الجولة الإخبارية 28-08-2016م
الجولة الإخبارية 28-08-2016م

العناوين: ·        كيري في السعودية لبحث تنفيذ خططها في سوريا واليمن ·        تركيا تدخل سوريا عسكريا لضرب الثورة السورية ·        الصين تستغل ورقة كوريا الشمالية للضغط على اليابان ·        صندوق النقد الدولي يغرق الأردن بالديون ·        تركيا تنفذ المخطط الأمريكي مقابل منع تقدم كردي غربي الفرات

0:00 0:00
Speed:
August 27, 2016

الجولة الإخبارية 28-08-2016م

الجولة الإخبارية 28-08-2016م

العناوين:

  • ·        كيري في السعودية لبحث تنفيذ خططها في سوريا واليمن
  • ·        تركيا تدخل سوريا عسكريا لضرب الثورة السورية
  • ·        الصين تستغل ورقة كوريا الشمالية للضغط على اليابان
  • ·        صندوق النقد الدولي يغرق الأردن بالديون
  • ·        تركيا تنفذ المخطط الأمريكي مقابل منع تقدم كردي غربي الفرات

التفاصيل:

كيري في السعودية لبحث تنفيذ خططها في سوريا واليمن

قام وزير خارجية أمريكا كيري بزيارة إلى السعودية مساء يوم 25/8/2016 وذكر مسؤول أمريكي كبير أن "كيري سوف يطلع المسؤولين السعوديين وكذلك الخليجيين على الاجتماعات التي عقدتها الولايات المتحدة مع روسيا بشأن التعاون العسكري في سوريا"، في محاولة لإجهاض الثورة فيها وإخضاع أهلها للحل السياسي الأمريكي.

وتأتي هذه الزيارة أثناء قيام تركيا أردوغان الموالية لأمريكا بأول توغل لقواتها في الأراضي السورية لضرب الثورة السورية أيضا تحت ذريعة (محاربة الإرهاب وتنظيم الدولة)، فدخلت بلدة جرابلس.

وأعلن أن كيري سيقوم في اليوم التالي بلقاء نظيره الروسي لافروف في جنيف في محاولة لإبرام اتفاق بشأن إمكانية التعاون العسكري وتبادل المعلومات المخابراتية في سوريا، ويقضي الاتفاق بتنسيق الضربات بين الجيشين الروسي والأمريكي ضد الثوار في سوريا تحت مسمى محاربة تنظيم الدولة. وتعمل أمريكا على ضرب الثورة وإخضاع الثوار في سوريا لحلها السياسي باستئناف المباحثات مع نظام الطاغية التابع لها، وتقوم بالضغط عليهم بواسطة تركيا وروسيا حتى تسجل نجاحا لإدارة الديمقراطيين برئاسة أوباما قبل أن يغادر البيت الأبيض مكتوباً على جبينه الفشل أمام ثورة الأمة المباركة.

وسيجتمع كيري في جدة مع ملك آل سعود ومن ثم ينضم إلى اجتماع يحضره وزيرا خارجية السعودية والإمارات ووزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا توبياس الوود لبحث سبل إنهاء الصراع المسلح المستمر في اليمن، مما يشير إلى أن الصراع في اليمن جارٍ بين أمريكا وبريطانيا، فهما اللتان تقرران وعملاؤهما في دول الخليج وإيران ينفذون هذه القرارات.

والجدير بالذكر أن الصراع الإنجلو أمريكي مستمر بأدوات محلية وإقليمية منذ 16 شهرا وقد أودى حتى الآن بحياة 6500 شخص نصفهم من المدنيين، و60% منهم أطفال كما ذكرت تقارير الأمم المتحدة. علما بأن أمريكا هي التي دفعت السعودية لإنقاذ الحوثيين أتباع إيران الموالية لأمريكا أيضا حتى تقبل حكومة اليمن بقيادة هادي الموالية لبريطانيا بإشراكهم فيها ليكونوا على غرار حزب إيران في لبنان ينفذون الأجندة الأمريكية ويقتلون أبناء المسلمين، حيث تلطخت أيدي هؤلاء كلهم؛ الأدوات المحلية والإقليمية، بدماء المسلمين الزكية بجانب أسيادهم في الدول الكبرى لينالوا الخزي في الحياة الدنيا وفي الآخرة، حيث سيخلد قتلة المسلمين الأبرياء في جهنم وبئس المصير.

---------------

تركيا تدخل سوريا عسكريا لضرب الثورة السورية

صرح الرئيس التركي أردوغان في كلمة ألقاها في أنقرة يوم 24 من الشهر الجاري قائلا: "بدأنا في الساعة الرابعة صباحا عملية عسكرية في شمال سوريا بغية إزالة المخاطر الناجمة عن داعش ومليشيات كردية في سوريا... وإن الحكومة التركية تعتزم وضع حد للاعتداءات على أراضيها انطلاقا من المناطق الحدودية" وأضاف: "أعد بإنهاء العملية فور إزالة الخطر". وادّعى أن "قرار شن العملية جاء ردا على الأعمال الإرهابية الأخيرة في غازي عنتاب وكلس". حيث حصل اعتداء على حفل زفاف في غازي عنتاب يوم 20/8/2016 راح ضحيته أكثر من 50 قتيلا، اتهم أردوغان فيه على الفور تنظيم الدولة مما يثير التساؤلات حول توقيته ليكون مبررا للخطوة التركية بدخول سوريا التي تمت بإيعاز أمريكي لضرب الثورة وإخضاع الثوار للمشروع الأمريكي. ومما يؤكد ذلك قول أردوغان في كلمته: "إن تركيا مستعدة لاتخاذ خطوات مشتركة مع التحالف الدولي وروسيا بشأن سوريا". ويعني ذلك تنفيذ الحل السياسي الأمريكي الذي وافقت عليه تركيا في جنيف وفي فينّا والذي يقضي ببقاء النظام والحفاظ على هويته العلمانية والمحافظة على مؤسسات الدولة وخاصة الأمنية والاستخباراتية المجرمة، وإجبار المعارضة على التفاوض مع النظام والاشتراك في حكومته وعدم الحديث عن رأس النظام الطاغية بشار أسد حتى تقرر أمريكا مصيره بعد القضاء على الثورة لا سمح الله. والثورة لأكثر من خمس سنوات وهي عصية عليها وستفشل في القضاء عليها بمشيئة الله.

وقد أعلن رئيس وزراء تركيا يلدريم وهو الذي يعمل كناطق باسم رئيسه أردوغان يوم 20/8/2016 أن "تركيا ترغب بالقيام بدور أكبر في الأزمة السورية خلال الأشهر الستة المقبلة". وقال "شئنا أو أبينا، الأسد هو أحد الفاعلين اليوم... ويمكن محاورته من أجل المرحلة الانتقالية". وهكذا تعلن تركيا خيانتها لأهل سوريا المسلمين بعدما خادعتهم لسنين. وهي تسير في فرض الحل السياسي الأمريكي على الثوار بجانب تحركها العسكري مع روسيا، حيث قام أردوغان بزيارة روسيا واجتمع مع رئيسها قاتل المسلمين بوتين يوم 9/8/2016 بعدما اعتذر عن إسقاط الطائرة الروسية من قبل مقاتلة تركية في موقف ذليل، وتناسى أردوغان الآلاف الذين قتلتهم الطائرات الروسية من أبناء المسلمين في سوريا!

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن "مدربين عسكريين أمريكيين وطائرات من دون طيار في قاعدة إنجرليك جنوبي تركيا يقدمون دعما لأنقرة في حملتها...". ونقلت الصحيفة عن مصادر أمريكية وتركية قولها: "إن الطائرات الأمريكية من دون طيار المنتشرة في قاعدة إنجرليك تجري طلعات استطلاعية فوق جرابلس بينما تتعاون قوات أمريكية من خلال وجودها داخل الحدود التركية مع نظيرتها التركية في التخطيط للهجمات". أي أن دخول تركيا لسوريا بتخطيط وتوجيه من قبل أمريكا وبالوكالة عنها حتى تنفذ خططها في سوريا بالتنسيق مع روسيا، وتليها الخطوة القادمة؛ تشكيل قوة مشتركة لتأمين وقف إطلاق النار، أي وقف الثورة وفرض الحل على الجميع كما يمكرون. والله خير الماكرين.

---------------

الصين تستغل ورقة كوريا الشمالية للضغط على اليابان

أعرب وزير خارجية الصين وانغ يي يوم 24/8/2016 (أ ف ب) عن معارضة بلاده لبرنامج كوريا الشمالية لتطوير الأسلحة النووية والباليستية بعدما أجرى محادثات في طوكيو مع نظيريه الياباني والكوري الجنوبي حيث قال للصحافيين: "بحثنا آخر التطورات في شبه الجزيرة الكورية. إن الصين تعارض تطوير السلاح النووي والصواريخ في كوريا الشمالية وتعارض أي عمل من شأنه أن يثير توترا في المنطقة... وإن الصين تعارض أي عمل ينتهك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2270". حيث تمت المصادقة على هذا القرار بالإجماع يوم 2/3/2016 بعد مفاوضات بين أمريكا والصين. وأدى القرار إلى تشديد العقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية بعد قيامها بتجربتها النووية الرابعة وكذلك عملية إطلاق صاروخ. ولكن تطبيق القرار يتوقف إلى حد بعيد على الصين، الشريك التجاري الرئيس لكوريا الشمالية. وتجري محادثات بين وزراء خارجية الصين واليابان وكوريا الجنوبية حول النزاع الناشب على السيادة على جزر متنازعة عليها. وقد أطلق هذا الصاروخ في صباح اليوم الذي تجتمع فيه هذه الدول الثلاث يوم 24/8/2016، حيث عبر الصاروخ مسافة 500 كلم قبل أن يسقط في بحر اليابان بعد اختراقه منطقة الدفاع الجوي اليابانية. فيلاحظ أن الصين تستغل التهديدات الكورية الشمالية لليابان لتعزيز موقفها من الجزر المتنازع عليها بينها وبين اليابان، وهي تدرك أن أمريكا تستغل تطوير كوريا الشمالية لبرنامجها النووي والصاروخي لتعزيز وجودها في المنطقة، أي منطقة بحر الصين الشرقي.

-----------------

صندوق النقد الدولي يغرق الأردن بالديون

أعلن صندوق النقد الدولي أنه سيمنح الأردن قرضا ربويا بقيمة 723 مليون دولار يمتد لمدة ثلاث سنوات لدعم إصلاحات اقتصادية ومالية. ويركز البرنامج على خفض الدين العام إلى نسبة 77% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2021 من نسبة 94% حاليا. وقفزت ديون الأردن بنسبة الثلث تقريبا خلال 5 سنوات لتصل إلى 32 مليار دولار مع تراجع الإيرادات والمساعدات الأجنبية بفعل ضغوط اقتصادية مما اضطر المملكة إلى زيادة الاقتراض.

وقال صندوق النقد الدولي إنه "يجب على الأردن أن يحسن قدرته التنافسية لتعزيز نمو أضعفته الشكوك الإقليمية التي ألحقت ضررا بمعنويات المستثمرين والصادرات والسياحة وزادت البطالة". علما أن الحكومة الأردنية أعلنت يوم 25/4/2016 أن نسبة البطالة ارتفعت إلى 14,6%.

إن النظام الأردني لم يعمل على تطوير الصناعة في الأردن حتى يوجد أعمالا للناس في البلد بل ينتظر من الشركات الأجنبية القيام بما يسمى بالاستثمار أي نهب خيرات البلد، وهذه الشركات لا تدخل البلد حتى تأخذ من صندوق النقد الدولي تزكية. وهكذا يعطي صندوق النقد الدولي الديون ليجعل البلد تحت تحكمه ومن ورائه أمريكا التي تسعى لبسط نفوذها في الأردن وإخراج النفوذ الإنجليزي منه.

----------------

تركيا تنفذ المخطط الأمريكي مقابل منع تقدم كردي غربي الفرات

قال رئيس الوزراء التركي في مؤتمر صحفي في أنقرة مع جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي يوم 24/8/2016 "إن تركيا والولايات المتحدة توصلتا إلى اتفاق بعدم جواز انتقال قوات حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب إلى المناطق الواقعة غرب الفرات في سوريا". وقد أكد بايدن أن "قوات الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب الكردية لن تحصل على أي دعم من الولايات المتحدة في حال انتقالها إلى غرب الفرات". فالنظام التركي أهمّ لأمريكا من الأكراد الذين تلعب بهم وهي ليست بصدد إقامة دولة لهم في سوريا، لأنها لم تقم لهم دولة في شمال العراق رغم احتلالها وسيطرتها على البلد وعلى اتخاذ القرار. ولذلك تريد أن تركزعلى الدور الذي رسمته لتركيا وتراضيها بأنها لن تسمح لهم بتعدي ضفة الفرات الغربية أي إبعادهم عن الحدود التركية، أما ما يحصل في الضفة الشرقية من النهر فلا يهم تركيا كثيرا كما يظهر، فتركز أمريكا وجود الأكراد في الضفة الشرقية.

وقال بايدن: "إن ما جرى في 15 تموز/ يوليو هو تدخل غير مقبول واعتداء. ووصلت إلى هنا للتعبير عن تضامننا. إننا حليفان وشريكان استراتيجيان، والرئيس الأمريكي كان أول من أعرب عن دعمه للشعب التركي بعد محاولة الانقلاب. إننا دائما نظهر أهمية العلاقات الأمريكية التركية. ونحن كحلفاء ندعم تركيا بالكامل. وإذا احتاجت تركيا إلى أي دعم فإننا سنوفره. وأضاف أن الولايات المتحدة هي الصديق الأفضل لتركيا". وهو يدلل على مدى ارتباط النظام التركي الحالي برئاسة أردوغان بأمريكا، ويؤكد ذلك ويوضح أن الانقلاب كان ضد النفوذ الأمريكي لصالح جهة استعمارية أخرى، وتشير الأدلة والقرائن إلى أن تلك الجهة كانت بريطانيا التي لها نفوذ في الجيش التركي منذ أن أسسته على يد مصطفى كمال بعد هدم الخلافة وحلّ الجيش الإسلامي. كما فعلت أمريكا عندما احتلت العراق فقامت وحلت الجيش العراقي وأسست جيشا تابعا لها فيه.

كما ذكر رئيس وزراء تركيا يلدريم في المؤتمر الصحفي مع بايدن بأن "بلاده تعمل على تشكيل حكومة تمثل جميع أطياف المجتمع في سوريا" كما تهدف أمريكا لذلك ليؤكد على أن تركيا تهدف إلى المحافظة على الوضع العلماني للنظام ومنع عودة الإسلام إلى الحكم.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar