الجولة الإخبارية   24-10-2013   (مترجمة)
October 28, 2013

الجولة الإخبارية 24-10-2013 (مترجمة)


العناوين:


• مجموعة الدول الاقتصادية الكبرى BRICS تبني شبكة إنترنت جديدة لتجنب شبكة التجسس التابعة للاستخبارات الأمريكية
• السعودية تحذر من خلاف مع الموقف الأمريكي من إيران وسوريا
• انسحاب أمريكا من أفغانستان يتحول إلى سوق المبيعات الأكبر في العالم
• مذكرات سرية تكشف طبيعة الاتفاق الأمريكي الباكستاني حول الطائرات بدون طيار


التفاصيل:


مجموعة الدول الاقتصادية الكبرى BRICS تبني شبكة إنترنت جديدة لتجنب شبكة التجسس التابعة للاستخبارات الأمريكية:


شارفت الدول الصناعية الكبرى على الانتهاء من وضع شبكة إنترنت حديثة تتجاوز الولايات المتحدة وذلك لحماية حكوماتها ومواطنيها من التجسس من قبل وكالة الاستخبارات الأمريكية.


تبعا لكشف تجسس الوكالة على هاتف المستشارة الألمانية ميركل، إضافة للمعلومات المسجلة عن 124 مليار مكالمة تلفونية خلال فترة 30 يوما بداية هذا العام، بدأت التداعيات ضد الوكالة تتسارع، حيث أوشكت البرازيل على الانتهاء من مد خط تحت بحري من الألياف يمتد عبر روسيا والبرازيل والصين والهند وجنوب أفريقيا، وحسب التصريحات الهندية فإن المشروع سيخلق "شبكة خالية من التنصت الأمريكي"، ويمكّن قانونياً شبكات مثل جوجل وياهو وفيسبوك من تخزين المعلومات المحلية بعيداً عن أعين وكالة الاستخبارات الأمريكية، ويؤكد موقع واشنطن بلوغ "أن الدول الصناعية تلك لديها القدرة على القيام بذلك، حيث إن كل دولة من تلك الدول تعتبر في مصاف الدول الصناعية الـ25 الكبرى، فالصين تحتل المركز الثاني والهند الثالث وروسيا السادس والبرازيل السابع بينما جنوب أفريقيا تحتل المركز الخامس والعشرين".


وفي المقابل بعض الخبراء، يعتقدون أن تأثير هذا المشروع على الوكالة سيكون ضئيلا لأنها تملك كوابل ألياف تحت البحر منذ فترة الحرب الباردة، في حين أن خبراء آخرين أكثر إيجابية، ومنهم مايكل دوفمان الذي صرح بأن "أي بديل سيكون إيجابيا، وأن تعدد الخيارات يسير نحو الأفضل بالرغم من أن لا أحد يستطيع التأكيد إن كانت الشبكة الجديدة ستكون آمنة من الهجوم الأمريكي المضاد وقادرة على حماية حقوق المستخدمين بما في ذلك معلوماتهم السرية وحرية الوصول لمصادرهم بفعالية أكثر".


الجدير ذكره أن مشروع الدول الصناعية قيد التطوير منذ أشهر، وذلك قبل اعترافات إدوارد سنودن على الملأ في شهر حزيران الماضي.


السعودية تحذر من خلاف مع الموقف الأمريكي من إيران وسوريا:


سيتخذ التحالف الأمريكي السعودي منحنىً منخفضاً لأول مرة منذ سنوات بعد أن هدد أعضاء من العائلة الحاكمة في السعودية بمعارضة الولايات المتحدة في سياساتها مع إيران وسوريا، ويؤكد مدير الاستخبارات السعودية بأن المملكة ستتخذ موقفا مغايرا في علاقاتها مع الولايات المتحدة احتجاجاً على مواقف الأخيرة من الحرب في سوريا ومبادراتها مع إيران، وذلك حسب ما أكد مصدر مقرب من السياسة السعودية الثلاثاء الماضي.


وأكد الأمير بندر بن سلطان للدبلوماسيين الأوروبيين على فشل أمريكا في التعامل مع الرئيس السوري بشار الأسد والصراع الفلسطيني الإسرائيلي بالإضافة إلى تقربها من طهران وعدم وقوفها لجانب السعودية في دعمها للبحرين في تصديها للثورة ضد الحكومة عام 2011.

انسحاب أمريكا من أفغانستان يتحول إلى أكبر سوق مبيعات للأشياء المستعملة في العالم:


كل شيء تم شحنه من أمريكا إلى أفغانستان في حربها ضد طالبان أصبح اليوم جزءا من أكبر سوق مبيعات للمواد المستعملة في العالم وذلك كالشاحنات المصفحة وأجهزة التلفاز وحتى قراطيس البوظة، حيث تبيع أمريكا كل أسبوع، ومع تسارع عملية انسحابها، ما بين 5.4 مليون إلى 6.4 مليون كغم من معداتها في السوق الأفغانية، وبما أن إعادة هذه الأشياء إلى أمريكا، حسب تصريحات مسؤولين أمريكيين، سيكون مكلفا، فإن ترك ما قيمته سبعة مليارات دولار سيكون ذا قيمة للاقتصاد الأفغاني الهش.


المفارقة هي أن الأمريكان يدمرون كل شيء يبيعونه في أفغانستان من مطاحن ووحدات تكييف وأجهزة أخرى حتى لا يستخدمها الأفغان في صنع عبوات ناسفة، ويضيف ميشيل ماكاسكيل المتحدث باسم وكالة الدفاع اللوجستية في البنتاغون "معظم الأغراض العسكرية تحتوي على نظام توقيت أو أنظمة أخرى يمكن أن تشكل تهديدا، حيث إن هذه المؤقتات، في المطاحن والأجهزة البيتية والدراجات، يمكن أن تربط مع شحنات متفجرة، وقد أنتجت سياسة التدمير هذه كميات من الخردة المعدنية لم تشهد لها أفغانستان مثيلا، أما الأفغان فمحبطون حيث إنهم يشعرون بعدم فائدة هذه الأشياء كالتلفزيونات المسطحة والعربات المسلحة في بلد الدخل السنوي للفرد فيه حوالي الـ500 دولار.


هذا الأمر يحدث في أفغانستان أو مقبرة الإمبراطوريات كما تسمى مع كل دخول أجنبي لها، ففي سنوات 1840 ترك الإنجليز حصونًا قائمة ليومنا هذا، وفي سنة 1980 ترك السوفييت دبابات وشاحنات وطائرات متناثرة في أراضي البلاد، أما أمريكا فخلفت وراءها أكوامًا من الفرشات والأسلاك الشائكة وحاويات الشحن في قواعدها المنتشرة. "هذه مزبلة أمريكا" وصف قاله صوفي خان أحد التجار واقفا في أحد ساحات الخردة تلك والتي كانت معقلا للقوات الأمريكية في شرق أفغانستان.

مذكرات سرية تكشف طبيعة الاتفاق الأمريكي الباكستاني حول الطائرات بدون طيار:


على الرغم من الشجب المتكرر للحملة التي تشُنها وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) مستخدمة طائرات بدون طيار، فإن كبار المسؤولين في الحكومة الباكستانية ولسنوات أيدوا سرا هذا البرنامج وهذه الحملة بل وتمت إحاطتهم وبشكل روتيني بمعلومات سرية متعلقة بهذه الضربات وإحصاءات حول الخسائر البشرية التي تسببت بها، هذا وفقا لوثائق وكالة المخابرات المركزية الفائقة السرية والمذكرات الدبلوماسية الباكستانية التي حصلت عليها صحيفة الواشنطن بوست.


وقد وَصفت هذه الوثائق عشرات الهجمات التي شنتها طائرات بدون طيار في منطقة القبائل في باكستان، مشتملة على خرائط، فضلا عن صور جوية لما قبل وما بعد الضربة لمركبات مستهدفة وذلك على مدى أربع سنوات 2008-2011 كُثفت خلالها هذه الحملة بشكل كبير. وتشير الوثائق إلى أن العديد منها قد أُعِدَّ من قبل مركز مكافحة الإرهاب التابع لوكالة الاستخبارات المركزية (السي آي إيه) خصيصا ليتم اطلاع الحكومة الباكستانية عليه ومشاركتها به. هذا وقد وصفت هذه الوثائق نجاح تلك الضربات التي قتلت العشرات من عناصر القاعدة حسب زعمهم كما أكدت في طياتها مرارا أن أحدا من المدنيين لم يُصَب بأذى. إن هذه الموافقة الضمنية من قبل باكستان على برنامج استخدام الطائرات بدون طيار تُعَد واحدة من أسرار الأمن القومي الأوهى حِفظا في واشنطن وباكستان.


وخلال السنوات الأولى من الحملة، استخدمت السي آي إيه مهابط الطائرات الباكستانية ليحطّ عليها أسطول (البريديتور) (الأسطول المفترس) الخاص بها. ولكن الوثائق فضحت طبيعة الترتيبات السرية الواضحة التي كانت بين البلدين في وقت لم تكن فيه أي منهما على استعداد للاعتراف علنا بوجود برنامج الطائرات بدون طيار. هذا، وقد ذكرت هذه الوثائق وقوع 65 ضربة جوية على الأقل في باكستان وُصفت في بيانات السي آي إيه الموجزة على أنها "نقاط حوار"، وكانت هذه الضربات من انتظام الوقوع بمكان جعلها تصبح مسألة دبلوماسية روتينية. ووصفت هذه الوثائق بـ"الفائقة السرية" لكن أفرج عنها لتطّلع عليها باكستان. هذا وقد أكد رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف هذا الأسبوع اعتراض بلاده على حملة الطائرات بدون طيار وذلك خلال زيارته الأولى لواشنطن منذ توليه لمنصبه هذا العام.


ضربات السي آي إيه "أزعجت شعبنا وبشدة وأثارته"!، هذا ما قاله شريف في كلمة ألقاها يوم الثلاثاء في معهد الولايات المتحدة للسلام. وأضاف "لقد أصبحت هذه القضية مصدر توتر كبير في علاقتنا الثنائية كذلك. لذلك فأنا أؤكد على ضرورة وضع حد لهجمات الطائرات بدون طيار". وقد أثار شريف هذه القضية أيضا أثناء اجتماع الأربعاء مع الرئيس باراك أوباما "مشددا على ضرورة وضع حد لهذه الضربات"!. لكن شريف لم يوضح بشكل علني الكيفية التي ستسعى فيها باكستان إلى وقف حملة قد قلت وتيرتها حاليا لكنها تشكل ولا تزال جزءا أساسيا من استراتيجية إدارة أوباما لمكافحة الإرهاب.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar