الجولة الإخبارية 2020/04/20م
الجولة الإخبارية 2020/04/20م

العناوين:     · الغرب الصليبي يحذر من تفجر الثورات في البلاد العربية · النظام التونسي يعلن محافظته على التقسيم الاستعماري مع ليبيا · الرئيس الفرنسي: في زمن الأزمة نسمح للاقتصادات الأفريقية بالتنفس · تركيا تؤكد عرضها على أمريكا لبحث صفقة الصواريخ الروسية · خبراء أمريكيون يكشفون حجم الكارثة التي حلت بأمريكا بسبب كورونا

0:00 0:00
Speed:
April 19, 2020

الجولة الإخبارية 2020/04/20م

الجولة الإخبارية

2020/04/20م

العناوين:

  • · الغرب الصليبي يحذر من تفجر الثورات في البلاد العربية
  • · النظام التونسي يعلن محافظته على التقسيم الاستعماري مع ليبيا
  • · الرئيس الفرنسي: في زمن الأزمة نسمح للاقتصادات الأفريقية بالتنفس
  • · تركيا تؤكد عرضها على أمريكا لبحث صفقة الصواريخ الروسية
  • · خبراء أمريكيون يكشفون حجم الكارثة التي حلت بأمريكا بسبب كورونا

التفاصيل:

الغرب الصليبي يحذر من تفجر الثورات في البلاد العربية

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من مقرها في جنيف يوم 2020/4/16 "إن تفشي فيروس كورونا المستجد في الشرق الأوسط يهدد بتدمير حياة ملايين الأشخاص ممن يعانون بالفعل في مناطق الصراعات وقد يفجر اضطرابات اجتماعية واقتصادية. وإن حظر التجول وإجراءات العزل المفروضة في إطار تدبير الحفاظ على الصحة العامة لكبح انتشار الفيروس تجعل من الصعب بالفعل على الكثيرين توفير سبل عيشهم. وخصت دول مرشحة لذلك وذكرتها بالاسم سوريا والعراق واليمن وقطاع غزة ولبنان والأردن وحثت السلطات فيها على الاستعداد لتداعيات مدمرة محتملة وزلزال اجتماعي واقتصادي". ويشير ذلك إلى استئناف الانتفاضات والثورات في البلاد العربية خاصة والتي تغلي لتتخلص من الأنظمة الفاشلة والجائرة والتابعة للغرب تقلده حتى في العمى والمرض. فلم تفكر في رسم سياسة حسب دين شعوبها الحنيف مراعية ظروفها الخاصة بها. فهذه الشعوب محتاجة لقيادة سياسية مبدئية مخلصة تفكر من زاوية الإسلام لتنهض بها وتعمل على معالجة أية جائحة تلم بها.

--------------

النظام التونسي يعلن محافظته على التقسيم الاستعماري مع ليبيا

أعلنت الرئاسة التونسية أن الرئيس قيس بن سعيد تحدث هاتفيا يوم 2020/4/15 مع رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج وقال له: "تونس تتمسك وستبقى متمسكة بالشرعية، فالقانون هو المرجع وهو الأساس.. وإن الحل لا يمكن أن يكون إلا ليبيّاً ليبيّاً، يعبر عن إرادة الشعب الليبي وحده، فهو صاحب السيادة، وهو الذي يقرر مصيره بنفسه بمنأى عن كل التدخلات الخارجية.. وإن تونس وليبيا شعب واحد ومستقبلهما لا يمكن أن يكون إلا واحدا، في ظل الأمن والاستقرار كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً.. وإن المؤسسات القائمة على الحدود الليبية مع تونس هي مؤسسات حكومة الوفاق الوطني وهي تسهر على ضمان أمن التونسيين".

وذكر بيان مكتب السراج أن الرئيس التونسي قيس بن سعيد قال "إن أي تصريح يخالف الموقف التونسي الرسمي لا يجب أن يشوش على العلاقات المتينة والعميقة بين البلدين الشقيقين". وجدد فيه تأييده لحكومة الوفاق واصفا إياها بأنها "الحكومة الشرعية في ليبيا" وقال: "تونس ترفض التدخلات الأجنبية في الشأن الليبي وإنه آن لهذه التدخلات أن تتوقف، وتترك لليبيين الفرصة لحل مشاكلهم والعيش بسلام" وأعرب عن "ثقته في قدرة الحكومة على بسط سلطتها على كامل التراب الليبي".

فالنظام التونسي يدعم حكومة ليبيا التي لا قوائم لها وقد أقامها الإنجليز في تونس بعد اتفاق الصخيرات عام 2015 ونقلها إلى طرابلس على حملات، ويعلنان أنهما يتبعان سياسة واحدة يحافظان على الانقسام بتنميق كلمات مشاعرية للتغطية على هذه السياسة. وقد حركت أمريكا عميلها حفتر بدعم من عملائها في مصر والسعودية والسودان لإسقاطها وليحل محلها، ومن ناحية ثانية يصر النظام التونسي كما تصر حكومة السراج على بقاء التقسيمات التي أوجدها الاستعمار مع ليبيا، فلا يدعوان إلى التوحد في دولة واحدة تحكمهم بالإسلام وتنهي الصراع الاستعماري على البلدين.

--------------

الرئيس الفرنسي: في زمن الأزمة نسمح للاقتصادات الأفريقية بالتنفس

دعا الرئيس الفرنسي ماكرون في مقابلة مع إذاعة فرنسا الدولية يوم 2020/4/15 وزراء المال في مجموعة العشرين إلى تفعيل تعليق دين الدول الأفريقية بينما يهدد وباء كورونا الأنظمة الصحية الهشة للدول الأكثر فقرا في العالم وقال "إن هذا التعليق سابقة عالمية.. وإنه في زمن الأزمة نسمح للاقتصادات الأفريقية بالتنفس وبعدم تسديد خدمة الدين وإنها مرحلة لا بد منها وأعتقد بأنها ستكون تقدما رائعا" وقال: "كل سنة يستخدم ثلث ما تصدره أفريقيا على الصعيد التجاري لدفع خدمة الدين. هذا جنون! في السنوات الأخيرة عمقنا هذه المشكلة" وقال "إنه يؤيد مبادرة لإلغاء هذا الدين الكبير" أي الربا، وقال "تحدثت إلى شركائي الأفارقة ليفرضوا الحد الأدنى من إجراءات العزل ويؤخروا تقدم الوباء.. وبقدر ما يؤخرونه يكون الأوروبيون في وضع يسمح بمساعدتهم لأننا لن نصل إلى ذروة الوباء في وقت واحد.. وبهذه الطريقة نصبح في وضع يوم نحصل على العلاج يمكننا من جعله متاحا للقارة الأفريقية في الوقت الذي يطرح فيه لدينا. أي لا قضايا ملكية فكرية ولا تأخير ولا أموال والأمر ينطبق على اللقاح".

فالرئيس الفرنسي يعلن أن الاقتصادات الأفريقية تحت الضغط الأوروبي وخاصة الفرنسي والآن يريد أن يسمح لها بالتنفس وذلك بتأجيل دفع خدمة الدين أي الربا والتأمينات على الدين، حيث إن ذلك يضاعف الدين أضعافا مضاعفة. علما أن اقتصادات 14 دولة أفريقية بيد فرنسا مباشرة، إذ تتعامل بالعملة الأوروبية الأفريقية المرتبطة بالبنك المركزي الفرنسي وتضع احتياطاتها في هذا البنك، بجانب نهب الثروات، فالأوروبيون وعلى رأسهم فرنسا نهبوا وما زالوا ينهبون ثروات أفريقيا ولا يبقون لها شيئا، ولا يعطون إلا للعملاء من الفئة الحاكمة قليلا من المال ليبقوا كلاب حراسة لهم. ومن ثم يأتي الرئيس الفرنسي ويتمنن على شعوب أفريقيا بأنه سيساعدها بتأجيل دفع الربا! أي أن الدين باق والربا باق ولكن يجري تعليقه! ويعترف بالحقيقة وبلاده مشاركة في الجريمة فيقول: "إن ثلث ما تصدره أفريقيا على الصعيد التجاري يستخدم لدفع خدمة الدين" ويصف ذلك بالجنون! وفي الوقت نفسه يظهر إنسانيته الزائفة فيريد أن يستغل انتشار الوباء ليبيع اللقاح والعلاج مضاعفا لشعوب أفريقيا التي تنهشها الأمراض وتكابد الفقر والجوع. وهكذا ستبقى أفريقيا تنهب ويترك أهلها جوعى ومرضى حتى تأتي دولة الخلافة الراشدة لتحررها من مخالب المستعمرين وأنيابهم.

---------------

تركيا تؤكد عرضها على أمريكا لبحث صفقة الصواريخ الروسية

قال وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو يوم 2020/4/14: "نعرض على الولايات المتحدة تأسيس مجموعة عمل فنية تضم حلف الأطلسي، ويمكن للحلف أن يقود مجموعة العمل الفنية، ولا يزال هذا العرض مطروحا" وذلك لحل الخلاف حول شراء تركيا منظومة صواريخ إس400. وقال: "إن تركيا ما زالت مستعدة لشراء بطاريات صواريخ باتريوت الأمريكية إذا قدم لها عرض جيد". (رويترز) بينما تصر أمريكا أولا على إلغاء صفقة صواريخ إس400 الروسية. ولهذا فرضت على تركيا عقوبات بتعليق مشاركتها في برنامج لطائرات إف35. وكان الرئيس التركي أردوغان قد زار واشنطن في تشرين الثاني من العام الماضي واجتمع مع الرئيس الأمريكي ترامب واتفقا على تأسيس مجموعة عمل فنية لكن هذا الجهد لم يحرز تقدما حتى الآن. فأصبحت تركيا في حيرة من أمرها وقد وقعت ضحية في اللعبة التي رسمتها أمريكا لإغراء روسيا بالبقاء في سوريا تقاتل أهلها للحفاظ على النظام التابع لأمريكا. فتركيا دفعت أكثر من ملياري دولار ثمن صفقة الصورايخ ومن ثم قامت أمريكا بمعارضتها بعدما تم الشراء! وقد استلمت بعض القطع من المنظومة العام الماضي ولكنها لم تكتمل وكان من المفروض أن يبدأ تكامل الصفقة ودخولها حيز الاستخدام في بداية هذا العام، كما أعلن وزير خارجية تركيا جاووش أوغلو العام الماضي يوم 2019/7/24 كما نقلت وكالة الأناضول "سندخل منظومة إس400 الروسية التي اشترتها تركيا حيز الاستخدام مطلع العام القادم". وخسائر تركيا أكثر من 9 مليارات دولار من صفقة إف35 كما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية يوم 2019/7/18 حيث كانت تركيا تشترك في تصنيع قطع للطائرة. وكل ذلك يدل على مدى رهن أردوغان إرادته لأمريكا في كل قضية، وليس كما ادعى جاووش أوغلو أن "تركيا دولة مستقلة وذات سيادة وتشتري المنظومة التي تلبي احتياجاتها"، وإلا لما عرض هو ورئيسه من قبل "مجموعة عمل فنية" لإيجاد مخرج لتركيا من مأزقها، أي دراسة ماذا سيفعل بصفقة الصواريخ الروسية ولم تحضر القطع الرئيسية؟! وأمريكا تعلن أنها لن تسمح باستعمالها، وتريد تركيا بديلا عنها وهي صواريخ باتريوت، وهي لا تفكر في أن تتخلى عن عقلية استيراد السلاح والاعتماد على الذات لصناعة الأسلحة المتطورة.

--------------

خبراء أمريكيون يكشفون حجم الكارثة التي حلت بأمريكا بسبب كورونا

أعلن خبراء مصرف جي بي مورغان الأمريكي يوم 2020/4/15 أن البنوك الأمريكية ستتعرض لأكبر موجة من حالات التأخر في دفع أقساط القروض العقارية في التاريخ. وعزا الخبراء ذلك لفقدان جزء كبير من المقترضين وظائفهم بسبب وباء كورونا وبالتالي فقدوا مصدر رزقهم. وذكر الخبراء أن الوضع سيتفاقم حتما، على الأقل حتى نهاية العام الجاري وسيكون بانتظارنا تسونامي من إفلاس المصارف العقارية. وكدليل على ذلك فإن بيانات وزارة العمل تشير إلى أن عدد العاطلين عن العمل في الأسابيع الثلاثة الماضية وصل إلى 17 مليونا.

وهذه التوقعات تتوافق مع وكالة موديز، إذ ذكر كبير الاقتصاديين في الوكالة مارك زاندي: "إذا لم تستأنف الشركات عملها الطبيعي المعتاد قبل حلول نهاية الصيف فإن ما يصل إلى 30% من مقترضي القروض العقارية أي حوالي 15 مليون أسرة سيتوقفون عن تسديد القروض وسيخسرون العقارات" وذكر زاندي أن الوضع اليوم أشد جدية وخطورة من أزمة سوق الرهن العقاري الأمريكي التي تفجرت قبل 12 عاما أي عام 2008 وأدت إلى انهيار مالي عالمي وركود اقتصادي طويل" وقالت البروفيسورة سوزان واشت الأستاذة في كلية "وارتون للأعمال" بجامعة بنسلفانيا الأمريكية إن حجم ديون الرهن العقاري في الوقت الحالي أعلى بكثير مما كانت عليه في عام 2008 "لقد زادت قيمتها فقط في عام 2019 بمقدار 433 مليار دولار، لتصل إلى 9,56 تريليون دولار" (نوفستي الروسية)

في الوقت نفسه حذر صندوق النقد الدولي من تداعيات انتشار فيروس كورونا حيث إن الاقتصاد العالمي على حافة أكبر أزمة عالمية في نحو 100 عام. فقالت كبيرة الاقتصاديين في الصندوق جيتا جوبيناث: "من المحتمل جدا أن يشهد الاقتصاد العالمي هذا العام أسوأ ركود له منذ الكساد الكبير متجاوزا ما شهدناه خلال الأزمة المالية العالمية قبل عقد من الزمان". وقالت: "بافتراض أن الوباء سيتلاشى في النصف الثاني من عام 2020 وأن إجراءات التحفيز المتخذة حول العالم فعالة، نتوقع أن يرتفع النمو العالمي في عام 2021 جزئيا إلى 5,8%" وأعلن الصندوق أنه تلقى عددا غير مسبوق من الطلبات للحصول على تمويل طارئ حيث تقدمت 90 دولة من أصل 189 دولة عضواً فيه.

قالت رئيسة البنك الأوروبي كريستين لاجارد يوم 2020/4/16 للجنة الدولية للشؤون المالية والنقدية: "في منطقة اليورو البيانات الاقتصادية القادمة، على الأخص نتائج المسوح الأحدث؛ بدأت في الكشف عن انخفاضات غير مسبوقة تشير إلى انكماش كبير في إنتاج منطقة اليورو وكذلك تدهور سريع لأسواق العمالة". (رويترز)

كل ذلك يدل على فظاعة الكارثة التي حلت بأمريكا وعلى دول العالم الرأسمالي الكبرى وستكون تداعياتها وخيمة جدا، ومن المتوقع أن يحدث ذلك تأثيراً سلبياً على أمريكا في الموقف الدولي وقد اهتز وضعها على إثر الأزمة المالية عام 2008 وهزائمها في العراق وأفغانستان. وليس من المتوقع أن تحل محلها دولة كبرى أخرى في موقع الدولة الأولى عالميا، وسيكون هناك فراغ سياسي في الموقف الدولي عندما يسقط الرأس المتنفذ فيه أو يصبح غير قادر على قيادة العالم، وسينتظر هذا الموقف دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة لتملأه بإذن الله.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar