الجولة الإخبارية 25-4-2012م
April 26, 2012

الجولة الإخبارية 25-4-2012م

العناوين:


• المملكة المتحدة تساعد في تمويل التعقيم القسري للفقراء في الهند
• البشير يقول بأنّ السودان سيعلّم الجنوب "الدرس الأخير بالقوة"
• احتجاجات عنيفة تندلع في البحرين قبل سباق الفورميولا
• أفغانستان: قوات الولايات المتحدة الصليبية تنجس جثث الأفغان ... مرة أخرى!
• الولايات المتحدة تضغط على باكستان لملاحقة شبكة حقاني


التفاصيل:


دفعت دائرة التنمية الدولية في المملكة المتحدة ثمناً للبرنامج المثير للجدل الذي يهدف إلى الإجهاض والموت بعد العمليات الجراحية الفاشلة، فقد أُنفقت عشرات الملايين من الجنيهات من مساعدات المملكة المتحدة على البرنامج الذي يعقم النساء الهنديات والرجال قسرا، بحسب ما جاء في صحيفة الأوبزيرفر، حيث قتل العديد منهن نتيجة لعمليات فاشلة، والبعض الآخر ترُكن ينزفن وهنّ في النزاع الأخير، وقد فقدت العديد من النساء الحوامل اللاتي اخترن للتعقيم أطفالهن. وكانت المملكة المتحدة قد وافقت على منح الهند 166 مليون جنيه إسترليني لتمويل البرنامج على الرغم من انتشار التقارير التي قالت بأنّ هذه الأموال ستستخدم لتعقيم الفقراء في محاولة للحد من تنامي السكان في البلاد حيث وصل إلى 1.2 مليار نسمة، وقد واجهت حملة التعقيم الكثير من الجدل لسنوات ماضية، ومع ذلك فإنّه يتم دفع مكافآت للمسئولين والأطباء عن كل عملية، حيث يتم إقناع الفقراء من الرجال والنساء من غير المثقفين في المناطق الريفية بالتعقيم ودون إعطائهم فرصة للرفض. ويتم خداعهن بالقول لهن إنهنّ ذاهبات إلى مخيمات الصحة لعمليات تحسين صحتهن العامة، ولا يكتشفن الحقيقة إلا بعد وجودهن تحت السكّين.


--------


أعلن الرئيس السوداني عمر حسن البشير الحرب ضد جارته المستقلة حديثا يوم الخميس، وتعهد بتعليم جنوب السودان "الدرس الأخير بالقوة"! بعد أن احتلت جنوبُ السودان حقلَ النفط المتنازع عليه، واتهمت دولة جنوب السودان البشير بالتخطيط "لإبادة جماعية"، وقالت أنّه سيقاتل من أجل حماية شعبه، وقد تصاعدت أعمال العنف منذ تقسيم السودان إلى دولتين في العام الماضي. ودولة جنوب السودان هي واحدة من أفقر البلدان في العالم، والنزاع بينهما أوقف بالفعل جُلّ إنتاج النفط الذي يدعم اقتصاد البلدين. وبعد ظهوره في الزي العسكري بين جماهير كبيرة، رقص البشير ولوّح بعصاه في الهواء، وجعل ظهوره تهديدا ضد قيادة الجنوب، وقال "هؤلاء الناس لا يفهمون، وسنعلمهم الدرس الأخير بالقوة"، وقال حاكم ولاية شمال كردفان "لن نعطيهم شبرا واحدا من بلدنا، ومن تمتد يده على السودان، سوف نقوم بقطعها"، جديرٌ بالذكر أنّ الصين هي المستثمر الرئيس في صناعة النفط في كلا البلدين، وقد أعربت عن "قلقها الشديد" إزاء زيادة حدة التوتر ودعت الجانبين إلى وقف القتال و"الحفاظ على الهدوء وممارسة أقصى درجات ضبط النفس".


--------


ألقى محتجون قنابل حارقة وأطلقت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع في البحرين، بعد إعلان رئيس الفورميولا بيرني ايكلستون أنهم سيعقدون سباق الجائزة الكبرى الفورميولا في البحرين. واندلعت الاشتباكات بعد تشييع الناشط أحمد إسماعيل، الذي قتل في الشهر الماضي خلال مظاهرة احتجاج، وتعهد المتظاهرون بتكثيف احتجاجاتهم مع اقتراب يوم السباق، وطالبوا بالمزيد من الحقوق وإطلاق سراح 60 شخصا على الأقل من زعماء المعارضة الشيعية كانوا قد سجنوا في الأيام الأخيرة. ويخطط متظاهرون مناهضون للحكومة في البحرين إلى الخروج في ما سمَّوها "أيام الغضب" خلال سباقات الفورميولا، واعتقلت قوات الأمن بالفعل العشرات من الناشطين في حملة ضد المعارضة، وقال سياسي بحراني سابق أنّ هناك "مخاوف من أننا يمكن أن نرى بعض الضحايا" خلال السباق. وقال المتحدث باسم جهاز شئون المعلومات البحريني فهد آل البنعلي أنّ البحرين "قد أقرت بأخطائها". وفي معرض حديثه مع برنامج اليوم للبي بي سي راديو 4، قال إنّ العائلة الحاكمة في البحرين "اتخذت إجراءات فورية" ردا على تقرير مستقل عن احتجاجات العام الماضي، حيث وجد التقرير أنّ السلطات البحرينية استخدمت "القوة المفرطة" ضد المتظاهرين. ونفى السيد البنعلي ما ورد في تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية من أنّ انتهاكات حقوق الإنسان ما زالت مستمرة.


--------


أثارت الصور التي نشرت حديثا والتي تظهر جنودا أمريكيين ملطخة أيديهم بدماء استشهاديين أفغان، أثارت انتقادات حادة ضد الجيش الأمريكي، وهذه الصور هي الأحدث في سلسلة طويلة من الفضائح التي تقوم بها القوات الأمريكية في أفغانستان، وبعض الصور التي نشرتها صحيفة لوس أنجلوس تايمز تصوِّر مجموعة من المهووسين من الفرقة 82 المحمولة جوا وهم يتلاعبون في أجزاء من أجسام الاستشهاديين. وتُظهر صورة منها جنود الولايات المتحدة جنبا إلى جنب مع الشرطة الأفغانية، وهم يحملون جثة مسلح مقطوع الرأس رأسا على عقب. وفي صورة أخرى، ظهر فيها اثنان من الجنود وهم يلعبون بأصابع الجثة. وقال الجندي الأمريكي الذي سرب الصور لأكثر من صحيفة أنّه يريد تسليط الضوء على "انهيار القيادة العسكرية وانضباطها" والتي أدت إلى الخطر الأمني على الجنود الذين يخدمون في البلاد. يُشار إلى أن الجندي الذي كان وراء التسريبات يخدم في الوحدة رقم 82 المحمولة جوا في عام 2010 عندما تم التقاط الصور، في حين بدأت وزارة الدفاع الأمريكية تحقيقا بعد ظهور أول صورة وطلبت من الصحيفة عدم نشر أي من الصور الأخرى.


--------


طالب السفير الأمريكي في أفغانستان يوم الخميس باكستان بملاحقة شبكة حقاني، وقال أنّه "ما من شك" أنّ المجموعة هي التي شنت هجمات على كابول وغيرها من المناطق في مطلع الأسبوع الماضي، ووصف السفير رايان كروكر مجموعة حقاني بأنّها "مجموعة من القتلة"، وقال أنّها قد تكون إحدى فصائل التمرد في أفغانستان التي لا يمكن التوفيق بينها، وقال إنّه سيتم العثور على حلٍّ لمشكلة حقاني في باكستان، وأضاف "لا أعتقد أنّها مسألة خوض حرب مع باكستان لحل هذه المشكلة، بل على الباكستانيين اتخاذ الإجراءات اللازمة للقضاء على التهديدات، ليس فقط ضد أفغانستان والولايات المتحدة ولكن أيضا ضد باكستان"، وقال كروكر "ليس هناك شك في أذهاننا أنّ مجموعة حقاني هي المسئولة عن هذه الهجمات"، وقال للصحفيين "نحن نعرف أين تعيش قياداتها، ونحن نعرف أين يتم رسم هذه الخطط، إنّها ليست في أفغانستان، فهي في ميرانشاه في شمال وزيرستان، أي في باكستان". وقد حثت الولايات المتحدة مرارا وتكرارا الجيش الباكستاني على شن هجوم كبير في شمال وزيرستان لملاحقة حقاني، وتقول باكستان أنّ القتال امتد إلى مكان آخر بالقرب من الحدود الأفغانية. ويرى محللون بأنّ المستفيد من مليارات الدولارات من المساعدات الأمريكية هي باكستان، وهي ترى أنّ الحقانيين رصيدٌ استراتيجي لمواجهة النفوذ الهندي المنافس لها في أفغانستان، كما يقول المحللون. إلا أنّ باكستان تنفي هذا الادعاء. وتؤكد الولايات المتحدة أنّ مجموعة حقاني كانت وراء الهجمات الأخيرة في كابول وأماكن أخرى، وتدعو الباكستانيين للعمل مجددا ضد الجماعة، وهذا يمكن أن يعمّق من التوترات في التحالف الاستراتيجي بين واشنطن وإسلام أباد.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar