الجولة الإخبارية 26-06-2017
الجولة الإخبارية 26-06-2017

العناوين:   ·      المتطرفون اليمينيون في بريطانيا يردون على الهجوم من المسلمين من خلال حث بريطانيا على إلقاء الإسلام خارج البلاد ·      السعودية تعيد صياغة الاستخلاف حيث يجعل الملك ابنه محل ولي العهد ·      إدارة ترامب تقوي الخط نحو باكستان.

0:00 0:00
Speed:
June 25, 2017

الجولة الإخبارية 26-06-2017

الجولة الإخبارية 26-06-2017

( مترجمة )

العناوين:

  • ·      المتطرفون اليمينيون في بريطانيا يردون على الهجوم من المسلمين من خلال حث بريطانيا على إلقاء الإسلام خارج البلاد
  • ·      السعودية تعيد صياغة الاستخلاف حيث يجعل الملك ابنه محل ولي العهد
  • ·      إدارة ترامب تقوي الخط نحو باكستان.

التفاصيل:

المتطرفون اليمينيون في بريطانيا يردون على الهجوم من المسلمين من خلال حث بريطانيا على إلقاء الإسلام خارج البلاد

لقد رد المتطرفون اليمينيون على الهجوم "الإرهابي" في فينسبري بارك من خلال حث رعايا بريطانيا على "النهوض وإخراج الإسلام من بلادهم". كما سعى المتطرفون للدفاع عن الهجوم، الذي قامت فيه شاحنة من نوع "فان" بدهس المصلين بعد خروجهم من صلاة التراويح في وقت متأخر من الليل، من خلال الادعاء بأن: "هذه حرب... لدينا الحق في القتال". وقد ظهرت المشاركات في وسائل التواصل الإلكتروني على "الإندبندنت" وسط مخاوف من أن السلطات البريطانية "وراء" التكتيكات المتطورة المتزايدة التي يستخدمها المتطرفون اليمينيون لتطرف أتباعهم عبر الإنترنت. وقالت مجموعة تسمى "تيل ماما" - وهي مجموعة ضد الكراهية والإسلاموفوبيا - إن المتطرفين الآن يغطون طرقهم وآثارهم باستخدام الهواتف النقالة التي لا يمكن تعقبها وباستخدام خدمات "الشبكة الافتراضية الخاصة" (VPN) التي تخفي مواقع أجهزة الحاسوب الخاصة بهم، مما يجعل الشرطة عاجزة عن العثور عليهم. وقد استخدموا أيضا شبكات التواصل الأقل تنظيما مثل خدمة فكونتاكتي (VK) - والتي مقرها في روسيا لبناء "شبكات الإنترنت العنكبوتية" من الأفراد ذوي الميول المتماثل والذين يدعمون ويؤيدون تطرف بعضهم بعضاً. وفي كانون الأول/ديسمبر 2016، قام أحد المتطرفين - والذي يعتقد أن مقره كان في غرب ميدلاندز، بالرد على هجوم الشاحنة الذي وقع في سوق عيد الميلاد في برلين في كانون الأول/ديسمبر 2016، من خلال طرحه سؤالاً على شبكة (VK) يقول فيه: "لقد حان الوقت لأوروبا أن تصرف هذه المخلوقات الشريرة التي تحتاج إلى التنظيف من أوطاننا إلى البحر! وعليها أن تبحث للانضمام إلى مجموعة الناشطين في محاربة الغزاة الإسلاميين في أوروبا! مقري في بريطانيا ولكن سأسافر إلى باريس وألمانيا، أترك لي رسالة"! وقد كشفت الصور التي نشرت على ملف المتطرف الشخصي على شبكة (VK) وهو يتباهى بخنجره، ويظهر مع شفرة مربوطة إلى حزامه. كما وأظهر نفسه يؤدي التحية النازية. [المصدر: ذي إندبيندنت].

إن رد اليمين المتطرف ليس مفاجئا بحسب التغذية اليومية من كره الإسلام الذي تغذيه وسائل الإعلام البريطانية لرعايها وسكانها. ويوجد الآن خطر حقيقي يتمثل في العنف بين الجالية المسلمة والسكان الأصليين على غرار أعمال الشغب التي اندلعت في الثمانينات. حيث كان في ذلك الوقت "السود مقابل البيض" ولكن اليوم فهو "المجتمع البريطاني مقابل الإسلام".

--------------

السعودية تعيد صياغة الاستخلاف حيث يجعل الملك ابنه محل ولي العهد

قام الملك سلمان في السعودية يوم الأربعاء بترقية ورفع ابنه محمد بن سلمان البالغ من العمر 31 عاما ليكون القادم في السلسلة على العرش، هذا بالإضافة لتفويض القائد الشاب والطموح الذي عزز الأسرة الحاكمة في الوقت الذي تشارك فيه السعودية بشكل عميق في الصراعات في الشرق الأوسط. يذكر أن قرار الملك بإزالة ولي العهد السابق محمد بن نايف (57 عاماً) قد تم بعد سنتين ونصف السنة من التغييرات الجذرية التي محت عقوداً من العرف الملكي وأعادت تنظيم هيكل السلطة داخل المملكة، حليفة أمريكا الوثيقة. وجاء ذلك في الوقت الذي كانت فيه السعودية تتصارع بالفعل مع انخفاض أسعار النفط، ومع ازدياد حدة الأعمال العدائية مع كل من إيران ومع مجموعتها الخاصة من الدول العربية السنية. وبجانب إزالة محمد بن نايف، قام الملك بتهميش كادر كبير من الأمراء الأكبر سنا، وكثير منهم مع تعليم أجنبي وعقود من الخبرة الحكومية التي يفتقر إليها الأمير الأصغر سنا. إن كان محمد بن سلمان قادراً على إنجاح والده، فبإمكانه أن يحكم المملكة لعقود طويلة. وكان ارتفاع الأمير محمد السريع والنفوذ المتزايد قد أثار بالفعل غضب الأمراء الآخرين الذين اتهموه بتقويض محمد بن نايف. ولكن من المرجح أن تظل هذه الشكاوى خاصة في العائلة الحاكمة والتي تعتبر الاستقرار فوق كل شيء آخر. وقد ظهر الأمير الشاب - المعروف باسم (M.B.S) وهي الأحرف الأولى من اسمه - واشتهر بعد أن صعد والده البالغ من العمر 81 عاما إلى العرش في كانون الثاني/يناير 2015. ومنذ ذلك الحين قام بجمع صلاحيات واسعة، بما في ذلك وزيرا للدفاع، والإشراف على احتكار الدولة للنفط، والعمل على إصلاح الاقتصاد السعودي، وبناء العلاقات مع القادة الأجانب، بمن فيهم الرئيس ترامب. ويشيد مؤيدوه بأنه يعمل بجد من أجل تحقيق رؤية وأمل لمستقبل المملكة، خاصة بالنسبة لشبابها. ولكن يلقبه منتقدوه بالجائع للسلطة، ويخشون أن قلة خبرته قد عصفت بالمملكة في مشاكل مكلفة دون مخارج واضحة، مثل الحرب في اليمن المجاورة. منذ وفاة مؤسس المملكة، عبد العزيز آل سعود، في عام 1953، تم انتقال السيطرة المطلقة على المملكة بين أبنائه، وهو نظام أثار تساؤلات حول المستقبل مع تقدم الإخوة في السن وموتهم. لقد كان ارتفاع الأمير محمد بن سلمان. ومنذ أن عينه والده نائباً لولي العهد، أو الثاني في السلسلة على العرش، قاد تطوير خطة واسعة النطاق، رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى تقليل اعتماد البلاد على النفط وتنويع اقتصادها وتخفيف بعض من التحفظات - القيود الاجتماعية للمملكة -. وكوزير للدفاع، كان مسؤولا رئيسيا عن التدخل العسكري للمملكة في اليمن، حيث يقود تحالفا من الحلفاء العرب في حملة تفجير تهدف إلى دفع الحوثيين من العاصمة واستعادة الحكومة. وقد بحث الأمير محمد عن توجيهات وإرشادات مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي في دولة الإمارات. وقد عمل الرجلان مؤخرا جنبا إلى جنب لعزل جارتهم الصغيرة قطر، متهمين إياها بدعم "الإرهاب"، حيث تنكر هي ذلك. وقال المحللون إن إزالة محمد بن نايف الذى كانت له علاقات حميمة مع أمير قطر ووالده قد تجعل من الصعب على الدولة الصغيرة الوصول إلى توافق وتسوية مع جيرانها. وتساءل البعض عما إذا كان تأكيد وترقية الأمير الشاب سيزيد من زعزعة استقرار المنطقة. (المصدر: نيويورك تايمز).

لم يكن من الممكن أن يتم ارتفاع الأمير محمد بن سلمان إلى منصب ولي العهد دون تلقي الضوء الأخضر من أمريكا. ومن الواضح الآن أن زيارة ترامب قد وضعت سياسة عدوانية ضد الإسلام وإيران في التطبيق تحت قيادة الأمير محمد.

---------------

إدارة ترامب تقوي الخط نحو باكستان

تسعى ادارة الرئيس دونالد ترامب لتقوية نهجها تجاه باكستان للقضاء على المسلحين الذين يتخذون من باكستان مقرا لهم ويقومون بشن هجمات في أفغانستان المجاورة، وفقا لما ذكره مسؤولان أمريكيان لرويترز. وقال المسؤولان شرط عدم ذكر اسميهما إن ردود إدارة ترامب المحتملة التي تتم مناقشتها تشمل توسيع ضربات الطائرات الأمريكية بدون طيار أو إعادة توجيه او حجب بعض المساعدات لباكستان وربما في النهاية خفض وضع باكستان كحليف كبير غير حلف الناتو. ويشكك المسؤولون الأمريكيون الاخرون في احتمالات النجاح، قائلين إن السنوات السابقة من الجهود الأمريكية لوقف دعم باكستان للجماعات المسلحة قد فشلت، وإن تقوية العلاقات الأمريكية بالفعل مع الهند، عدو باكستان، يقوض فرص تحقيق التقدم مع إسلام أباد. ويقول المسؤولون الأمريكيون عموما إنهم يسعون إلى مزيد من التعاون مع باكستان وليس تمزق العلاقات بمجرد انتهاء الإدارة من إجراء عرض إقليمي بحلول منتصف تموز/يوليو لاستراتيجية توجيه الحرب التي دامت 16 عاما في أفغانستان. وتضمنت المناقشات مسؤولين من جميع أنحاء إدارة ترامب، بما في ذلك البيت الأبيض ووزارة الدفاع، وكلاهما رفض التعليق على هذا العرض قبل اكتماله. إلا أن السفارة الباكستانية في واشنطن حذرت من أن تكون باكستان "كبش فداء" لتبرير المأزق في أفغانستان، مشيرة إلى الديناميكيات الداخلية المضطربة في أفغانستان. كما أشارت إلى الجهود الباكستانية السابقة لمحاربة المسلحين وأعربت عن رغبتها في العمل مع أمريكا وأفغانستان حول إدارة الحدود. وقال عبيد سعيد، مسؤول الإعلام في السفارة: "إن التغلب على باكستان وإلقاء اللوم الكامل على باكستان حول الوضع في أفغانستان ليس عادلاً ولا دقيقاً، كما أنه لا يوافق الحقائق الواقعية على الأرض". ويقول خبراء أمريكيون في الحرب الطويلة إن الملاذات الآمنة المسلحة في باكستان سمحت للمتمردين المرتبطين بطالبان بمساحات لتوجيه ضربات قاتلة في أفغانستان وبإعادة تجميع أنفسهم بعد الهجمات البرية. وعلى الرغم من إدراك واهتمام باكستان منذ فترة طويلة، فإن إدارة ترامب قامت في الأسابيع الأخيرة بالتركيز على العلاقات مع إسلام أباد في المناقشات حيث إنها وضعت استراتيجية إقليمية لتقديمها إلى ترامب، الذي تولى منصبه في أواخر كانون الثاني/يناير، حسبما ذكر المسؤول الأمريكي. وقال أيضاً: "لم نكن أبداً قد أوضحنا تماماً ما هي استراتيجيتنا تجاه باكستان، وإن الاستراتيجية ستوضح بوضوح ما نريده من باكستان على وجه التحديد". ويتساءل مسؤولون أمريكيون آخرون عما إذا كان هنالك أي مزيج من الجزر والعصيّ يمكن أن يجعل إسلام أباد تغير سلوكها. وقالوا، إنه في نهاية المطاف، تحتاج واشنطن إلى شريك، حتى لو كان غير كامل أو مثالي، في باكستان المسلحة نووياً. وإن أمريكا مستعدة مرة أخرى لنشر الآلاف من الجنود في أفغانستان، اعترافاً بأن القوات التي تدعمها أمريكا لا تفوز وأن مقاتلي طالبان يتجددون. [المصدر: رويترز]

بعد 16 عاما من احتلالها لأفغانستان، فإن استراتيجية أمريكا هي إدارة الفوضى وتبرير وجودها في أفغانستان. وفي بعض الأحيان، تتدخل أمريكا لتعزيز الحكومة الأفغانية، وفي مناسبات أخرى، تسمح أمريكا لطالبان بإعادة التجمع في ملاذات باكستانية ومواصلة كفاحها ضد الحكومة الأفغانية. وبذلك، حافظت أمريكا على وجودها في البلاد، وبالتالي حافظت على الآفاق مفتوحة لاستخدام أفغانستان لتنفيذ عمليات ضد إيران وروسيا والصين وباكستان.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar