الجولة الإخبارية 28-08-2017 مترجمة
الجولة الإخبارية 28-08-2017 مترجمة

العناوين:     · أمريكا توقف منح 290 مليون دولار كمساعدات لمصر بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان · باكستان تخبر أمريكا بأن تقوم بالقضاء على المناطق التي تشكل ملاذا آمنا لـ(الإرهابيين) في أفغانستان · الصين تحذر أمريكا بأن العقوبات لن تساعد ترامب على تأمين التعاون ضد كوريا الشمالية

0:00 0:00
Speed:
August 27, 2017

الجولة الإخبارية 28-08-2017 مترجمة

الجولة الإخبارية

28-08-2017

مترجمة

العناوين:

  • · أمريكا توقف منح 290 مليون دولار كمساعدات لمصر بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان
  • · باكستان تخبر أمريكا بأن تقوم بالقضاء على المناطق التي تشكل ملاذا آمنا لـ(الإرهابيين) في أفغانستان
  • · الصين تحذر أمريكا بأن العقوبات لن تساعد ترامب على تأمين التعاون ضد كوريا الشمالية

التفاصيل:

أمريكا توقف منح 290 مليون دولار كمساعدات لمصر بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان

قررت أمريكا تأجيل منح 195 مليون دولار كمساعدات عسكرية وحوالي 95.7 مليون دولار كمساعدات في مجالات أخرى لمصر وذلك إثر فشلها في تحقيق تقدم ملموس بما يتعلق بسجل حقوق الإنسان والمعايير الديمقراطية. وقد قام وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون بتوقيع أوراق تتعلق بالتمويل وقام بتبليغ وزير الخارجية المصري بالقرار في مكالمة هاتفية، حسب مسؤول في وزارة الخارجية والذي تحدث كمجهول للواشنطن بوست. حيث قال موظف في وزارة الخارجية إن القرار كان رسالة تفيد أن أمريكا غير راضية بتوقف التقدم في مجال حقوق الإنسان في مصر وبالقانون الذي تمت المصادقة عليه مؤخرا والذي يخص المنظمات غير الحكومية، حيث قال "إننا نريد أن نرى تطورات". وفي رده على ذلك، قام وزير الخارجية المصري بإصدار بيان يعبر فيه عن أسفه بخصوص قرار أمريكا. حيث قال البيان إن القرار يعكس سوء الحكم على العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. كما أضاف الوزير بأن القرار يعكس نظرة منقوصة للصعوبات الاقتصادية والأمنية التي تشهدها مصر. وقد اختتم البيان بقوله إن هذا القرار سيؤثر سلبا على الأهداف المشتركة للبلدين. إضافة إلى ذلك، فقد ألغى شكري اجتماعا له مع المستشار الرئاسي الأعلى جاريد كوشنر، والذي وصل مصر يوم الأربعاء مع وفد مرافق. وليس من الواضح فيما إذا كان قرار أمريكا هو سبب إلغاء الاجتماع أم لا. إلا أن مكتب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قال إنه سيقابل المستشار والوفد المرافق له يوم الأربعاء. وفي بيانات للشارع المصري، قال مسؤول في وزارة الخارجية المصرية إن قرار أمريكا كان "مفاجئا" وأنه سيقود إلى توتر بين مصر وأمريكا. وبعد تولي دونالد ترامب الرئاسة فإن العلاقات الثنائية بين مصر وأمريكا تطورت بشكل كبير. وخلال اجتماع بين السيسي وترامب، فإن ترامب لم يقم بمناقشة موضوع حقوق الإنسان في مصر على الرغم من أن العديد من منظمات حقوق الإنسان طالبته بذلك. وقد ركز الرئيسان في اجتماعهم بشكل أساسي على محاربة (الإرهاب) في المنطقة وعلى المساعدات الأمريكية لمصر. وقد توترت العلاقات بين البلدين أثناء فترة إدارة باراك أوباما. ففي 2013، عندما تم عزل الرئيس الإسلامي السابق محمد مرسي من قبل القوات المسلحة، قرر أوباما قطع المساعدات العسكرية عن مصر. كما قامت إدارة أوباما بوصف فض اعتصام رابعة بالـ"مجزرة". إلا أن أوباما قام بإعادة المساعدات العسكرية لمصر في 2015 بعد تطور خطر تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة. [ايجيبشن ستريت]

إن لأمريكا تاريخاً طويلاً في إساءة معاملة مصر، إلا أن حكام مصر لا يتعلمون الدرس أبدا. بل على العكس، فإنهم يحتضنون من يسيئون معاملتهم من أسيادهم. والسيسي لا يختلف عن ذلك أبدا، حيث إنه يشتكي مقابل مبالغ زهيدة من مساعدات أمريكا.

---------------

باكستان تخبر أمريكا بأن تقوم بالقضاء على المناطق التي تشكل ملاذا آمنا لـ(الإرهابيين) في أفغانستان

رفضت باكستان في جوابها الرسمي الكامل بخصوص استراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لجنوب آسيا الادعاءات بإيوائها لمتمردين من طالبان والذين يقومون بشن هجمات مميتة ضد القوات الأمريكية في أفغانستان. وقد تم إصدار الرد يوم الخميس بعد اجتماع ضم لجنة الأمن القومي لكبار المدنيين وقادة عسكريين برئاسة رئيس الوزراء شاهد خاقان عباسي في إسلام أباد. وقد قال وزير الخارجية خواجا عاصف أثناء قراءته للبيان أمام مجلس الشيوخ، مجلس النواب الأعلى إنه "لا يمكن القتال في الحرب الأفغانية في باكستان... كما أن جعل باكستان كبش فداء لن يساعد على تحقيق الاستقرار في أفغانستان". وقال الرئيس ترامب يوم الاثنين أثناء خطابه عن سياسته إن باكستان تأخذ مليارات الدولارات من أمريكا إلا أنها تؤوي نفس (الإرهابيين) الذين يهاجمون القوات الأمريكية في أفغانستان. وقد قامت قوات الأمن الباكستانية باتخاذ "إجراءات عشوائية" ضد جميع الشبكات (الإرهابية) وضحت بحياة عشرات الآلاف من العسكريين والمدنيين في هذا القتال، على حد قول الوزير عاصف. وبدوره، طلب من أمريكا التحرك ضد (إرهابيين) مناهضين للدولة يختبئون في أفغانستان. حيث قال وزير الخارجية: "نحن نتمنى أن نرى جهودا عسكرية أمريكية فورية وفعالة للقضاء على الملاجئ التي تؤوي (إرهابيين ومجرمين) على الأرض الأفغاينة بما فيهم أولئك المسؤولون عن نشر (الإرهاب) في باكستان". كما أضاف عاصف أنه بدل توفير مساعدات مالية ومادية، لا بد من وجود إدراك واعتراف بالجهود والمساهمات والتضحيات الباكستانية للآلاف من رعاياها هذا إضافة إلى أكثر من 120 مليار دولار أمريكي شكلت خسائر اقتصادية. حيث فسر قوله: "إن الادعاء بتوفير مليارات الدولارات كمساعدات لباكستان ما هي إلى تضليل لدرجة أن التعويضات لباكستان منذ 2001 ليست سوى جزء من التكاليف الحقيقية للتسهيلات الأرضية والممرات الجوية التي استخدمتها أمريكا في عملياتها في أفغانستان، بدلا عن كونها مساعدات مالية." وقال إن إسلام أباد عملت دوما مع واشنطن وكابول للترويج لتسوية تفاوضية للصراع الأفغاني وذلك لإنهاء سنوات من سفك الدماء والدولة المجاورة. كما استهدف وزير الخارجية عاصف محاولة إدارة ترامب إعطاء الهند التي هي منافسة باكستان دورا في الجهود الأمنية للمنطقة. حيث قال: "لا يمكن للهند أن توفر الأمن في منطقة جنوب آسيا عندما يكون لديها علاقات محل نزاع مع كل جاراتها وخاصة أنها تتبع سياسة تهدف إلى زعزعة استقرار باكستان من الشرق والغرب". وقد أصر القادة الباكستانيون باستمرار أن الاستخبارات الهندية تستغل تأثيرها المتنامي مع نظرائها الأفغان لتدبر هجمات (إرهابية) في باكستان. إلا أن كابول ونيودلهي تنكران هذه الاتهامات. بينما القائد الأمريكي الأعلى في أفغانستان قال يوم الخميس إن استراتيجية الحرب الجديدة التي أعلن عنها ترامب سابقا هذا الأسبوع ستؤدي إلى زيادة في الجهود المبذولة في التدريب والنصح والمساعدة، كما أنها ستصعد من القوة الجوية لقوات الأمن الأفغانية التي تقاتل طالبان. [فويس أوف أمريكا]

مرة أخرى تصرفت القيادة الباكستانية بسذاجة في اتفاقها مع أمريكا. فقد كان عليها إيقاف كل أشكال التعاون معها في 2001، لكن خيانة مشرف حددت إطار الكارثة الحالية التي أصابت كلا البلدين.

---------------

الصين تحذر أمريكا بأن العقوبات لن تساعد ترامب على تأمين التعاون ضد كوريا الشمالية

حذرت الصين يوم الأربعاء من أن العقوبات الجديدة التي فرضتها أمريكا على المؤسسات الصينية التي ترتبط بكوريا الشمالية "لن تساعد" في تحقيق تعاون بيجين فيما يخص الأزمة النووية. وقد قامت وزارة النقد الأمريكية باتخاذ تدابير عقابية على مجموعة من الأفراد والشركات الصينية والروسية يوم الثلاثاء، متهمة إياهم بدعم برنامج كيم جونغ ـ وأن النووي ومحاولتهم التملص من العقوبات الأمريكية. وقد ضغط الرئيس دونالد ترامب على بيجين لبذل المزيد من الجهود لإقناع حليفتها كوريا الشمالية بالتخلي عن طموحاتها النووية. حيث قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هوا تشونيينغ في موجز أخبار عادي "إن تصرف الولايات المتحدة لن يساعد في حل المشكلة أو في الثقة المتبادلة والتعاون مع الصين". كما قالت في الوقت نفسه: "نحن ندعو الجانب الأمريكي لوقف تصرفاته الخاطئة وتصحيحها". كما أضافت أن الوضع "المتوتر بشدة" لشبه الجزيرة الكورية "أظهر بعض إشارات التهدئة" نتيجة للجهود المكثفة للأطراف المختلفة، على الرغم من "بقائه معقدا بشدة وحساس". وقد قامت بهذه الملاحظات بعد قيام وزير الخارجية ريكس تيلرسون بالإشارة إلى أن المحادثات مع الشمال قد تكون ممكنة "في المستقبل القريب". [المصدر: ساوث تشينا مورنينغ بوست]

من الواضح أن أمريكا تؤمن أن الصين تمتلك أكبر تأثير على كوريا الشمالية، إلا أنها لا تستخدم تأثيرها لكبح بيونغ يانغ. ومع انتقاد روسيا لأمريكا وإرسالها لقاذفات قنابلها الاستراتيجية إلى شبه الجزيرة الكورية فإن احتمالات نشوب حرب تتزايد. أما بما يخص بيجين، فإنها ترى عناد أمريكا مع كوريا الشمالية كذريعة لاحتواء التوسع العسكري والاقتصادي الصيني.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar