الجولة الإخبارية 23-12-2011
December 23, 2011

الجولة الإخبارية 23-12-2011

العناوين:


• الرئيس التونسي المؤقت أصبح يدرك الآن أن الغرب يعادي الإسلام عداوة عمياء
• أوباما يعترف بأن بلاده دمرت العراق وقتلت شعبه لتقيم الديمقراطية ولتبرم الشركات الأمريكية العقود لنهب ثرواته
• بوتفليقية يسعى لتأسيس حزب ديمقراطي من جنرالاته بهدف تأخير ثورة الشعب الجزائري عليه


التفاصيل:


صرح المنصف المرزوقي الرئيس المؤقت لتونس في 18/12/2011 في مقابلة مع صحيفة جورنال دو ديمانش الفرنسية قائلا: "إن الفرنسيين سجناء مسبقا حيال الإسلام.. وهم في أغلب الأحوال الأقل فهما للعالم العربي". وقال: "لم أستسغ التصريحات الثقافية التمييزية، إذا لم أقل عنصرية، وهي التي صدرت من البعض في باريس، من بينهم وزير الخارجية السابق هوبير فدرين الذي تساءل إن كان على الغرب تصدير ديمقراطيته، وكأن الديمقراطية خاصة بالدول الغربية". واعتبر "مخاوف (الغرب الديمقراطي) حيال النهضة عبثية". وقال : "إن مجتمعنا يشمل حيزا محافظا وحيزا عصريا، والتعبير السياسي للمحافظة هو الإسلام. لديكم أحزاب ديمقراطية مسيحية في أوروبا ولدينا حزب ديمقراطي إسلامي". وتابع قائلا: "ساهمت في تقريب الإسلاميين من الديمقراطيين وحقوق الإنسان، وهم خلفوا فيّ أثرا بإقناعي بعدم إصلاح البلاد من دون الدين والتاريخ في الاعتبار".


الرئيس المؤقت لتونس أدرك الآن أن الغربيين الديمقراطيين يعادون الإسلام عداوة عمياء آتية من العصور الغابرة، وهم لا يريدون أن يفهموا الإسلام وعندهم تمييز عنصري ضد الإسلام، فلا يتحملون أن يروا آثارا للإسلام قد وصلت إلى الحكم، وديمقراطيتهم خاصة بهم، فلا يسمحون للإسلام أن يأتي بواسطتها إلى الحكم، ولذلك رأينا أصحاب الديمقرطية هؤلاء، يوم نجحت جبهة الإنقاذ الإسلامية في الجزائر عام 1991، كيف هدد الرئيس الفرنسي السابق ميتران بالتدخل في الجزائر إذا أقيمت فيها دولة إسلامية، ولذلك قام الفرنسيون الديمقراطيون بدعم الانقلاب العسكري الإجرامي الذي حدث في الجزائر لمنع وصول جبهة الإنقاذ الإسلامية إلى الحكم، ودعموا مجازر عملائهم الذين قاموا بالانقلاب، وقمعهم لأصحاب الفكر واعتقالاتهم لعشرات الآلاف من أهل الجزائر المخلصين، بل إن ديمقراطيي العالم كانوا بين مؤيد علنا أو ضمنا بسكوتهم. فعلى القائمين على حزب النهضة أن يدركوا ذلك وأنهم مهما تنازلوا عن الإسلام وأصبح حزبهم على غرار الأحزاب الديمقراطية المسيحية فإن الغرب لن يقبل بهم حتى يؤكدوا للغرب بشكل عملي أن حزبهم ليس له أية علاقة بالإسلام، كما أكد لهم قدوتهم إردوغان تركيا.


---------


صرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 13/12/2011، بمناسبة انسحاب الجنود الأمريكيين من العراق، قائلا: "إن العراق اليوم وبعد تسع سنوات من الغزو الأمريكي يعتبر دولة ذات سيادة يعتمد على نفسه وديمقراطيا، ويعتبر منارة للديمقراطية التي ألهمت الربيع العربي". وقال: "يمكن أن يكون العراق نموذجا لأولئك الطامحين لبناء الديمقراطية، وهذا يعطي مسوغا لما تكبدته أمريكا من دم ومال في ذاك البلد". فالرئيس الأمريكي يتعمد المغالطة، إن لم نقل أنه يكذب متعمدا؛ فالربيع العربي أو الثورات العربية قامت ضد الغرب كافة وضد أمريكا خاصة وضد عملائها الديمقراطيين كحسني مبارك الذي كان يرأس حزبا ديمقراطيا. فكل الذين ثاروا في البلاد العربية هم ضد احتلال أمريكا للعراق وضد النظام الديمقراطي الذي أوجد التقسيم الطائفي في البلد. مع العلم أن أوباما وصف ذات مرة الحرب على العراق بأنها "حرب غبية". وكان هو وغيره ينتقدون هذه الحرب بسبب التكاليف الباهظة لها من دماء وأموال. وقد أشار إلى ذلك عندما صرح في 14/12/2011 قائلا: "إن الحرب كانت مصدر جدل كبيرا في هذا الوطن" أي داخل أمريكا. وقال: "إن كل ما قام به الجنود الأمريكيون في العراق، كل القتال والموت والنزيف والبناء والتدريب وإبرام الشركات (للعقود)، قادنا إلى لحظة النجاح". فقام أوباما، كما قام سلفه بوش، وأحدثوا هذا الدمار لتقوم شركاتهم بإبرام العقود ليعوضوا الأموال التي أنفقوها على القتل والدمار ويكسبوا أضعافها، وقتلوا مئات الآلاف من أهل العراق وشردوا الملايين منهم ليأتوا بنظام طائفي بغيض يفرق بين أهاليه، وبدستور ديمقراطي يقسم البلد إلى أقاليم مستقلة تمهيدا لتجزئته على يد أهاليه. وأوباما يعلن الانسحاب من العراق ولكنه يبقي على 16 ألفا تحت اسم موظفين ومتعاقدين مع السفارة الأمريكية يتمتعون بالحصانة الدبلوماسية، ويبقي على مئات من العساكر في أربع قواعد تحت مسمى تدريب. وقد وافق المالكي على ذلك. فهل يعقل أن تكون هناك سفارة مهمتها دبلوماسية أن يكون لها هذا الكم الهائل من الموظفين إلا أن يكونوا جيشا تحت مسمى دبلوماسيين! إلى جانب ذلك الاتفاقية الأمنية واتفاقية إطار الشراكة الاستراتيجية وغيرها من الاتفاقيات التي تجعل العراق تحت الانتداب الأمريكي ومصيره بيدها وتبرر للحكومات العراقية العميلة الاستعانة بأمريكا متى شاءت أمريكا، وتطلب تدخلها كما تنص عليه تلك الاتفاقيات. بجانب سيطرة الشركات الأمريكية على الاقتصاد والنفط العراقي.


----------


ذكر مصدر أمني في الجزائر لقدس برس في 15/12/2011 أن قيادات عسكرية في المخابرات الجزائرية تواصل مشاوراتها لإعداد المشهد السياسي عبر إقامة تنظيم سياسي جديد تحسبا للانتخابات التشريعية المقبلة. وذكر هذا المصدر أن هذه الأطراف المقربة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ومن شقيقه السعيد بوتفليقة تعمل بالتنسيق مع المخابرات العسكرية لوضع اللمسات الأخيرة على المسرح السياسي الذي تنوي تقديمه للشعب الجزائري كأول عرض بعد إنهاء البرلمان من المناقشة والتصويت على القوانين المنظمة لعمل الأحزاب والجمعيات والإعلام. وذكر المصدر، الذي رفض نشر اسمه، أن مستشارا للرئيس أصله من مدينة سكيكدة عقد اجتماعات برفقة جنرالات المال والعسكر والمخابرات في عدة ولايات بجنوب وشرق وغرب الجزائر".


إن ذلك يدل على أن النظام في الجزائر متخوف من ثورة الشعوب الإسلامية وهي تلامس الشعب الجزائري الأبي العريق بإسلامه وبثوريته على الظلم وحكم الكفر، فيظهر أن الأهالي هناك يحاولون الثورة على ظلم النظام الديمقراطي الذي يصطلون بناره ويتضورون جوعا بسبب فساده وظلمه وقد حرمهم من أن يأتوا بمن يريدونه أن يحكمهم بشرع ربهم عندما انتخبوهم قبل عشرين عاما، فقتل هذا النظام الديمقراطي أبناءهم ويتّم أطفالهم ورمّل نساءهم. فأهل الجزائر لا يثقون بالديمقراطية وقد جربوها. ويتوهم بوتفليقة وجنرالاته أن تأسيس حزب ديمقراطي سوف ينقذهم عندما ينتسب لهذا الحزب كل من يريد أن يحقق مصالحه على حساب الآخرين أو يظهر ولاءه له على شاكلة كافة الأحزاب الديمقراطية. وعلى بوتفليقة والقائمين على نظامه أن يعتبروا من حسني مبارك الذي خلعه شعبه وكان له حزب وطني ديمقراطي مؤلف من جنرلات المال والعسكر والمخابرات والبلطجية وجمع غفير من المنتفعين، وقد فاز عبره كذبا وزورا بأغلبية ساحقة مرات عدة في الانتخابات، ولكن الناس كانوا يدركون ذلك ويعملون ضده حتى تمكنوا من إسقاطه هو وحزبه. لأن الكذب والظلم لا يستقيم مع فطرة الشعوب السليمة التي تأبى كل ذلك وخاصة عندما تكون إسلامية، وفي يوم من الأيام ستقوم وتُسقط الأحزاب الديمقراطية وتدوس الشعوب بأقدامها على وجوه أمثال كل الجنرالات مصاصي الدماء من حكام وعسكر ورجال أعمال ومخابرات وبلطجية ومتزلفين لهم من المنتفعين، ولن ترضى هذه الشعوب حتى تأتي بالحكم الراشد العادل الذي لا يقوم إلا على أساس شرع ربها الحق العادل.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar