الجولة الإخبارية 21-07-2017م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 21-07-2017م (مترجمة)

العناوين:   ·       أمريكا تبذل المزيد من الجهود الحثيثة لدفع باكستان إلى التعاون في أفغانستان ·       تركيا تسرّح 7000 شخص قبل الذكرى السنوية للانقلاب ·       روسيا تتحدث عن طرد دبلوماسيين أمريكيين يعملون كجواسيس  

0:00 0:00
Speed:
July 20, 2017

الجولة الإخبارية 21-07-2017م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2017-07-21م

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       أمريكا تبذل المزيد من الجهود الحثيثة لدفع باكستان إلى التعاون في أفغانستان
  • ·       تركيا تسرّح 7000 شخص قبل الذكرى السنوية للانقلاب
  • ·       روسيا تتحدث عن طرد دبلوماسيين أمريكيين يعملون كجواسيس

التفاصيل:

أمريكا تبذل المزيد من الجهود الحثيثة لدفع باكستان إلى التعاون في أفغانستان

بحسب الـ CNN: (أعلن البنتاغون يوم الجمعة أن القوات الأمريكية قتلت أبو سعيد، قائد تنظيم الدولة - ولاية خراسان، وهي فرع للجماعة الإرهابية في أفغانستان.

وكان "أمير" تنظيم الدولة في خراسان قد قتل "في هجوم على مقر الجماعة في مقاطعة كونار، في 11 تموز/يوليو" حسب ما أعلنته المتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت.

وأضاف قائد البحرية الأمريكي بيل سالفين وهو المتحدث باسم القوات الأمريكية في أفغانستان تفاصيل حول كيف تمت عملية قتل أبو سعيد. حيث قال سالفين إنه قتل في ضربة جوية شنتها طائرة أمريكية. أما التقرير الأولي للبنتاغون فقد ذكر أن سعيد قتل في "مداهمة".

وقد أخبر وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتس الصحفيين يوم الجمعة أن مقتل قائد مثل أبو سعيد "أعادهم ليوم، لأسبوع، لشهر، إن الأمر يتعلق بمن هو ونوعية الأشخاص الذين يلونه. إنه من الواضح أنه نصر لصالحنا من حيث إعادتهم إلى الخلف، إنه الاتجاه الصحيح".

وقال الجنرال جون نيكلسون، وهو قائد القوات الأمريكية في أفغانستان في بيان له، "إن هذه العملية هي نجاح آخر في حملتنا لهزم تنظيم الدولة - ولاية خراسان في 2017. إن أبو سعيد هو الأمير الثالث في تنظيم الدولة - ولاية خراسان الذي قتلناه في السنة الماضية وسنستمر حتى نهزمهم. فليس هنالك ملجأ آمن لتنظيم الدولة في خراسان في أفغانستان".)

إن خطر جماعة تنظيم الدولة في خراسان على الاحتلال الأمريكي لأفغانستان قليل. أما الخطر الحقيقي الذي يتهدد النظام الذي أقامته أمريكا في كابول فهو من طالبان. إلا أن تنظيم الدولة في خراسان يمثل خطرا على باكستان، فيما تم دعم طالبان أفغانستان من قبل باكستان. وبالتالي يمكن الاستنتاج بأن الهدف الحقيقي للحملة الأمريكية على جماعة تنظيم الدولة في خراسان هو إلغاء عذر باكستان لعدم الاستمرار في التعاون مع أمريكا.

إن الاحتلال الأمريكي لأفغانستان في خطر حقيقي، حيث إنه يقدر أن المجاهدين المخلصين يسيطرون في أفغانستان أكثر مما يسيطر عليه نظام كابول، والذي يقتصر على المدن الرئيسية. ولقد كان غزو أمريكا واحتلالها لأفغانستان ممكنا فقط بسبب التعاون والدعم الباكستاني الكامل تحت رئاسة الجنرال برويز مشرف. واستمرار الاحتلال الأمريكي في هذا الوقت لن يكون ممكنا إلا إذا استمرت باكستان بتقديم الدعم الكامل. فأمريكا تريد من باكستان أن تصطدم مع طالبان. أما عذر باكستان فكان يتمثل بوجود عناصر أخرى تمثل تهديدا مباشرا لباكستان وتحتاج إلى أن يتم التعامل معها أولا. وها هي أمريكا تظهر لباكستان أن هذه العناصر قد تم التعامل معها، وبالتالي فقد حان الدور على باكستان للتعامل مع طالبان.

إن أفغانستان مهمة لأجل المصالح الأمريكية. حيث إنها تعد مركزا استراتيجيا على درجة عالية من الأهمية والذي يمكنها من السيطرة وتهديد المنطقة بأكملها. حيث يضع تحت يديها مساحات شاسعة من أراضي المسلمين والتي يمكنها ضربها من مسافات قصيرة، كما يوفر لها عائقا استراتيجيا أمام الصين وروسيا.

والآن فإننا أمام امتحان للمؤسسة الباكستانية. فهل سيخضعون للضغوط الأمريكية؟ أم أنهم سيقفون بجانب المجاهدين المخلصين في أفغانستان والذين يعملون على طرد أمريكا من المنطقة؟

----------------

تركيا تسرح 7000 شخص قبل الذكرى السنوية للانقلاب

وردت الأخبار يوم الجمعة حول قيام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعزل المزيد من أفراد الحكومة. فحسب أتلانتك: (تم طرد أكثر من 7.000 شرطي وموظف مدني وأكاديمي من وظائفهم حسب قرار تنفيذي جديد نشره الموقع الإلكتروني الرسمي للحكومة غازيت. وقد تمت الموافقة على القرار في 5 تموز/يوليو، لكنه لم يُعلن عنه قبل الجمعة. وقد جاء الإعلان قبل يوم من الذكرى السنوية الأولى للانقلاب الفاشل على حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وعلى إثر الانقلاب فقد تم طرد حوالي 150.000 مسؤول من وظائفهم وتم سجن حوالي 50.000 شخص. وقد استهدفت الاعتقالات الأخيرة رجال شرطة وشخصيات عسكرية وموظفين قضائيين ومعلمين وصحفيين.)

لقد برر أردوغان عمليات الطرد الكبيرة بأنها ضرورية بعد محاولة الانقلاب ضده السنة الماضية. ولكن في الحقيقة فإن خطة التسريح كانت موجودة أصلا، وقد تسرّبت أخبار عنها مما جعل مسؤولين في الجيش يستعجلون في محاولة الانقلاب. وبعد المحاولة، ألقى أردوغان باللوم على غولن وحركته. ولكن يُعتقد أن المستهدف الحقيقي من هذا الهجوم هو العنصر الكمالي العلماني والذي كان يحكم البلاد سابقا وبقي متجذرا في الحكومة والقوات المسلحة.

إن أردوغان ومن خلال قيامه بالتسريحات فإنه يفضح ضعفه العقلي ونفاقه السياسي. فالتغيير الحقيقي لا يأتي من خلال عمليات تبديل كبرى للأفراد وإنما من خلال تغيير النظام والجو العقلي والعاطفي في المجتمع. فإن كان هدف إردوغان العنصر الكمالي العلماني، ففعل ذلك لا يكون من خلال عمليات تسريح كبرى وإنما بداية من خلال تغيير النظام العلماني بأكمله والذي يستمر هو برئاسته. فالقيام بذلك وتغيير جو المجتمع سيؤثر في الجميع في المجتمع، بما في ذلك العنصر العلماني المتبقي في النظام.

في الحقيقة، إن التخلي عن العلمانية ليست هدفا لأردوغان. فهو بالكاد يريد أن يدعم قاعدته السياسية ضمن النظام العلماني من خلال إزالة أولئك الذين يعتبرهم موالين لغيره. إن الحقيقة هي أن مصطفى كمال كان عميلا للإنجليز، والذي أنهى الخلافة العثمانية في الوقت الذي أعلن فيه عن نفسه أنه وطني معاد لبريطانيا! أما العنصر الكمالي الذي لا يزال متبقيا في تركيا فهو مرتبط بالمصالح البريطانية. أما أردوغان فهو يتبع المعسكر الأمريكي، وبالتالي فهو يتمنى إزالة العنصر الداعم لبريطانيا، تحت غطاء محاربة مدبري محاولة الانقلاب وتحت غطاء محاربة حركة غولن.

إن الأمة الإسلامية لن تتحرر من الإمبريالية الغربية حتى تعود للقيادة المخلصة التي تدعو لتطبيق الإسلام وحده.

---------------

روسيا تتحدث عن طرد دبلوماسيين أمريكيين يعملون كجواسيس

ما زال يؤرق روسيا طرد الدبلوماسيين الروس من أمريكا السنة الماضية إضافة إلى حجزها لمجمعين دبلوماسيين في أمريكا. فحسب رويترز: (قالت روسيا يوم الجمعة إن هنالك الكثير من الجواسيس الأمريكيين الذين يعملون في موسكو تحت غطاء دبلوماسي وقالت إنها قد تقوم بطرد بعضهم وذلك ردا على قيام واشنطن بطرد 35 دبلوماسيا روسيا السنة الماضية.

وقد قامت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بإيصال التحذير، مما يعكس إحباطا متزايدا في موسكو نتيجة لرفض إدارة ترامب إرجاع مجمعين روسيين دبلوماسيين تم حجزهم في الوقت نفسه الذي تمت فيه إعادة الدبلوماسيين الروس لديارهم السنة الماضية.

حيث أمر الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت باراك أوباما بطرد 35 مشتبهاً بكونهم جواسيس روس في كانون الأول/ديسمبر مع القيام بحجز مجمعين دبلوماسيين، نتيجة لما قال إنه قرصنة لمجموعات أمريكية سياسية خلال الانتخابات الرئاسية لـ 2016، وهو الأمر الذي أنكرته روسيا تماما.

وقد قرر الرئيس فلاديمير بوتين عدم الرد فورا في ذلك الوقت، قائلا بأنه سينتظر ما ستقوم به الإدارة الجديدة لدونالد ترامب.

وقد اشتكت زاخاروفا يوم الجمعة بأن المسؤولين الأمريكيين توقفوا عن منح تأشيرات لدبلوماسيين روس للسماح لموسكو باستبدال الموظفين الذين تم طردهم وإعادة سفارتها إلى طاقتها الكاملة.)

إن روسيا تعلم جيدا أن هدف الدبلوماسيين الأمريكيين هو التجسس بشكل رئيسي إلا أنها تستمر بتحمل وجودهم.

ونتيجة لحكم القوة في روسيا والذي طال دهرا ولغياب ثقافة الحركة السياسية الروسية، فإن حكام روسيا يفتقرون لبعد النظر في المناورات السياسية. فالقيادة الروسية تشعر بالإذلال المستمر لها على يد أمريكا لكنها في الوقت نفسه منجذبة للقوة الأمريكية، حيث تبحث عن التعاون المشترك مع أمريكا في العلاقات الدولية.

إن الدولة لا يمكنها أن تحقق استقلالها الكامل إلا من خلال اعتمادها على شعبها وليس على الغرباء. وهذا ممكن فقط عندما يتحد شعبها بأيدولوجية قوية. فالشيوعية وحدت الروس لفترة من الزمن، ولكن خطأها والفشل العملي للشيوعية أدى إلى رفض الروس بشكل قطعي لهذا الفكر الشرير. وعوضا عن ذلك، تحول الروس إلى الرأسمالية، لكنهم قاموا بذلك خلال الفترة التي أصبح فيها تراجع الرأسمالية واضحا، حيث لم تعد شعاراته الرخيصة حول الحرية والديمقراطية تحفز الناس كما كانت تفعل سابقا.

لقد اقترب الوقت الذي سيقدم فيه المسلمون للعالم التطبيق الحقيقي للوحدة الأيدولوجية، وذلك من خلال إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والتي ستعيد السلام والعدالة للعالم أجمع.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar