الجولة الإخبارية 21-07-2016
الجولة الإخبارية 21-07-2016

العناوين:   ·     فصيل من الجيش التركي يقوم بمحاولة انقلاب في تركيا ولكن ليس من أجل الإسلام ·     أمريكا وروسيا تتفقان على التنسيق في سوريا ·     مسلم غير ملتزم بالإسلام يقتل العشرات في نيس

0:00 0:00
Speed:
July 20, 2016

الجولة الإخبارية 21-07-2016

الجولة الإخبارية 21-07-2016

(مترجمة)

العناوين:

  • ·     فصيل من الجيش التركي يقوم بمحاولة انقلاب في تركيا ولكن ليس من أجل الإسلام
  • ·     أمريكا وروسيا تتفقان على التنسيق في سوريا
  • ·     مسلم غير ملتزم بالإسلام يقتل العشرات في نيس

التفاصيل:

فصيل من الجيش التركي يقوم بمحاولة انقلاب في تركيا ولكن ليس من أجل الإسلام

بين عشية وضحاها، تعرضت اسطنبول وأنقرة إلى محاولة انقلاب ضد الرئيس رجب طيب أردوغان بينما كان في عطلة في منتجع على بحر إيجه. وبعد مخاطبة الشعب من خلال وسائل الإعلام الإلكترونية، سارع أردوغان إلى اسطنبول من أجل استعادة السيطرة. وخرجت حشود كبيرة إلى الشوارع لدعم أردوغان.

ووفقا لصحيفة التركي الأسبوعية "لأسابيع كانت هناك دلائل تشير إلى أن التوترات بين الجيش التركي العلماني والحكومة المتحالفة مع الإسلاميين للرئيس رجب طيب أردوغان قد وصلت إلى نقطة الغليان. وأصبحت الخلافات شبه العامة بين الساسة والجنرالات، لا سيما على السياسة السورية، كلها متكررة جدا. وتبدو الإحاطات العسكرية على خلاف مع تصريحات الحكومة على نحو متزايد".

يظهر أن الانقلاب كان حقيقيا، نفذه ضباط، مع وجود شائعات باحتجاز رئيس هيئة أركان الجيش. سابقا، كانت الانقلابات في تركيا تتم بقيادة قادة الجيش لذلك شكل الجيش كمؤسسة تفرض سيطرتها على الحكومة.

ويبدو أن الذين يقفون وراء الانقلاب ارتكبوا عددا من الأخطاء، بما في ذلك عدم السيطرة على القنوات التلفزيونية الخاصة ووسائل الإعلام الإلكترونية. كما أنهم لم يتمكنوا من السيطرة على المجال الجوي التركي أو وقف أردوغان من الهبوط في مطار اسطنبول. ومع ذلك، فقد كان خطأهم الأكبر هو اتخاذ القيم الغربية كأساس للانقلاب، وبالتالي فشلهم في كسب التأييد الشعبي من الشعب المسلم. ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، قال قادة الانقلاب في بيانهم: "استولت القوات المسلحة التركية على السلطة تماما في البلاد، لأجل استعادة النظام الدستوري والديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات، وسيادة سلطة القانون، وإعادة إرساء النظام العام المدمرة"... "كل اتفاقاتنا والتزاماتنا الدولية لا تزال صالحة ونأمل أن تستمر علاقاتنا الجيدة مع الدول الأخرى".

وتستند الأنظمة الحكومية في جميع البلاد الإسلامية بالفعل على القيم الغربية والتي تسيطر عليها القوى الغربية. إن الشعب المسلم لن يدعم انقلابا يطيل من أمد الأنظمة الغربية العلمانية التي يستمر استغلالها كأدوات للغرب الإمبريالي.

إن الانقلاب الحقيقي ضد هذه الأنظمة القمعية لا يمكن أن يكون ناجحا إلا إذا كان يحمل إرادة الشعب معه. والشعوب المسلمة في هذا الوقت، وفي جميع البلاد الإسلامية، متعطشون للإسلام. لذا لا يمكن أن تنجح أي محاولة انقلاب حقيقية إلا إذا كان يدعو إلى الإسلام...

--------------

أمريكا وروسيا تتفقان على التنسيق في سوريا

أمريكا، التي أنهكت وتلطخت يداها بالدماء بسبب تورطها في بلاد المسلمين، تنازلت في التنسيق المشترك مع روسيا في سوريا. بالطبع فإن روسيا قد انخرطت بالفعل في سوريا لمدة سنة تقريبا، ولكن أمريكا حاولت علنا البقاء بعيدا من العملية الروسية. وقد حاولت أمريكا أيضا وضع نفسها على أنها ضد نظام الأسد، في حين إن روسيا وإيران تدعمانه بشكل علني. وهما تقومان بأعمال أمريكا القذرة، في حين إن أمريكا تصور نفسها على أنها المنقذ للشعب السوري.

إلا أن روسيا وإيران قد فشلتا في كسر إرادة الشعب السوري، والآن لم يتبق لأمريكا أي خيار آخر غير العمل علنا ​​مع هذه الأنظمة ضد المسلمين في سوريا. ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، "أعلنت الولايات المتحدة وروسيا عن اتفاق مبدئي يوم الجمعة لتنسيق الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة، التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا." ومع ذلك تشير المقالة نفسها أيضا إلى أن أمريكا لا تزال متحرجة في الكشف علنا عن ​​كامل بنود الاتفاق:

ولكن كيري رفض الكشف عن بنود الاتفاق.

وأضاف "لن نعلن عن الخطوات الملموسة التي اتفقنا عليها في قائمة طويلة"، وقال "لأننا نريد لها النجاح ولأنها بحاجة لمزيد من العمل كي تنجح. لكني أود التأكيد على أن هذه الخطوات ليست مبنية على الثقة. إنها تحدد مسؤوليات متسلسلة يتعين على جميع أطراف الصراع استئنافها".

وقال منتقدون إن عدم وجود تفاصيل أثار الشكوك في أن كيري قد تنازل عن الكثير.

قبيل محادثات كيري في موسكو، دعا مقترح خطة تعاون إلى إنشاء مركز قيادة عسكرية مشتركة يعمل بها ضباط الجيش والمخابرات الذين سوف يتبادلون المعلومات إفساحا "للعمليات المتكاملة." وقد ولّد الاقتراح قلقا عميقا في وزارة الدفاع وفي بعض الدوائر في وزارة الخارجية، حيث اعتبرت الخطة تنازلية جدا لكل من الروس والرئيس السوري،...

وقال كيري "إذا كان بعض المنتقدين ينتقدون الولايات المتحدة أو روسيا لملاحقة جبهة النصرة، وهي منظمة إرهابية، لأنهم مقاتلون جيدون ضد الأسد، فإن بوصلة أولوياتهم منحرفة تماما". "والحقيقة هي أن جبهة النصرة تتآمر ضد دول العالم. ما حدث في نيس الليلة الماضية يمكن كذلك أن يكون أتى من النصرة أو من أي مكان جاءت كأي كيان آخر. لأن هذا هو ما يفعلونه.".

---------------

مسلم غير ملتزم بالإسلام يقتل العشرات في نيس

مرة أخرى، النمط المألوف الآن يعيد نفسه. مسلم يعيش في الغرب، الذي لم يكن معروفا بممارسة أحكام دينه، يكون مسؤولا عن مقتل العشرات من المدنيين الأبرياء، والسياسيون الغربيون يستخدمون هذا الحدث ذريعة أخرى للهجوم على الإسلام.

ووفقا لرويترز، فإن محمد لحويج بوهلال، التونسي الأصل المقيم في نيس والذي يبلغ من العمر 31 عاما، قتل 84 شخصا على الأقل في مدينة نيس الفرنسية عندما دهست شاحنته حشدا من الناس كانوا يحتفلون باليوم الوطني لفرنسا. "كان معروفاً للشرطة بالعنف والتهديد وجرائم السرقة" ولكنه "لم يكن على قائمة أجهزة الاستخبارات الفرنسية "من المتشددين المشتبه بهم".".

الجماعات الإسلامية التي كانت تسرع إلى تبني مثل هذه الهجمات في السابق أصبحت هي الأخرى أكثر حذرا بكثير الآن، بعد أن أدركت التوجه العلماني لهؤلاء المسلمين. في الهجوم الذي وقع في ولاية فلوريدا الشهر الماضي في موقع لأولئك الذين ينخرطون في الممارسات الجنسية المثلية، هرعت إحدى الجماعات الإسلامية بإعلان مسؤوليتها عن الهجوم. ومع ذلك، بعد وقت قصير من إصدار بيانها، وُجد أن المهاجم نفسه على ما يبدو كان ممارسا للنشاط الجنسي المثلي وزيارة المكان نفسه، وقضاء ساعات في تعاطي الكحول، لمدة سنتين على الأقل أو ثلاث سنوات قبل مهاجمته للمكان.

وعلى الرغم من أن الجماعات الإسلامية قد بدأت تدرك الواقع الحقيقي لمثل هذه الهجمات، فإن السياسيين الغربيين لا يزالون مستمرين في وصف هذه الهجمات بـ"الإرهاب الإسلامي". فقد أعلن الرئيس الفرنسي هولاند بالفعل تمديد حالة الطوارئ في فرنسا لمدة ثلاثة أشهر أخرى، مما يزيد العبء على المسلمين الأبرياء في فرنسا، الذين عانوا الآلاف من اقتحامات الشرطة. وفي أمريكا، دعا سياسي كبير لطرد جميع المسلمين الذين يؤمنون بالشريعة من الولايات المتحدة.

إن قتل المدنيين الأبرياء هو ممارسة معتادة ليست من الإسلام، بل من الدول الرأسمالية الغربية. لقد رفعت الخلافة الحرب إلى مستوى أخلاقي فريد، حيث ليس فقط المدنيون كانوا في مأمن من الأذى بل حتى الأعداء المسلحين كانوا يعاملون بالمروءة والشرف. وأصبحت ممارسات الحرب هذه رأيا عاما بين الدول نظرا للمكانة التي كانت تتربعها دولة الخلافة باعتبارها القوة العظمى في العالم. لذلك كان حتى حينما يلتقي جيشان أوروبيان ليقاتل بعضهما بعضا فإنهما كانا يلتزمان بالمعايير الأخلاقية في الحرب. إلا أنه، ما إن سقطت الخلافة العثمانية من مكانتها كدولة عظمى، حتى بدأت الدول الرأسمالية الغربية تقوض المعايير الأخلاقية في الحروب، وكانت النتيجة الاستراتيجيات والتكتيكات والتقنيات التي صممت لقتل المدنيين بدلا من المسلحين.

لا ينبغي أن يكون مستغربا أن قتل المدنيين يرتكبه أولئك الذين يعانون من ضعف في فهم وممارسة إسلامهم. فالمشكلة ليست في الإسلام، ولكن في عدم وجود الإسلام. والحل هو إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وحمل الإسلام إلى البشرية جمعاء.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar