الجولة الإخبارية 21-11-2016م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 21-11-2016م (مترجمة)

العناوين: · ستيف بانون يعتقد بأن المتطرفين ضد المسلمين خبراء في الإسلام · بنغلادش يرجَّح أن تُسقِط رسميًا بأن الإسلام دين الدولة · باكستان تطلب مغادرة أكثر من 100 معلّم من المعلمين التُرك في سلسلة المدارس الدولية

0:00 0:00
Speed:
November 20, 2016

الجولة الإخبارية 21-11-2016م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2016-11-21م

(مترجمة)

العناوين:

  • · ستيف بانون يعتقد بأن المتطرفين ضد المسلمين خبراء في الإسلام
  • · بنغلادش يرجَّح أن تُسقِط رسميًا بأن الإسلام دين الدولة
  • · باكستان تطلب مغادرة أكثر من 100 معلّم من المعلمين التُرك في سلسلة المدارس الدولية

التفاصيل:

ستيف بانون يعتقد بأن المتطرفين ضد المسلمين خبراء في الإسلام

ستيف بانون الذي اختاره الرئيس المنتخب دونالد ترامب هذا الأسبوع ككبير الاستراتيجيين وأحد كبار مستشاريه، يمتلك تاريخًا من الادعاءات بأن متطرفين معينين ممن هم ضد المسلمين هم في الحقيقة خبراء فيما يتعلق بالإسلام. وقد اعتاد بانون الرئيس التنفيذي لأخبار بريت بارت - الموقع الذي يطلق في العادة وجهات نظر البيض القومية - استضافة برنامج سيريوس إكس إم الإذاعي الذي يُدعى "بريت بارت نيوز دايلي". ووفقًا لتقرير أيلول/سبتمبر في "الأم جونز" و"مؤسسة معهد الأمة للتحقيق" فقد أجرى بانون عشرات المقابلات مع متطرفين ضد المسلمين في برنامج العام الماضي.

هؤلاء الضيوف عرضوا اتهامات يملؤها جنون العظمة ونظريات مؤامرة كاذبة عن المسلمين، وقد مرّت هذه التصريحات دون أي جدل أو نقاش من قبل بانون والذي كثيرًا ما تغنّى بضيوفه على أنهم خبراء مرموقون فيما يتعلق بالدين الذي يكرهونه. ظهرت باميلا جيلر في هذا البرنامج سبع مرات وفقًا لتقريري الأم جونز ومعهد الأمة. ووصفها بانون على أنها "واحدة من كبار الخبراء العالميين في قوانين الإسلام وأحكام الشريعة الراديكالية والتعالي الإسلامي" و"أفضل خبيرة بارزة في هذا المجال" و"واحدة من مواطني أمريكا العظماء". أما المركز القانوني الجنوبي للفقر والذي يتابع شؤون جماعات الكراهية، فإنه يصف جيلر على أنها "لربما الأكثر شهرة - والأكثر تشوشًا - فيما يتعلق بأيديولوجية معاداة المسلمين في الولايات المتحدة. إنها الصورة الأكثر وضوحًا والشخصية اللامعة الصارمة بلا هوادة في شجب كل ما يتعلق بالإسلام".

جيلر إحدى مؤسسات المبادرة الأمريكية للدّفاع عن الحرية والتي يعدّها الـ SPLC من مجموعات الكراهية، برزت على الساحة بعد معارضتها لما سمي حينها "مسجد جراوند زيرو" مسجد الطابق الأرضي - وهو في الواقع مركز للجالية الإسلامية اقتُرح بناؤه في مانهاتن السفلى، بالقرب من موقع هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر. وقد صرحت جيلر حينها بأن هذا المركز سيكون بمثابة "مسجد انتصار" للمسلمين في "أرض احتلوها" ليحتفلوا فيها بالهجمات. وأضافت بأنه "في الحرب بين الإنسان المتحضر والهمجي، فإنك تقف إلى جانب ذاك المتحضر" وذلك في تصريح لها في صحيفة النيويورك تايمز عام 2010. وأضافت "إنك إن لم تتنازل وتستعد للموت في سبيل تفوق الإسلام ووهميته فإنك تعد حينها مناهضًا عنصريًا متعصبًا ضد الإسلام وفيك رُهاب منه" بل إنها في مرّة وصفت الإسلام بأنه "الأيديولوجية الأكثر راديكالية وتطرفًا على وجه الأرض" وبأن العربية "لغة الإسلام ورأس الحربة في المشروع الأيديولوجي الذي يعادي الولايات المتحدة الأمريكية". ووفقًا لجيلر فقد كان "جهادًا ثقافيًا" ذاك الذي فعلته امرأة مسلمة عندما رفعت دعوى قضائية ضد ديزني لتتمكن من ارتداء الحجاب في مكان عملها. [المصدر: هافينغتون بوست]

من الواضح بأن ترامب يعتزم تنفيذ أجندته في محاربة الإسلام في الداخل والخارج. وشبيه بتعيين بانون من نواح عدة، ما فعله بوش عندما عين دانيال بايب في ظل إدارته. وفي عهده شن بوش حربًا صليبية، ومن المرجّح أن يسير ترامب على الخُطا ذاتها.

----------------

بنغلادش يرجَّح أن تُسقِط رسميًا بأن الإسلام دين الدولة

يدرس مسؤولون حكوميون في بنغلادش إسقاط مادة أن الإسلام هو الدين الرسمي للدولة وذلك بعد زعمِ سياسيٍّ كبير بأن الناس في بنغلادش تبنّوا العلمانية وبقوة. وقد اقترح القيادي الدكتور عبد الرزّاق أحد أعضاء حزب رابطة عوامي الحاكم أن يتم سحب مادة دين الدولة هذه أثناء مناقشة في نادي الصحافة الوطني في العاصمة دكّا. وقال بأن بنغلادش بلد تعيش فيه الطوائف المختلفة في وئام. إننا نعيش هنا مع أشخاص من أديان مختلفة وبأنه لا يجب أن يجعل الإسلام دين الدولة في دستور بنغلادش. وقال الدكتور عبد الرزاق "لقد قُلت ذلك فيما كنت في الخارج، وها أنا الآن أقول من جديد بأن الإسلام سيتم إسقاط مادته من دستور بنغلادش عندما يحين الوقت لذلك. لقد تبنّى الناس في بنغلادش العلمانية بقوة ولا وجود لـ"الأقلية" في بلادنا". وأضاف بأنه يعتقد بأن إبقاء مادة الإسلام كدين للدولة كان "لأسباب استراتيجية" لكنه امتنع عن توضيح هذه النقطة أثناء المناقشة. إن الإسلام هو الدين الأكثر انتشارًا في بنغلادش، ويبلغ السكان المسلمون الفعليون 150 مليون نسمة - ما يجعل بنغلادش رابع أكبر الدول من حيث تعداد المسلمين في العالم بعد الهند وباكستان وإندونيسيا. ووفقًا لدراسة استقصائية وطنية من عام 2003، فقد كان الإسلام الصفة الأساسية التي يُعرِّف بها أهل بنغلادش عن أنفسهم فيما كان الإلحاد نادرا. وفي خطاب ألقته مؤخرًا رئيسة وزراء بنغلادش الشيخة حسينة ركزت على ضرورة وأهمية "رعاية" أولئك الذين يتبعون الأقليات الدينية. [المصدر: صحيفة ديلي تايمز]

إن إزالة مادة دين الدولة الإسلام من دستور الدولة لن توقف ولادة الإسلام ونهوضه من جديد في البلاد، وستكون هذه الخطوة بإذن الله مسمارا في نعش العلمانية في بنغلادش.

----------------

باكستان تطلب مغادرة أكثر من 100 معلم من المعلمين الترك في سلسلة المدارس الدولية

يعمل المعلمون في 28 مدرسة من مدارس PakTurk، والتي تقول تركيا إنها على ارتباط بالداعية التركي المقيم في أمريكا فتح الله غولن، إلا أن المدارس تنفي ذلك. إن تركيا تتهم السيد غولن بالوقوف وراء محاولة انقلاب 15 تموز/يوليو، والذي رفضه غولن. وقد قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بزيارة باكستان، ورحب بهذه الخطوة. وفي بيان، قالت مدارس وكليات PakTurk الدولية إن المعلمين وأسرهم والذي بلغ عددهم حوالي 450 شخصاً، قد طلب منهم المغادرة بسبب "عدم الموافقة على طلبهم بتمديد التأشيرة". وحتى الآن لم تعلّق وزارة الداخلية الباكستانية على ذلك. وليس من المتوقع أن تقود عمليات الترحيل هذه إلى توقف أداء المدارس حيث إن معظم الموظفين هم باكستانيون. وأعلنت وسائل الإعلام الباكستانية أنه سوف يتم الاستماع إلى الاعتراض المقدم من إدارة المدرسة للطعن في هذا القرار يوم الخميس في المحكمة العليا في إسلام أباد. وقد وصف أردوغان قرار باكستان بأنه "مُرضٍ للغاية". وقال في مطار أنقرة عند مغادرته لباكستان "لقد انتقلوا بسرعة في اتجاه إنهاء وجود (حركة غولن) في باكستان وفي اتجاه إحباط محاولاتهم لإحداث الفتن". ووفقاً لصحيفة الفجر الباكستانية فقد قال "كما تعلمون، فقد طلبت باكستان من الأشخاص المرتبطين بالتنظيم مغادرة البلاد بحلول 20 تشرين الثاني/نوفمبر. هذا الأمر مرضٍ للغاية بالنسبة لنا". لقد رفع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قضية المدارس هذه خلال زيارته لباكستان في آب/أغسطس، وقيل إنه سيتم التحقيق في المسألة. [المصدر: بي بي سي].

وسّع أردوغان حملته الشخصية ضد غولن خارج البلاد. لو أن أردوغان أظهر تصميماً مشابهاً لتحرير سوريا من الطاغية الأسد لكان الأمر قد تحقق!

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar