الجولة الإخبارية   22-11-2012
November 26, 2012

الجولة الإخبارية 22-11-2012

العناوين :


• الشيوعيون والعلمانيون يسوقون لدخول الدول الاستعمارية إلى سوريا بعد سقوط النظام
• الناس يتساءلون عن التناقض في موقف أمريكا والغرب وعملائهم في موضوعي غزة وسوريا
• صحيفة إنجليزية تحذر من سقوط النظام الأردني أحد حلفاء الغرب الرئيسيين


التفاصيل :


في 21/11/2012 قال جورج صبرا رئيس ما يسمى بالمجلس الوطني السوري أن المعارضة السورية بحاجة إلى 60 مليار دولار للحيلولة دون انهيار الاقتصاد السوري خلال الستة أشهر الأولى من انهيار نظام الرئيس بشار أسد. وذكر ذلك في اجتماع في دبي تحت عنوان " الشراكة من أجل الاستثمار في سوريا المستقبل " وأن هذا المبلغ المذكور هو قيمة المعونات المستعجلة المطلوبة من أجل إعادة الإعمار. وأبرزها إعمار 2,5 مليون مسكن لمن فقدوا منازلهم منذ اندلاع الثورة.


فجورج صبرا معروف عنه أنه شيوعي اشتراكي ومع ذلك يخالف معتقده ويطلب من الشركات الأجنبية أن تدخل سوريا بذريعة الإعمار، هذا من جهة. ومن جهة ثانية فهو يريد أن يجعل سوريا بعد سقوط نظام بشار أسد تحت رحمة الشركات الأجنبية، ومعنى ذلك أن تبقى سوريا تحت نفوذ الدول الاستعمارية كما حدث في العراق وفي أفغانستان، فإن أمريكا أعلنت عن مشاريع إعادة البناء والإعمار بعدما دمرت البلدين فأدخلت شركاتها لتأخذ نصيب الأسد وسمحت للشركات الأجنبية الأخرى بالدخول لتأخذ الفتات ومع ذلك لم يعمروا البلد وإنما نهبوا أمواله وأبقوه مدمرا.


مع العلم أن دخول الشركات الأجنبية والاستثمار الأجنبي بجانب المساعدات والقروض الأجنبية هي وسائل استعمارية استحدثتها أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية لدخول البلاد التي كانت تستعمرها الدول الأوروبية قبلها فتحل محلها وتبقي البلد مرتبطا بالغرب كما هي عليه الحال في مصر وتركيا والباكستان وإندونيسيا وغيرها. وما زالت أمريكا تستعمل هذه الوسائل فتلج إلى البلد من خلالها وتتمكن من بسط نفوذها فيها، وبذلك يسوق جورج صبرا ومجلسه للمشاريع الاستعمارية. ومن جهة ثالثة فإنه يعمل على تسويق مجلسه الوطني الذي رفضه الشعب فيلمح بأن مجلسه سوف يأتي بهذه المليارات إذا قبله الشعب قائدا له واستلم الحكم بعد بشار أسد في عمليات خادعة لا تنطلي على الشعب السوري الواعي. بجانب ذلك فإن الدول الاستعمارية المانحة تعد ولا تنفذ، وإذا نفذت جزءا من وعودها فإنها تنفذها بشروط قاسية وضمانات مؤكدة على أن البلد لن يحيد عما يريده الغرب. وقد فعلت مثل ذلك مع اليمن فقد وعدت الدول الغربية اليمن عدة مرات بمساعدات ولم تف بها، وكذلك لتونس ومصر وقد ذكر المسؤولون في هذه البلاد بأن الدول المانحة لم تف بوعودها، بجانب أن ذلك لو نفذ ما هو إلا وسيلة لإجهاض الثورة ومنع خروج البلد من النفوذ الغربي وإبقاء النظام العلماني قائما فيه. وقد رأى الجميع كيف طلب وزير خارجية بريطانيا وليم هيغ من معاذ الخطيب رئيس ما يسمى بائتلاف الثورة الذي أسسته مؤخرا أمريكا في قطر حيث طلب منه ضمانات حتى ينال دعم بريطانيا، منها أن يكون النظام في سوريا نظاما ديمقراطيا وليس إسلاميا.


والجدير بالذكر أنه يمكن إعمار البلد وبناء البيوت للمتضررين من دون دخول الشركات الأجنبية ومن دون مساعدة ما يسمى بالدول المانحة والصديقة والتي في حقيقتها ليست صديقة؛ فمواد البناء من إسمنت وحديد وحصى وماء متوفرة في البلد والأيدي العاملة متوفرة أيضا والماكنات متوفرة ويمكن صناعتها في البلد، ولدينا أصحاب الخبرات من مهندسين وبنائين، فلا حاجة للشركات الأجنبية ولا حاجة لستين مليارا من الخارج التي يريد الشيوعيون والعلمانيون أن يأتوا بها من الدول الغربية الاستعمارية ومن عملائهم في المنطقة. فتقوم الدولة الإسلامية التي ستقام في سوريا بإذن الله بمباشرة الإعمار فورا وتوفير المساكن للناس المتضررين أولا وللآخرين الذين لم يملكوا بيوتا وتوفر لهم الأعمال فتجعل سياسة الاعتماد على الذات هي الأساس في البلد، وتقوم بتوزيع الثروات التي نهبها النظام وأعوانه على مستحقيها من عامة الشعب، وتسخّر قوى البلد لبنائها وإعمارها وتطويرها صناعيا وتكنولوجيا. وقد أعد حزب التحرير برامج للبناء والإعمار ولإحداث الثورة الصناعية والتكنولوجية في البلد بالاعتماد على قدرات البلد من دون تدخل الدول الأجنبية وشركاتها والتي تعمل على الحيلولة دون نهوض البلد وتغرقها بالديون وتربطها بها. ووضع حزب التحرير الأنظمة الاقتصادية والمالية والسياسة الاقتصادية المثلى التي تفصل كل ذلك بأدلة شرعية وبإثباتات عملية لتطبيقها على الواقع مجرد أن تعلن دولة الخلافة الراشدة.


------------


في مساء 21/11/012 أعلن عن التهدئة في غزة بعدما وضعت أمريكا ثقلها ومعها عميلها النظام المصري برئاسة محمد مرسي لوقف الهجوم البري بجانب عميلها إردوغان في تركيا. وقد استشهد من أهل غزة على يد قوات العدو اليهودي 162 شخصا وجرح 1222 شخصا خلال 8 أيام. وهذا العدد يساوي عدد الشهداء من أهلنا في سوريا في يوم واحد أو في نصف يوم على يد العدو بشار أسد ونظامه. وقد أعلن عن استشهاد 817 شخصا وجرح 4500 شخصا من الأنفس المسلمة من أهل سوريا على يد نظام بشار أسد المجرم الذي أعلن عداءه لأهل الشام وأعلن الحرب عليهم عندما قال أن العدو ليس خارج الحدود وإنما داخل الحدود. ومع ذلك لم تضع أمريكا ثقلها ولا عملاؤها من محمد مرسي إلى إردوغان لوقف مجازر نظام بشار أسد ضد أهل الشام! بل ما زالت أمريكا وعملاؤها يعملون على إطالة عمر النظام بأساليب خبيثة وإعطائه المهل عن طريق الجامعة العربية والأمم المتحدة ومبعوثيها وعن طريق المبادرات والمجالس والهيئات والائتلافات التي عملوا على تأسيسها في تركيا أو في إيران أو في قطر للتحضير لمجيئ عملاء أمريكا الجدد إذا تمكن أهل الشام بأنفسهم من إسقاط نظام بشار أسد. وهذا التصرف في موضوع غزة من قبل أمريكا ومن قبل عملائها ومعها الغرب كله وعملاؤه في المنطقة لفت أنظار الناس لماذا قاموا وتحركوا من أول يوم للعدوان وضغطوا على كيان يهود لوقف حربه على أهل غزة ولكن لم يضعوا ثقلهم ليضغطوا على كيان بشار أسد ليوقف حربه على أهل الشام ومع مرور عشرين شهرا؟! مع العلم أنه قد استشهد أكثر من 40 ألفا من أهل البلد وجرح أضعاف ذلك وشرد الملايين من ديارهم على يد هذا النظام المجرم! فبدأ الناس يتساءلون عن سر ذلك؟ وبدأوا يجيبون مدركين للحقيقة بأن النظام السوري علماني تابع للغرب وأن بشار أسد علماني عميل لأمريكا تعمل على حمايته حتى تتمكن من جلب عملاء آخرين بديلا عنه إذا تمكن الشعب السوري من إسقاطه. وأدرك الناس أن محمد مرسي وإردوغان وغيرهم من حكام العالم الإسلامي عملاء يسيرون مع الغرب ولا يهمهم مقتل عشرات الآلاف من أهل سوريا كما كان موقف أمريكا والغرب وعملائهم عام 1982 عندما قتل النظام على عهد الهالك حافظ أسد عشرات الآلاف من أهل سوريا ودمر بيوتهم ولم يعملوا على النفاق بالتظاهر أنهم مع الشعب كما يفعلون اليوم بسبب التطور في وسائل الاتصال والإعلام مما يجعلهم اليوم يضطرون للنفاق والادعاء بأنهم مع الشعب السوري ولكنهم في الحقيقة ليسوا كذلك لأنهم لم يضعوا ثقلهم لإيقاف جرائم نظام البعث العلماني بشار أسد الذي قال أن نظامه آخر قلعة للعلمانية في المنطقة. وقد رد أهل سوريا على أمريكا وعلى الغرب وعلى عملائهم بأن أعلنوا عن سيرهم نحو إقامة دولة إسلامية عادلة ورفعوا راية العقاب راية قائدهم إلى الأبد محمد (صلى الله عليه وسلم) مما أسقط ائتلافهم الذي أسسوه في الدوحة عاصمة التآمر على الثورات كما أصبح يطلق عليها الكثير من الواعين.


-----------


في 22/11/012 ذكرت صحيفة "تايمز" الإنجليزية " أن الأردن يعتبر واحدا من حلفاء الغرب الرئيسيين في المنطقة، وأنه بات بلدا محفوفا بالمخاطر بشكل كبير وسط مخاوف من انهيار النظام فيه ". وذكرت: "أن حال الأردن لا يبدو مستقرا في ظل انتشار الربيع العربي والثورات العربية في المنطقة". وقالت: " إن النظام الأردني قد يبدو صديقا للغرب ولكنه ليس صديقا لشعبه، وذلك يعود لطبيعة النظام الملكي الأردني ". ووصفته بأنه " صمام الأمان لتخفيف الضغط وأنه قد حافظ على السلام مع إسرائيل أكثر من أربعين سنة ". وذكرت: " أن النظام الملكي الأردني اعتمد على قوات أمنية سرية ومزعجة في جهاز المخابرات الأردني والتي عملت على إقصاء المعارضين عن الوظائف الحكومية الهامة وعملت على تقديس الملك ". وأضافت: " أن الأجيال الشابة من المجتمع الأردني لم تعد تصبر على الوضع الراهن في البلاد ".


فالصحيفة الإنجليزية تدرك أن النظام الأردني هو نظام أسسه الإنجليز أنفسهم وهو تابع لهم، وقد اعترفت ضمنيا بذلك عندما قالت أنه من حلفاء الغرب الرئيسيين. وأن هذا النظام هو صديق للغرب وليس صديقا لشعبه، بل لم يعمل لشعبه وعمل لصالح الغرب وخاصة للإنجليز ولليهود بجانب خدماته المختلفة لأمريكا ولكافة القوى الغربية. لأن ذلك يعود لطبيعة النظام الأردني! أي أن النظام الأردني أسس على التبعية للغرب بدستوره الذي وضعه الحاكم الإنجليزي للأردن كلوب باشا وقوانينه وميثاقه الوطني وسياسته الداخلية والخارجية والتعليمية والاقتصادية وبرجاله من الملك إلى الوزراء إلى القادة الأمنيين بحيث تكون موالاتهم للغرب وعلى الأخص للإنجليز كما وضع الحاكم الأمريكي للعراق بول بريمر دستور العراق وميثاقه ورسم سياسته في كل النواحي ونصب حكامه، فأصبح من طبيعة النظام العراقي التابعية للغرب وخاصة لأمريكا، ككل الأنظمة التي أقامها المستعمر في البلاد الإسلامية. وتعترف الصحيفة أن النظام الأردني صمام أمان لتخفيف الضغط أي لتخفيف الضغط الشعبي ضد الغرب وضد يهود فيقوم بأعمال خادعة ويقول كلاما كاذبا حتى يخفف من هذا الضغط، وأنه نظام حافظ على أمن كيان يهود أربعين سنة. بل إنه أقيم من أول يوم للمحافظة على كيان يهود وكل الحروب التي اشترك فيها كانت لصالح يهود منذ أن توج الملك عبد الله الأول في تل أبيب عام 1936 على إمارة شرق الأردن.


وتعترف الصحيفة الإنجليزية بأن النظام الملكي الأردني نظام بوليسي يعتمد على الأجهزة الأمنية وقام بمحاربة كل من عارضه بشدة ويعتمد على تقديس الملك وتعتبره خطا أحمرا وذلك للمحافظة على هذا النظام العميل. والغرب لم يعارض ذلك وإنما دعم هذا النظام مما يدل على نفاق الغرب وأنه لا يهمه شيء إلا مصالحه ومحاربة الأمة الإسلامية وهو ينافق عندما يدّعي الحرية والديمقراطية ويعمل على تسويقها بين المسلمين، فالغرب هو الذي أسس النظام الأردني ودعمه وغطى على تعسفه وظلمه وسحقه لشعبه وجرائمه التي ارتكبها بحق أبناء هذا البلد، حيث ملأ سجونه على مدى ستين عاما بشباب الأمة المخلصين وخاصة شباب حزب التحرير الذين عملوا على توعية الشعب وعلى كشف خيانات النظام وارتباطاته بالغرب وبيهود ومظالمه ومفاسده ونهب رجاله من الملك إلى الوزراء وغيرهم من المحسوبين على النظام لثروات الشعب تحت مسميات عديدة من ضرائب ورشاوى وغير ذلك، وتركهم للبلد فقيرا ضعيفا يعتمد على المساعدات الأجنبية. وتعترف الصحيفة أن أهل الأردن لم يعودوا يطيقون ذرعا على مظالم ومفاسد هذا النظام الذي يحالف الغرب ويصادقهم ولا يحالف شعبه ولا يصادقه، وأنه أصبح على وشك السقوط في ظل الثورات التي تجتاح المنطقة.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar