الجولة الإخبارية 22-07-2016
الجولة الإخبارية 22-07-2016

  العناوين:   ·        نيوت غينغريتش: المسلمون الذين يؤمنون بالشريعة الإسلامية يجب أن يطردوا من الولايات المتحدة ·        تيريزا ماي تقترح تأخير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ·        أكثر من ألف عسكري اعتقلوا على خلفية محاولة الانقلاب في تركيا ·        الأعمال الوحشية الهندية في كشمير: باكستان تحيي "يوما أسود" في 19 تموز/يوليو

0:00 0:00
Speed:
July 21, 2016

الجولة الإخبارية 22-07-2016

الجولة الإخبارية 22-07-2016

(مترجمة)

العناوين:

  • ·        نيوت غينغريتش: المسلمون الذين يؤمنون بالشريعة الإسلامية يجب أن يطردوا من الولايات المتحدة
  • ·        تيريزا ماي تقترح تأخير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
  • ·        أكثر من ألف عسكري اعتقلوا على خلفية محاولة الانقلاب في تركيا
  • ·        الأعمال الوحشية الهندية في كشمير: باكستان تحيي "يوما أسود" في 19 تموز/يوليو

التفاصيل:

نيوت غينغريتش: المسلمون الذين يؤمنون بالشريعة الإسلامية يجب أن يطردوا من الولايات المتحدة

أشعل نيوت غينغريتش، رئيس مجلس النواب السابق وحليف وثيق لدونالد ترامب، حالة من الغضب من خلال مطالبته بأن يطرد جميع المسلمين الذين يؤمنون بالشريعة الإسلامية من الولايات المتحدة. وقال غينغريتش ردا على الهجوم الذي وقع بمدينة نيس الفرنسية، والذي أسفر عن مقتل 84 شخصا على الأقل، "الحضارة الغربية في حرب. وعلينا بصراحة أن نُخضع جميع من لهم خلفية إسلامية هنا للاختبار، وإن كانوا يؤمنون بالشريعة فينبغي إذاً أن يتم ترحيلهم". وفي تصريحات له يوم الجمعة، وصف الرئيس أوباما هذه الاقتراحات بـ"البغيضة". وكان غينغريتش قد أجريت له مقابلة مع شون هانيتى من "شبكة فوكس نيوز" قبل أن يُعلن ترامب رسمياً تجاهله كرفيقٍ لسباق الرئاسة لصالح حاكم ولاية إنديانا، مايك بنس. وقال ترامب للشبكة نفسها إنه يسعى إلى إعلان الحرب من الكونغرس ضد تنظيم الدولة الإسلامية - والذي لم يعلن حتى الآن مسؤوليته عن هجوم نيس أو يتم ربطه به من قبل المحققين. ودعت منافسته هيلاري كلينتون إلى جمع معلومات استخبارية أفضل عن التنظيم. لكن غينغريتش ذهب إلى ما هو أبعد مما ذهب إليه الجميع بمطالبته بإجراء اختبار ديني. فقد قال "إن الشريعة تتعارض مع الحضارة الغربية"، وأضاف أنه "بالنسبة للمسلمين المعاصرين الذين تخلّوا عن الشريعة، فنحن سعداء بوجودهم لدينا كرعايا، وسنكون مبتهجين تماماً لكونهم إلى جوارنا". ولا تعدّ هذه المرة الأولى في الحملة الانتخابية، التي سلّط فيها هجوم إرهابيّ الضوء على نزعات المعارضة ووجهات النظر العالمية لترامب وكلينتون. وحينما سَأل بيل أورايلي، من فضائية فوكس نيوز، ترامب الجمهوري ما إن كان يسعى إلى إعلان حربٍ من الكونغرس على تنظيم الدولة، ردّ ترامب قائلاً "سأفعل، سأفعل ذلك. إنها حرب، وإن نظرت إليها، فإنها حرب آتية من جميع الأنحاء المختلفة". وأكد قائلاً "علينا أن نكون صارمين"، وقال إنه ينبغي على الولايات المتحدة أن تراجع قرارها بالسماح للاجئي سوريا بدخول البلاد. وأضاف قائلاً "أنت تعرف أنه في الأيام الخوالي، كنا سنرتدي زياً رسمياً موحداً، وكنت تعرف من الذي تقاتله، ونحن الآن نسمح للناس الذين لا نعرف من هم ومن أين جاءوا أن يدخلوا بلدنا، فليس لديهم وثائق في كثير من الأحيان". وفقا لوزارة الخارجية فإن لاجئي سوريا الذين يدخلون الولايات المتحدة هم المجموعة الأكثر عرضةً للتدقيق، بين المسموح لهم بدخول البلاد. في وقت لاحق قالت هيلاري كلينتون، لـ"أندرسون كوبر" في ظهور لها على شاشة سي إن إن الأمريكية، إنه "من الواضح" أن الولايات المتحدة في حالة حرب مع الجماعات الإرهابية، لكنها "نوع مختلفٌ جداً من الحرب". وأضافت: "إنهم سيودون جرّ الولايات المتحدة إلى خوض حربٍ برية في سوريا، وسأركّز جداً على تعزيز الاستخبارات، كما سأركز على العمل مع شركائنا وحلفائنا وتكثيف الجهود ضد المُنظرين الذين يروجون للجهادية الراديكالية عبر الإنترنت". وعندما سَأل كوبر وزيرةَ الخارجية السابقة عما إذا كانت الولايات المتحدة في حالة حرب مع "الإسلام الراديكالي" - وهي عبارة يفضّلها ترامب في حين إن كلاً من أوباما وكلينتون يسعيان لتجنبها خوفاً من تبعاتها المحتدمة، ردَّت وزيرة الخارجية السابقة بحذرٍ شديد قائلة: "نحن في حالة حرب ضد الجهاديين المتطرفين الذين يستخدمون الإسلام لتجنيد الآخرين وإكسابهم فكرة التطرّف من أجل تحقيق أجندتهم الشريرة". [المصدر: صحيفة الغارديان]

يريد قسم من الحزب الجمهوري من المسلمين التخلي عن دينهم والارتداد عن الإسلام إذا كانوا يرغبون في الإقامة في أمريكا. فهل يُعِدّ غينغريتش الأساس لمحاكم تفتيش إسبانية للعصر الحديث ضد المسلمين الذين يعيشون في الولايات المتحدة؟.

---------------

تيريزا ماي تقترح تأخير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

أشارت تيريزا ماي إلى أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ربما يتأخر، حيث قالت إنها لن تقوم بتفعيل إجراءات الخروج الرسمي حتى يكون هناك نهج لـ"المملكة المتحدة" متفق عليه مدعومة باسكتلندا. وقد سافرت رئيسة الوزراء يوم الجمعة إلى اسكتلندا للقاء نيكولا سترغيون، الوزيرة الأولى الاسكتلندية، وبحْثِ خطط تفاوض بريطانيا في الخروج من الاتحاد الأوروبي. وقالت، في إشارة إلى أن رئيسة الوزراء الجديدة ملتزمة في الحفاظ على وحدة المملكة المتحدة، إنها سوف لن تفعّل المادة 50 - العملية الرسمية للانسحاب من الاتحاد الأوروبي - حتى تتفق جميع الشعوب المفوضة في البلاد. تعليقاتها هذه قد تثير غضب زعماء الاتحاد الأوروبي، الذين يريدون من السيدة ماي تفعيل المادة 50 في أقرب وقت ممكن. وقالت السيدة ماي متحدثة من أدنبرة: "سبق وأن قلت إنني لن أقوم بتفعيل المادة 50 حتى أعتقد أن لدينا نهجاً وأهدافاً للمفاوضات للمملكة المتحدة. وأعتقد أنه من المهم أن نقرر ذلك قبل تحريك المادة 50". وقد وعدت السيدة سترغيون باستكشاف كل الخيارات للإبقاء على وجود اسكتلندا ضمن الاتحاد الأوروبي، وحذرت مرارا من أنه إذا لم يكن ذلك ممكنا كجزء من المملكة المتحدة، فإنه "من المرجح جدا" أن يؤدي ذلك إلى تصويت استقلال ثان. وقالت رئيسة الوزراء: "بالنسبة لي فقد صوت الشعب الاسكتلندي في عام 2014، وجاءت رسالتهم واضحة جدا، وأنّ كلاً من المملكة المتحدة والحكومة الاسكتلندية ذكرتا أنهما ستلتزمان بذلك." وتحدثت قبل الاجتماع، الثالث الذي يجمع المسؤولتين، أن زيارتها إلى اسكتلندا أظهرت التزامها بـ"الحفاظ على هذه الوحدة الخاصة التي استمرت لقرون". وقالت السيدة سترغيون بعد ذلك إنها تلقّت تأكيدا بأن حكومة المملكة المتحدة ستكون "مفتوحة ومرنة" للخيارات في عملية خروج بريطانيا من الاتحاد المقبلة. وأضافت: "أنا مسرورة جداً أن تيريزا ماي قالت إنها مستعدة تماماً للنظر في أية خيارات تقدمها الحكومة الاسكتلندية الآن لتأمين علاقة اسكتلندا مع الاتحاد الأوروبي"، وأن "اسكتلندا ستكون مشاركة بشكل كامل في عملية مفتوحة ومرنة للتفاوض على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي". وأضافت "لقد كنت واضحة جدا أن علينا التأكد من حماية مصالح اسكتلندا والاستمرار في دراسة كل الخيارات الممكنة للقيام بذلك." [المصدر: صحيفة الديلي تلغراف]

من الواضح أن المملكة المتحدة تشتري الوقت لتمهيد الطريق لمفاوضات مطولة مع الاتحاد الأوروبي. هذا ينطوي على إبقاء خيار الانسحاب من الاتحاد الأوروبي وكذلك البقاء خارجه مفتوحين، وهذه الخيارات مرهونة بالوصول إلى السوق الموحد.

--------------

أكثر من ألف عسكري اعتقلوا على خلفية محاولة الانقلاب في تركيا

أفادت وكالة الأناضول أن ما مجموعه 1563 شخصا اعتقلوا بتهمة محاولة الانقلاب. وكان من بين المعتقلين ضباط رفيعو المستوى. وقال مذيع محطة (سي إن إن ترك) إن أربعة من المعتقلين هم جنرالات من ضمنهم 29 برتبة عقيد. وقد أعلن وزير العدل، بكير بوزداج، أن المدعين العامين في جميع المحافظات الـ 81 بدأوا بالفعل التحقيق في محاولة الانقلاب، قائلا: "تنفذ الاعتقالات في الغالب في أنقرة واسطنبول ولكن هناك اعتقالات أخرى في أماكن أخرى كثيرة من تركيا." في غضون ذلك، تم إلقاء القبض أيضا على رئيس أركان الجيش الثالث، العميد أكرم جاغلر، حسبما ذكرت الوكالة. [المصدر: صحيفة حريات التركية]

أيا كانت الأسباب الكامنة وراء الانقلاب، فإن ما حدث هو أمر مؤلم لأن الدماء التي سالت هي دماؤنا وليست دماء الإنجليز أو الأمريكان... والخراب الذي حدث في المباني والمطارات والساحات هو في بلادنا وليس في أمريكا أو بريطانيا... وهكذا فإن ساعات تلك المحاولة كانت ظلمات بعضها فوق بعض وفي بلادنا وبين ظهرانينا... وهذا أمر محزن ومؤلم... ولكن هناك نوراً، وإن قل، برز في هذا الظلام وهو أن الناس خرجوا للشوارع يهتفون يا الله يا الله، الله أكبر الله أكبر.

---------------

الأعمال الوحشية الهندية في كشمير: باكستان تحيي "يوما أسود" في 19 تموز/يوليو

قرر مجلس الوزراء في باكستان يوم الجمعة إحياء "يوم أسود" للبلاد في 19 تموز/يوليو احتجاجا على الأعمال الوحشية لقوات الأمن في الشطر الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير. كما سيتم عقد جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان لمناقشة الوضع المتدهور في منطقة الهيمالايا المتنازع عليها حيث تنتشر الاشتباكات على الرغم من حظر التجول. وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بعد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء الاتحادي في البيت الحاكم في لاهور "إن باكستان ستواصل تقديم الدعم المعنوي والدبلوماسي للكشميريين في كفاحهم العادل من أجل نيل حقوقهم في تقرير المصير". وأضاف البيان "حث رئيس الوزراء نواز شريف الأمم المتحدة على الإيفاء بـ"قراراتها غير المنجزة" حول كشمير وضمان توفير حق تقرير المصير لسكان كشمير". ونقل البيان عن رئيس الوزراء قوله إن "باكستان حكومة وشعبا تقف إلى جانب الأشقاء الكشميريين ضد العنف الهندي". وقال إن الكشميريين يشنون الكفاح من أجل الحرية، وأكد أن الإجراءات القمعية من قبل القوات الهندية من شأنها أن تزيد من تعزيز عزمهم. وشدد على أن وصف حركة كشمير للحرية بالإرهاب هو خيانة مطلقة للأمانة من جانب الهند. وتابع "إن الدعاية التي لا أساس لها لا يمكن أن تهز أركان الكشميريين ولا تضليل المجتمع الدولي." وقال رئيس الوزراء إن 700،000 من الجنود الهنود لا يمكنهم قمع حركة الكشميريين. وأضاف "اذا لم تتوقف القوات الهندية عن الممارسة البشعة بقتل الأبرياء فإن ذلك سوف "يهدد السلام في المنطقة". [المصدر: باكستان تريبيون].

إن أهل كشمير لا يحتاجون إلى يوم أسود للتذكير بمحنتهم. إنهم بحاجة إلى التحرير من الحكم الهندي. إلى متى سيظل الجيش الباكستاني يشاهد الذبح بلا حراك قبل أن يذلهم العار مرة أخرى؟

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar