December 26, 2010

  الجولة الإخبارية 25/12/2010م

العناوين:

•· الرئيس السوداني يستغل الإسلام للتغطية على تواطئه في موضوع انفصال الجنوب

•· دولة يهود ترسم حدودها البحرية مع جنوب قبرص وتركيا تحتج على ذلك

•· خامنئي يعتبر قرار المحكمة الدولية باطلا وأنباء عن نية الحريري التخلي عنها

•· زعماء الدول الكبرى تقاطروا على الهند طمعا في عقد صفقات سمينة ومحاولة لكسبها

التفاصيل:

نشر التلفزيون السوداني في 19/12/2010 تصريحات لرئيس السودان عمر بشير قال فيها: "إذا اختار الجنوب الانفصال سيعدّل دستور السودان، وعندها لن يكون هناك مجال للحديث عن تنوع عرقي وثقافي وسيكون الإسلام هو المصدر الرئيسي للتشريع". وذكر أن "اللغة الرسمية للدولة ستكون العربية".

إن وجود رئيس للسودان كعمر البشير مصيبة أخرى تضاف إلى مصائب المسلمين في السودان كما هو ماثل في كل بلد إسلامي. فلا يدري كيف سيحافظ على الوحدة إن كان صادقا في ذلك! لأنه صرح من قبل أنه سيقبل بنتائج الاستفتاء ولو كانت انفصال جنوب السودان. فقبل أسبوع صرح أنه يتنازل عن النفط للجنوب إذا اختار عدم الانفصال ورجح الوحدة، فقال شركاؤه في الجنوب إن خطوتك جاءت متأخرة. وبعد ذلك بدأ يهدد أنه سيجعل الإسلام مصدر التشريع في الدولة والعربية لغتها الرسمية، فكأنه يظن أن ذلك سيردع الجنوبيين أو يخيفهم. وربما الأمريكيون الذبن يلعبون به ويعملون على فصل جنوب السودان يضحكون وهم يسمعون كلماته التي لا تغني ولا تسمن، ويقولون بين بعضهم البعض لينتطر عمر البشير المزيد سنرغمه على فصل دارفور. فالبشير كعباس وزمرته في فلسطين قد تخلوا عن خيار استعمال السلاح والقوة وقد وقعوا اتفاقيات كلها تنازلات، ومن ثم يهددون بقطع المفاوضات ومن ثم يعودون ويتنازلون وهكذا. والبشير اتخذ الشريعة الإسلامية مطية فهو يسيء إليها. فلو أراد الشريعة الإسلامية لما وقّع اتفاقية نيفاشا التي تضمنت انفصال الجنوب، ولما فعل كل هذه الخيانات ولما أوقع البلاد والعباد في هذه المصائب الكبرى التي تهدد بتمزيق البلد؟ ويظن أن الشريعة الإسلامية جلد امرأة تخضع لدستوره العلماني أو قطع يد سارق جوّعه، بل يخادع الناس البسطاء بذلك ليغطي على خياناته ومخالفته للشريعة الإسلامية في مسائل كبيرة وعظيمة.

--------

أعلنت دولة يهود في 18/12/2010 عن ترسيمها الحدود البحرية مع جنوب قبرص التي يسيطر عليها اليونانيون تحت ستار تفادي أي نزاع على استغلال منطقتيهما الاقتصاديتين هناك خصوصا حقول النفط. ويأتي ذلك بعد ورود أنباء عن اكتشاف حقول نفط وغاز في تلك المنطقة وقد أثار هذا الاكتشاف احتجاجات في لبنان بسبب أن ذلك يدخل في المياه الإقليمية لها. وقد أعلنت تركيا احتجاجها على ترسيم الحدود بين كيان يهود وكيان جنوب قبرص حيث استدعى نائب وزير الخارجية التركي فريدون سنيرلي أوغلو سفير اليهود في أنقرة وأبلغه بأن توقيع مثل هذه الاتفاقية على ترسيم الحدود البحرية قد يتسبب في انعكاسات سلبية على الجهود الجارية لإعادة توحيد قبرص المقسمة بين القبارصة الأتراك واليونانيين منذ 36 سنة. وقال: مثل هذه المبادرات الأحادية تتجاهل إرادة الشطر القبرصي التركي. وقد استدعاه مرة أخرى في 19/12/2010 وأبلغه استياء تركيا الشديد من الاتفاق لأنه أبرم قبل تسوية القضية القبرصية بشكل عادل وشامل.

إن الحكومة التركية لا تحتج على وجود كيان يهود الغاصب ولا على وجود كيان غير شرعي لليونانيين في جنوب قبرص الإسلامية حيث أقيم هذان الكيانان من قبل المستعمرين الإنجليز، فهما غير شرعيين، فالحكومة التركية لا تحتج على ذلك وغير مستاءة من ذلك وإنما مستاءة لتجاهل منطقة شمال قبرص التي يقطنها أهلها الأتراك المسلمون وهي تحت سلطانهم. وتسعى تركيا لتوحيد قبرص حسب الخطة الأمريكية التي سميت بخطة عنان سكرتير الأمم المتحدة السابق. والحقيقة هي أن فلسطين وقبرص بلدان إسلاميان فُتحا في عهد الخلافة الراشدة ومن ثم جاء العثمانيون بعد العباسيين وقاموا بحكمهما وبرعاية أهلهما والمحافظة عليهما حتى احتلالهما من قبل الإنجليز أثناء الحرب العالمية الأولى، فلا يجوز لتركيا ولا لغيرها أن تعترف بما خلّفه الاحتلال من إقامة كيانات غير شرعية للكفار فيهما.

ومن جانب آخر رفض كيان يهود على لسان متحدث باسم خارجيته احتجاجات تركيا واعتبر اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بينه وبين قبرص لا تؤثر على طرف ثالث. ولكن مسؤولاً في كيان يهود رفض نشر اسمه هاجم الأتراك بكل وقاحة وصلف فقال: "إن الأتراك يبدون وقاحة لا مثيل لها في الساحة الدولية، إذ انتقدوا اتفاقا وطالبوا بحقوق معينة بحجة أنهم يحتلون القسم الشمالي من قبرص".

فاليهود يعتبرون الأتراك محتلين للقسم الشمالي من قبرص مع أنها أرضهم، ولا يعتبرون اليونانيين محتلين للقسم الجنوبي من الجزيرة. فهم يبدون ما في قلوبهم من عداء للمسلمين الأتراك كما يبدونه لغيرهم من المسلمين، ومع ذلك يستمر النظام التركي بإقامة علاقات مع كيان يهود على كافة المستويات.

--------

نشرت في 20/12/2010 تصريحات المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي حول المحكمة الدولية المتعلقة بمقتل رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري حيث قال إن قرارها الظني باتهام أعضاء في حزب الله سيعتبر لاغياً وباطلا. وقد أصبح موضوع هذه المحكمة الدولية وقراراتها الظنية مثار المشاكل والانقسامات في لبنان. وكان بشار الأسد قد زار فرنسا مؤخرا وبحث مع ساركوزي موضوع المحكمة الدولية، علما أن فرنسا التي كانت وراء تشكيلها.

ومن جانب آخر نشرت صحيفة الديار اللبنانية يوم الأربعاء 22/12/2010 خبرا مفاده إن "رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري قال أمس لزواره إنه قرر التخلي عن المحكمة الدولية من أجل مصلحة البلد وسوف تقوم الحكومة اللبنانية بمراسلة الأمم المتحدة للعمل على سحب القضاة اللبنانيين وإلغاء بروتوكول العمل مع المحكمة الدولية. ونقلت هذه الصحيفة عن مصادر سياسية لبنانية لها علاقة بتيار المستقبل وحزب الله أن الورقة السعودية السورية قد أُنجزت وأن الرئيس الحريري وافق عليها وأن حزب الله وافق عليها أيضا. وذكرت هذه الصحيفة أن الحريري وافق أن يكون مع المقاومة عند اتهامها ولن يكون مع المحكمة الدولية واستمرار عملها.

وسواء صدقت هذه الأخبار عن الحريري أم لم تصدق، حيث نفى مكتبه في اليوم التالي هذا الخبر، فإنه يجب على الناس في لبنان أن يصحوا وأن يتيقنوا بأن سيرهم وراء هذه الزعمات لا يأتيهم بخير بل يجلب لهم الشر كله، حيث إنهم ألعوبة بأيدي الدول الإقليمية والدول الكبرى. فهم قد صفقوا للحريري وساروا وراءه بعد مقتل والده والتهبت مشاعرهم الوطنية ضد أهلهم في سوريا وليس ضد النظام الجائر هناك فقط كما التهبت لديهم مشاعر الطائفية وتعصبها. وها هو سعد الحريري يتخلى عن مطالبه كما تخلى سابقا عن اتهام النظام السوري بمقتله واعتبر ذلك خطأ ارتكبه وأبدى اعتذاره عن ذلك. والجدير بالذكر أن الناس في لبنان منذ الخمسينات وهم يسيرون وراء الزعمات الإقليمية مثل عبد الناصر وعرفات إلى جانب الزعامات المحلية التي تقلّبت على تزعمهم، وكلهم خذلوهم وأوصلوهم إلى الدرك الأسفل من الأوضاع، وحزب التحرير في كل مرة يحذرهم ويناديهم ليركبوا معه في سفينة الإسلام التي تنجيهم وهو مشفق وحريص عليهم لأنهم أهله.

-------

قام الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف في 21/12/2010 بزيارة للهند لمدة ثلاثة أيام وهو على وشك أن يوقع معها عدة اتفاقيات مختلفة وصفقات تجارية. وقبل أيام في 15/12/2010 قام رئيس مجلس الوزراء الصيني جيا باو بزيارة مماثلة استغرقت ثلاثة أيام أيضا وقد وقع اتفاقيات بقيمة 16 مليار دولار، ومن قبل في 5/12/2010 قام الرئيس الفرنسي ساركوزي بزيارة مماثلة للهند استغرقت أربعة أيام ووقع عدة اتفاقيات منها بناء 6 مفاعلات نووية وبيعها 126 طائرة بقيمة 9 مليارات. وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد قام بزيارة الهند بتاريخ 7/11/2010 لمدة ثلاثة أيام ووقع معها اتفاقيات بقيمة 10 مليارات دولار. وكان رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون قد قام بزيارة الهند لمدة يومين في 27/7/2010 وعقد معها عدة اتفاقيات مثل بيعها 126 طائرة مقاتلة بقيمة 11 مليار دولار عدا صفقات تجارية أخرى.

ففي فترة وجيزة يزور رؤساء دول كبرى الهند ويعقدون معها اتفاقيات وصفقات بعشرات المليارات من الدولارات ليدلل ذلك على أهمية الهند من ناحية اقتصادية حيث إن سكانها تجاوز مليار إنسان فهي سوق كبير الحجم. ولكن بدأوا يعطونها اهتماما سياسيا مثل ما وعدها بعضهم بأن يدعم التصويت على قبولها كعضو دائم في مجلس الأمن عندما تحين الفرصة المناسبة لتوسيع هذا المجلس، مما تخيل للبعض أن الهند أصبح لها تأثير دولي، مع العلم أنها ما زالت موالية للتاج البريطاني فعلا وليس رمزيا فقط، وتعمل أمريكا على كسبها وتركيز نفوذها فيها، كما تعمل روسيا على تحقيق بعض المكاسب السياسية على غرار ما كانت تفعل في عهد الاتحاد السوفياتي. وإن كبرت الهند اقتصاديا ولكنها لم ترقَ لأن تكون طرفا دوليا منافسا للآخرين في مناطقهم بل ما زالت محل التنافس والصراع الدولي، وأكثر ما تطمح له الهند أن تكون دولة مؤثرة على جيرانها أو على الأكثر مؤثرة إقليميا، بل يراد لها ذلك.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar