الجولة الإخبارية 2020/05/03م
الجولة الإخبارية 2020/05/03م

العناوين:     · احتجاجات في لبنان والحكومة تعترف بتفاقم الأزمة المعيشية للناس · المجلس الانتقالي الجنوبي يعلن إدارة ذاتية في جنوب اليمن وأمريكا ترفض · حفتر يدّعي تفويض الشعب الليبي له ويعلن إسقاط اتفاق الصخيرات

0:00 0:00
Speed:
May 02, 2020

الجولة الإخبارية 2020/05/03م

الجولة الإخبارية

2020/05/03م

العناوين:

  • · احتجاجات في لبنان والحكومة تعترف بتفاقم الأزمة المعيشية للناس
  • · المجلس الانتقالي الجنوبي يعلن إدارة ذاتية في جنوب اليمن وأمريكا ترفض
  • · حفتر يدّعي تفويض الشعب الليبي له ويعلن إسقاط اتفاق الصخيرات

التفاصيل:

احتجاجات في لبنان والحكومة تعترف بتفاقم الأزمة المعيشية للناس

امتدت الاحتجاجات في لبنان إلى مدن أخرى ومنها العاصمة بيروت يوم الثلاثاء 2020/4/28 بعدما تفجرت في طرابلس الشام. وذكرت مصادر أمنية أن محتجا قتل في احتجاجات طرابلس، وقد أضرم المحتجون النار في عدة بنوك بالمدينة، وكذلك ألقى محتجون في مدينة صيدا قنابل حارقة على مبنى للمصرف المركزي وهم يرددون "ثورة ثورة"، ونظم محتجون مسيرة في بيروت وهم يرددون شعارات ضد البنك المركزي. ووجه رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب بأن "نوايا خبيثة خلف الكواليس" وقال: "نحن اليوم أمام واقع جديد، واقع الأزمة المعيشية والاجتماعية تفاقمت بسرعة قياسية، وجزء منها بفعل فاعل، خصوصا مع ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي في السوق السوداء إلى مستويات قياسية". وقد فقدت الليرة نصف قيمتها منذ اندلاع الاحتجاجات في تشرين الأول الماضي.

وأعلن وزير خارجية فرنسا جان إيف لو دريان في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء اللبناني يوم الثلاثاء أن "باريس مستعدة لعقد اجتماع مجموعة دعم دولية للبنان بمجرد رفع قيود العزل العام الخاصة بفيروس كورونا". إذ إن فرنسا تخشى من سقوط لبنان الذي أسسته ورحيل الطغمة السياسية الفاسدة التي تتوارث العمالة للغرب المستعمر.

وقد فقد الناس قدرتهم الشرائية والبنوك مغلقة ولا تصرف للناس أموالا مع انخفاض قيمة الليرة بشكل حاد وزيادة الأسعار وارتفاع البطالة وزيادة معدلات الفقر. والدولة اللبنانية عاجزة عن أن تضع خطة لإنقاذ البلد، مع تضخم للدين العام ليبلغ 92 مليار دولار. وقد أعلن رئيس الحكومة الشهر الماضي عن عدم قدرة لبنان على سداد الدين الذي يتضاعف بالربا الحرام. فقال يوم 2020/3/7: "إن لبنان غير قادر على سداد الديون المستحقة في الظروف الحالية.. وإن الدين العام في لبنان تخطى 90 مليار دولار مما يشكل أكثر من 170% من الناتج المحلي الإجمالي.. لقد أصبح الدين أكبر من قدرة لبنان على تحمله وأكبر من قدرة الدائنين على تسديد فوائده (الربوية) والاقتصاد أصبح قائما على فلسفة الاستدانة.. وبحسب تقديرات البنك الدولي فإن 40% من اللبنانيين قد يجدون أنفسهم تحت خط الفقر".

فالدين يجعل الدولة مشغولة بالسداد ولا تنشغل بالقيام بالإنفاق على الناس ومعالجة مشاكلهم وإيجاد أعمال لهم. أي أن الدولة تعمل لحساب الدائنين الربويين وليس لحساب شعبها، وقد دفعت ربا للدائنين أكثر من 77 مليار دولار منذ عام 1993، والدين لم ينقص، بل يتضاعف.

وكل ذلك يثبت أن الدولة اللبنانية التي أقامها الاستعمار الفرنسي مشروع دولة فاشل، فالطائفية تنخر في جسمها مما يجعل البلد تتجاذبه دول عديدة فكل طائفة تنحاز لدولة، فهي مسرح للصراعات الدولية والإقليمية، فلا يوجد شيء اسمه لبنان المستقل، والقائمون على الحكم والمنخرطون في السياسة كلهم يتبعون دولا كبرى أو إقليمية، وكل ينهب ويسرق من جانبه ولا يهتم بالبلد، وأكثر ما يهتم به هو طائفته بعد نفسه وعائلته، بينما عامة الناس يعانون الأمرين؛ من ظلم الدولة وسياسييها الطائفيين، ومن الفقر وسوء الأحوال الاقتصادية... فلا حل سوى عودة البلد لحكم الإسلام الذي يقضي على الطائفية وعلى السراق المنتفعين بها، فيوزع الثروات على الناس ولا يجعلها تتركز بأيدٍ محدودة، ويوجد الأعمال للناس فيقضي على البطالة والفقر، ولا يعتمد على الاستدانة، ولا يقبل الاستدانة بالربا، ويقطع كل صلاته بصندوق النقد الدولي وكل البنوك الربوية التي تفقر البلاد، ويسخر إمكانيات البلد للإنتاج المحلي ولا يعتمد على الاستيراد.

-------------

المجلس الانتقالي الجنوبي يعلن إدارة ذاتية في جنوب اليمن وأمريكا ترفض

أعلن وزير خارجية أمريكا مايك بومبيو يوم 2020/4/28 عن قلق بلاده من إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي الإدارة الذاتية للمناطق الخاضعة لسيطرته وقال: "مثل هذه التحركات الأحادية الجانب لا تسهم سوى في تفاقم عدم الاستقرار في اليمن.. كما أنها غير مفيدة على الأخص في وقت تتعرض فيه البلاد لحظر من مرض كوفيد-19 وتهدد كذلك بتعقيد جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة لإحياء المفاوضات بين الحكومة والحوثيين". (رويترز، 2020/4/29) ودعا بومبيو المجلس الانتقالي إلى "الالتزام باتفاق الرياض" القاضي بتقاسم السلطة بين المجلس وحكومة هادي الذي أبرم في تشرين الثاني الماضي.

 وكان المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا قد أعلن يوم 2020/4/26 عن إدارة ذاتية للمحافظات الجنوبية بما فيها عدن المقر المؤقت لحكومة هادي المعترف بها دوليا بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء عام 2014 بمساعدة أمريكا عن طريق عميلها جمال بن عمر المبعوث الأممي السابق لليمن. فأمريكا لا تتعامل مع الحوثيين على أنهم انقلابيون ولا كونهم إرهابيين ولم تضربهم نهائيا وهم يتلقون المساعدات من إيران تحت سمعها وبصرها، فهي تعترف بهم ضمنيا وتتباحث معهم، وجرى بينها وبينهم محادثات سرية في عُمان في الأعوام التي تلت انقلابهم. وقد أعلن السفير الأمريكي في اليمن أنه يلتقي بالحوثيين. ودعت السعودية المجلس الانتقالي إلى "إلغاء أي خطوة تخالف اتفاق الرياض" ووصفته بأنه "عمل تصعيدي" كما أعلنت الوكالة السعودية.

فكان إعلان المجلس الانتقالي عن إدارة ذاتية في الجنوب عرقلة إنجليزية جديدة لخطط أمريكا للسيطرة على اليمن. إذ يتنازع الرأسماليون على الاستعمار والنفوذ. وهذا من طبيعة مبدئهم الرأسمالي النفعي الذي لا يعرف فيه الأخ أخاه فهو مستعد أن يقتله من أجل المصلحة والمنفعة. وقد أدى هذا المبدأ الشرير إلى نشوب حروب عديدة بينهم ومنها الحربان العالميتان. ولكن الحرب بينهم الآن عن طريق الأدوات العملاء المحليين والإقليميين.

لقد قامت الإمارات التي تتبع السياسة الإنجليزية بدعم المجلس الانتقالي في مواجهة الحوثيين، إذ إن الرئيس اليمني منصور هادي وهو من عملاء بريطانيا محاصر من النظام السعودي الموالي لأمريكا والذي أعلن عن تدخله في اليمن في آذار 2015 تحت مسمى عاصفة الحزم لدعم الحوثيين والحيلولة دون سقوطهم. فقد ذكر حزب التحرير في جواب سؤال أصدره أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة بتاريخ 2019/8/13 أن "بريطانيا بدأت في دفع الإمارات لتحقيق أمرين: الهدف الأول إيجاد البديل لهادي حيث إنه أسير السعودية لا حول له ولا قوة، فأرادت أن توجد لبريطانيا بديلا عن هادي في عدن بحيث يكون خاضعا لها وليس أسيرا عند السعودية.. وهكذا شكلت بريطانيا عن طريق الإمارات بديلا لحكومة هادي، وهو المجلس الانتقالي لتستعمله عندما يأتي دوره..." والآن أتى دوره ليعلن الإدارة الذاتية تمهيدا لأغراض مستقبلية لبريطانيا ضد أمريكا وعملائها الحوثيين. وختم جواب السؤال بقوله: "أما الذي يؤلم فهو أن أهل اليمن قادرون على حل قضيتهم بأنفسهم لو أخلصوا لله سبحانه وتعالى وصدقوا مع رسول الله r، فكيف يتركون أعداءنا يتولون حل قضايانا".

-------------

حفتر يدّعي تفويض الشعب الليبي له ويعلن إسقاط اتفاق الصخيرات

ادّعى حفتر عميل أمريكا في ليبيا يوم 2020/4/26 أن الشعب فوضه بإدارة البلاد. فقال من خلال شاشة تلفزيون تابع له في شرق ليبيا: "نعتز بتفويض الليبيين القيادة العامة لهذه المهمة التاريخية في هذه الظروف الاستثنائية، لإيقاف العمل بالاتفاق السياسي ليصبح جزءا من الماضي"، أي أنه يعلن إسقاط اتفاق الصخيرات الذي فرضته بريطانيا عام 2015 وقد أبعد حفتر بموجبه من تسلم قيادة الجيش الليبي وجعلت هذه القيادة بيد رئيس المجلس الرئاسي الذي يقوده السراج عميل بريطانيا.

فحفتر يقلد السيسي في مصر عندما رسمت له أمريكا خطة الانقلاب على الرئيس المنتخب مرسي فادّعى أنه أخذ تفويضا من المصريين بإدارة البلاد. علما أن حفتر حاول أكثر من مرة منذ عام 2014 أن يسيطر على الحكم ففشل. وهو من زملاء القذافي وأمثاله في الإجرام والعمالة. ولكنه باع نفسه لأمريكا عام 1990 ورحّلته من تشاد إلى أراضيها ليمكث فيها نحو عشرين عاما. وعاد بعد ثورة الشعب الليبي على القذافي عام 2011 ولكن الشعب رفضه، فبدأت أمريكا تدعمه عن طريق عملائها في مصر والسعودية والسودان ومن ثم عن طريق روسيا، فبهذا الدعم سيطر على مناطق في شرق وجنوب ليبيا وحاول السيطرة على العاصمة طرابلس التي تسيطر عليها حكومة الوفاق برئاسة السراج، ولكنه صد عنها وتلقى مؤخرا هزائم فيها.

وقد أعلنت فرنسا يوم 2020/4/28 رفضها لخطوة حفتر فقال المتحدث باسم وزارة خارجيتها: "لا يمكن التوصل لحل الصراع الليبي إلا من خلال الحوار بين الأطراف تحت رعاية الأمم المتحدة وليس من خلال القرارات المنفردة.. لا يوجد بديل للحل السياسي الشامل كجزء من النتائج التي توصل إليها مؤتمر برلين، وإن فرنسا مهتمة بوحدة ليبيا واستقرارها" (رويترز، 2020/4/28) وذلك كتعبير عن رفض أوروبا لزعامة حفتر لبسط النفوذ الأمريكي في ليبيا. حيث إن الصراع في ليبيا بين المستعمرين الجدد الأمريكان والمستعمرين القديمين الأوروبيين. وقد عبر عن ذلك عقيلة صالح رئيس البرلمان الليبي الواقع تحت سيطرة حفتر في طبرق قائلا: "إن قضية ليبيا مرتبطة بشكل كبير بالمجتمع الدولي، وإن الأزمة الليبية في يد المجتمع الدولي" (قناة الحرة الأمريكية، 2020/4/29) ويعني بالمجتمع الدولي الدول الكبرى وخاصة أمريكا وأوروبا. والجدير بالذكر أن حفتر أعلن عن أنه مفوض لإدارة البلاد بعد ساعة أو أقل من اقتراح عقيلة صالح مبادرة جديدة للحل السياسي في ليبيا داعيا إلى تشكيل مجلس رئاسي منتخب من قبل الأقاليم الثلاثة. إذ أعلن يوم 2020/4/23 أن "الحوار السياسي فشل وأن مجلسي النواب والدولة لم ولن يتوصلا إلى حل الأزمة الليبية بسبب تعارض المصالح.. وإن عددا منهم يريدون استمرار الفوضى لأنهم يعرفون أنه إذا ما استقرت البلاد وتوحدت مؤسساتها سيتوقف ما يجنونه من ثمار الفوضى واستمرار الصراع". (الوسط الليبية، 2020/4/23).

وكان الأحرى أن يعلن عقيلة صالح مبادرة على أساس الإسلام دين أهل ليبيا لو كان يعقل! وهو يرى مدى الفساد المستشري في ليبيا ومدى سيطرة الدول الكبرى ولعبها فيه وفشل مبادراتها وأفكارها، لا أن يأتي بمبادرة لن تأتي بجديد، فالمسألة ليست بالأشخاص الفاسدين فقط وهم السياسيون والعسكريون في كلا الطرفين وإنما بالفكر الذي يجب أن يرتكز إليه النظام ويوضع على أساسه الدستور وترعى به شؤون الناس، ولا يصلح لذلك غير الإسلام ولن تتحرر ليبيا من سيطرة ما يسمى بالمجتمع الدولي إلا بالإسلام الذي يتجسد في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar