الجولة الإخبارية 21-11-2017
الجولة الإخبارية 21-11-2017

العناوين:   ·      وزير خارجية قطر ينتقد "القيادة المتهورة" في المنطقة ·      السيسي يحذر من المساس بحصة مصر في مياه النيل ·      منظمة التحرير الفلسطينية: سنعلق الاتصالات مع واشنطن إذا لم تجدد ترخيص مكتبنا بواشنطن

0:00 0:00
Speed:
November 20, 2017

الجولة الإخبارية 21-11-2017

الجولة الإخبارية

2017/11/21م

العناوين:

  • ·      وزير خارجية قطر ينتقد "القيادة المتهورة" في المنطقة
  • ·      السيسي يحذر من المساس بحصة مصر في مياه النيل
  • ·      منظمة التحرير الفلسطينية: سنعلق الاتصالات مع واشنطن إذا لم تجدد ترخيص مكتبنا بواشنطن

التفاصيل:

وزير خارجية قطر ينتقد "القيادة المتهورة" في المنطقة

(رويترز 2017/11/18) - انتقد وزير الخارجية القطري يوم الجمعة "القيادة المتهورة" في منطقة الخليج وحملها مسؤولية عدد من الأزمات ومنها النزاع بين دول خليجية وأزمة لبنان في إشارة إلى السعودية فيما يبدو.

وينتقد عميل الإنجليز الأزمة الدبلوماسية، التي قاطعت فيها السعودية والبحرين والإمارات ومصر قطر، ولا تزال محتدمة منذ الصيف بعدما قطعت الدول الأربع بتوجيهات إدارة ترامب العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر بصفتها مطبخ السياسة الإنجليزية في المنطقة متهمين إياها بتمويل (الإرهاب).

وتنخرط السعودية ومعها حلفاؤها الإقليميون وتقاتل في إطار سياسة المحاور الأمريكية، تلك السياسة التي وضعت إيران وحلفاءها في المحور المقابل للسعودية، لإرباك المنطقة فوق إرباكها وإنهاكها فوق ما هي منهكة وإشغالها بحرب طائفية لا يسفيد منها إلا أمريكا وباقي دول الكفر الكبرى.

وانصرف الانتباه عن النزاع مع قطر في الآونة الأخيرة وخاصة في أعقاب إعلان رئيس وزراء لبنان سعد الحريري الاستقالة بشكل مفاجئ هذا الشهر وهو في السعودية.

وأثارت استقالته الصادمة وبقاؤه في الرياض مخاوف على استقرار لبنان. ودفعت الاستقالة لبنان إلى وسط التنافس المرير بين الرياض وطهران كمركزين لمحوري السياسة الأمريكية في المنطقة.

وتقول السعودية والحريري حليفها إن حركته غير مقيدة في المملكة. وتنفي السعودية أيضا اتهامات بأنها أجبرته على الاستقالة.

وقال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في واشنطن "نرى نمطا من انعدام المسؤولية وقيادة متهورة في المنطقة تحاول فقط ترهيب الدول من أجل الخضوع". ولم يذكر بأن السعودية تريد إخضاع قطر وحليفاتها في المحور الإنجليزي في المنطقة للسياسة الأمريكية.

وأضاف "ما نشهده الآن في المنطقة... هو شيء شاهدناه في التاريخ الحديث... ترهيب الدول الصغيرة من أجل الخضوع".

وتابع الوزير يقول "ما حدث بالضبط مع قطر قبل نحو ستة أشهر يحدث حاليا مع لبنان. ينبغي للقيادة في السعودية والإمارات العربية المتحدة أن تدرك... أنه لا يحق لأي بلد التدخل في شؤون الدول الأخرى".

وتتهم السعودية قطر بدعم (الإرهاب) والتقرب من إيران. وتنفي الدوحة الاتهام وتقول إنها تتعرض للعقاب على ابتعادها عن نهج جيرانها الداعم لحكام مستبدين. وقد اتهم اليوم وزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو السعودية بدعم (الإرهاب)، ويبين هذا شدة حنق بريطانيا من السعودية خاصة بعد الاعتقالات الكبيرة التي نفذتها ضد موالين لبريطانيا داخل الأسرة الحاكمة السعودية.

وفي إشارة الى شدة استخذاء قطر أمام دول الحصار وأمريكا فقد أوضح وزير الخارجية القطري أن طائرات نقل قطرية من طراز سي-17، التي تستخدمها الدوحة للدعم اللوجيستي للتحالف، اضطرت للطيران فوق إيران لأن السعودية والإمارات منعتا الطائرات القطرية من التحليق فوق مجالهما الجوي.

وقال الوزير "لذا إذا تصورنا حدوث أي حالة طوارئ، فإن تلك الطائرات سي-17 التي قد تكون تحمل قوات أمريكية ستهبط في إيران". وكأنه لا يعلم بأن ذلك سيكون هبوطاً آمناً للأمريكان في إيران.

وأضاف "هذا هو تأثير الحصار... على التحالف الدولي وعلى العمليات العسكرية الأمريكية هناك".

وقال متحدث باسم القيادة المركزية لسلاح الجو الأمريكي إن القطريين نفذوا "نحو 30 مهمة نقل لدعم عمليات التحالف لهزيمة داعش ونقلوا شحنات تشمل أكثر من مليون رطل تشمل أجزاء وإمدادات" منذ أن جددت الدوحة التزام أسطولها من طائرات سي-17 بعملية العزم الصلب في تموز/يوليو.

----------------

السيسي يحذر من المساس بحصة مصر في مياه النيل

بي بي سي 2017/11/18 - بعد أن أوشك سد النهضة على الاكتمال قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إنه لن يسمح بالمساس بحصة مصر في مياه النيل، وذلك في إشارة إلى مشروع سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على أحد روافد النيل.

وأوضح السيسي أنه تحدث مع قادة السودان وإثيوبيا حول 3 عناصر رئيسية، من بينها عدم المساس بحصة مصر من المياه.

وجاءت تصريحات الرئيس السيسي خلال افتتاح مشروع للاستزراع السمكي بمحافظة "كفر الشيخ" على الساحل الشمالي للبلاد.

وتعثرت مفاوضات فنية بين مصر والسودان وإثيوبيا فيما يخص فترة ملء خزان سد النهضة الإثيوبي والدراسات الفنية المتعلقة بسلامته.

وأشار السيسي إلى أن مصر تتفهم "احتياجات التنمية" في إثيوبيا، لكنه أكد على أنه إذا أدت هذه التنمية إلى المساس بالمياه فإن هذا الأمر يعني "حياة أو موت شعب"، على حد قوله.

وشدد الرئيس المصري على توجهه فيما يخص مياه النيل قائلا: "محدش يقدر (لا يستطيع أحد أن) يمس المياه في مصر".

وكان رئيس وزراء إثيوبيا قد زار قطر، ونفى أن تكون زيارته من أجل البحث عن تمويل لبناء السد الذي قال إنه سيعمل على توليد الكهرباء.

لكن مصر تعتقد أنه سيؤثر على حصتها التاريخية من مياه النهر المقررة بنحو 55 مليار متر مكعب سنويا.

وتضع إثيوبيا اللمسات النهائية على مشروع سد النهضة الذي تقيمه على النيل الأزرق والذي تصل سعته التخزينية لـ74 مليار متر مكعب.

وهذه الحصة المائية مساوية تقريبا لحصتي مصر والسودان السنوية من مياه النيل. وكانت مصر قد وقفت موقف المتفرج وإثيوبيا تبني سد النهضة خلال السنوات الفائتة، والآن وقد وقفت أمام الخطر المحدق بخسارة المياه، الأمر الذي سيشعر به كل المصريين فقد رأى السيسي أن وقت الجعجعة قد حان. وهو يعلم يقيناً بأن العمل الحقيقي للحفاظ على المصالح المائية الحيوية لمصر إنما كان يجب أن يكون خلال السنوات الفائتة قبل أن تكمل إثيوبيا بناء سد النهضة.

وتشكل هذه الإمدادات المائية المصدر الأساسي للإنتاج الزراعي والغذاء لأبناء مصر الذين تجاوز عددهم مئة مليون حاليا.

وقد أعلنت الحكومة المصرية في 15 تشرين الثاني/نوفمبر أنها ستتخذ ما يلزم لحفظ حقوق مصر المائية، وذلك بعد تعثر المفاوضات الأخيرة حول سد النهضة مع الجانب الإثيوبي، كما تعثرت المفاوضات السابقة خلال السنوات الفائتة دون أن تبدي مصر السيسي أي حزم.

-----------------

منظمة التحرير الفلسطينية: سنعلق الاتصالات مع واشنطن إذا لم تجدد ترخيص مكتبنا بواشنطن

روسيا اليوم 2017/11/18 - بعد أن بنى ثروته من الدعم الأمريكي أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن الجانب الفلسطيني سيعلق كل الاتصالات مع الإدارة الأمريكية في حال لم تجدد ترخيص مكتب المنظمة بواشنطن.

وقال عريقات في تصريح مسجل حصلت وكالة "سبوتنيك" على نسخة منه "أبلغنا واشنطن بأننا نرفض عدم تجديد ترخيص مكتب المنظمة وسنقوم بتعليق الاتصالات كافة مع الإدارة الأمريكية إذا لم يتم تجديد الترخيص". وكأنه يملك ذلك بعد أن وضعت منظمة التحرير كافة أوراقها في سلة واشنطن، وأصبحت حبيسة للسياسة الأمريكية لا تنفك عنها.

وسبق أن هددت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على لسان وزير خارجيتها ريكس تيلرسون، منظمة التحرير الفلسطينية، يوم أمس الجمعة، بإغلاق ممثليتها في العاصمة واشنطن ما لم تدخل في مفاوضات سلام جدية مع كيان يهود، بحسب وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، أي ما لم تقبل بالمزيد من التنازل فوق التنازل الذي كان عرفات قد قدمه في أوسلو بالتنازل عن أراضي 48، والآن تريد أمريكا المزيد. وتظهر منظمة التحرير أمام الفلسطينيين تمثيلياتها وكأنها ند لأمريكا وتستطيع الرفض بعد أن لم يصبح لها قرار، بل إن أجهزة السلطة الأمنية على تواصل مباشر مع الأمريكان بعد أن فتحت منظمة التحرير أبواب هذه الأجهزة للجنرال الأمريكي دايتون لبنائها كيفما شاء.

ومن باب فرض الرأي الأمريكي على منظمة التحرير حتى دون التحدث إليها قال تيلرسون أمام الإعلام إن السلطة الفلسطينية خالفت قانونا أمريكيا ينص على أن الفلسطينيين يفقدون الحق في أن تكون لديهم ممثلية في العاصمة واشنطن إن هم سيدعمون تحقيق المحكمة الجنائية الدولية في جرائم كيان يهود ضد أهل فلسطين. وذلك بعد أن توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى المحكمة الجنائية الدولية لإدانة جرائم حرب ارتكبها كيان يهود بحق أهل فلسطين خلال الحرب على غزة في العام 2014. أي أن منظمة التحرير لا يحق لها الشكوى من جرائم كيان يهود. وكان عباس قد أجبر تحت الحرج الشديد على تقديم تلك الشكوى.

وبموجب القانون الأمريكي، يستطيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منع إغلاق مكتب منظمة التحرير خلال 90 يوما في حال اعتبر أن أهل فلسطين يخوضون "مفاوضات مباشرة وهادفة" مع كيان يهود. أي دفع أهل فلسطين للمفاوضات والتنازلات والخيانة مقابل الحفاظ على مكتب في واشنطن لا يعلم أي فلسطيني ما الفائدة منه.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar