الجولة الإخبارية 2020/11/20م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 2020/11/20م (مترجمة)

العناوين:     · إقالة ترامب تبدأ كعملية سياسية، لا قضائية · طلبات ترامب من اليابان: العالم لا يزال يدفع ثمن الإمبراطورية الأمريكية ·روسيا تواصل القيام بعمل أمريكا القذر في سوريا

0:00 0:00
Speed:
November 19, 2019

الجولة الإخبارية 2020/11/20م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2020/11/20م (مترجمة)

العناوين:

  • · إقالة ترامب تبدأ كعملية سياسية، لا قضائية
  • · طلبات ترامب من اليابان: العالم لا يزال يدفع ثمن الإمبراطورية الأمريكية
  • ·روسيا تواصل القيام بعمل أمريكا القذر في سوريا

التفاصيل:

إقالة ترامب تبدأ كعملية سياسية، لا قضائية

بدأ الكونغرس الأمريكي هذه الأيام جلساته العلنية لإقالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووفقا لصحيفة الجارديان: هناك أسباب متعددة لماذا لا يجب أن يكون ترامب رئيسا لأمريكا. على أي حال، هناك طريقتان فقط لإخراجه من المكتب الذي احتله على مدى السنوات الثلاث الماضية؛ الأولى هي التصويت ضده في صندوق الاقتراع، الذي ستتاح للأمريكيين الفرصة للقيام به في العام القادم، والأخرى هي أن يقوم الكونغرس بإقالته، وهي العملية التي بدأت في كابيتول هيل في أيلول/سبتمبر، والتي دخلت جلسة علنية يوم الأربعاء، عندما كانت الجلسات الأولى تبث حول أمريكا والعالم.

على الرغم من أن الكثيرين في واشنطن لم يتحدثوا عن شيء آخر منذ أسابيع، إلا أن جلسات الاستماع العلنية أمام لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس النواب والتي يسيطر عليها الديمقراطيون تثير بحدة ظهور جهود العزل مع جمهور واسع. المساءلة الرئاسية نادرة وخطيرة. هذه هي المرة الرابعة فقط التي يحدث فيها ذلك في التاريخ الأمريكي. لكن المساءلة هي أيضا عملية شبه قضائية وعملية سياسية لا مفر منها، وأي شخص يتذكر محاكمة بيل كلينتون عام 1999 سوف يفهم ذلك.

إنه أمر سياسي لأن مجلس النواب البالغ عدد أعضائه 435، والذي يتمتع فيه الديمقراطيون بالأغلبية، سيضطر إلى التصويت على مواد المساءلة ضد السيد ترامب، ربما الشهر المقبل. وفي الوقت نفسه، سيجري أعضاء مجلس الشيوخ الـ100، حيث توجد أغلبية جمهوريّة، أي محاكمة، ربما في كانون الثاني/يناير، حيث يجب أن يصوت ثلثاهم لإدانة أن يفقد الرئيس منصبه. لكن السياسة أصبحت أكثر مرارة لأن هذا يحدث على خلفية حملة انتخابية سريعة وفي مزاج سياسي أمريكي من الحزبية غير المسبوقة. وهذا يطرح أسئلة حساسة لا مفر منها لجميع المعنيين.

تتكون الكثير من "الضوابط والتوازنات" للديمقراطيات الغربية، التي أوضحها لأول مرة المفكر الفرنسي مونتسكيو في أوائل القرن الثامن عشر، الذي أشاد بالسلطات الموزعة لنظام الحكم البريطاني المختلط وقارنها مع السلطات المطلقة للسلطان العثماني، رئيس دولة الخلافة الإسلامية (الخليفة)، التي ادعى مونتسكيو أنه يتمتع بالطاعة العمياء من رعاياه. ومع ذلك، فإن الواقع الحقيقي للنظام البريطاني آنذاك وجميع الديمقراطيات الحديثة هو أن ما يسمى الضوابط والتوازنات مصممة بالفعل من أجل استيلاء النخبة على الجهاز الحاكم. إذا كان ترامب مذنباً حقاً، فيجب أن يكون القاضي قادراً على إصدار حكم قاطع يستند إلى القانون. لماذا يجب أن تكون القرارات السياسية ضرورية؟

وهذا يتناقض مع نظام الإسلام، حيث لا يتمتع الخليفة بالحصانة المطلقة من الشرع، ويمكن استدعاؤه من قبل المحكمة إذا اعتُبر أي من أفعاله، الشخصية أو الحكومية، مشتبها فيه، وعلاوة على ذلك، فإن الإسلام يفرض على الأمة الإسلامية النظر في محاسبة الحاكم ليس باعتبارها حقا فقط بل هو واجب عليها، وإلا فإنهم سيكونون آثمين، وهذا هو السبب في أن الإسلام ظل في الحكم والتنفيذ المستمر لأكثر من ألف عام.

---------------

طلبات ترامب من اليابان: العالم لا يزال يدفع ثمن الإمبراطورية الأمريكية

وفقا للفورين بوليسي: فيما تسعى واشنطن إلى تجديد محادثات نزع السلاح النووي مع بيونغ يانغ، يطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من اليابان، وهي حليف قديم تستند إليه الولايات المتحدة من أجل الاستقرار في المنطقة، أن تدفع مبالغ أكبر لتغطية تكلفة الوجود العسكري الأمريكي المستمر في تلك الدولة.

فقد طلبت الإدارة من طوكيو دفع ما يقرب من أربعة أضعاف المبلغ السنوي لتعويض موازنة تكاليف إرسال أكثر من 50 ألف جندي أمريكي إلى هناك، وفقاً لمسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين على دراية بالمسألة. وقال المسؤولون إن مستشار الأمن القومي آنذاك جون بولتون ومات بوتينجر، مدير مجلس الأمن القومي في آسيا في ذلك الوقت، قد سلموا الطلب إلى المسؤولين اليابانيين خلال رحلة إلى المنطقة في تموز/يوليو.

اليابان ليست الحليف الآسيوي الوحيد الذي تطلب منه أمريكا زيادة المال لاستمرار وجود القوات الأمريكية. فقد أكد المسؤولون أنه خلال الرحلة نفسها قدم بولتون وباوينجر طلباً مماثلا لكوريا الجنوبية التي تستضيف 28,500 جندي أمريكي طالبا فيه سيئول بدفع خمسة أضعاف المبلغ الذي تدفعه حاليا. وكانت شبكة سي إن إن ورويترز قد ذكرتا سابقا أن ترامب طلب من سيئول زيادة مساهمتها.

أخبار مساعي البيت الأبيض للضغط على طوكيو وسيئول هي جزء من الدفع الأوسع من قبل إدارة ترامب لحمل الحلفاء على دفع أموال إضافية للدفاع. وقد انتقد الرئيس منذ فترة طويلة الحلفاء الأوروبيين على وجه الخصوص لعدم إنفاقهم بما يكفي على قواتهم المسلحة. ويبدو أن جهوده فعالة، حيث بحلول نهاية العام المقبل، سيدفع حلفاء الناتو في أوروبا وكندا أكثر من 100 مليار دولار إضافية عن نفقاتهم الاعتيادية منذ عام 2016.

والآن يبدو أن ترامب يحول انتباهه إلى منطقه المحيط الهادئ وسط الحشد العسكري الصيني والتهديدات المتجددة من كوريا الشمالية. وتدفع كل من اليابان وكوريا الجنوبية لأمريكا مليارات الدولارات لتغطية تكاليف إبقاء عشرات الآلاف من القوات الأمريكية هناك، بالدرجة الأولى في إطار اتفاقيات التدابير الخاصة الثنائية التي يتم التفاوض بشأنها عادة كل خمس سنوات.

وقال راندال شريفر مساعد وزير الدفاع المسؤول عن سياسة آسيا والمحيط الهادئ هذا الأسبوع "يجب أن يكونوا مستعدين لتحمل نصيب أكبر من العبء، كما أكد الرئيس على الصعيد العالمي وليس فقط فيما يتعلق بكوريا الجنوبية"، وذلك قبيل زيارة وزير الدفاع مارك إسبر إلى المنطقة.

وبموجب اتفاقية التدابير الخاصة اليابانية التي تنتهي في آذار/مارس 2021، فإن طوكيو تدفع حاليا حوالي ملياري دولار لتعويض تكلفة 54 ألفاً من القوات الأمريكية هناك، يتمركز نصفهم تقريبا في القاعدة الجوية الأمريكية في أوكيناوا. وقبل الموعد النهائي، طالبت الإدارة بزيادة السعر إلى ما يقارب 8 مليارات دولار، أو زيادة بنسبة 300%، وفقا لما ذكره ثلاثة من مسؤولي الدفاع السابقين.

وطلب ترامب من سيئول زيادة مماثلة في الأسعار، ولكن الموعد النهائي للمفاوضات سيأتي في وقت أبكر. في العام الماضي، عندما انتهت مدة اتفاقية التدابير الخاصة التي أبرمتها كوريا لمدة خمس سنوات، طلب ترامب من سيئول زيادة بنسبة 50%، والتي تدفع بموجب شروط الاتفاقية حوالي مليار دولار لتعويض تكلفة 28,500 من القوات الأمريكية هناك. وبعد مفاوضات مطولة اتفق الجانبان على أن تدفع سيئول 8% زيادة عن تكلفة العام السابق، ولكنها ستعيد التفاوض على الاتفاق سنويا.

وقال مسؤول دفاع سابق إن ترامب مع انتهاء صلاحية الصفقة الكورية الجنوبية مرة أخرى هذا العام، رفع سعر الطلب إلى حوالي 5 مليارات دولار، أي بزيادة قدرها 400 في المائة.

وقال مسؤول كبير في الإدارة "لقد كان الرئيس واضحا في توقع أن حلفاءنا في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية، يمكن وينبغي أن تساهم أكثر".

وقال كلينجنر إن الحلفاء الآخرين قد يواجهون طلبات مماثلة في المستقبل القريب. المطالب من كوريا الجنوبية هي "بداية نموذج جديد لمطالب الولايات المتحدة من حلفائنا. سوف يتم تطبيقها على كوريا الجنوبية، ثم اليابان، ثم على المناطق الأخرى التي توجد فيها قوات أمريكية".

على الرغم من أن الغرب يدعي أنه قد أنهى رسميا إمبراطورياته بعد فترة وجيزة من الحرب العالمية الثانية، إلا أن الواقع هو أن الإمبريالية الغربية نمت في العقود التي انقضت منذ ذلك الحين في شكل وسائل وأساليب جديدة تم تطويرها لإخفاء وتكثيف الاستغلال الغربي. وعلى الرغم من أن الإمبريالية الأوروبية واجهت تحديات داخلية كبيرة، فإن السبب الساحق لتفكيكها هو صعود القوة العظمى الأمريكية التي سعت للوصول إلى جميع قارات العالم من أجل مصالحها الوطنية الخاصة.

وتستمر القوى الأوروبية اليوم بالحفاظ على النفوذ على بعض مستعمراتها السابقة، لكن معظمها قد خسر أمام الإمبراطورية الأمريكية الجديدة. إن أمريكا الآن هي التي تستغل في المقام الأول ثروات وموارد العالم بأسره من أجل المنفعة المادية من النخبة المتميزة، وذلك باستخدام الوسائل السياسية والاقتصادية والثقافية ولكن مدعومة بشبكة واسعة من القواعد العسكرية الأمريكية، التي يعتقد أن عددها يزيد عن 800، موزعة عبر الأرض كلها. ومع ذلك، بإذن الله، سيشهد العالم قريباً عودة القوة العظمى الإسلامية، دولة الخلافة على منهاج الرسول r التي لن تطرد القوى الغربية الجشعة فقط من بلاد المسلمين ولكن ستعيد السلام والعدالة والتوازن إلى العالم بأسره، كما كان من قبل، واحتواء وتهدئة الصراعات الجيوسياسية وتأمين ثروة الأرض وجمالها لجميع سكانها.

--------------

روسيا تواصل القيام بعمل أمريكا القذر في سوريا

وفقا لرويترز: ذكرت قناة زفيزدا التليفزيونية التابعة لوزارة الدفاع الروسية يوم الجمعة أن روسيا نشرت طائرات هليكوبتر هجومية وقوات في قاعدة جوية أخلتها القوات الأمريكية، في شمال سوريا.

وقد شوهدت الشرطة العسكرية الروسية المسلحة في لقطات بثت على زفيزدا وهي تحلق في القاعدة الجوية السورية في شمال محافظة حلب بالقرب من الحدود مع تركيا وتنتشر لتأمين المنطقة.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجأة بسحب القوات الأمريكية من أجزاء من سوريا الشهر الماضي.

وقالت زفيزدا إن المنشأة ستستخدم كمركز لتوزيع المساعدات الإنسانية على السكان المحليين وأن القوات الحكومية السورية المتحالفة مع موسكو تسيطر الآن على المطار العسكري.

وقالت زفيزدا يوم الخميس إن روسيا أقامت قاعدة لطائرات الهليكوبتر في مطار بمدينة القامشلي في شمال شرق سوريا في خطوة تهدف لزيادة سيطرة موسكو على مجريات الأحداث على الأرض في تلك المنطقة.

كما تقوم روسيا وتركيا بدوريات مشتركة على طول الحدود السورية مع تركيا في إطار اتفاق أبرم بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

ونقلت زفيزدا عن كبير مفتشي الشرطة العسكرية الروسية قوله "دخلنا القاعدة وأخذنا السيطرة الداخلية والخارجية"، وقال "الآن يبحث القناصة ويمرون في كل مبنى للتأكد من عدم وجود نوع من المواد المتفجرة المتروكة أو أي نوع من المفاجآت لنا".

بثت زفيزدا لقطات لمعدات أمريكية مثل الإمدادات الطبية لعلاج حروق الشمس التي خلفتها وكذلك صالة رياضية ومرافق للنوم.

ولروسيا منشأتان عسكريتان دائمتان في سوريا وهما قاعدة جوية في محافظة اللاذقية تستخدم لتنفيذ ضربات جوية على القوات المعارضة للرئيس بشار الأسد وقاعدة بحرية في طرطوس على البحر المتوسط.

أمريكا هي التي تستمر في السيطرة الكاملة على سوريا، وأمريكا هي المسؤولة عن كل الجهود المبذولة لسحق الثورة السورية، وبعد الكوارث العسكرية في العراق وأفغانستان، جرب الرئيس الأمريكي أوباما مقاربة جديدة، أولاً في ليبيا ثم في سوريا التي استخدم بها جيوش الدول الأخرى، بينما زعم أوباما أن أمريكا سوف تقود من الخلف. ولكن في ليبيا، استخدمت أمريكا القوى الأوروبية المتنافسة مع مصالحها المتضاربة، وفي حالة سوريا، نجحت أمريكا إلى حد كبير في إبقاء أوروبا بعيدة وتوطيد سيطرتها من خلال الحلفاء والقوى التابعة الموالية لأمريكا وحدها. ويشمل ذلك روسيا التي ابتعدت كثيراً عن مكانتها كقوة عظمى سابقة، ليس فقط بسبب انهيار أيديولوجيتها ولكن أيضاً بسبب انهيار سياساتها، ولقد تم الاستيلاء على روسيا إلى حد كبير من الأجهزة الأمنية الروسية الشاسعة. حيث لا يمكن لأي دولة أن تنجح ما لم تكن تتمتع بقيادة سياسية قوية، متجذرة بقوة في دعم عامة السكان.

بإذن الله، ستستمر الثورة السورية رغم كل الجهود الأمريكية، وسيشهد العالم قريباً عودة الخلافة الراشدة على منهاج الرسول rبقيادة صادقة وطريقة مبدئية مخلصة للأمة ولدين الله وبثقتهم ودعمهم الكامل.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar