February 01, 2011

الجولة الإخبارية 27/01/2011م


العناوين:

  • الخارجية الأمريكية تعلن أنها تقوم بنشاط متواصل لصياغة الحكومة والنظام في تونس
  • مظهرات احتجاجية في مصر تدعو لإسقاط حسني مبارك ومنع توريثه الحكم لابنه والأوروبيون يتحركون لاستغلال ذلك
  • الروس يتوعدون بالانتقام من أهل القفقاس بسبب التفجير الذي حصل في موسكو مُخفين جرائمهم ضد أهالي تلك المنطقة
  • تركيا تحتج على تقرير لجنة التحقيق التي شكلتها حكومة يهود بخصوص اعتداء جنودها على الأتراك وقتل تسعة منهم
  • محكمة في اسطنبول تكتشف محاولات لمديرية الأمن بزج اسم حزب التحرير في قضية آرجينكون


التفاصيل:


أعلنت الخارجية الأمريكية في 25/1/2011 أن جيف فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية يجري في تونس اتصالات وأنه يناقش طرقا لتكون الولايات المتحدة شريكا بناءً، بينما تسير تونس نحو الأمام بما في ذلك مزيدا من الحريات السياسية والاجتماعية، وأيضا لإجراء انتخابات ذات شفافية ومصداقية وحسب توقيت مؤقت محدد لتبحث الحكومة التونسية المشكلات السياسية والاقتصادية التي أدت إلى عدم الاستقرار الأخير". وأشار المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولي إلى اتصال تلفوني جرى الأسبوع الماضي بين وزيرة الخارجية الأمريكية وكبار المسؤولين في تونس. وقال كراولي إن السفير الأمريكي لدى تونس غوردن غراي يجري اتصالات مكثفة مع كبار المسؤولين هناك". يظهر أن أمريكا بدأت تعمل على صياغة الحكم في تونس بعدما سقط عميل الإنجليز ابن علي والذي كان مدعوما أوروبيا ولتبعد أزلام ابن علي ومن على شاكلته إن أمكنها ذلك وإلا ستعمل لتتفق معهم على صيغة معينة لتنصب عملاءها أو المحسوبين عليها وتمنع وصول المخلصين إلى الحكم وتسرق الثورة من الشعب.
وفي هذا السياق صرح راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة للتلفزيون التركي الرسمي (ت. ر. ت) قائلا: "إن قواعد الديمقراطية معلومة يجب أن يذهب إلى الانتخابات بدون استثناء أي حزب. فالديمقراطية معلومة في كل مكان، إن نموذج تركيا يلفت انتباه التونسيين". وقال: "أحترم الثورة الإيرانية وأنا ناضلت ضد الشاه، ولكن الذي نريده هو النموذج التركي، فنحن لم نفكر بأي شكل من الأشكال بجلب الشريعة، فنحن نريد نظام يطبق القوانين ويعطي الحقوق. فهم قد مثلوا عودتي بعودة الخميني ولذلك عارضت ذلك". فكلام راشد الغنوشي وهو يعتبر إسلامياً وأتباع حركته يُعتبرون من المطالبين لتطبيق الشريعة الإسلامية فكلامه هذا يعتبر خطيرا من وجهة النظر الإسلامية، لأنه يصرح بأنه لم يفكر بتطبيق الشريعة الإسلامية وأنه يريد النموذج التركي. ومن المعلوم أن النموذح التركي يتمثل بدولة علمانية وحكومتها حكومة علمانية تحارب تطبيق الشريعة الإسلامية وتحارب الساعين لتطبيقها وتزج بهم في السجون ولا تعطي الحقوق لهم ولا الحرية لدعوتهم. والسجون التركية ما زالت شاهدة على ذلك وفيها العديد من حملة الدعوة الإسلامية ومن بينهم شباب حزب التحرير الذين لا يقومون بالأعمال المادية ولا يلجأون إلى العنف، وذلك مثلما كان يفعل نظام بن علي وسلفه بورقيبة، بل إن النظام العلماني في تونس كان يستلهم علمانيته من النموذج التركي ويعتبر أتاتورك مثالا وقدوة له.


--------


منذ 25/1/2011 بدأت تخرج مظاهرات احتجاجية في عدة مدن في مصر على الأوضاع السيئة في البلاد وتطالب بعدم ترشح حسني مبارك للرئاسة مرة أخرى وعدم توريث ابنه جمال مبارك للرئاسة، وقد سقط في هذه المظاهرات عدة أشخاص قتلى والعديد من الجرحى واعتقلت سلطات النظام الكثير من المحتجين. وقامت الدول الأوروبية وخاصة بريطانيا وفرنسا وتحركت بسرعة وبدأت بتأييد الاحتجاجات وتطالب باحترام مطالبهم وتطالب الحكومة المصرية باحترام حقوق الإنسان وعدم قمع المظاهرات وعدم التعدي على المحتجين. والموقف الأوروبي هذا هو عكس موقفها الذي وقفته من الأحداث في تونس فقد التزمت الصمت بل كانت تعمل على دعم ابن علي وحماية نظامه وتريد أن تعقد معه صفقات أمنية لحماية نظامه. وهذا الموقف الأوروبي يأتي في سعي أوروبا وخاصة بريطانيا للعودة إلى إيجاد نفوذ لها في مصر بعدما بدأت تفقده منذ انقلاب تموز/يوليو عام 1952 الذي أعدته أمريكا ونفذته على يد عبد الناصر ورفقائه من الضباط. وقد فقدت بريطانيا نفوذها في مصر نهائيا بعد فشلها في عدوانها مع فرنسا ودولة يهود عام 1956 فيما سمي بالعدوان الثلاثي. ولكن منذ عام 1976 عندما أعلن السادات عن التعددية الحزبية وأصدر في العام التالي قانونا يتعلق بذلك، بدأت بريطانيا تعمل على العودة إلى مصر عن طريق الأحزاب والحركات التابعة لها مثل حزب الوفد وحزب الغد وغيرهما. والجدير بالذكر أن قانون الأحزاب المصري لا يسمح بتأسيس الأحزاب السياسية على أساس الإسلام فنص القانون في المادة الخامسة منه: "... وللمواطنين حق تكوين الأحزاب السياسية وفقا للقانون. ولا تجوز مباشرة أي نشاط سياسي أو قيام أحزاب سياسية على أية مرجعية دينية أو أساس ديني". وتعمل بريطانيا على استغلال حالة الاحتقان والجوع والفقر لدى الشعب عن طريق عملائها لإعادة نفوذها إلى مصر وضرب نفوذ أمريكا. مع العلم أن الشعب المصري الثائر هو شعب مسلم رفض النفوذ البريطاني وحاربه ورفض النفوذ الأمريكي ويعمل على محاربته، وهو شعب متدين مرتبط بدينه، وقد تعرض الكثير من أبنائه من حملة الدعوة الإسلامية للاضطهاد سواء في عهد الملكية حيث كان النفوذ والسيطرة لبريطانيا أو في عهد الجمهورية منذ عبد الناصر حتى اليوم.


--------


تعهد رئيس الوزراء الروسي بوتين في 25/1/2011 بالانتقام للتفجير الذي حصل في مطار دوموديدوفا بموسكو وأدى إلى مقتل 35 شخصا. وكذلك قال الرئيس الروسي ميدفيديف إنه سيعمل على القضاء على من وصفهم بالأشرار مهما كانت جحورهم عميقة. وقد ذكرت أنباء الروس أن الفاعلين ينتمون لمنطقة القوقاز أي القفقاس. وقد نددت منظمة المؤتمر الإسلامي بذلك التفجير ووصفته بالاعتداء الأثيم. ومن الجانب الآخر ترد أنباء من البلاد الإسلامية المحتلة في القفقاس تسرد وحشية الروس ضد الأهالي والتعدي على أعراضهم والقيام بحرق جثثهم بعد تعذيبهم. وتقول الأخبار أن الجنود الروس والتابعين لهم من شرطة رمضان قدريوف المنصب كرئيس للشيشان من قبل روسيا إنهم يحتجزون نساء وبنات المقاومين من الشيشان ويقومون باغتصابهن باستمرار حتى يجبروا المقاومين على تسليم أنفسهم. والجدير بالذكر أن منظمة المؤتمر الإسلامي لم تقم ولو مرة واحدة بالتحري عن أحوال المسلمين في هذه المناطق المحتلة وعما يرتكبه الروس وعملاؤهم من فظائع ضد النساء المسلمات وضد الأهالي ولم تندد بأعمال الروس وجرائمهم بل قبلت روسيا كعضو مراقب في هذه المنظمة. وتقول الأخبار الواردة من هناك أن بعض النساء مثل بعض الرجال يقمن بأعمال ضد الروس بدافع الانتقام لما يتعرضن له من التعدي على أعراضهن وعلى أعراض بناتهن وضد وحشية الروس ضد أهالي الشيشان خاصة والقفقاس عامة وتعذيبهم لهن حتى الموت.


--------


أدلى عبدالله غول رئيس الجمهورية التركية في 25/1/2011 بتصريحات حول التقرير الذي أصدرته لجنة التحقيق اليهودية المكلفة من قبل حكومة يهود حول الاعتداء على سفينة مرمرة التركية التي كانت تقل مساعدات لغزة وقتلهم 9 من الأتراك الذين كانوا على متنها في يوم 31/5/2010 فقال "إن حكومة إسرائيل تظهر أنها متمردة على القوانين الدولية وغير مكترثة بها ولا بالعالم". ووصف التقرير بأن لا شرعية له. وكذلك استنكر رئيس الوزراء التركي طيب إردوغان ذلك التقرير. فمنذ تلك الحادثة وتركيا تترجى دولة يهود لتعتذر عن جريمتها التي اقترفتها حتى تحسن معها العلاقات، وتقوم باستمالتها ومداهنتها كما فعلت عندما أرسلت طائرات تركيا لإطفاء الحريق الذي شب في مناطق تابعة للاحتلال اليهودي في شمال فلسطين في بداية الشهر الماضي من السنة المنصرمة، ومع ذلك ترفض دولة يهود الاعتذار عن جرائمها بصلف، ومن ثم تخرج تقريرها الأخير بأن ما قامت به قواتها المعتدية كان مشروعا. وبالرغم من ذلك لا تقوم تركيا برد حاسم ومشرف على يهود فلا تعمل على الانتقام لمقتل أبنائها ولا تقوم بقطع كافة العلاقات مع كيان يهود وتكتفي بالتنديد والاستنكار، ولا تتعدى ذلك، وهي مستمرة في علاقاتها في كافة المجالات مع هذا الكيان الغاصب لفلسطين والقاتل لأبنائها.


--------


نقلت جريدة الحريات التركية في 27/1/2011 عن ثلاثة من مراسليها في اسطنبول أن أحد الضباط المتهمين في قضية آرجينكون وهي قضية يحاكم بها كثير من الضباط بتهمة التآمر على الحكومة أن أحدهم ويدعى محمد علي تشلبي وجد أن تلفونه النقال محمل بمعلومات بلغت 139 معلومة من تلفون محمود أوغوز قزانجي المتهم بعضويته لحزب التحرير. وقد تبين أن الذي قام بعملية التحميل هو مديرية الأمن في اسطنبول. وقد اكتشف ذلك عندما قامت المحكمة بتوجيه أسئلة للضابط المتهم عن أسماء وعناوين وجدت في تلفونه النقال تحوي على معلومات شخصية مثل مكالمات مع زوجته وأقاربه وقد ثبت أنه غير متزوج فلم يستطع هذا الضابط أن يجيب على شيء منها وقد رأت الدهشة والاستغراب قد بدتا عليه، فقامت المحكمة بالتدقيق في تاريخ الاتصالات فتبين لها أن المعلومات المخزنة في تلفون الضابط المتهم ليست له، وإنما هي لشخص يدعى محمود قزانجي المتهم بعضويته لحزب التحرير، وتبين أن المعلومات والمكالمات هي حديثة وليست قديمة، مع العلم أن هذا الضابط معتقل منذ ثلاثة سنوات. وقد اعترفت مديرية الأمن في اسطنبول بأنها قامت بعملية التحميل تلك ولكن حملتها في تلفون الضابط المتهم عن طريق الخطأ وقد حدث ذلك سهوا. وقالت جريدة الحريات أن مديرية الأمن لم توضح كيف حصل هذا الخطأ والسهو ولم تجب على ملابسات حدوثه. وصياغة الخبر من قبل مراسلي الجريدة توضح أن الجريدة والمراسلين متشككون في أن يكون هذا التحميل قد حصل عن طريق الخطأ. ولا يستبعد أن تكون مديرية الأمن في اسطنبول قد قامت بذلك التحميل بشكل مقصود، والمقصود منه بلبلة الرأي العام حول حزب التحرير وتوجيه الاتهامات له بأن له علاقة بمجموعة آرجينكون، وهي مجموعة كمالية علمانية ليست لها علاقة بالإسلام والقائمون على هذه المجموعة موالون للإنجليز. وقد جرت قبل أكثر من سنة محاولة لربط حزب التحرير بهذه القضية، واتهم ثلاثة ادعي أنهم من حزب التحرير قد قاموا باتصالات مع ضباط من المتهمين بقضية آرجينكون، ولكن أصدرت المحكمة فيما بعد قرارا ببرائتهم، وأعلنت أنه لا توجد أية علاقة لحزب التحرير بجماعة آرجينكون. حيث أثبتت أن حزب التحرير حزب إسلامي يدعو للخلافة ويعمل على تقويض الجمهورية التركية العلمانية الكمالية فهو على نقيض من جماعة آرجينكون العلمانية كما هو على نقيض من حكومة إردوغان العلمانية.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar