الجولة الإخبارية 26-10-2015م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 26-10-2015م (مترجمة)

  العناوين: ·        تركيا تقول إنها ستمنع الأكراد من "الاستيلاء" على شمال سوريا ·        كاتب صحفي موالٍ لحزب العدالة والتنمية يدعي بأن أردوغان سيصبح "خليفة" في تركيا في ظل النظام الرئاسي القضية السورية تبقي كل من أمريكا وروسيا والسعودية منقسمين، وتركيا تناقش عملية الانتقال

0:00 0:00
Speed:
October 28, 2015

الجولة الإخبارية 26-10-2015م (مترجمة)

العناوين:

  • ·        تركيا تقول إنها ستمنع الأكراد من "الاستيلاء" على شمال سوريا
  • ·        كاتب صحفي موالٍ لحزب العدالة والتنمية يدعي بأن أردوغان سيصبح "خليفة" في تركيا في ظل النظام الرئاسي
  • القضية السورية تبقي كل من أمريكا وروسيا والسعودية منقسمين، وتركيا تناقش عملية الانتقال

التفاصيل:

تركيا تقول إنها ستمنع الأكراد من "الاستيلاء" على شمال سوريا

اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جماعات كردية يوم السبت بمحاولة بسط السيطرة على شمال سوريا، وقال إن أنقرة لن تسمح بحدوث ذلك.

وتشعر تركيا بالانزعاج من المكاسب الإقليمية للأكراد في الحرب الأهلية في سوريا، وتخشى أن يؤدي ذلك إلى إثارة النزعة الانفصالية بين الأقلية الكردية أيضًا.

وقد سيطرت ميليشيات تابعة لوحدات حماية الشعب على تل أبيض، الذي يقع على الحدود مع تركيا، بعد أن انتزعته من سيطرة تنظيم الدولة في حزيران/يونيو وذلك بمساعدة ضربات جوية تقودها أمريكا. وفي الأسبوع الماضي، أعلن مجلس القيادة المحلية أنه جزء من نظام الحكم الذاتي الذي أنشأه الأكراد.

وقد أنشأ أكراد سوريا ثلاث مناطق تتمتع بالحكم الذاتي، أو "أقاليم"، في شمال سوريا منذ اندلاع الحرب الأهلية في عام 2011. وهم ينفون أنهم يهدفون إلى إقامة دولة خاصة بهم.

وقد ربطت سيطرة وحدات حماية الشعب على تل أبيض إقليم كوباني الذي يسيطر عليه الأكراد، والذي كان يخضع لحصار تنظيم الدولة في العام الماضي، مع إقليم الجزيرة الأكبر، وهو في أقصى الشرق على الحدود مع العراق.

لقد كانت تركيا على مدى العقود الثلاثة الماضية تحاول إنهاء تمرد مقاتلي حزب العمال الكردستاني والذي تصنفه أمريكا والاتحاد الأوروبي كمنظمة إرهابية.

وقد كان حزب العمال الكردستاني يقوم بشن هجمات شبه يومية في جنوب شرق البلاد منذ تموز/يوليو عندما انفرط عقد اتفاق وقف إطلاق النار.

وتتهم أنقرة الذراع السياسية لأكراد سوريا، حزب الاتحاد الديمقراطي، بعلاقته الوثيقة مع حزب العمال الكردستاني. وقد أثار سخطها بشدة الدور الذي منحه الأكراد لأنفسهم، بدعم من أمريكا، خلال قتالهم ضد تنظيم الدولة في شمال سوريا.

كما انتقد أردوغان الدول التي قدمت مساعدات إلى حزب الاتحاد الديمقراطي، على الرغم من أنه لم يسمها.

فقد قال أردوغان: "في الوقت الراهن هناك 1400 عضو من أعضاء حزب العمال الكردستاني في حزب الاتحاد الديمقراطي، ولا مجال لإنكار هذا، فهذه هي الحقيقة". وأضاف: "ولكن كل هذه الدول التي تتصرف بودية تجاهنا تحاول إخفاء ذلك. ومهما كانت المساعدة العسكرية التي يتلقاها حزب الاتحاد الديمقراطي، فإنها تأتي من هذه الدول، ونحن نعلم جيدًا أسلحة من هذه".

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت الميليشيات الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي تحالفًا جديدًا مع مجموعات صغيرة من المقاتلين العرب، وكانت المجموعة قد تلقت أسلحة صغيرة وذخائر في شمال شرق سوريا أسقطتها طائرات تابعة للقوات الأمريكية.

وقد أشارت واشنطن أنها يمكن أن تقوم بتمويل وتسليح القادة العرب على الأرض إذا ما تعاونوا مع حزب الاتحاد الديمقراطي. [المصدر: قناة العربية]

أولًا: إن الرابطة الوطنية لا تصلح كرابطة إنسانية. فهي تسبب النزاعات بين الناس على الحكم. وهي لا يمكن أن تسهم أبدًا بتوحيد الأمة الإسلامية.

ثانيا: إن أردوغان يتصرف وكأنه لا يتعاون مع أمريكا. ولكنه في الواقع يطبق خططه السياسية لتصب في مصلحة أمريكا. ويمكننا أن نرى هذا التعاون في قاعدة إنجرليك الجوية وقاعدة ديار بكر الجوية. فالطائرات الأمريكية التي تقوم بقصف الأراضي السورية تقلع من هذه القواعد.

-----------------

كاتب صحفي موالٍ لحزب العدالة والتنمية يدعي بأن أردوغان سيصبح "خليفة" في تركيا في ظل النظام الرئاسي

ادعى كاتب صحفي موال لحزب العدالة والتنمية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيكون "خليفة" أو زعيم المسلمين السنة في العالم في ظل النظام الرئاسي المرتقب.

فقد قال عبد الرحمن ديليباك، الكاتب الصحفي في يني أكيت، أن غرفًا سيجري حجزها في القصر الرئاسي لممثلي الدول في ظل الخلافة، وأضاف أن الخلافة في تركيا لم يسبق لها أن ألغيت.

فقد عبر ديليباك في مؤتمر صحفي نظمه مركز حزب الحرية والعدالة لتنسيق الانتخابات في تورونتو، كندا، عن ذلك بقوله: "إذا تحول طيب أردوغان إلى نظام حكم رئاسي، فإنه على الأرجح سيعين مستشارين من مختلف المناطق في عهد الخلافة، وسيقوم بفتح وكالات تمثيلية لجميع شعوب الاتحاد الإسلامية وذلك في 1005 غرفة [في القصر الرئاسي] في بيستيبي".

وأضاف ديليباك أيضًا أن أردوغان سيعين مستشارين لجميع الشعوب الإسلامية في العالم.

وقد عرف أردوغان بطموحه منذ فترة طويلة لنظام رئاسي في البلاد. [المصدر: صحيفة حريت ديلي نيوز]

كلما لاح في الأفق شيء محتوم يهدد مصالح الدولة، فإنها تقوم بفبركة أمر ما من أجل خداع الناس وتضليل تفكيرهم. فالأعمال الخائبة مثل التي يقوم بها تنظيم الدولة ونظام أردوغان حول الخلافة الرئاسية ستكون بإذن الله آخر مكر للرأسمالية. ولا شيء يمكنه أن يمنع تحقيق وعد الله سبحانه وتعالى وبشرى نبيه r: الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

------------------

القضية السورية تبقي كلاً من أمريكا وروسيا والسعودية منقسمين، وتركيا تناقش عملية الانتقال

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الجمعة إن أمريكا وروسيا والسعودية وتركيا طرحوا أفكارًا جديدة يوم الجمعة لإحياء عملية الانتقال السياسي الفاشلة في سوريا والتي يمكنها أن تنهي الحرب الأهلية في البلاد. ولكنهم ما زالوا منقسمين بعمق حول مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد.

فقد اتفق كبار الدبلوماسيين من الدول الأربع على الاجتماع مرة أخرى وبشكل موسع مع ممثلين من الدول الأخرى، ولكن النتيجة الوحيدة الملموسة لمحادثات الأسبوع الماضي تبين أنها اتفاق بين الأردن وروسيا لتنسيق العمليات العسكرية في سوريا. وقال كيري إنه لم يكن هناك أي قرار بشأن دعوة إيران، الراعي الرئيسي لسوريا.

وقال كيري إنه مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير ووزير الخارجية التركي فريدون سينيرليوغلو، ناقشوا مقترحات لاستئناف المحادثات المتعثرة حول كيفية تشكيل حكومة انتقالية في سوريا.

وقد قال كيري للصحفيين بعد الاجتماع: "لقد كان اجتماعًا بناء ومثمرًا ونجح في ظهور بعض الأفكار، التي أنا لن أخبركم عنها اليوم، ولكني آمل أن يكون فيها إمكانية تغيير طبيعة العمل"

وقال لافروف إنه دعا أمريكا والسعودية وتركيا للانضمام إلى مركز التنسيق الذي اتفقت عليه كل من روسيا والأردن في وقت سابق من يوم الجمعة والذي يمكن أن يستخدم لدمج الحملات الجوية على سوريا. والأردن عضو في التحالف الذي تقوده أمريكا لقصف منشآت تنظيم الدولة في العراق وسوريا. وقد رفض التحالف حتى الآن التعاون مع العمليات الروسية باستثناء اتفاق أساسي يهدف إلى منع وقوع حوادث في الجو. وقد قال محمد المومني، المتحدث باسم الحكومة الأردنية، إن الاتفاقية لا تعني أن الأردن سيترك التحالف.

وقالت جماعة المعارضة السورية الرئيسية، المجلس الوطني السوري، إنه لا يزال يهدف إلى الإطاحة بالأسد. فقد عبر أنس عبده، عضو في التحالف، عن ذلك بقوله: "إننا لن نقبل بوجود الأسد ليوم واحد في الفترة الانتقالية" وذلك في بيان أرسل بالبريد الإلكتروني إلى أسوشيتد برس.

وتتشاطر أمريكا وتركيا والسعودية الرأي القائل بأن الأسد يجب أن يرحل إذا كان الهدف حل النزاع. وقد بدأت روسيا غاراتها الجوية على سوريا الشهر الماضي وتقول إنها تستهدف مسلحي تنظيم الدولة، ولكن أمريكا وحلفاءها يقولون إن الضربات الجوية تدعم الأسد حاليًا بدل أن تستهدف المسلحين.

وقال لافروف إن دعم روسيا للأسد يبقى قويًا، فقد عبر عن ذلك بقوله: "لدى شركائنا بعض الهواجس مع شخص الرئيس السوري، ولكننا أكدنا موقفنا مجددًا".

وقد تحدث كيري حول بندٍ واحدٍ على جدول الأعمال وهو أي الدول التي يجب أن يشملها النقاش حول الانتقال السياسي. فروسيا حريصة على إشراك إيران في المحادثات، لكن هذا يلقى معارضة من السعودية.

وقد قالت إدارة أوباما مرارًا إن جميع الدول التي لها مصلحة في سوريا، بما في ذلك إيران وروسيا، بحاجة إلى الاتفاق على سوريا موحدة وعلمانية وتعددية تُحكم بموافقة شعبها. [المصدر: صحيفة أخبار اليابان]

يبدو أن التحالف الصليبي الأخير سيعمل بدعم تركي سعودي. وأمريكا تهدف إلى تشكيل حكومة علمانية تعددية في سوريا. هذا هو ما تعنيه كلمة: معتدلة.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar