الجولة الإخبارية 2024/07/01م
July 02, 2024

الجولة الإخبارية 2024/07/01م

الجولة الإخبارية 2024/07/01م

العناوين:

  • ·       التقارب السوري التركي
  • ·       43 شهيدا خلال ساعات بقصف متواصل للاحتلال على قطاع غزة
  • ·       جولة ثالثة من الحوار بين الأمم المتحدة وأفغانستان بمشاركة طالبان

التفاصيل:

التقارب السوري التركي

يُثير التقارب السوري التركي، مخاوف قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، التي تخشى خسارة مكاسبها بعد 10 سنوات من "الإدارة الذاتية"، التي من المقرر أن تشهد انتخابات في شهر آب/أغسطس المُقبل. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أخيراً، "لا يوجد ما يعيق عودة العلاقات مع سوريا إلى سابق عهدها، وقد كانت قوية وأخذت شكلاً عائلياً أيضاً". في حين قال الرئيس السوري بشار الأسد، أثناء لقائه مبعوث الرئيس الروسي ألكسندر لافرنتييف، إن سوريا منفتحة على "جميع المبادرات المرتبطة بالعلاقة مع تركيا والمستندة إلى سيادة الدولة السورية على كامل أراضيها، ومحاربة كل أشكال الإرهاب وتنظيماته". وتتقلص فجوة العلاقات الثنائية، مع الإعلان عن قرب افتتاح بعض المعابر الفاصلة بين مناطق الدولة السورية، ومناطق المجموعات المسلحة المدعومة من تركيا، وقد طُبق الأمر بدايةً في معبر أبو الزندين الفاصل بين غرب مدينة الباب، وريف حلب الشرقي، بعد اتصالات روسية تركية.

الرئيس التركي أردوغان، الذي وصف الأسد لسنوات بأنه الجزار والقاتل، يطلق الآن على مجرم القرن، السيد الأسد، وذكر أنه بإمكانهما الاجتماع مرة أخرى كعائلة، كما كان من قبل! الحكام العملاء مثل أردوغان ليس لديهم ثوابت، بل تعليمات أسيادهم فقط إذا قال أسيادهم إنهم سيقاتلون اليوم، فإنهم يقاتلون؛ وإذا قالوا إنهم سيصنعون السلام غداً، فإنهم يصنعون! اليوم، وبسبب الضغط الشعبي، يقارن أردوغان نتنياهو وكيان يهود الذي يرتكب إبادة جماعية في غزة بالنازيين، ولكن غداً قد يتغير كل شيء وقد يستضيفهم في قصره كما في الماضي. لهذا السبب يمد أردوغان حمامة سلام إلى الجزار والقاتل الأسد بحجة قوات سوريا الديمقراطية. بالنسبة لأردوغان، فإن قوات سوريا الديمقراطية هي مجرد ذريعة، يستخدمها كغطاء للتطبيع مع الأسد الذي يصفه بالقاتل والجزار.

-----------

43 شهيدا خلال ساعات بقصف متواصل للاحتلال على قطاع غزة

أعلنت وزارة الصحة أن الاحتلال ارتكب 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها إلى المستشفيات 43 شهيدا و111 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأكدت الوزارة في تصريح صحفي ارتفاع حصيلة العدوان إلى 37 ألفا و877 شهيدا و86 ألفا و969 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وقالت: "لا يزال عدد كبير من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم". من جهة أخرى، حذرت الصحة، من توقف ما تبقى من المستشفيات والمراكز الصحية ومحطات الأوكسجين خلال 48 ساعة عن العمل نتيجة نفاد الوقود اللازم لعمل المولدات. وقالت في بيان لها إن هذا التطور يأتي "بالرغم من الإجراءات القاسية والتقشفية التي اتخذتها الوزارة للحفاظ على ما تبقى من كميات الوقود لأطول فترة ممكنة في ظل عدم توريد الكميات اللازمة للتشغيل". وناشدت الوزارة "كافة المؤسسات المعنية والأممية والإنسانية بضرورة وسرعة التدخل لإدخال الوقود اللازم بالإضافة إلى المولدات الكهربائية وقطع الغيار اللازمة للصيانة".

يواصل كيان يهود إبادته الجماعية بلا انقطاع أمام أعين العالم، وخاصة الحكام الخونة في بلاد المسلمين. ففي الأشهر الثمانية الماضية، واجه أطفال ونساء غزة أكبر اختبار منذ احتلال كيان يهود. هذه إحدى مشاهد الإجرام والوحشية التي يمارسها جيش يهود بحق أهلنا في فلسطين والتي أصبحت عصية على الإحصاء، ففي حين قتل يهود ما لا يقل عن 120 شخصاً في الساعات الـ48 الأخيرة في قطاع غزة، فإنهم أيضا يلاحقون أهل الضفة بالاجتياحات والقتل والتصفيات، وفي وضح النهار وتحت مسمع ومرأى العالم أجمع، دون أن يحرك ذلك الأمة الإسلامية - معقد آمال أهل فلسطين -، ولا جيوشها الرابضة في ثكناتها وهي القادرة على وضع حد لمأساة أهل فلسطين وقلب المجازر إلى نصر وتحرير. فمتى ستتحركين يا أمة الإسلام؟! متى ستتحركون يا جند وضباط المسلمين؟! إن الأنظمة العميلة في بلاد المسلمين كانت ولا تزال طوق النجاة والدرع الواقي لكيان يهود، فكيان يهود المسخ ما كان له أن يستمر ساعة في وسط بلاد المسلمين، ناهيك عن الاعتداء عليهم واحتلال مقدساتهم، لولا خيانة الأنظمة التي سهرت على أمنه منذ نشأته إلى يومنا هذا.

-----------

جولة ثالثة من الحوار بين الأمم المتحدة وأفغانستان بمشاركة طالبان

تعقد في العاصمة القطرية الدوحة، الأحد والاثنين، الجولة الثالثة من المحادثات حول أفغانستان برعاية الأمم المتحدة، ومشاركة حركة طالبان للمرة الأولى، وذلك بعد القبول بأهم شروط حكومة الأمر الواقع في كابول، التي سبق أن قدمتها في الجولة الماضية التي غابت عنها، في شباط/فبراير الماضي. واشترطت طالبان أن تكون الممثل الوحيد للبلاد في المحادثات حول أفغانستان في الدوحة، التي سيحضرها ممثلون عن 25 دولة ومنظمة، بينها الولايات المتحدة والصين وباكستان والاتحاد الأوروبي. والأربعاء الماضي، أعلنت مسؤولة الشؤون السياسية بالأمم المتحدة روزماري ديكارلو، التي يتوقع أن ترأس المحادثات حول أفغانستان، أن الاجتماع لن يكون لمناقشة الاعتراف الدولي بالحركة. وقالت ديكارلو للصحافيين: "هذا ليس اجتماعاً حول اعتراف، وليس اجتماعاً ليقود إلى اعتراف. المشاركة لا تعني الاعتراف، والأمر لا يتعلق بطالبان، بل يتعلق بأفغانستان وشعبها".

كشفت الأمم المتحدة أسباب لقاءات الدوحة بين ممثلين عن 25 دولة، ومسؤولي حركة طالبان الأفغانية، مؤكدة أن الهدف منها ليس الاعتراف بالحركة التي عادت إلى السلطة في أفغانستان بعد انسحاب الأمريكيين. إذن لماذا لا تزال طالبان تتفاوض مع الأمم المتحدة؟ غير أن المفاوضات مع الأمم المتحدة لا تخدم أي غرض آخر سوى إخضاع طالبان للنظام الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة. وعلى هذا فإن على طالبان أن تنسحب فوراً من هذه المفاوضات، وتبدأ في تطبيق نظام قائم على عقيدة الأمة. إن اجتماع الدوحة هو بمثابة اجتماع دولي استعماري جديد تسعى فيه الولايات المتحدة إلى إنشاء آلية جديدة للتدخل وتأمين مصالحها في أفغانستان؛ وبالتالي فإن حضور هذا الاجتماع سوف تترتب عليه عواقب سياسية خطيرة. إنّ حضور مثل هذه الاجتماعات، حتى لو كان مصحوباً بشروط مسبقة، هو أمرٌ ضار ويجب تجنبه. في الواقع، لم يسعَ المستعمرون الغربيون الجدد ودول المنطقة قط إلى معالجة الأزمة الأفغانية بشكل حقيقي في العقدين الماضيين، لذا فإنّ مثل هذه الاجتماعات تعمل كمنصّة للتشاور والتنافس بين القوى الغربية ودول المنطقة حول مصالحها في أفغانستان.

More from null

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

Dalam rangka kampanye yang dilakukan oleh Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan untuk menggagalkan konspirasi Amerika untuk memisahkan Darfur, para pemuda Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, mengadakan aksi setelah shalat Jumat, 23 Jumadil Awal 1447 H, bertepatan dengan 14/11/2025 M, di depan Masjid Basyekh, di kota Port Sudan, distrik Deem City.


Ustadz Muhammad Jami' Abu Ayman - Asisten Juru Bicara Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan menyampaikan pidato di hadapan para hadirin, menyerukan untuk bekerja menggagalkan rencana pemisahan Darfur, dengan mengatakan: Gagalkan rencana Amerika untuk memisahkan Darfur seperti pemisahan Sudan Selatan, untuk menjaga persatuan umat, dan Islam telah mengharamkan perpecahan dan fragmentasi umat ini, dan menjadikan persatuan umat dan negara sebagai masalah yang menentukan, yang diambil tindakan tunggal terhadapnya, hidup atau mati, dan ketika masalah ini turun dari posisinya, orang-orang kafir mampu, dipimpin oleh Amerika, dan dengan bantuan beberapa putra Muslim untuk mencabik-cabik negara kita, dan memisahkan Sudan Selatan .. dan sebagian dari kita diam atas dosa besar ini, dan mengenakan kelalaian dan pengkhianatan sehingga kejahatan itu berlalu! Dan inilah Amerika kembali hari ini, untuk melaksanakan rencana yang sama, dan dengan skenario yang sama, untuk memisahkan Darfur dari tubuh Sudan, dengan apa yang disebutnya rencana perbatasan darah. Berdasarkan kaum separatis yang menduduki seluruh Darfur dan telah mendirikan negara palsu mereka dengan mendeklarasikan pemerintah paralel di kota Nyala; Apakah Anda akan membiarkan Amerika melakukan itu di negara Anda?!


Kemudian dia mengarahkan pesan kepada para ulama, dan kepada rakyat Sudan, dan kepada para perwira yang tulus di Angkatan Bersenjata untuk bergerak membebaskan seluruh Darfur dan mencegah pemisahan dan bahwa kesempatan masih ada untuk menggagalkan rencana musuh, dan menggagalkan tipu daya ini, dan bahwa solusi mendasar adalah dengan menegakkan Khilafah Rasyidah sesuai manhaj kenabian, karena hanya itu yang menjaga umat, membela persatuannya, dan menegakkan syariat Tuhannya.


Kemudian dia mengakhiri pidatonya dengan mengatakan: Kami adalah saudara Anda di Hizbut Tahrir, kami telah memilih untuk bersama Allah Ta'ala, dan menolong Allah, dan membenarkan-Nya, dan mewujudkan kabar gembira Rasulullah ﷺ, maka marilah bersama kami, karena Allah pasti akan menolong kami. Allah Ta'ala berfirman: {Hai orang-orang yang beriman, jika kamu menolong (agama) Allah, niscaya Dia akan menolongmu dan meneguhkan kedudukanmu}.


Kantor Media Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan

Sumber: Abu Wadaha News

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

الرادار شعار

13-11-2025

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

Oleh Insinyur/Hasbullah Al-Nour

Pasukan Dukungan Cepat menyerang kota Babnusa pada hari Minggu lalu, dan mengulangi serangan mereka pada Selasa pagi.

Al-Fashir jatuh dengan kejatuhan yang dahsyat, yang merupakan tragedi yang mengguncang entitas Sudan dan menyayat hati rakyatnya, di mana darah suci tumpah, anak-anak menjadi yatim piatu, perempuan menjadi janda, dan ibu-ibu berduka.


Dengan semua tragedi itu, negosiasi yang sedang berlangsung di Washington tidak terpengaruh sedikit pun, bahkan sebaliknya, penasihat Presiden AS untuk Urusan Afrika dan Timur Tengah, Massad Boulos, menyatakan kepada saluran Al Jazeera Mubasher pada tanggal 27/10/2025 bahwa jatuhnya Al-Fashir menegaskan pembagian Sudan dan membantu kelancaran negosiasi!


Pada saat genting itu, banyak warga Sudan menyadari bahwa apa yang terjadi hanyalah babak baru dari rencana lama yang selalu diperingatkan oleh orang-orang yang tulus, rencana pemisahan Darfur, yang ingin dipaksakan dengan alat perang, kelaparan, dan kehancuran.


Lingkaran penolakan terhadap apa yang disebut gencatan senjata tiga bulan semakin meluas, dan suara-suara yang menentangnya semakin meningkat, terutama setelah bocornya berita tentang kemungkinan perpanjangannya menjadi sembilan bulan lagi, yang secara praktis berarti Somaliaisasi Sudan dan menjadikan perpecahan sebagai fakta yang tak terhindarkan seperti yang terjadi di Libya.


Ketika para pembuat perang gagal membungkam suara-suara ini dengan bujukan, mereka memutuskan untuk membungkamnya dengan intimidasi. Dengan demikian, kompas serangan diarahkan ke Babnusa, untuk menjadi panggung pengulangan adegan Al-Fashir; pengepungan yang mencekik yang berlangsung selama dua tahun, jatuhnya pesawat kargo untuk membenarkan penghentian pasokan udara, dan pengeboman serentak kota-kota Sudan; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha dan Al-Abbasiya, seperti yang terjadi selama serangan terhadap Al-Fashir.


Serangan terhadap Babnusa dimulai pada hari Minggu, dan diperbarui pada Selasa pagi, dengan Pasukan Dukungan Cepat menggunakan metode dan cara yang sama yang mereka gunakan di Al-Fashir. Hingga saat penulisan baris-baris ini, belum ada pergerakan nyata dari tentara untuk menyelamatkan rakyat Babnusa, dalam pengulangan yang menyakitkan yang hampir identik dengan adegan Al-Fashir sebelum jatuh.


Jika Babnusa jatuh - naudzubillah - dan suara-suara yang menolak gencatan senjata tidak mereda, maka tragedi akan terulang di kota lain... Demikian seterusnya, hingga rakyat Sudan dipaksa menerima gencatan senjata dengan hina.


Itulah rencana Amerika untuk Sudan seperti yang terlihat oleh mata; maka berhati-hatilah wahai rakyat Sudan, dan pertimbangkan apa yang akan kalian lakukan, sebelum ditulis di peta negara kalian babak baru yang berjudul perpecahan dan kehancuran.


Penduduk Babnusa telah dievakuasi seluruhnya, berjumlah 177 ribu jiwa, seperti yang dilaporkan di saluran Al-Hadath pada tanggal 10/11/2025, dan mereka mengembara tanpa tujuan.


Menjerit, meratap, menampar pipi, dan merobek kerah baju adalah sifat perempuan, tetapi situasi membutuhkan kejantanan dan keberanian untuk mengingkari kemungkaran, dan mengambil tindakan terhadap orang yang zalim, dan mengangkat kebenaran menuntut pembebasan tentara untuk bergerak menyelamatkan Babnusa, bahkan untuk memulihkan seluruh Darfur.


Rasulullah ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat orang yang zalim dan tidak mengambil tindakan terhadapnya, maka Allah akan menimpakan siksaan dari-Nya kepada mereka." Dan beliau ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat kemungkaran dan tidak mengubahnya, maka Allah akan menimpakan siksaan kepada mereka."


Dan sesungguhnya termasuk jenis kezaliman yang paling berat, dan termasuk kemungkaran yang paling besar, adalah menelantarkan saudara-saudara kita di Babnusa sebagaimana saudara-saudara kita di Al-Fashir ditelantarkan sebelumnya.


Amerika yang saat ini berusaha membagi Sudan, adalah Amerika yang sama yang memisahkan selatan sebelumnya, dan berusaha membagi Irak, Yaman, Suriah dan Libya, dan seperti yang dikatakan penduduk Syam "dan tali berada di atas gerobak", sampai kekacauan menimpa seluruh umat Islam, dan Allah menyeru kita untuk bersatu.


Allah Ta'ala berfirman: ﴿Sesungguhnya (agama) ini adalah agama kamu semua, agama yang satu dan Aku adalah Tuhanmu, maka bertakwalah kepada-Ku﴾, dan Rasulullah ﷺ bersabda: "Jika dibai'at dua khalifah, maka bunuhlah yang terakhir dari keduanya." Dan beliau bersabda: "Sesungguhnya akan ada kerusakan dan kerusakan, maka barang siapa yang ingin memecah belah urusan umat ini sementara mereka bersatu, maka tebaslah dia dengan pedang, siapa pun dia." Dan beliau juga bersabda: "Barang siapa datang kepadamu sementara urusanmu bersatu pada seorang laki-laki, ia ingin memecah belah tongkatmu atau memecah belah jamaahmu, maka bunuhlah dia."


Tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah.

Sumber: Radar