الجولة الإخبارية 22-8-2012
August 23, 2012

الجولة الإخبارية 22-8-2012


العناوين:


• منظمة التعاون الإسلامي تقف ضد الوحدة الإسلامية وضد تغيير النظام في سوريا
• أمريكا تعلن أن ما يهمها هو الشكل الذي سيكون عليه الوضع في سوريا بعد سقوط بشار أسد
• الإبراهيمي مرشح الأمم المتحدة للملف السوري مهمته إقناع الناس بحكومة علمانية بديلة


التفاصيل:


في اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي في مكة في 14/8/2012 تكلم ملك آل سعود عبدالله بن عبد العزيز قائلا: "إن الأمة تعيش اليوم حالة من الفتنة والتفرق، والتي بسببها تسيل دماء أبنائها في هذا الشهر الكريم.." وقال: "إن الحل الأمثل لكل ما ذكرت لا يكون إلا بالتضامن والتسامح والاعتدال والوقوف صفا واحدا أمام كل من يحاول المساس بديننا ووحدتنا.." وقال: "فإن أقمنا العدل هزمنا الظلم وإن انتصرنا للوسطية قهرنا الغلو وإن نبذنا التفرق حفظنا وحدتنا وقوتنا وعزمنا..". وقد أصدرت هذه المنظمة قرارا بتعليق عضوية سوريا. مع العلم أن مملكة آل سعود عضو في منظمة قائمة على التفرقة تضم 57 دولة. فعدم التفرقة يقتضي ألا تكون هناك منظمة تضم هذا العدد من الدول تعترف بكياناتها، بل يقتضي أن تكون كلها في دولة واحدة وبقيادة واحدة قائمة على أساس الإسلام؛ لأن هذه الدول غير قائمة على الإسلام وبعضها يطبق أجزاء من الإسلام وأنظمتها غير إسلامية فهذه هي الفتنة. ولذلك تبقى في خصام ومعاداة وتحارب بعضها بعضا، بل تحارب الوحدة، وميثاق هذه المنظمة ينص على أن تعترف كل دولة عضو كل بحدود الأخرى وباستقلالها، وبذلك تمنع هذه المنظمة وأعضاؤها وجود الوحدة. ومنذ سنة ونصف ودماء أهل سوريا المسلمين تسيل على أيدي مجرمي النظام السوري وهذه الدول المنتسبة لهذه المنظمة بين مؤيد علنا لهذا النظام المجرم أو مؤيد ضمنيا أو ممن يعطيه المهلة تلو الأخرى وينتظر قرارات الدول الاستعمارية الكبرى حتى يتحرك. وقرار تعليق عضوية سوريا في المنظمة لا يعني شيئا ولا يردع نظام الطاغية في الشام عن أعماله الإجرامية من قتل وتدمير واغتصاب لأعراض حرائر الشام. لأن الجامعة العربية علقت من قبل عضوية سوريا فلم يرتدع النظام عن ارتكاب جرائمه. فلا تعمل منظمة التعاون الإسلامي مثلها مثل الجامعة العربية على تغيير النظام السوري بل تقف في وجه تغييره وأكثر ما تريد وقف حمام الدم، فلم تطالب بتنحي بشار أسد ولا بتغيير نظامه. والجدير بالذكر أن العائلة السعودية تستولي على الحكم منذ 80 عاما وهي مسلطة على رقاب الناس ولها امتيازاتها الخاصة في كل شيء وتستأثر بأموال الأمة، وقد بطشت بالعائلات الأخرى في الحجاز ونجد، ولذلك يجمع الناس على ظلم آل سعود وأنهم لم يعرفوا العدل ولم يعرفوا التسامح، فيبطشون بكل من يطالب بحقه أو يقول كلمة الحق. إلى جانب ذلك فإن مملكة آل سعود حليفة لأمريكا وللغرب الذي يمس ديننا ويحاربه ويستهزئ به بكل الوسائل.


---------


صرح وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا في 14/8/2012 قائلا: "إن الولايات المتحدة تعمل مع دول أخرى من أجل تقرير الشكل الذي سيكون عليه الوضع في سوريا في مرحلة ما بعد بشار أسد". وقد ذكر أن وزيرة الخارجية الأمريكية تقوم بالاتصال مع العديد من الدول من أجل ذلك. وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قد زارت أنقرة بتاريخ 11/8/2012 واجتمعت مع المسؤولين فيها لبحث الوضع ما بعد الأسد لمراجعة الدور الذي أوكلته أمريكا لتركيا وما يمكن تركيا أن تقوم به لمنع سقوط النظام في سوريا حيث تنادي أمريكا لتنحي شخص بشار أسد وبعض من رجاله وإبقاء النظام على ما هو كما حصل في اليمن وقد صرحت بذلك علنا. لأن النظام في سوريا بالنسبة لأمريكا هو نظام صالح ولكن الوضع يقتضي تغيير عميلها بشار أسد بسبب انتفاضة الناس عليه. فالنظام في سوريا كما في غيره من البلاد العربية والإسلامية هو نظام قائم على أساس الفكر الغربي من نظام جمهورية ودولة مدنية أي علمانية وديمقراطية وقوانين غربية ودستور غربي كما أسسه المستعمرون الفرنسيون. ومن ناحية ثانية فإن أمريكا لا تظهر قلقا بسبب ما يرتكبه النظام من جرائم في حق الشعب السوري، وإنما يهمها ألا يسقط النظام الغربي ويقوم مكانه نظام إسلامي حيث تعلن عن خوفها من سيطرة ما تسميهم المتطرفين على الحكم، وتعني بهم الشعب السوري المسلم الذي يطالب بإقامة حكم الإسلام في بلاده وتعمل أمريكا وكل دول العالم معها على منع حدوث ذلك بالحفاظ على النظام القائم والإتيان بأشخاص يؤمنون بالفكر الغربي العلماني ويحافظون على النظام الغربي العلماني. ونظام تركيا كالنظام السوري نظام علماني غربي ولذلك لا تريد تركيا أن يتغير النظام في سوريا فتريد فقط رحيل أشخاص معينين قائمين على رأس النظام فهي تنفذ الأجندة الأمريكية في سوريا.


----------


ذكرت مصادر الأمم المتحدة في 16/8/2012 أن الأخضر الإبراهيمي وافق على أن يحل محل كوفي عنان كوسيط دولي بشأن سوريا. وسيتقاعد عنان في نهاية هذا الشهر آب/أغسطس من مهمته فيما يتعلق بالقضية السورية بعدما أعلن فشله وفشل خطته التي أمدت في عمر النظام السوري عدة أشهر. وسيمنح الإبراهيمي لقبا آخر ليقوم بعمل مختلف. وسيصدر إعلان رسمي بمنحه اللقب وتكليفه رسميا. وقال المصدر إن الإبراهيمي لن يواصل النهج الفاشل لعنان في التعامل مع الصراع بل سيسعى إلى اتباع سياسة جديدة. ومن المعروف عن الإبراهيمي أنه أحد رجال أمريكا تبعثه باسم الأمم المتحدة كموظف لها لتنفيذ سياسة معينة لها في المناطق التي هاجمتها. فقد وظفته في العراق وفي الصومال وفي أفغانستان فكان يعمل لصالح السياسة الأمريكية. وبعد أن فشل موظفها كوفي عنان أرادت أن توظف غيره حتى يقوم بمهمة أخرى. ولا يستبعد أن يكون دوره هو العمل على إقناع الناس تحت دعوى التوحد ورص الصفوف بتشكيل حكومة مؤقتة من شخصيات علمانية لتحل محل حكومة بشار أسد حتى تسهل أمريكا انتقال السلطة من عميلها بشار أسد إلى عملاء آخرين لها من العلمانيين. فمحاولات أمريكا السابقة عن طريق عملائها بتشكيل مثل هذه الحكومة البديلة وكذلك جعل الناس يقبلون بعملاء بديليين لم تكلل بالنجاح كما فشلت خطتها المسمى بخطة عنان. فتراهن أمريكا على مبعوثين آخرين باسم الأمم المتحدة ومنهم الأخضر الإبراهيمي، وكذلك تراهن على الدول الإقليمية في المنطقة أن تساعدها في عملها، وكما تجعل بشار أسد يمعن في القتل حتى تخضع الشعب لعملائها البديلين، وقد حاربت فكرة تسليح الثوار المجاهدين في سوريا ومنعت عنهم السلاح بينما تمد روسيا وإيران وأشياعها في لبنان النظام السوري بالسلاح والرجال وبالخبرات بصورة علنية. فجعلت الناس يتساءلون عما إذا كانت أمريكا تعتبر إيران وأشياعها أعداء لها وهم يسندون النظام السوري فلماذا تمنع السلاح عن الذين يحاربونهم؟ فالجميع في سوريا وفي المنطقة أصبح يدرك أن أمريكا هي التي تمد من عمر بشار أسد وأن إيران وأشياعها يسيرون في ركب السياسة الأمريكية وقد ساعدوا أمريكا في العراق وفي أفغانستان. فقد تعرت أمريكا أمامهم كما تعرت إيران وأشياعها في المنطقة. وهؤلاء أي إيران وأشياعها يدعون أنهم مسلمون ويطبقون الشرع الإسلامي يدعمون نظاما بعثيا علمانيا يقتل الذين ينادون بتحكيم الشرع الإسلامي.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar