الجولة الإخبارية 25-03-2016
الجولة الإخبارية 25-03-2016

 العناوين: · وفد المعارضة يفرح النظام الإجرامي في دمشق · النظام الأردني يستمر في تقديم خدماته لكيان يهود · أمريكا تشن عدوانا جديدا على اليمن · المبعوث الدولي لليبيا يكشف عن ملامح الصراع فيها

0:00 0:00
Speed:
March 27, 2016

الجولة الإخبارية 25-03-2016

الجولة الإخبارية

2016-03-25

العناوين:

  • · وفد المعارضة يفرح النظام الإجرامي في دمشق
  • · النظام الأردني يستمر في تقديم خدماته لكيان يهود
  • · أمريكا تشن عدوانا جديدا على اليمن
  • · المبعوث الدولي لليبيا يكشف عن ملامح الصراع فيها

التفاصيل:

وفد المعارضة يفرح النظام الإجرامي في دمشق

أظهر رئيس وفد النظام السوري بشار الجعفري فرحه يوم 2016/3/23 بالجولة الأولى من المحادثات غير المباشرة مع وفد المعارضة عن طريق مبعوث الأمم المتحدة دي ميستورا. فذكر أن "هذه الجولة من المحادثات كسرت الجمود الدبلوماسي". ومن شدة فرحه طالب دول الاتحاد الآوروبي بفتح سفاراته في دمشق وذلك أثناء اجتماعه مع مسؤولة العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني. فوجد النظام الإجرامي متنفسا بأن يأتي من يدّعون أنهم يمثلون أهل سوريا المكلومين بالحديث معه. فهذا اعتراف بهذا النظام الإجرامي الذي قتل مئات الآلاف من أبناء سوريا ودمر البلد، وبذلك يرتكب وفد المعارضة خيانة كبرى سيحبطها الشعب السوري بإذن الله. حتى إنه أعلن عن أن دي ميستورا "يعمل على إعداد وثيقة للمشاركين في هذه المحادثات تجمع نقاط الاتفاق المشتركة لكن من المرجح ألا تتطرق لقضية الانتقال السياسي المثيرة للخلاف، حيث إن وفد النظام الإجرامي يرفض النقاش في الانتقال السياسي أو مصير رأس النظام الطاغية بشار أسد". وبذلك يدخل المفاوضون الذين يرتكبون الخيانة في دوامة المفاوضات التي تثبت النظام وتغطي على جرائمه التي ارتكبها ويفلت من عقاب الشعب له، كما فعل المفاوضون العملاء في فلسطين حيث ثبتوا كيان يهود وغطوا على جرائمه وحموه وما زالوا يعملون على حمايته من الزوال والقضاء عليه.

---------------

النظام الأردني يستمر في تقديم خدماته لكيان يهود

أعلن أن يهودا من اليمن غادروها عن طريق الأردن إلى كيان يهود 2016/3/23 حيث قام النظام الأردني بتسهيل نقل 17 يهوديا من مطار صنعاء إلى مطار علياء في العاصمة الأردنية عمان. فذكرت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر مطلعة أن اليهود انطلقوا من منطقة عمران وصنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون أتباع إيران بعد ترتيبات بوساطة دولية ويظهر أنها أمريكية حيث إن النظام الإيراني يدور في فلك أمريكا. وذكرت المصادر أنه تم دفع أموال طائلة للحوثيين كرشوة لتسهيل خروجهم. وكشف مسؤول الوكالة اليهودية الذي قاد عملية تهريب اليهود اليمنيين إلى كيان يهود قبل شهرين ولكنها فشلت. ويظهر أنه بعد دفع الأموال للحوثيين تم تهريبهم من هناك. وبذلك يشترك الحوثيون الذين يرفعون شعار "الموت لإسرائيل" بتقويتها حيث يزودونها بالعناصر البشرية التي ستقوم بمحاربة المسلمين ومصادرة أراضيهم وتستولي على المسجد الأقصى. بينما يقوم النظام الأردني منذ تأسيسه على تقديم الخدمات لكيان يهود من دون توقف ويعمل على حمايته، وهو الذي قدم له أكبر خدمة بتسليمه الضفة الغربية بما فيها القدس عام 1967 بمسرحية حرب الأيام الستة ويدّعي أنه مسؤول عن المسجد الأقصى وهو يغض البصر عما يفعله كيان يهود هناك، بل ويساعده بنقل مزيد من اليهود لتقوية هذا الكيان.

--------------

أمريكا تشن عدوانا جديدا على اليمن

قامت أمريكا بعدوان جديد على اليمن يوم 2016/3/23 فقتلت 50 من المسلمين ذكرت أنهم ينتمون إلى القاعدة. فقد أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية بأنها شنت غارة على معسكر تدريب لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب فرع تنظيم اليمن أسفر عن مقتل العشرات. ولكن المصادر اليمنية أشارت إلى مقتل 50 وجرح 30، وأشعلت حريقا كبيرا في المعسكر. ويذكر أن هناك اتفاقاً بين النظام في اليمن وبين أمريكا على ضرب ما يسمى تنظيم القاعدة هناك، وقد قامت أمريكا بتوجيه ضربات عديدة منذ عام 2009. ولكن أمريكا لم توجه أية ضربة للحوثيين الذين يحملون شعار الموت لأمريكا وقد قاموا بانقلاب وسيطروا على البلاد، وتعمل على جعل النظام يقبل بوجودهم في الحكم ليكونوا أداتها في اليمن لبسط نفوذها فيه، وقد دفعت النظام السعودي لإنقاذهم والعمل على فرضهم على حكومة منصور هادي الموالية للإنجليز.

--------------

المبعوث الدولي لليبيا يكشف عن ملامح الصراع فيها

نقلت صحيفة الشرق الأوسط يوم 2016/3/23 تصريحات لمبعوث الأمم المتحدة لليبيا مارتن كوبلر على هامش مشاركته في اجتماع وزراء خارجية دول الجوار الليبي الذي عقد يوم 2016/3/22 في تونس قال فيها: "انتهى وقت المؤتمرات والفنادق والمزايدات السياسية والتسريبات الإعلامية حول (التدخل الأجنبي في ليبيا) وسيناريوهات إعلان بعض الدول عن (حرب شاملة فيها)" ضد تنظيم الدولة والإرهاب. فمبعوث الأمم المتحدة يكشف عن أن التآمر على ليبيا يجري في المؤتمرات والفنادق ويظهر بمزايدات سياسية وتجري تسريبات من هناك حول تدخل الدول الاستعمارية لفرض كل دولة نفوذها على البلاد أو يكون لها حصة كبيرة من النفوذ وذريعتها محاربة تنظيم الدولة. ولذلك قال: "إن أي عمل عسكري موجه لمحاربة الإرهاب في ليبيا لا بد أن يتم وفق أحكام الأمم المتحدة" اي أن هناك دولاً تريد التدخل العسكري خارج إطار الأمم المتحدة. وهي تتخذ قرار التدخل السابق مشروعا فقال إن: "القرار 1973 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في آذار/ مارس 2011 والذي فرض التدخل الجوي على ليبيا وسمح باستخدام القوة وفق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لا يزال ساري المفعول". أي أن بإمكان هذه الدول أن تتدخل، وخاصة أن أمريكا أرادت استصدار قرار جديد للتدخل فعرقلته بريطانيا صاحبة النفوذ الأكبر في ليبيا. وشبه ليبيا بالمريضة التي تريد من يسعفها ليجيز بذلك التدخل الاستعماري فقال: "لا بد من احترام الأولويات، عندما تكون لدينا مريضة مصابة تحتاج أن تنقل إلى المستشفى عبر سيارة إسعاف لا بد من نقلها وإنقاذها بصرف النظر عن لوحة سيارة الإسعاف ولونها والملاحظات التي يمكن أن يقدمها هذا الطرف أو ذاك. وليبيا اليوم مريضة لا تهم شعبها ألوان سيارات الإسعاف ومن يقود السيارة. ليبيا تحتاج إلى خطة للإنقاذ أقرتها الأمم المتحدة بعد التشاور المطول مع كل الأطراف السياسية والاجتماعية والقبلية ولم يعد مقبولا تعطيل مسار نقل مؤسسات المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بزعامة فؤاد سراج إلى العاصمة الليبية طرابلس.." وبين حجم الانقسام في ليبيا والصراع الذي يجري فقال: "ولكني أعلم أن في ليبيا اليوم حكومة وبرلمان طبرق عرقلا عقد اجتماع المصادقة على هذه الحكومة، وأعلم أن مسؤولين من حكومة طرابلس هددوا فؤاد السراج وأعضاء حكومته بالاعتقال. كما أعلم جيدا أن في ليبيا اليوم حكومة رابعة هي حكومة الدولة الإسلامية، وأعتقد أن تسويف عملية نقل السلطات إلى مجلس الرئاسة بزعامة فؤاد السراج سيخدم تنظيم الدولة وسيعني تأجيل اضطلاعه بمهمات عاجلة جدا من بينها مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية وتحسين ظروف المعيشة للشعب الليبي". فحكومة وبرلمان طبرق يسيطر عليهما حفتر عميل أمريكا، أي أن أمريكا هي التي تعرقل سير حكومة السراج المدعومة أوروبيا، وقد أصبح لأمريكا عملاء في طرابلس فهم يعرقلون انتقال حكومة السراج إليها. ولذلك يعمل مبعوث الأمم المتحدة على إرضاءعملاء أمريكا، فعندما سئل حول احتمال أن تشمل الترضيات الجنرال خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبي في حكومة طبرق الذي لم يعين في حكومة السراج قال: "نعم نحن نتحاور مع الجميع ولن نستثني أحدا من الحوار السياسي ومشاورات المرحلة الانتقالية بما في ذلك الجنرال خليفة حفتر".

وبذلك يبدو المشهد الليبي أنه صراع استعماري بين أمريكا وأوروبا ويبرز مباشرة كما يبرز بواسطة عملائهم على الأرض، وهذه هي مشكلة ليبيا والتي لن تحل إلا بطرد المستعمرين وإسقاط عملائهم.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar