الجولة الإخبارية 27-02-2017
February 26, 2017

الجولة الإخبارية 27-02-2017

الجولة الإخبارية 27-02-2017

(مترجمة)

العناوين:

  • ·      المعلم المسلم البريطاني الذي منع من السفر في رحلة متجهة إلى أمريكا: لقد عاملوني كالمجرم
  • ·      السيسي حاكم مصر وعبد الله ملك الأردن يؤكدان مجدداً على دعمهما لحل الدولتين
  • باكستان ستتسلم طائرات هليكوبتر هجومية أمريكية في عام 2017

التفاصيل:

المعلم المسلم البريطاني الذي منع من السفر في رحلة متجهة إلى أمريكا: لقد عاملوني كالمجرم

اقتاد مسؤولون أمريكيون معلماً مسلماً بريطانياً شاباً من طائرة متجهة إلى نيويورك أمام فريق مدرسي يترأسه وقد عبر عن مخاوفه بأنه كان مستهدفا بسبب دينه فقط. وقد قال مدرس الرياضيات، جوهيل ميا (25 عاماً) الذي ولد في برمنغهام وترعرع في سوانسي، إن المعاملة التي تلقاها أشعرته بالمهانة. وقد طالب كل من المعلم ومدرسته السلطات الأمريكية بتفسير ما حدث. وقال ميا مخاطباً الجارديان: "أنا لست إنساناً غاضباً. ومشاعري لا تستثار بسهولة، وإلا لما كنت معلماً. ولكني كنت غاضباً بالتأكيد. وأكثر لحظة أغضبتني عندما أخرجوني من الطائرة. وكان الجميع ينظر إلي. ليس فقط الناس ولكن مدرستي، وأطفالي، وزملائي المعلمين. وقد جعلني ذلك أشعر بأني قليل الشأن جداً، كما لو أنني كنت قد فعلت شيئاً خاطئاً، كما لو أنني كنت مجرماً. الجميع ربما كان يفكر في ذلك – حتى الأطفال في مدرستي. وآمل ألا يكون ذلك كذلك، ولكن هذا ما كنت أفكر فيه. لم أكن أعرف أين أنظر. هذا لا ينبغي أن يحدث لأي شخص. لقد اتبعت كل التعليمات. لقد اخترت كافة خيارات النموذج الصحيحة إلا أنهم جعلوني أشعر وكأني مجرم. ليس عندي أية سوابق، ولم أقع في أية مشكلة. لقد كنت في حالة صدمة، لم أستطع أن أصدق أن ذلك كان يحدث. فقد شعرت بالعجز، كما أنهم يستهدفونني، ولم يكن هناك أي شيء يمكنني القيام به. لا يمكن لأحد أن يعطيني تفسيراً لذلك. الشيء الوحيد الذي يمكنني أن أفكر فيه لسوء الحظ – أرجو أن أكون مخطئاً – هو لأنني مسلم. هذا كل ما يمكن أن أفكر فيه. وآمل أن هذا ليس صحيحاً". وجاءت محنة ميا بعد أسبوع من تأييد محكمة أمريكية قراراً بتعليق أمر الرئيس دونالد ترامب التنفيذي الذي منع دخول الأشخاص، من سبع دول معظم أهلها من المسلمين، إلى البلاد بشكل مؤقت. وقد كتب الوزير الويلزي الأول، كارواين جونز، إلى وزير الخارجية، بوريس جونسون، يطلب "توضيحات عاجلة". ولم تعلق الولايات المتحدة على الحادثة. وهو لم يزر أياً من البلدان السبعة - إيران، والعراق، وسوريا، واليمن، والصومال والسودان وليبيا - التي كان رعاياها موضوع قرار حظر السفر الذي استحدثه ترامب. ووالداه من أصل بنغالي. فقد قال أيضاً: "إن أياً من عائلتي لم يذهب لتلك البلدان. وسافر أخي إلى فلوريدا في العام الماضي. وما زلت لا أستطيع تحديد سبب لي. آمل أن يكون هذا غير صحيح، وأنا حقا لا أريد لهذا أن يكون صحيحاً، ولكن كل شيء بدأ مع مقابلتي لأول مسؤولة أمريكية وعندما قرأت اسم محمد. أتمنى فقط أن هذا لا يحدث لأي شخص آخر. وهذا هو هدفي الأول الآن. أريد سبباً وتفسيراً لذلك. وإذا كان ذلك خطأ، شخص ما ينبغي أن يرفع يده ويقول إنه كان خطأ، وأنه لن يحدث مرة أخرى. ما زلت أحب أن أذهب إلى أمريكا في أحد الأيام. أتمنى أن يكون ذلك بسبب خطأ بشري ويعتذر شخص على ما حدث". [المصدر: صحيفة الغارديان].

على الرغم من التأكيدات العامة أنه قد تم إلغاء حظر دخول المسلمين، إلا أن ما يحدث على أرض الواقع هو على العكس من ذلك تماماً. فأي شخص يحمل اسماً إسلامياً يصبح هدفاً لموظفي الجمارك الأمريكية.

----------------

السيسي حاكم مصر وعبد الله ملك الأردن يؤكدان مجدداً على دعمهما لحل الدولتين

أكد قادة مصر والأردن مجدداً دعمهم المتواصل في يوم الثلاثاء للتوصل إلى حل الدولتين للصراع (الإسرائيلي) الفلسطيني بعد أن اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التخلي عنه. وقال بيان صادر عن مكتب السيسي إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني عبد الله قد ناقشا القضية وتنسيق مواقفهما بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط في اجتماع عقد في القاهرة. واقترح ترامب في لقاء في البيت الأبيض مع رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو في الأسبوع الماضي بأنه مستعد لسبل جديدة لتحقيق السلام الذي لا يترتب عليه بالضرورة إنشاء دولة فلسطينية؛ السياسة الأمريكية المتبعة منذ عقود. وتدعو معظم الدول العربية من أجل إقامة دولة فلسطينية على أساس حدود عام 1967 قبل أن يسيطر كيان يهود على الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة. ووصف نتنياهو خطوط 1967 بأنها لا يمكن إلغاؤها، وقال إن دولته لن تعود إليها أبداً. وقال مكتب السيسي في بيان بعد اجتماع السيسي وعبد الله: "ناقش الجانبان الحركات المستقبلية لكسر الجمود في عملية السلام في الشرق الأوسط، وخاصة بعد وصول إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السلطة"، وأضاف البيان: "كما ناقشا التنسيق المشترك للتوصل إلى حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على أساس حدود 4 حزيران/يونيو عام 1967 تكون فيه القدس الشرقية عاصمتها، وهو ثابت وطني لا يمكن التخلي عنه". وقد عقد الاجتماع بعد يومين من تقارير لوسائل الإعلام أفادت بأن الرجلين قد التقيا سراً مع نتنياهو العام الماضي في محاولة فاشلة قامت بها إدارة أوباما لعقد قمة إقليمية أوسع نطاقاً بشأن السلام بين كيان يهود والفلسطينيين. ورفض متحدث باسم نتنياهو التعقيب على التقرير في صحيفة هآرتس العبرية. وأصدر مكتب السيسي بيانا يشير إليه بأنه "معلومات غير صحيحة" لكنه لم ينكر أن الاجتماع قد حصل. ولم نتمكن من الحصول على تعليق من الأردن. [المصدر: رويترز]

لقد تحولت مواقف كيان يهود وأمريكا بشأن نجاعة حل الدولتين. إلا أن حكام البلاد الإسلامية يلتزمون به حرفياً وكأنه وحي. إلا أن الحل الحقيقي للقضية الفلسطينية يكمن فقط في تحريرها من خلال دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

-----------------

باكستان ستتسلم طائرات هليكوبتر هجومية أمريكية في عام 2017

ستقوم الولايات المتحدة بتسليم باكستان ثلاث طائرات هليكوبتر هجومية من نوع "فايبر AH-1Z" ذات المحركين في عام 2017، وفقاً لتقارير لوسائل الإعلام الأمريكية، وهي جزء من شحنة يبلغ مجموعها 12 طائرة. وسيتم تسليم الدفعة الأولى المكونة من ثلاث طائرات هليكوبتر في عام 2017، بينما ستصل التسع المتبقية في عام 2018، بناء على معلومات حصل عليها الصحفي المختص بشؤون الطيران آلان وارنز من شركة بيل للطيران. وقد وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على بيع طائرات "فايبر AH-1Z"، وصواريخ، ومعدات اتصالات بتكلفة تقدر بنحو 952 مليون دولار في نيسان/أبريل عام 2015. وقد طلبت باكستان طائرات الهليكوبتر الثلاث الأولى في آب/أغسطس عام 2015، وطلبت تسع طائرات هليكوبتر إضافية في نيسان/أبريل عام 2016. وقد نُشر عقد إشعار وزارة الدفاع الامريكية في نيسان/أبريل عام 2016، وقد أشار إلى ما مجموعه تسع مروحيات فقط من طراز "فايبر AH-1Z" والتي ستقوم باكستان بشرائها بعقد يقدر بنحو 170.2 مليون دولار. وحتى الآن، لم تقم إسلام آباد بالتقدم بطلب لشراء طائرات الهليكوبتر الهجومية المتبقية. وقد شمل طلب الشراء الأصلي الباكستاني أيضاً بيع 1000 صاروخ من "هيلفاير 2". ومن المقرر أن تستخدم القوات الجوية الباكستانية طائرات الهليكوبتر في عمليات مكافحة التمرد في المناطق القبلية الباكستانية. وقد قالت وكالة التعاون الأمني الدفاعي في بيان صحفي في نيسان/أبريل عام 2015: من خلال الحصول على طائرات هليكوبتر، فإن "باكستان ستعزز قدراتها على إجراء عمليات في وكالة شمال وزيرستان، والمناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية، وغيرها من المناطق النائية والجبلية في جميع الأحوال الجوية وليلا ونهاراً". والجيش الباكستاني سيتلقى أيضاً أربع طائرات هليكوبتر هجومية من طراز "إم أي – إم 35" روسية الصنع في عام 2017. وطائرة "إم أي – إم 35" هي نسخة التصدير الحربية من طراز "إم 24" وهي مناسبة خاصة للعمليات في المناطق الجبلية. وقسم الطيران في الجيش الباكستاني ربما سيحصل على ما يصل إلى 20 طائرة "إم أي – إم 35" في السنوات المقبلة. ونظرا لتكلفة بناء ما يلزم من الخدمات اللوجستية لطائرات "إم أي – إم 35" وبنية الصيانة التحتية، فإن توسيع الأسطول إلى أكثر من أربع طائرات سيكون قراراً مالياً سليماً للجيش الباكستاني. وتدرس إسلام آباد أيضاً إمكانية استخدام طائرات "T-129" المروحية الهجومية لصناعات الفضاء التركية أو طائرات "Z-10" المروحية لمجموعة الصناعة تشنغدو كبديل "إم أي – إم 35". والطائرات جديدة ستتخلص ببطء من أسطول الجيش الباكستان الجوي القديم من المروحيات الهجومية من طراز كوبرا "AH-1" الأمريكية الصنع. [المصدر: دبلومات]

ما هو الغرض من تكديس الكثير من السلاح ومن ثم استهداف المسلمين بها؟ إن المجرمين الحقيقيين وراء انعدام الأمن في باكستان هم الهند وأمريكا.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar