الجولة الإخبارية   23-8-2013
August 26, 2013

الجولة الإخبارية 23-8-2013


العناوين:


• النظام العلماني في سوريا يرتكب مجزرة جديدة في غوطة دمشق
• تركيا وإيران تدعمان الأحزاب القومية ضد الحركات الإسلامية
• كيان يهود يعلن أنه لا يهمه من يحكم مصر بل يهمه الاستقرار الذي يؤمن له الأمان
• نظام آل سعود يبرر دعمه للانقلاب العسكري في مصر ولجرائمه


تفاصيل النشرة:


النظام العلماني في سوريا يرتكب مجزرة جديدة في غوطة دمشق:


قامت قوات النظام العلماني في سوريا الذي يرأسه الطاغية بشار أسد بارتكاب مجازر جديدة في 21\8\2013 في غوطة دمشق مستخدمة الأسلحة الكيمياوية مخلفة أكثر من 1300 ضحية بريئة أكثرهم من الأطفال والنساء. فلم تأت أية ردة فعل من البلاد الإسلامية يتولد عنها ردع لهذا النظام الإجرامي ونصرة لإخوانهم في سوريا. في حين دعت جامعة الدول العربية مفتشي الأمم المتحدة المتواجدين في سوريا أن يتوجهوا ليتحققوا من الأمر. الظاهر أن كافة الأنظمة راضية عما يفعله النظام في سوريا من مجازر وقتل ودمار لأنها تريد أن تفشل ثورة الشام؛ لذلك على المسلمين أن يثوروا على أنظمة الظلم والجور لقلبها ونصرة أهل سوريا. وأما مجلس الأمن فجاء رده باهتا حيث طالب بكشف حقيقة ما جرى ومتابعة الوضع. وقال بان الياسون نائب الأمين العام للأمم المتحدة أنه لا توجد تأكيدات بشأن حقيقة ما جرى وبشأن استخدام الأسلحة الكيمياوية! ويذكرنا هذا بما كان يقوم به مجلس الأمن في حق العراق فعندما كان يسمع المجلس بأي شيء عن استخدام العراق للكيمياوي أو لأي سلاح ولو كان كذبا فكان يتخذ قرارات حاسمة؛ لأن أمريكا كانت تضع ثقلها لاتخاذ مثل هذه القرارات وتضغط على روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا لاتخاذها. إن مواقف أمريكا تثبت أن نظام الطاغية في سوريا عميل لها، فمهما ارتكب من مجازر ومهما استعمل من سلاح كيمياوي ومهما قتل ودمر، فأمريكا تتذرع بروسيا وبوجود متطرفين وإرهابيين وغير ذلك من الذرائع حتى تحمي نظام بشار أسد؛ لأنها لا تريد أن يسقط هذا النظام قبل أن تجد البديل مع شرط بقاء النظام العلماني مع تزيينه بألفاظ ديمقراطية ومدنية واحترام حقوق إنسان.

رغم أنه ثبت أن النظام الديمقراطي أو النظام العلماني المدني هو نظام استبدادي لا يختلف عن أي نظام دكتاتوري في العالم. فقد دعمت أمريكا الجيش في مصر للقيام بانقلاب دموي، حيث صرح وزير خارجيتها جون كيري أن الجيش فعل ما فعل لاستعادة الديمقراطية، وذلك في حالة تناقض ما بعدها تناقض، حيث يقوم الجيش بقلب الديمقراطية التي جلبتها أمريكا ودعمتها ودعمت مرسي بها وأعلنت رضاها عن كل ذلك، ومن ثم تأمر الجيش بالانقلاب على الديمقراطية ليستعيد الديمقراطية!! مما يثبت أن الديمقراطية هي عبارة هي لعبة استعمارية لتركيز النفوذ الأمريكي والغربي كما أنها نظام استبدادي إجرامي. ففي مصر تجد أمريكا بديلا ديمقراطيا يكون تابعا لها من حسني إلى مرسي إلى سيسي إلى عدلي وغيرهم، ولكنها لم تستطع أن تجد بديلا لبشار أسد يضمن لها استقرار نفوذها في سوريا، لأن الجماعات الإسلامية المؤثرة في سوريا وعلى رأسها حزب التحرير ترفض الديمقراطية وهي واعية على ألاعيب أمريكا والغرب وعملائهم وتصر على إقامة حكم الإسلام.

تركيا وإيران تدعمان الأحزاب القومية ضد الحركات الإسلامية:


في المدة الأخيرة أبرزت وكالات الأنباء حزبا كرديا في سوريا تحت اسم حزب الاتحاد الديمقراطي وأبرزت رئيسه صالح مسلم الذي اجتمع مع مسؤولين في المخابرات التركية، وأعلن أن تركيا وإيران وعدتاه بمساعدته ضد الإسلاميين حيث أدلى بتصريحات لجريدة الشرق الأوسط نشرتها في 21\8\2013 قائلا: "علينا انتظار الأيام المقبلة لنرى كيف ستترجم هذه الوعود، لا سيما تلك التي قطعتها الجهتان التركية والإيرانية بهدف محاربة الإسلاميين وخصوصا جبهة النصرة". وذكر أن هدفه إقامة دولة ديمقراطية مدنية تعددية وإقامة إدارة ذاتية للأكراد في ظل هذه الدولة. فكانت دعوته هذه كدعوة القوميين الآخرين دعوة منتنة كما وصفها الرسول الكريم، ويأبى أن يسير مع ثوار سوريا لإقامة الخلافة الإسلامية التي لا تفرق بين رعاياها بحسب العرق أو المذهب أو الدين، بل يعلن حربه على الحركات الإسلامية ويستعين بالنظام التركي العلماني كما يستعين بالنظام الإيراني الذي يدعي الإسلام في حين أنه يحارب الإسلام والداعين لإقامته في سوريا بجانب نظام بشار أسد البعثي العلماني، فهو كالنظام التركي في محاربته لساعين لإقامة الخلافة الراشدة. وكل ذلك يثبت أن كل دول العالم وكل القوى الديمقراطية والعلمانية والقومية تتآمر على أهل سوريا وتعمل على إفشال ثورتهم الإسلامية وإن اختلفت الأساليب، فإيران وحزبها في لبنان ومن شايعها في العراق وكذلك روسيا يدعمون النظام العلماني بشكل علني مدعين أنهم يحاربون الإرهابيين والتكفيريين. وأمريكا وحلفاؤها العلنيون من تركيا إلى سائر الأنظمة والحركات القومية والعلمانية والديمقراطية تحارب أهل سوريا بمنع السلاح عنهم والتضييق عليهم بمختلف الصور وخداعهم بتصريحات تمنيهم بالمساعدة وهي تحول دون ذلك.

كيان يهود يعلن أنه لا يهمه من يحكم مصر بل يهمه الاستقرار الذي يؤمن له الأمان:


نقلت وكالة يو بي أي الأمريكية في 21\8\2013 مستندة إلى صحيفة معاريف اليهودية أن مكتب نتنياهو بعث ببرقية ديبلوماسية إلى سفراء كيان يهود في الخارج جاء فيها: "إن الوضع الحالي في مصر من شأنه أن يؤثر بشكل بالغ ومباشر على إسرائيل بسبب وجود حدودها مع مصر، وأنه خلافا لدول أخرى فإن إسرائيل ليست دولة متفرجة على الأحداث في مصر. لذلك فإن الوضع يتقوض فيه الحكم المركزي ويتدهور الاقتصاد لا يوجد وقت لإلقاء اللوم على أحد الأطراف في مصر، ليس على الجيش ولا على الإخوان المسلمين. وفي المرحلة الأولى ينبغي السماح للجيش بإعادة الاستقرار إلى الدولة المدنية وإلا فإن مصر قد تسير على طريق سوريا". فكيان يهود ما زال متخوفا من الوضع في مصر لا يهمه أن يحكم الجيش أو الإخوان ما دام النظام المصري ملتزما بمعاهدة كامب ديفيد التي تتضمن تعهدات النظام المصري بالسلام مع كيان يهود وعدم شن حرب على هذا الكيان والمحافظة على حدوده. فعندما وصل مرسي الحكم تعهد بالالتزام بمعاهدة كامب ديفيد فأرضى اليهود وبعث لرئيس دولتهم شمعون بيرس رسالة تتضمن رغبته في المحافظة على السلام والصداقة مع يهود. وعندما سقط مرسي تحول كيان يهود لإقامة علاقات جيدة مع الانقلابيين في مصر. وكان هذا الكيان يقيم علاقات جيدة مع نظام حسني مبارك وتحول عنه إلى إقامة علاقات مع النظام الذي تلاه بعد الثورة.


ونقلت الصحيفة اليهودية عن مستشار نتنياهو الأمني يعقوب عميدرور أنه سيزور واشنطن الأسبوع القادم ليجتمع مع نظيرته سوزان رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي وغيرها من المسؤولين في البيت الأبيض والاستخبارات لبحث الوضع في مصر وسوريا. فكيان يهود يدرك أن الذي يؤمن له الأمان هو أمريكا، ولذلك يلجأ إليها يهود ليعرفوا المخاطر التي تحف بكيانهم في ظل ثورات شعوب المنطقة التي يتآمر الجميع على إحباطها وحرفها عن مسارها ويحول دون أن تحدث تغييرا جذريا يقلب أوضاع المنطقة السيئة ويأتي بنظام جديد وهو النظام الذي حكمها ثلاثة عشر قرنا في ظل دولة عظمى.


وذكرت صحيفة معاريف أيضا أن مستشار نتنياهو الأمني عميدرور سيطالب المسؤولين الأمريكيين بإيضاحات حول تسريب أنباء إلى صحيفة نيويورك تايمز تفيد بأن "إسرائيل" طمأنت مصر بأن التهديدات الأمريكية بوقف المساعدات العسكرية عقب عزل مرسي وقتل المئات من مؤيديه خلال الاعتصامات المطالبة بإرجاعه هي تهديدات غير جادة". فالإدارة الأمريكية تعاقب كيان يهود على فضحه لهذه الإدارة بأنها غير جادة في موضوع وقف المساعدات على نظام الانقلاب العسكري في مصر، وإنما هي ذر للرماد في العيون. فتقوم الإدارة الأمريكية بتسريب معلومات إلى إحدى صحفها لتفضح كيان يهود أمام الأمريكيين بأن هذا الكيان يسيئ لأمريكا بإفشاء هذه المعلومات. فأمريكا ليست جادة في تصريحاتها وتصرفاتها تجاه الانقلاب العسكري في مصر، لأنها كانت من ورائه للمحافظة على نفوذها هناك عندما عجز مرسي عن إيجاد الاستقرار للحفاظ على نفوذها. تماما كما هي غير جادة تجاه نظام الطاغية بشار أسد، وكما هي غير جاد تجاه النظام الإيراني لأن هذه الأنظمة تسير في ركابها.


ومن جانب آخر انتقد مكتب نتانياهو تصريحات رئيس الوزراء التركي أردوغان التي قال فيها بأن الانقلاب في مصر هو نتيجة مؤامرة حاكها الجيش المصري مع "إسرائيل" ووصفها بأنها تصريحات عبثية. ونقلت صحيفة معاريف عن خبير يهوديي اسمه تسفي برئيل تقييمه لتصريحات أردوغان قائلا: "إن أردوغان تحول إلى أسير للعقلية التي تميز بها أعداء السامية الذين يروجون للنظرية القائلة: "أن اليهود يسيطرون على كل شيء ويديرون العالم". فأردوغان لا يستطيع أن يتهم أمريكا فهو يخافها وهو تابع لها، فيلجأ على عادة المفلسين سياسيا والمضللين فيتهم يهود الذين ضربت عليهم الذلة والمسكنة، والذين لا يستطيعون أن يعيشوا لحظة من دون أن يمد الناس لهم الحبل ليشعروهم بالأمن والأمان. ولذلك يخافون أن يفعلوا شيئا مخالفا لأمريكا وإلا قامت أمريكا بتأديبهم بأشكال مختلفة. ولهذا عندما أخبروا نظام الحكم العسكري في مصر بأن أمريكا غير جادة هزت لهم أمريكا العصا فسربت فعلتهم إلى إحدى صحفها.

نظام آل سعود يبرر دعمه للانقلاب العسكري في مصر ولجرائمه:


ذكرت "الشرق الأوسط" في 22\8\2013 أن وزير داخلية آل سعود محمد بن نايف نقل تصريحات ملك آل سعود عبد الله بن عبد العزيز التي دافع فيها عن مواقفه في دعم الحكم العسكري في مصر بأن ما اتخذه من مواقف وقرارت "إنما هو نابع في الأساس من عقيدتنا الإسلامية النقية من كل تحزب وولاء لغير ديننا الإسلامي، ويأتي استشعارا منا لواجباتنا الدينية والأخلاقية ودواعي المحافظة على استقرار دولنا وشعوبنا والتصدي لكل ما يثير الفتنة والانقسام بين أفراد المجتمع ..." وقدم تحياته إلى المواطنين والمواطنات في بلاده قائلا أنهم "تحلوا بحس ديني ووطني عميق وما يتمتعون به من وعي وإدراك اجتماعي عام تجاه ما يحيط بوطنهم وما تمر به المنطقة عموما من أحداث ومتغيرات وتجاذبات عقدية وحزبية بغيضة...". إن كلام ملك آل سعود هذا يبين أحد الجوانب التي أدت بالنظام السعودي إلى أن يؤيد الانقلاب العسكري والحكم العسكري في مصر وجرائمه البشعة في حق الأبرياء المعتصمين مبينا أنه يخشى الأحزاب أكبر خشية لأنها تؤدي إلى القيام بالعمل السياسي الذي يستوجب محاسبة الحكام ومنهم آل سعود على جرائمهم وظلمهم وعلى اغتصابه للسلطة منذ أكثر من ثمانين عاما واستئثارهم بها وبثروات البلاد، فيضربون بيد من حديد على رأس كل شخص يريد أن يمارس العمل السياسي الشرعي، لأنه يهدد استقرارهم في الحكم وسرقتهم لأموال البلاد. ويؤيدون الحكم العسكري الذي قام وضرب الثورة في مصر التي قلبت الحكم المستقر لآل مبارك ولأمريكا، مع العلم أن آل مبارك كان لهم حزب وهو الحزب الوطني الديمقراطي فصرف آل سعود النظر عن ذلك لأن آل سعود كانوا مطمئنين له لأن هذا الحزب بمثابة حزب العائلة. فآل سعود يظهرون خوفهم من شيء اسمه حزب سياسي ومن شيء اسمه ثورة، ويدعمون كل عمل يفشل الثورات ويجعل الناس يتخلون عنها.

وقد هبت رياح الثورة على بلاد الحجاز ونجد في بداية اشتعال الثورات في المنطقة قبل عامين، إلا أن نظام آل سعود تمكن من إخمادها. ولكنه ما زال خائفا منها، لأن الناس هناك يريدون التغيير، ولكن ما زال ينقصهم التنظيم ولم يكسروا حاجز الخوف بشكل كامل بسبب إرهاب حكم آل سعود، إلى جانب وقوف الغرب الديمقراطي خلف حكم آل سعود الديكتاتوري، ويزوده بكافة الأجهزة والمعدات ووسائل التجسس ومساعدته في ضرب العاملين سياسيا وفكريا وخاصة المخلصين منهم. ومع ذلك يدعي ملك آل سعود أنه على عقيدة إسلامية نقية بعيدة عن كل تحزب وولاء لغير الإسلام مرتكبا مغالطة كبيرة. لأن العقيدة الإسلامية تستوجب إقامة الأحزاب على أساس الإسلام لحمل الدعوة إلى الإسلام ومحاسبة الحكام، وكذلك توجب أن يكون النظام إسلاميا، ونظام آل سعود غير إسلامي وهو يوالي الغرب وخاصة أمريكا وبريطانيا ويضيق على الناس في كل شيء، كما أنه نظام عنصري ينظر إلى المسلمين العاملين القادمين من البلاد الإسلامية على أنهم أجانب ويحرمهم من كثير من الحقوق ويتسلط عليهم بخدعة الوكيل ليأكل أموال هؤلاء المسلمين العاملين بغير حق، ويمنعهم من حق البقاء الدائم في البلاد التي هي بلاد كل المسلمين وثرواتها هي ملك لهم جميعا.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar