الجولة الإخبارية 2020/04/29م
الجولة الإخبارية 2020/04/29م

العناوين:     · النظام السعودي يلغي عقوبة الجلد ويستبدل بها القوانين الغربية · إيران ترد على التهديدات الأمريكية بتدمير السفن في الخليج · روسيا ورئيسها في حالة اضطراب وأهل سوريا قادرون على طردها · الاتحاد الأوروبي يعاني من أزمة الاتفاق السياسي لمواجهة أزمة فيروس كورونا

0:00 0:00
Speed:
April 28, 2020

الجولة الإخبارية 2020/04/29م

الجولة الإخبارية

2020/04/29م

العناوين:

  • · النظام السعودي يلغي عقوبة الجلد ويستبدل بها القوانين الغربية
  • · إيران ترد على التهديدات الأمريكية بتدمير السفن في الخليج
  • · روسيا ورئيسها في حالة اضطراب وأهل سوريا قادرون على طردها
  • · الاتحاد الأوروبي يعاني من أزمة الاتفاق السياسي لمواجهة أزمة فيروس كورونا

التفاصيل:

النظام السعودي يلغي عقوبة الجلد ويستبدل بها القوانين الغربية

ذكرت رويترز يوم 2020/4/24 أنها اطلعت على وثيقة من المحكمة العليا السعودية تلغي عقوبة الجلد كشكل من أشكال العقوبات وتستبدل بها السجن أو الغرامة. فورد في الوثيقة: "يضاف ذلك إلى الإصلاحات والتطورات المتحققة في مجال حقوق الإنسان في المملكة جاءت بتوجيهات من الملك سلمان بن عبد العزيز وبإشراف ومتابعة مباشرتين من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز".

والجدير بالذكر أن النظام السعودي لم يقم في الأصل على أساس الإسلام، ولكن ليبرر مشروعيته بعد تمرده على دولة الخلافة العثمانية وتعاون مؤسسيه من آل سعود مع الإنجليز، أبقى أحكاما في القضاء وفي بعض أمور الحياة من الإسلام، والآن يعمل على إزالتها، فعقوبة الجلد على بعض المخالفات الشرعية مثل شرب الخمر والزنا لغير المحصن وقذف المحصنات من عقوبات الإسلام تخالف قوانين الكفر المعمول بها في الغرب تحت مسمى حقوق الإنسان. وذلك بعدما سمح بإقامة الحفلات الماجنة والاختلاط لنشر الفاحشة. فأصبح يظهر على حقيقته لتسقط آخر أقنعته المزيفة حتى يدرك الناس مدى بُعد هذا النظام عن الإسلام فيعملون على إسقاطه وعلى إقامة حكم الإسلام.

--------------

إيران ترد على التهديدات الأمريكية بتدمير السفن في الخليج

ردت إيران على التهديدات الأمريكية بتهديدات أطلقتها على لسان قائد الحرس الثوري فيها حسين سلامي على شاشة التلفزيون الرسمي يوم 2020/4/23 فقال: "أمرت قواتنا البحرية بتدمير أي قوة إرهابية أمريكية في الخليج الفارسي تهدد أمن السفن العسكرية أو غير العسكرية الإيرانية" وأضاف: "إن أمن الخليج الفارسي جزء من أولويات إيران الاستراتيجية". وكان الرئيس الأمريكي ترامب قبل يوم من هذا التاريخ قد هدد إيران قائلا: "أمرت القوات الأمركية بإطلاق النار على أي سفن إيرانية تتحرش بها في البحر"، وقال في وقت لاحق: "إنه لا يغير قواعد الاشتباك العسكري".

يظهر أن هذه التهديدات مقصودة حيث تعاني أمريكا من أزمة فيروس كورونا فتريد إدارة ترامب صرف الأنظار إلى مشكلة خارجية، وكذلك لرفع أسعار النفط التي تدنت إلى الحضيض. وكذلك لإظهار أن إيران وأمريكا متعديتان ومتحاربتان حتى تنطلي الأمور على السذج من الناس. فهناك أزمة سياسية في العراق ورفض للوجود والتأثير الإيراني الذي تزامن مع الاحتلال الأمريكي وبإذنه وبالتنسيق معه. فتريد أمريكا أن تخدع أهل العراق، علما أن أي رئيس وزراء يتعين في العراق كان يتم بالتنسيق مع إيران، حيث إن أتباع إيران هم الذين رحبوا بالاحتلال الأمريكي وعملوا معه وتصدوا للمقاومين للاحتلال ووافقوا على الدستور الذي وضعه بريمر الحاكم المدني الأمريكي وما زالوا يحافظون عليه وانخرطوا في النظام السياسي الذي أقامته أمريكا والمرتبط بها وهي تشرف عليه. وقد وافقت الكتل السياسية التابعة لإيران على ترشيح مصطفى الكاظمي الذي تتهمه بالعمالة لأمريكا.

------------

روسيا ورئيسها في حالة اضطراب وأهل سوريا قادرون على طردها

اضطر الرئيس الروسي بوتين إلى تأجيل تصويت كان من المفترض أن يجري يوم 2020/4/22 على تعديلات دستورية تمكنه من البقاء في الحكم حتى عام 2036، وهو يقود بلاده الآن بعيدا عن موسكو حيث يجري اجتماعاته عبر الفيديو، وأجّل إجراء استعراض عسكري بمناسبة الانتصار على ألمانيا النازية. وهذا حدث تاريخي كان يستغله لدعم سياسته وإجراءاته. وكل ذلك بسبب تفشي فيروس كورونا. وقد تدنت شعبيته إلى 63%. وأظهر استطلاع جديد للرأي بأن غالبية الروس يساورهم القلق بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد. وقد ارتفع عدد العاطلين عن العمل لثلاثة أضعاف ليصل إلى 8 ملايين شخص. وخرجت احتجاجات في جنوب روسيا ضد الأوضاع المتفاقمة فقامت السلطات بقمعها واعتبرتها غير قانونية. وقد توقفت كثير من الأعمال. وذكر الخبراء الاقتصاديون بأن إيرادات النفط والغاز قد تنخفض بمقدار 165 مليار دولار مما يجبر الحكومة على سحب مبالغ ضخمة من احتياطاتها الدولية لتمويل ميزانية الدولة التي تواجه بالفعل الآن عجزا كبيرا، ويبدو الآن أن الفرص تضاءلت أكثر من أي وقت مضى لرفع مستويات المعيشة وتحسين البنية التحتية من خلال برنامج هدفه الإسهام فيما سيخلفه بوتين من إنجازات بإنفاق قرابة 26 تريليون روبل ما يعادل 338 مليار دولار. ولدى موسكو احتياطات دولية تتجاوز 550 مليار دولار. وادعت وزارة المالية أن بإمكان روسيا أن تتحمل أسعار النفط المنخفضة لفترة طويلة. وذكر أستاذ جامعي في كلية الاقتصاد العليا بموسكو بأن معاناة الناس قد تزداد وربما يحدث شغب أو اضطراب، لكن مثل هذه الأمور لن تؤدي إلى تغييرات على الفور في النظام السياسي".

ولكنهم في تقاريرهم لم يتعرضوا لوضع روسيا في سوريا، إذ تظهر وهي مضطربة أنها لا تستطيع مواصلة عدوانها هناك إذا قام الثوار المخلصون غير المرتبطين بالدول وتوكلوا على الله وبدأوا بالهجوم على قواعد روسيا وعلى معاقل قوات النظام السوري ومناطق دعمه وتوجهوا نحو العاصمة دمشق فإن الله ناصرهم، وسيسقطون النظام وسيقيمون حكم الله متجسدا في خلافة راشدة على منهاج النبوة.

-------------

الاتحاد الأوروبي يعاني من أزمة الاتفاق السياسي لمواجهة أزمة فيروس كورونا

قال المفوض المعني بالصناعة في الاتحاد الأوروبي تيري بيرتون في مقابلة مع تلفزيون "فرنسا2" يوم 2020/4/24: "اليوم، في الاتحاد الأوروبي، نتجه صوب (ركود) بنسبة 5% إلى 10%، وإذا لم تتحسن الأمور وإذا شهدنا ذروة ثانية (لتفشي فيروس كورونا) قد تتفاقم الأمور". وقال "كل شيء يتوقف على سرعة تعافي الاقتصاد. ما زلنا في خضم الجائحة وسنتعلم العيش معها لعدة أشهر". وأشار إلى أنه "متفائل بأن قادة الاتحاد الأوروبي سيتمكنون في نهاية المطاف من وضع تفاصيل صندوق طارئ حجمه تريليون يورو".

وقد عقد قادة الاتحاد اجتماعا عبر الفيديو يوم 2020/4/23 ليتفقوا على بعض النقاط ويختلفوا على أخرى. وأرجأوا إعداد خطة لإنعاش الاقتصاد في مواجهة الركود الناجم عن فيروس كورونا إلى أواسط الشهر القادم، شهر أيار، فقد تحدث الرئيس الفرنسي ماكرون عن آليات لإنعاش الاقتصاد بينما تحدث رئيس الوزراء الإيطالي عن مرحلة مهمة تواجه الاتحاد الأوروبي. وحذرت رئيسة البنك الأوروبي كريستين لاغارد من "أخطار التحرك القليل جدا وبشكل متأخر جدا" وتعهدت المستشارة الألمانية ميركل بمساهمة ألمانيا في موازنة الاتحاد الأوروبي، إلا أنها استبعدت تشارك الديون للبلدان الأوروبية كما تطالب به دول جنوب أوروبا.

إن تداعيات الأزمة التي نتجت عن تفشي فيروس كورونا كبيرة جدا، فقد هزت الكيانات الكبرى العالمية من كيان الولايات المتحدة الأمريكية إلى كيان الاتحاد الأوروبي، وكل ذلك يشير إلى حدوث تغيرات في الموقف الدولي، والمجال مفتوح لصعود الأمة الإسلامية وإمساكها بزمام شؤون العالم تديره بالحق والعدل، وهذا لا يتأتى إلا بوجود كيان لها يطبق الإسلام تمام التطبيق متجسدا في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar