الجولة الإخبارية 24-01-2016 (مترجمة)
الجولة الإخبارية 24-01-2016 (مترجمة)

العناوين:     · إيطاليا تحاول إيجاد إسلام إيطالي من خلال صنع دين جديد يتفق مع التقاليد النصرانية · الأساطيل شبه الميتة تزج بالشحن البحري في أسوأ أزمة في الذاكرة الحية · تقارب العلاقات العسكرية بين الصين والباكستان يثير غضب الغرب

0:00 0:00
Speed:
January 26, 2016

الجولة الإخبارية 24-01-2016 (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2016-01-24

(مترجمة)

العناوين:

  • · إيطاليا تحاول إيجاد إسلام إيطالي من خلال صنع دين جديد يتفق مع التقاليد النصرانية
  • · الأساطيل شبه الميتة تزج بالشحن البحري في أسوأ أزمة في الذاكرة الحية
  • · تقارب العلاقات العسكرية بين الصين والباكستان يثير غضب الغرب

التفاصيل:

إيطاليا تحاول إيجاد إسلام إيطالي من خلال صنع دين جديد يتفق مع التقاليد النصرانية

تقوم إيطاليا بإنشاء مجلس "للإسلام الإيطالي" تحت ذريعة أن ذلك يجعل من الدين الإسلامي أكثر قربًا من "قيم البلاد الإنسانية ودينها النصراني". ولم يعلن عن سبب واضح لهذا العمل المثير للجدل خلال الإعلان عنه في بيان صدر عن وزير الداخلية إنجيلينو ألفانو، وذلك على الرغم من أنه يقول إن الولايات "المعنية بالهجرة" ستشارك فيه. وقد قال خلال الإعلان عن هذه الخطوة في يوم الثلاثاء إن مجلس العلاقات مع المجلس الإسلامي الإيطالي سيشكلان هيئة استشارية تهدف إلى تعزيز التكامل. فقد قال السيد ألفانو: "إن المجلس سيكون مسؤولًا عن تقديم الآراء وتقديم مقترحات تتعلق بقضايا دمج الناس الذين ينتمون للثقافة الإسلامية مع الدين في إيطاليا"، وأضاف: "يجب أن يشكل الاحترام والتعاون بين الهويات الثقافية والدينية في إيطاليا أساسا لحوار يثري الديمقراطية ويعزز أهداف السلام والتماسك الاجتماعي والوحدة، ويعزز مجتمع أولئك الذين يعملون على المساهمة في التنمية السلمية وازدهار بلدنا من خلال الامتثال الكامل لقوانيننا وتقاليدنا المسيحية والإنسانية". وقالت وزارة الداخلية إن القادة الإسلاميين والخبراء وأساتذة الجامعات سيعملون من أجل "تشكيل الإسلام الإيطالي". فقد قال متحدث إن الدين سيكون دينًا "يحترم القانون ويتوافق مع الأنظمة الإيطالية"، دون أن يحدد ما هي القوانين، إن وجدت، التي يُعتقد أن المسلمين يقومون حاليًا بمخالفتها في البلاد. ويأتي ذلك في الوقت الذي يستمر فيه المهاجرون واللاجئون بالوصول من أفريقيا والشرق الأوسط إلى الشواطئ الإيطالية، وبشكل أساسي إلى جنوب جزيرة صقلية. فقد وصل أكثر من 320000 من طالبي اللجوء خلال العامين الماضيين، وفي الأغلب على متن سفن الإنقاذ التي تنشرها مهمة على مستوى أوروبا استجابة لكوارث القوارب المتتالية التي تسببت بمقتل آلاف الرجال والنساء والأطفال. [المصدر: صحيفة الإنديبندنت]

تشارك الدول في جميع أنحاء أوروبا في صنع نسخ ممسوخة من الإسلام في محاولة يائسة لطمس هوية المسلمين.

ومع ذلك، فإن هذه الدول لا تنظر إلى فشل العلمانية في جعل الناس من جميع المعتقدات الدينية يشعرون بالأهمية والاحترام.

----------------

الأساطيل شبه الميتة تزج بالشحن البحري في أسوأ أزمة في الذاكرة الحية

تواجه صناعة النقل البحري أسوأ أزمة في الذاكرة الحية بسبب تزامن سنوات من التوسع السريع يغذيه الدين الرخيص مع التباطؤ الاقتصادي في الصين. فقد صرح جيرمي بن، الرئيس التنفيذي لبورصة البلطيق في لندن، بقوله: "نحن الآن في مرحلة يكافح فيها الناس من أجل تذكر عصر حيث كان ذلك صعبًا، لقد عايشنا ما كان عليه الأمر في التسعينات والثمانينات والسبعينات، لذلك فإن تعبيرات مثل [الذاكرة الحية] بدأت تنطبق". وقد قامت بورصة البلطيق بتحديد أسعار الشحن لأكثر من قرنين ونصف والواقع الذي يواجه أعضاءه الآن واقع قاتم. فقد أضاف السيد بن: "يواجه أصحاب السفن قرارًا صعبًا بأن يقوموا بإيقاف سفنهم ويأملوا أن تتحسن الظروف". وقد أثرت المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي على مؤشر البلطيق الجاف لينخفض بأكثر من 20 بالمائة هذا العام، ليصل إلى 369 نقطة – وهو أدنى مستوى له منذ بدء الاحتفاظ بالسجلات في عام 1985. وتعتمد قيمة مؤشر البلطيق الجاف على عمليات التبادل، ويعطي مؤشرًا على تكلفة شحن البضائع الجافة مثل الفحم وخام الحديد والحبوب والسلع المصنعة مثل الصلب، وقد وضع موضع الاهتمام وذلك لقدرته الواضحة على التنبؤ بثروات العالم المالية. وقد عملت هذه المشكلة على تباطؤ الاقتصاد الصيني؛ وهي أكبر مستهلك للسلع في العالم وتشكل القوة الدافعة وراء تجارة الشحن خلال العقدين الماضيين. فقد قال السيد كيدويل: "إن ما يدمر الشحن هو الأساطيل شبه الميتة التي تقبل الشحن بأسعار غير متفق عليها فقط من أجل الاستمرار". والسفينة شبه الميتة هي تلك التي تستطيع فقط سداد الفائدة على ديونها، ولكن لا يوجد لديها أمل في سداد رأس المال. والوضع قد يكون على وشك أن يكون أكثر سوءا لقروض صناعة النقل البحري. وحساب تسديد القرض وسعر الفائدة يعتمد على القيمة التاريخية المتبقية للسفينة عند نهاية مدة القرض. ومؤشر البلطيق الجاف، الذي توقع الانهيار الاقتصادي في عامي 1987 و2008 عندما انخفض في كل منهما، هو الآن في أدنى مستوياته. ويرصد المؤشر تكلفة شحن السلع المختلفة في جميع أنحاء العالم، وبالتالي كثيرًا ما يستخدم لقياس صحة الاقتصاد. وعندما تنخفض تكلفة شحن البضائع، فإن ذلك يشير إلى أن التجارة الدولية تتباطأ، ويبدو أن هناك عددا غير عادي من سفن الحاويات يرسو ببساطة في المحيط المفتوح بالقرب من شنغهاي في الصين، وهو أكثر ميناء ازدحامًا في العالم، وذلك وفقًا لموقع "مارين تراك" على الإنترنت. [المصدر: صحيفة التلغراف وموقع إنفو وارز]

يقف العالم الآن على أعتاب كارثة اقتصادية وذلك بعد ثماني سنوات من الأزمة المالية العالمية الأخيرة. والرأسمالية ببساطة لا تملك أية حلول، وهي تعمل على تركيز الثروة في أيدي أصحاب الثراء الفاحش. واليوم يملك 62 شخصًا ثروة تعادل ثروة 3.2 مليار نسمة. النظام الحالي لم يعد قابلًا للاستمرار.

----------------

تقارب العلاقات العسكرية بين الصين والباكستان يثير غضب الغرب

عندما زعم الجيش الباكستاني قيامه بأول هجوم في تشرين الأول/أكتوبر باستخدام طائرات بدون طيار محلية الصنع لضرب معقل طالبان، قام مسؤولون غربيون ببحث سريع عن أدلة تربط الصين بتصنيع الطائرات. ويقول خبراء إن طائرة "براق" الباكستانية، إحدى طائرتين مسلحتين بدون طيار صنعت محليًا، وتحمل شبها واضحًا مع طائرات "CH-3" الصينية. وقد أشاد مسؤولون بالطائرة بدون طيار والتي منحت باكستان تقنية قامت أمريكا بحجبها عنها منذ 15 عامًا كحليف رئيسي لواشنطن في الحملة ضد الإرهاب. ويقول أحد كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الباكستانية: "لقد قدم الأمريكيون لنا مليارات الدولارات ومعدات عسكرية مثل طائرات F-16 منذ هجمات 9/11"، وأضاف: "لكن كلما طلبنا طائرات مسلحة بدون طيار، كان الأمريكيون يرفضون ودائمًا ما قالوا لنا إنها تكنولوجيا حساسة". ورغم أن مسؤولين باكستانيين ينفون أي زعم بعلاقة الصين ببرنامجها للطائرات بدون طيار، لا يزال المسؤولون الغربيون غير مقتنعين بذلك في الوقت الذي تزداد فيه العلاقات العسكرية الوثيقة بين بكين وإسلام آباد. في وقت سابق من هذا العام، أكدت الصين على وجود اتفاق لبيع ثماني غواصات إلى باكستان في أكبر صفقة منفردة غير مسبوقة لبكين لتصدير قطع عسكرية. وقد أكد الوزير الباكستاني للإنتاج الدفاعي، رنا تنوير حسين، أن نصف الغواصات الثماني ستُبنى في حوض السفن والأشغال الهندسية في كراتشي، مما يساهم في زيادة قدرة باكستان على بناء السفن. وقد قال: "إن المشروعين [بناء أربع غواصات في الصين وأربع في باكستان] سيبدآن في وقت واحد"، وأشاد بالصين باعتبارها "صديقاً في السراء والضراء". ويقول محللون إن باكستان تسعى لجعل الصين موردها الرئيسي للمعدات العسكرية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى مرونة الناحية المالية التي تقدمها بكين لتحل محل الموردين التقليديين الغربيين ... "لقد تم تضييق الفجوة بين القدرات الصينية وتلك التابعة للغرب، إلا في عدد قليل من المناطق مثل إنتاج محركات إيرو، مما يجعل أنظمة الإنتاج الصينية حتى الآن تعتمد على الواردات الروسية". ويقول بيتر ويزمان الباحث البارز في معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إن المعدات العسكرية الصينية في وضع ضعيف لأنها لم تستخدم في الحروب، على عكس المعدات التي تأتي من المصنعين الغربيين والتي يصحبها تاريخ من الاستعمالات القتالية. كما أشار أيًضا إلى أن "المكان الوحيد الذي شهد استخدام المعدات الصينية إلى جانب معدات من موردين آخرين هو الباكستان". وفي حالة استخدام باكستان لأول طائرة مسلحة بدون طيار، كما يقول ويزمان، "فإنه من المهم أن نتذكر أنه قد تم استخدامها ضد أهداف تابعة لطالبان في منطقة نائية على طول الحدود الأفغانية، إلا أنها لم تختبر أي صراع مع طائرات معادية". وأضاف: "على المرء أن يكون حذرًا قبل أن يعتبر أي أحد أن هذا إنجاز عظيم". ومع ذلك، يقول مسؤولون عسكريون غربيون إن استراتيجية بكين، والتي تقوم على تقديم أسعار أقل بكثير وعدم فرض قيود سياسية، تعطي الصين وجودًا متصاعدًا في الأسواق الدولية. [المصدر: فاينانشيال تايمز]

لا تتوفر في القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية أي مواصفات للقيادة الواعية المسؤولة، فهم غير قادرين على استغلال التنافس بين الصين والغرب لتحرير باكستان من الهيمنة الأجنبية. إن دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة هي وحدها القادرة على تحرير باكستان من خلال وضع معايير جديدة لإدارة العلاقات مع القوى الأجنبية والتي ستعيد بإذن الله سبحانه وتعالى العزة والكرامة للأمة الإسلامية.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar