الجولة الإخبارية 23-01-2017م مترجمة
الجولة الإخبارية 23-01-2017م مترجمة

العناوين:   · أغنى ثمانية أشخاص في العالم يمتلكون نفس ما يمتلكه 50% من الأفقر في العالم · دول الاتحاد الأوروبي يردّون على تصريحات دونالد ترامب · ماتيس: على الولايات المتحدة مكافأة التعاون الباكستاني

0:00 0:00
Speed:
January 22, 2017

الجولة الإخبارية 23-01-2017م مترجمة

الجولة الإخبارية

2017-01-23م

مترجمة

العناوين:

  • · أغنى ثمانية أشخاص في العالم يمتلكون نفس ما يمتلكه 50% من الأفقر في العالم
  • · دول الاتحاد الأوروبي يردّون على تصريحات دونالد ترامب
  • · ماتيس: على الولايات المتحدة مكافأة التعاون الباكستاني

التفاصيل:

أغنى ثمانية أشخاص في العالم يمتلكون نفس ما يمتلكه 50% من الأفقر في العالم

أفاد تحذير خيري حول الزيادة المخيفة والخطيرة في تجمع الثروة أن أغنى ثمانية أشخاص في العالم يمتلكون مجتمعين ما يملكه النصف الأفقر من سكان العالم. وفي تقريره نشر بالتزامن مع عقد أسبوع المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، قالت أوكسفام إنه من "الفظيع" أن عدة أشخاص وعلى رأسهم بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، يملكون 426 مليار دولار وهو يساوي ما يملكه 3.6 مليار إنسان. ودعت المنظمة الخيرية إلى نموذج اقتصادي جديد لتغيير نهج عدم المساواة القائم والذي ساعد، بحسب رأي المنظمة، على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وانتخاب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة. وألقت أوكسفام الاتهام لزيادة التفاوت (عدم المساواة) على كبح الأجور العدواني والتهرّب من الضرائب وضغط المنتجين من قبل الشركات، بالإضافة إلى أن مصالح الأعمال تركز جدًا على تقديم أعلى الإيرادات إلى المالكين الأغنياء ورؤساء الشركات. وقال المنتدى الاقتصادي العالمي الأسبوع الماضي إن زيادة التفاوت والاستقطاب الاجتماعي تشكّل اثنين من أكبر المخاطر على الاقتصاد العالمي في 2017 ويمكن أن تؤدي إلى تراجع العولمة. وقالت أوكسفام إن الأفقر 50% من العالم يمتلكون أصولاً بقيمة الـ 426 مليار دولار التي تملكها مجموعة على رأسها غيتس، وأمانسيو أورتيجا، مؤسس Zara السلسلة الإسبانية للأزياء، وورين بافيت، المستثمر الشهير والرئيس التنفيذي لبيركشير هاثاوي. أمّا الآخرون فهم كارلوس سليم الحلو، مليونير الاتصالات المكسيكي وصاحب مجموعة كارسو، وجيف بيزوس، مؤسس أمازون، ومارك زوكيربيرغ، مؤسس فيس بوك، ولاري إيليسون، رئيس شركة أوراكل الأمريكية التقنية، ومايكل بلومبيرغ، محافظ نيويورك السابق ومؤسس وصاحب خدمات بلومبيرغ للأخبار والمعلومات المالية. في العام الماضي قالت أوكسفام إن أغنى 63 شخصاً في العالم يمتلكون ما يمتلكه نصف سكان الأرض ولكن هذا الرقم انخفض إلى ثمانية في عام 2017 لأن المعلومات تظهر أن الفقر في الصين والهند أسوأ مما اعتقد في السابق، مما جعل الـ50% الذين في القاع أسوأ حالاً، وزادت الفجوة أكثر بين الأغنياء والفقراء. (المصدر: غارديان).

في كل عام تصدر أوكسفام إحصائيات تظهر بوضوح أن الرأسمالية تفضل النخبة الصغيرة. ولكن وبالرغم من التفاوت الفاضح ما زالت الشعوب تثق بقياداتها. لقد آن الأوان للمسلمين أن يظهروا الإسلام كبديل للرأسمالية حيث يُتداول المال بين الناس ولا يُكنز.

----------------

دول الاتحاد الأوروبي يردون على تصريحات دونالد ترامب

 الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ردّت باندهاش وتحدّ على تصريحات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الذي قال في مقابلة إنه يعتقد بأن حلف شمال الأطلسي "بالٍ" وستقوم دول أخرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي المؤلف من 28 دولة بالانسحاب، وقال فرانك والتر ستينمير، وزير الخارجية الألماني متحدثًا يوم الاثنين قبل اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي إن وجهة نظر ترامب من الناتو وانتقاداته له بأن الدول الأعضاء لا تدفع حصصها العادلة قد سببت "الذهول". أمّا نظيره الفرنسي جيف مارك إيرولت فقال إن الردّ الأمثل على هذه المقابلة سهل في وحدة الأوروبيين.

الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ردّ بالقول إن الاتحاد الأوروبي ليس بحاجة لغريب أن يخبره بما يفعل. وقال أولاند قبيل منح جائزة تكريم رفيعة للسفيرة الأمريكية المغادرة جين هارتلي "أوروبا جاهزة للسعيّ وراء التعاون عبر الأطلسي ولكن بناءً على قيمها ومصالحها". "لسنا بحاجة إلى نصيحة خارجية لإخبارنا بما نفعل"، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قالت إن مواقف ترامب معروفة من "وقت طويل" ولكنها أضافت "أعتقد أننا نحن الأوروبيين نمتلك أقدارنا بأيدينا. أنا شخصيًا سوف أنتظر حتى يدخل الرئيس الأمريكي إلى مكتبه وبعدها سنتعامل معه طبيعيًا على كافة المستويات". ومع أن ترامب قد قام بنفس التصريحات أثناء حملته الانتخابية، إلاّ أن إعادتها لنفس النقاط جاءت مفاجئة، خصوصًا لأن اختياره "جيمس ماتيس كوزير للدفاع قد أكد على دعمه للتحالف أثناء لجنة استماع الكونجرس الأسبوع الماضي". وقال شتاينماير إن آراء ترامب في مقابلته مع ديلي بلير الألمانية والتايمز اللندنية تتعارض مع أقوال ماتيس. وأشار ترامب إلى أنه لا يكترث فيما إذا بقي الاتحاد الأوروبي متماسكًا أو لا، وهذا تغيير حاد لإدارة أوباما التي شجّعت الشعب البريطاني على البقاء في الاتحاد الأوروبي أثناء استفتاء حزيران/يونيو. وقال ترامب في المقابلة "أنا أعتقد أن آخرين سوف يغادرون... أعتقد أن المحافظة على بقائهم متحدين لن يكون سهلاً كما يعتقد الكثيرون". وأضاف "إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيكون شيئًا كبيرًا". وقال بوريس جونسون، وزير الخارجية البريطاني "إنها أخبار جيدة جدًا في أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد أن تقوم بصفقه تجارية حرّة معنا وتريد أن تفعل ذلك بسرعة". ترامب لم يكن بذلك اللطف مع مسؤولي الصناعة الألمانية حيث قال إن مصانع السيارات بما فيها BMW يمكن أن تواجه ضرائب تصل إلى 35% إذا ما أقاموا مصانع في المكسيك بدلاً عن الولايات المتحدة وحاولوا تصدير السيارات إلى الولايات المتحدة. (المصدر: الجزيرة).

من غير المحتمل على الإطلاق أن تتخلى أمريكا عن الأمن الأوروبي لصالح القوى الأوروبية أو روسيا. لقد أمضت الولايات المتحدة 72 سنة في تشكيل الأمن الأوروبي ولن تتخلّى عن سيطرتها على القارة الأوروبية بدون قتال. إن تصريحات ترامب تهدف إلى انتزاع دفعات أكبر من الدول الأوروبية مقابل عمليات الأمن الأمريكية في القارّة.

---------------

ماتيس: على الولايات المتحدة مكافأة التعاون الباكستاني

قال جيمس ماتيس، المرشّح كوزير للدفاع الأمريكي، إن إدارة ترامب سوف تقدّم مكافأة لباكستان من أجل التعاون مع الولايات المتحدة في القضايا المهمة. وأمام لجنة استماع للقوات المسلحة بعد ظهر يوم الخميس أكّد السيد ماتيس الحاجة إلى بقاء الارتباط مع باكستان والطلب منها بفعل المزيد للقضاء على (الإرهاب) في المنطقة. وقال ماتيس مجيبًا على سؤال اللجنة "إذا ما تمّ قبول تعييني كوزير للدفاع فسوف أعمل مع وزارة الخارجية والكونجرس لمكافأة باكستان حتى تتعاون معنا بشأن القضايا المهمة لمصالحنا الوطنية وأمن المنطقة، مع التركيز على حاجة باكستان لطرد أو تحييد الجماعات المسلحة المتطرفة التي تعمل عبر حدودها". ويمتلك ماتيس، وهو جنرال متقاعد من وحدة المارينز الأمريكي عام 2013، تجربة طويلة في التعامل مع أفغانستان وباكستان، حيث بدأ كضابط قتال وبعدها كقائد للقيادة المركزية الأمريكية. وكان معروفاً في القوات المسلحة الأمريكية باسم "الكلب المجنون ماتيس" بسبب أسلوبه العدواني ولكنه أيضًا كان يحترمه الجميع بسبب كونه ضابطاً شجاعاً. وتشير تصريحات الجنرال حول باكستان إلى أن إدارة ترامب القادمة ستستمر بالسياسة الأمريكية الحالية تجاه باكستان. ولقد أطرى ماتيس على باكستان بسبب أعمالها ضد الجماعات (الإرهابية) في البلاد، ولكنه قال إنه سيدفع للمزيد من الاستهداف الناجح والفعّال للجماعات التي تستهدف البلدان المجاورة. وكما أعرب مسؤولو إدارة أوباما دائمًا في أن وزير الدفاع القادم اشتكى أيضًا أن بعض جماعات طالبان الأفغانية ما زالت تستغل منطقة القبائل الباكستانية لإثارة المشاكل في أفغانستان. وأشار إلى أن الملاذ الآن وحرية الحركة لطالبان الأفغانية والجماعات المرتبطة بها داخل الأراضي الباكستانية هي موضوع عملياتي مهم تواجهه قوات الأمن الأفغانية". وقال ماتيس إنه في حال تمّ تعيينه رسميًا فسوف "يفحص المجهودات لمنع إيواء القوات المتطرفة" مؤكدًا على استقرار وأمن أفغانستان، ونوّه إلى العلاقة الطويلة بين الجيشين الأمريكي والباكستاني والتي يجب أن يعاد بناؤها. "علاقتنا مع باكستان بما فيها العسكرية - العسكرية مرّت بمراحل ارتفاع وانخفاض. لقد واجهنا طويلاً قلة الثقة في الجيش والحكومة الباكستانية بسبب أهدافنا في المنطقة، وإذا ما تم تعييني فسأعمل على بناء الثقة اللازمة للشراكة الفعالة"، وأضاف ماتيس "قامت الولايات المتحدة بإجراء تصريحات عسكرية مع باكستان في محاولة لزيادة الثقة والتشغيل البيني". (المصدر: داون).

يمضي ماتيس على خطا سابقيه مصممًا على الضغط على باكستان لسفك المزيد من دماء المسلمين إرضاءً للأوامر الأمريكية في حربها ضد (الإرهاب).

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar