الجولة الإخبارية 28-11-2016م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 28-11-2016م (مترجمة)

العناوين:   · مستشار الأمن القومي الأمريكي الجديد: الإسلام "سرطان خبيث" · المشرّعون الهولنديون يناقشون حظراً محدوداً على غطاء الرأس الإسلامي · شتاء قاس: اللاجئون الأفغان يعودون من باكستان

0:00 0:00
Speed:
November 27, 2016

الجولة الإخبارية 28-11-2016م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2016-11-28م

(مترجمة)

(مترجمة)

العناوين:

  • · مستشار الأمن القومي الأمريكي الجديد: الإسلام "سرطان خبيث"
  • · المشرّعون الهولنديون يناقشون حظراً محدوداً على غطاء الرأس الإسلامي
  • · شتاء قاس: اللاجئون الأفغان يعودون من باكستان

التفاصيل:

مستشار الأمن القومي الأمريكي الجديد: الإسلام "سرطان خبيث"

قال الرئيس الأمريكي المنتخب في مقابلة مع CNN في آذار/مارس الماضي إنّ "الإسلام يكرهنا". ومن هذا المنطلق جاء اختياره لمستشار الأمن القومي في مكانه المناسب. الجنرال المتقاعد مايكل فلين عمل كمستشار للأمن القومي لترامب أثناء حملته الانتخابية، وقد وافق يوم الجمعة 11/18 على الاستمرار في عمله. فلين، من الحزب الديمقراطي، شغل منصب مدير وكالة الدّفاع الديمقراطي، ومنصب مدير وكالة الدفاع الاستخباراتي قبل طرده عام 2014. ومنذ ذلك الوقت أصبح ناقدًا حادًا لباراك أوباما ولنهج مؤسسة الأمن القومي في مكافحة الإرهاب، ولم يقم بإخفاء كراهيته للإسلام. فقد قال فلين في خطاب ألقاه في المؤتمر السنوي ACT لأمريكا وهو أكبر منظمة مناهضة للمسلمين في الولايات المتحدة "الإسلام عقيدة سياسية تختبئ وراء الدين"، "إنه مثل السرطان... سرطان خبيث في هذه الحال". كما ويشغل فلين منصب مستشار لهذه المنظمة التي أسّستها بريجيت غابريل، زعيمة اللوبي المناهض للإسلام في الولايات المتحدة. وفي أوقات أخرى، كان فلين أكثر حذرًا في تحديد أن "الإسلام المتطرف هو مصدر حنقه". لقد قاد حملة اتهام الديمقراطيين القساة بعدم استخدام ألفاظ "إرهاب الإسلام المتطرف"، ونشر كتاباً هذا الصيف بعنوان "حقل القتال: كيف نستطيع الفوز بالحرب العالمية ضد الإسلام المتطرف وحلفائه". وكتب فلين فيه "بدون الحس المناسب بالاستعجال، تدريجيًا، سوف نُهزم، ويسيطر علينا، ومن الممكن جدًا أن نُدمّر من قبل المقاتلين المسلمين. إنهم مصممون جدًا على القضاء علينا وشرب دمائنا". إن خطاباته لا تفرق بين المسلمين العاديين والمتطرفين، وفي المقابل يُصرّ فلين أنّ المسلمين قد "منعوا البحث عن الحقيقة" لأنهم يؤمنون بأن القرآن، كتاب المسلمين المقدّس، معصوم. وينافس فلين ترامب في ولعه بنشر رسائل متكررة ومثيرة للجدل على توفير أداة أساسية في خطاباته المناهضة للمسلمين. وكتب فلين في إحدى تغريداته الكبرى الشهيرة "إن الخوف من الإسلام منطقي".

إنّ تعيين مستشار الأمن القومي لا يتطلب موافقة الكونجرس مع أن هذا المنصب يحدد شكل السياسة العسكرية والخارجية للولايات المتحدة بشكل مهم للغاية. ويقول الناقدون إن خطابات فلين المناهضة للإسلام تنذر بالمتاعب لأمريكا. ويعتقد فلين أن جميع المسلمين الذين يمارسون الشعائر الدينية التقليدية يشكلون خطرا على الأمن. ويقول ويل مكانتس، مدير مشروع بروكينجز حول العلاقات الأمريكية مع العالم الإسلامي ومؤلف كتاب نبوءة تنظيم الدولة: التاريخ، الاستراتيجية ورؤية يوم القيامة للدولة الإسلامية "هذا ليس غير صحيح فقط، وإنما هو خطير للغاية". سيكون الأثر في تنفير العديد من مسلمي العالم، كما يقول، وإرسالهم "إلى أحضان الجهاديين الذين يدعون أن أمريكا تسعى للقضاء على دينهم". (المصدر: كوارتز).

منذ الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001، أصبح المسؤولون الأمريكيون أكثر انفتاحًا في نقدهم اللاذع للإسلام. وبالرغم من هذا الحقد يستمر العديد من المسلمين حول العالم في الاعتقاد أن أمريكا والغرب، بطريقة ما، سوف يعاملونهم بالعدل والإنصاف!

----------------

المشرّعون الهولنديون يناقشون حظراً محدوداً على غطاء الرأس الإسلامي

ناقش المشرّعون الهولنديون يوم الأربعاء قانوناً لحظر محدود على غطاء الرأس الذي يغطي الوجه وترتديه بعض النساء المسلمات والذي من شأنه أن يُجرّم النقاب في أماكن مثل المدارس والمستشفيات ووسائل النقل العامّة. بضع مئات من النساء المسلمات في هولندا يرتدين النقاب أو البرقع، ولكن الحكومات المتعاقبة قد سعت إلى حظر هذا اللباس على غرار دول أوروبية أخرى مثل فرنسا وبلجيكا. وقال وزير الداخلية رونالد بلاستيرك إن الاقتراح الهولندي لم يذهب بعيدًا كما في الحظر الكامل في تلك الدول. وقد وصُف التشريع "محايد دينيًا"، ولكنه اعترف أن النقاش حول النساء اللواتي يرتدين البرقع في الشوارع الهولندية قد لعب دورًا أساسيًا في هذا القانون. وقال بلاستيرك إنه في البلدان الحرّة مثل هولندا يجب أن يُسمح للناس بالظهور في الأماكن العامة بوجوه مغطاة إذا ما أرادوا ذلك، ولكن في المباني الحكومية والمؤسسات الصحية والتعليمية مثل المدارس والمستشفيات يحتاج الناس إلى أن يستطيعوا النظر إلى وجوه بعضهم بعضاً. وليس واضحًا متى سيصوّت المشرعون على هذا الموضوع. إذا ما وافق القسم الأول من البرلمان على المشروع كما هو متوقع قانونًا. وقامت مجموعة صغيرة من الناس يلبسون الحجاب بمراقبة النقاش من الأماكن المخصّصة للناس في البرلمان. وقد وصف جاك بوناسك، المشرّع المستقل، البرقع بـ"رمز الاضطهاد ضد النساء" واعترض على وجود المشاهدين المحجّبين في القاعة. وقالت إحدى المعارضات للتشريع، فاطمة كوسر كايا من حزب D66 الوسطي إن القانون ليس ضروريًا لأن العديد من المؤسسات في هولندا يوجد لديها سلطة مستقلة لمنع النساء من لباس البرقع والنّقاب في حالات معينة. وتساءلت "ما الذي نحظره اليوم؟ إن هذا تشريع رمزي.. لأنه يحدث عمليًا منذ وقت سابق". (المصدر: أسوشييتد برس).

إنّ الهولنديين لم يعودوا يستخدمون مبادئهم الفكرية في النقاش لحظر النقاب. الحرية الدينية تسمح للنساء المسلمات بلبس النقاب في الأماكن الخاصة والعامة. ولكن المشرعين الهولنديين قد لجأوا إلى الخوف والأمن لتبرير هذا الحظر الجزئي. وهذا دليل آخر على فشل الليبرالية الغربية بشكل عملي.

----------------

شتاء قاس: اللاجئون الأفغان يعودون من باكستان

عالقون في وسط التوترات السياسية بين باكستان وأفغانستان أكثر من 2 مليون لاجئ أفغاني - رسمي وغير رسمي - الذين يواجهون الآن خيار العودة باختيارهم أو الترحيل القسري من باكستان. ولم يكن هذا في أفغانستان قاسياً جدًا. كما وأن البلاد تواجه موجة من العنف وهجمات متزايدة من قبل طالبان وتنظيم الدولة، مما أدّى إلى وقوع أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين ونزوح الناس من بيوتهم هربًا من القتال. ويتلقّى العائدون في مراكز وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة دروسًا سريعة في تفكيك الأجهزة المتفجرة. وتهتم وكالة اللاجئين أيضًا باللاجئين العائدين إلى دولة تُعتبر من بين الأعلى في نسبة الألغام غير المتفجرة - إرث غزو الاتحاد السوفييتي. وبحسب خدمة الأمم المتحدة بخصوص الألغام، فإن 1587 تجمعاً سكّانياً في 257 مقاطعة في البلاد توجد فيها الألغام. وتقدّم وكالة اللاجئين للعائدين التدريب حول كيفية التعرف وتفكيك الألغام. ومع أن العودة إلى أفغانستان كانت اختيارية بالنسبة لجميع المسجلين رسميًا بأنهم لاجئون، إلاّ أن التفريق بين وصفهم ووضع غير المسجلين الذين تمّ ترحيلهم من قبل السلطات الباكستانية يمكن أن يكون اعتباطياً. ووصفت بعض العائلات كيف تمّ تسجيل بعض أفراد العائلة مع وكالة اللاجئين وعدم تسجيل أفراد آخرين بسبب عدم استطاعتهم إتمام الأعمال الورقية. البعض قام بالتسجيل ولكنهم لم يستطيعوا تجديد بطاقات اللاجئين مما أفقدهم الحق في الحصول على مساعدة وكالة اللاجئين في عودتهم إلى أفغانستان. وقد برّرت باكستان باستمرار هذه الخطوة في ترحيل اللاجئين المسجلين وغير المسجلين على خلفية الأمن القومي، متهمةً بعض اللاجئين الأفغان بتشكيل تهديد. وقد أدّى هذا إلى قمع 2 مليون لاجئ أفغاني يعيشون في باكستان، تاركين إيّاهم تحت خيار الرحيل فقط. وبحسب إحصائية MORR، فإنه منذ الخامس عشر من تشرين أول/أكتوبر قام 191.946 أفغانياً غير مسجلين لدى وكالة اللاجئين بالعودة إلى أفغانستان - من بينهم 20.000 تم ترحيلهم - ما يعادل 2000 كل شهر هذا العام. تخمينات المنظمة العالمية للهجرة، وهي وكالة مختصة بمساعدة اللاجئين والمُرحلين غير المُسجلين، تتوقع بأنه مع نهاية هذا العام سوف تزداد أعداد العائدين غير المسجلين لدى وكالة اللاجئين بـ 97.636. وتشير أعداد وكالة اللاجئين أن ما يقارب 350 ألف لاجئ أفغاني مسجّل قد عادوا هذا العام؛ مما يرفع أعداد العائدين من باكستان إلى أكثر من نصف مليون. وسوف يعود 50 ألف لاجئ إلى أفغانستان بحلول أواسط كانون أول/ديسمبر. (المصدر: الجزيرة)

في يوم من الأيام كان أهل أفغانستان وأهل باكستان متّحدين في قتال الاتحاد السوفييتي، واليوم هم ضحايا الحرب الأمريكية ضد الإسلام.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar