق
• أمريكا تريد من كوريا الجنوبية أن تدفع المزيد من أجل الاستعمار الغربي


التفاصيل:


الاتحاد الأوروبي يعاني مع أزمة فيروس كورونا


بحسب ما أوردت نيويورك تايمز، فإن الاتحاد الأوروبي لا يزال غير قادر على التعامل مع الأزمة. فأعضاؤه الـ27 سعيدون بالاشتراك بنفس المعلف في الأوقات المشمسة، لكن عندما تهب بعض العواصف فإنهم ينقلبون إلى أعداء متناحرين. فالانهيار المالي في 2008 وأزمة المهاجرين التي تبعته لا يزالون يُذكّرون بالاتهامات التي تبادلها الأعضاء والفُرقة التي سادت الموقف. وهذا ما يحدث مجددا بسبب كوفيد-19، مع ما يرافقه من خوف وموت في قارة تصارع بنصف أعداد الحالات المؤكدة حول العالم.


فمع التشديد على الحدود مرة أخرى تواجه كل من إيطاليا وإسبانيا، وهما أكثر الدول الأوروبية معاناة بسبب فيروس كورونا، تواجهان انهيارا اقتصاديا على مستوى واسع، متهمتان الشمال المزدهر بصم الآذان عن نداءاتهما من أجل المساعدة. كما أن الشمال نفسه يدعو إلى إنقاذ الجنوب المتهالك. أما هنغاريا فها هي تقلي ببقايا ما عندها من ديمقراطية. والصين وروسيا، أسرعتا لاقتناص الفرصة وإظهار تقلّب الديمقراطية، وذلك بتقديم مساعدات طبية عجز الاتحاد الأوروبي عن مشاركتها. وهذا الأسبوع، قام رئيس أعلى هيئة بحث علمية في الاتحاد، ماورو فراري، بتقديم استقالته بعد ثلاثة أشهر فقط من توليه الوظيفة التي أثارت عاصفة من الاتهامات المتبادلة.


وكما في الأزمات التي مضت، فإن العداوات القديمة تبرز على السطح. فقد قامت مجموعة من السياسيين الإيطاليين بشراء إعلان في صحيفة ألمانية لتذكير الألمان أنهم لم يكونوا مجبورين على دفع ديونهم بعد الحرب العالمية الثانية. ومرة أخرى، تساءل مجموعة من المعلقين عن إمكانية الاتحاد من النجاة من هذه الأزمة.


ها هو مفهوم الدولة القومية مرة أخرى يظهر فشله بشكل جليّ. فلن تتحد أوروبا حتى ترفض فكرة الحدود القائمة وتدمج كل مناطقها في دولة واحدة.


إن الإسلام يرفض فكرة المناطق التي تفصل بينها حدود قائمة، ويعمل على توحيد البشرية في ظل حكومة واحدة، مبتدئا بتوحيد بلاد المسلمين والتي ستحمل الدعوة الإسلامية إلى بقية العالم.


-------------


أمريكا وإيران تتآمران لفرض حكومة في العراق


على عكس ما أظهرته وسائل الإعلام، فإن أمريكا وإيران عملتا معا بانتظام لمعالجة قضايا إقليمية، مع قيام إيران بتسهيل الخطط الأمريكية بشكل كبير خلال العقود الماضية. فقد كانت أمريكا هي التي شجعت إيران على التمدد إلى العراق وسوريا لدعم الأنظمة التي تدعمها أمريكا هناك. والآن، وعلى الرغم من التوتر بسبب موقف أمريكا من الانسحاب الإيراني، فإن أمريكا وإيران لا تزالان تنسقان علاقاتهما، مثل الاتفاق على حكومة في العراق. فحسب ما ورد في الواشنطن بوست: ففي الوقت الذي تلوح فيه أمريكا وإيران بظلال الحرب في الشرق الأوسط، فإن العراق أصبحت ساحة المعركة الأكثر تقلبا. حيث يتوقع المسؤولون والخبراء أن كاظمي، وهو عامل من وراء الكواليس معروف بسمعته بعقد التحالفات في واشنطن وطهران والمنطقة، سيتغلب على الأرجح على الصعوبات التي واجهت المرشحين الاثنين قبله، لأنه وبشكل نادر يمتاز بنيله قبول كل من أمريكا وإيران.


وقالت رندة سالم، وهي مديرة برنامج حل النزاعات وحوارات المسار الثنائي في مؤسسة الشرق الأوسط في واشنطن: "لقد تمكن من تحقيق التوازن الدقيق بين واشنطن وطهران. قد لا يكون خيار طهران الأول، لكنه خيار مقبول لدى طهران".


عند تبنيها نموذج الدولة القومية، قامت إيران ببناء سياسة خارجية قائمة على المصالح الوطنية الإيرانية، معرّفة بمصطلحات عالمية، تماما كما الدول الغربية، عوضا عن بناء سياستها الخارجية على أساس الإسلام. على الرغم من أن الإسلام جعل الأولوية للسياسة والدبلوماسية على التحركات العسكرية، حيث إن الإسلام يبني سياسته الخارجية على أساس حماية الإسلام والأمة الإسلامية وليس على أساس مصالح الدولة المادية فقط. إن الأمة الإسلامية لن تتخلص من مكائد المستعمرين الغربيين حتى تقوم دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


---------------


أمريكا تريد من كوريا الجنوبية أن تدفع المزيد من أجل الاستعمار الغربي


ليس كافيا أنه يجب على كوريا الجنوبية استضافة القوات الأمريكية لحوالي ثلاثة أرباع القرن. بل إن أمريكا تريد منها أن تدفع ثمن وجود القوات الأمريكية فيها. فبحسب رويترز: عندما هاتف وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر هذا الأسبوع نظيره في كوريا الجنوبية، ضغط لعقد صفقة سريعة تتعلق بتقاسم تكاليف الدفاع والتي يتوقع الرئيس دونالد ترامب أنها ستعني المزيد من المساهمات من سيئول.


حيث يوجد حوالي 28.000 عسكري أمريكي في كوريا الجنوبية، فيما يُرى أنه ردع لبيونغ يانغ وأنه يُرسل رسالة للصين حول مدى التأثير والقدرة الأمريكية في آسيا.


ويرى ترامب أن كوريا الجنوبية الغنية، والتي تملك اقتصادا أكبر من أستراليا، تستغل أمريكا، في الوقت الذي ترى فيه سيئول واشنطن أنها أصبحت شريك معاملات ذا مطالب غير معقولة.


وقال مسؤول من كوريا الجنوبية على علم بالمحادثات التي جرت: "إن هذه الأزمة بسبب أنه كان لهم مطالب مفرطة بالأساس".


إن قرار ترامب برفض عرض كوريا الجنوبية جاء الأسبوع الماضي بعد استشارة إسبر ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو حسب قول مسؤولين. وقد جاء بعد شهور من المفاوضات المكثفة التي شهدت في نهايتها قيام كوريا الجنوبية بتقديم عرض دفع المزيد من النقود، أكثر من قبل، كجزء من اتفاقية إجراءات خاصة جديدة.


إلا أن الزيادة التي قدمتها سيئول في عرضها كان أقل بكثير، حتى إنها خفضت من توقعات إدارة ترامب، والتي سعت منذ البداية إلى إيجاد زيادة متسارعة تصل إلى 5 مليار دولار مقابل 900 مليون دولار وافقت كوريا الجنوبية على دفعها مقابل آخر اتفاقية حول تقاسم التكاليف لسنة واحدة.


وقال المسؤول الكوري الجنوبي أيضا: "إن هذا ليس مبلغا بسيطا من المال حتى وإن قمنا بزيادة 13%"، وأضاف أنه على الرغم من أن المبلغ أقل من الـ5 مليار دولار التي تتوقع أمريكا أن ندفعها "إلا أنه بالنسبة لنا، لا يمكن أن يكون لنا كبداية أساسا".


دائما الدولة العظمى هي التي تحدد النظام العالمي. إلا أن تبني الغرب للأيديولوجية الرأسمالية الليبرالية العلمانية يعني أن الدول الغربية تعمل فقط لأجل مصالحها الخاصة دون الاكتراث بعواقب ذلك على الإنسانية. وبإذن الله، فإن الأمة الإسلامية ستقيم الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والتي لن تحمي مصالح الأمة الإسلامية فقط، بل ستهتم بأمور الإنسانية جمعاء.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar