الجولة الإخبارية 28-12-2017
الجولة الإخبارية 28-12-2017

    العناوين:   ·    بنس في زيارة له إلى أفغانستان يلقي باللوم على باكستان ·    أمريكا تستمر باللعب بالنار فيما يتعلق بكوريا الشمالية ·    سفيرة أمريكا للأمم المتحدة تهاجم العالم بسبب انتقاده لأمريكا حول قرار القدس  

0:00 0:00
Speed:
December 27, 2017

الجولة الإخبارية 28-12-2017

الجولة الإخبارية

2017-12-28

(مترجمة)

العناوين:

  • ·    بنس في زيارة له إلى أفغانستان يلقي باللوم على باكستان
  • ·    أمريكا تستمر باللعب بالنار فيما يتعلق بكوريا الشمالية
  • ·    سفيرة أمريكا للأمم المتحدة تهاجم العالم بسبب انتقاده لأمريكا حول قرار القدس

التفاصيل:

بنس في زيارة له إلى أفغانستان يلقي باللوم على باكستان

هاجم نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس باكستان خلال زيارة تم التخطيط لها بشكل سري إلى أفغانستان، وذلك لعدم قيامها بتقديم الدعم الكافي للاحتلال الأمريكي هناك، فكما ورد في ذي داون: (قام نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس خلال زيارة مفاجئة قام بها إلى أفغانستان يوم الجمعة بتحذير باكستان بادعائه أنها وفرت ملاذا آمنا (للإرهابيين) منذ مدة طويلة ولكن هذه الأيام قد ولت الآن، حيث قام الرئيس دونالد ترامب الآن "بوضع باكستان تحت الملاحظة".

وهذا إلى الآن أقسى تحذير أمريكي إلى باكستان منذ بداية الحرب الأفغانية منذ 16 عاما، ويأتي بعد بيانات عدة أُصدرت مؤخرا تشير إلى استياء أمريكا من إسلام أباد.

وقام نائب الرئيس بإطلاق التحذيرات في خطاب ألقاه أمام القوات الأمريكية في قاعدة باغرام الجوية، وبذلك يُصبح أكبر مسؤول في الإدارة الأمريكية يزور الرجال والنساء المقاتلين في أطول حرب أمريكية.

ولاقت تحذيرات بنس هتافات تشجيعية من أكثر من 15.000 عسكري أمريكي، والذين شعروا بالحماس لرؤية نائب الرئيس بينهم في زيارة "كريسماس" مفاجئة.

حيث أخبر بنس القوات: "منذ وقت طويل وفرت باكستان ملاذا آمنا لطالبان وللعديد من المنظمات (الإرهابية)، لكن هذه الأيام ولت الآن".

ولقد كرر كلمة تحذير دونالد ترامب بأن على باكستان التوقف عن توفير ملاذ آمن عبر الحدود لفصائل طالبان وللجماعات المسلحة التي تقاتل القوات الأمريكية وحلفائها الأفغان.

حيث أضاف نائب الرئيس الأمريكي: "لقد وضع الرئيس ترامب باكستان تحت الملاحظة. وكما قال الرئيس، أقول أنا الآن: إن لباكستان الكثير لتناله من مشاركتها أمريكا، وستخسر باكستان الكثير إذا بقيت مأوى للمجرمين والإرهابيين".)

في الحقيقة إن باكستان، وخصوصا أثناء نظام مشرف، كانت السبب وراء تمكن أمريكا من دخول أفغانستان. حيث قامت باكستان بتنفيذ كل أوامر أمريكا على الرغم من أن أمريكا بنفسها تخسر هذه الحرب الشرسة في أفغانستان، حيث إن الجهاد هناك يزداد قوة باستمرار ضد العمليات الأمريكية. والطابع السري الذي غلب على زيارة بنس ما هو إلا دليل على ضعف أمريكا في أفغانستان؛ فبحسب سي إن إن: (بعد 16 عاما من الحرب، لا زال نائب الرئيس الأمريكي يحتاج إلى التسلل إلى أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في أفغانستان.

ففي تمام الساعة 7:16 مساء بالتوقيت المحلي هبط نائب الرئيس مايك بنس هناك يوم الخميس. إلا أن طائرة بوينغ 757 باللونين الأزرق والأبيض والتي لا يمكن الإغفال عنها بالكلمات المكتوبة "الولايات المتحدة الامريكية" والتي تشير عادة إلى وصول بنس لم يمكن رؤيتها في أي مكان.

فبدلا عنها قامت طائرة سي ــ 17 رمادية عسكرية بلا أي نافذة وغير واضحة بإنزال درج الطائرة قبل التوقف التام للسماح لحمولتها الثمينة بالنزول ليصل بذلك أعلى مسؤول في إدارة ترامب يزور منطقة حربية أمريكية نشطة. وخلال الست ساعات التالية، طُلب من العشرات من الصحفيين الذين يسافرون مع بنس ــ بما في ذلك الصحفي الذي كتب هذا الخبر ــ أن يُبقوا هذه الزيارة سرية حتى كان مستعدا للسفر عائدا إلى واشنطن.)

----------------

أمريكا تستمر باللعب بالنار فيما يتعلق بكوريا الشمالية

بدلا من محاولتها تهدئة كوريا الشمالية، فإن أمريكا تستمر بإثارة غضبها، حيث إنها الآن تحرك قرارها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من أجل فرض عقوبات عليها كردة فعل على قيامها باختبارات لصواريخ بالستية. فبحسب ذي تيليغراف: (فإن أمريكا تخطط لهجوم عسكري شرس على كوريا الشمالية لإيقاف برنامجها للأسلحة النووية، حسب ما توصلت إليه ذي تيليغراف.

حيث قام البيت الأبيض "بشكل دراماتيكي" بالتصعيد في تحضيراته لحل عسكري خلال الأشهر الأخيرة وسط مخاوف من فشل الحل الدبلوماسي، وذلك حسب قول مصادر موثوقة.

وأحد الخيارات الواردة هو القيام بتدمير موقع إطلاق قبل أن يتم استخدامه من قبل النظام لاختبار جديد للصواريخ. كما أن مخازن الأسلحة قد يتم استهدافها أيضا.

والأمل الآن أن القوة العسكرية ستُري كيم جونغ وان أن أمريكا "جادة" بما يخص إيقاف التطور النووي والبدء بالمفاوضات.)

إن التهور الأمريكي هو المسؤول عن عدوانية كوريا الشمالية في المقام الأول، حيث إن أمريكا تعمدت تحقيقه حتى تصبح كوريا الشمالية عذرا لتقيم أمريكا قواعد عسكرية على الحدود الصينية والروسية.

إن أمريكا تستخدم السياسة والدبلوماسية من أجل تحفيز الصراعات وعدم الاستقرار في العالم. إن رسول الله ﷺ علّمنا طريقا مختلفا تماما، وذلك أن نستخدم السياسة والدبلوماسية من أجل تهدئة الصراعات وتجنب الحروب. فقد كان العالم أكثر استقرارا عندما حكم المسلمون العالم. أما في هذا الوقت فعلى الغرب أن يكون أكثر قلقا بخصوص استقرار العالم بسبب أسلحة الدمار الشامل التي صنعها؛ إلا أنه يتصرف وكأنه يرغب باستخدامهم ضد أعدائه، بغض النظر عن مقدار الدمار والأرواح البشرية التي ستضيع.

-----------------

سفيرة أمريكا للأمم المتحدة تهاجم العالم بسبب انتقاده لأمريكا حول قرار القدس

بعد التصويت الذي أجرته الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي أدانت فيه قرار أمريكا بنقل سفارتها إلى القدس، قدمت سفيرة أمريكا أداء مذهلا شرحت فيه توقعات أمريكا. فبحسب ميديات دوت كوم: (من خلال التصويت الذي كانت نتيجته 128 ــ 9 والذي أقامته الجمعية العامة يوم الخميس لصالح قرار غير ملزم يدين أمريكا لقرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان يهود. وقبل نزول التصويت قامت سفيرة أمريكا للأمم المتحدة نيكي هالي بإصدار تحذير لاذع لأولئك الذين يدعمون قرار الجمعية، حيث قالت: "نحن سنتذكر هذا عندما نُدعى مرة أخرى لنقدم أكبر مساهمة للأمم المتحدة"، "وسنتذكر عندما ستقوم العديد من الدول بدعوتنا، وغالبا ما يقومون بذلك، لندفع المزيد ولنستخدم نفوذنا لصالحهم".

ويوم الجمعة في برنامج مورنينغ جو، قام المضيف جو سكاربورو بانتقاد أساليب هالي بشكل لاذع. حيث قال سكاربورو: "لقد رأيت نيكي هالي في الحقيقة تهدد وكأنها رئيس عصابة"، وأضاف "لقد هددت دولا أعضاء في الأمم المتحدة. "إما أنتم معنا في هذا القرار غير الملزم، أو أننا سنتذكر دوما. وقد نمنع المساعدات الإنسانية عن أفواه المحرومين على هذا الكوكب".

وقد وصف تعليقاتها بالـ"عدوانية"، حيث عرض سكاربورو فيديو لهالي وهي توضح نقطتها خلال البيان الذي ألقته في الجمعية العامة. وقد أبدى شعوره بالغثيان منها.

حيث قال سكاربورو ساخرا "هذا التصويت سيتم تذكره"، "إن هذا التصويت غير الملزم يعني أن لا شيء أبدا سيتم تذكره، ومن أننا سنأخذ الطعام من أفواه الأطفال الجوعى حول العالم ولن نوفر المساعدات الإنسانية بسبب هذا القرار غير الملزم".)

إن الكبر الأمريكي لا حدود له. إن الأسوأ هو أن هايلي استخدمت هذه اللغة فعليا للاستهلاك السياسي الأمريكي المحلي، حيث إن قاعدة مصوّتي ترامب تحفزهم مثل هذه اللغة. بينما في السياسة الخارجية فإن أمريكا تعتمد خطة أكبر تتطلب من عملائها حكام المسلمين اتخاذ مواقف عامة ضد أمريكا. حيث إن المقالة تستمر في تفسير ذلك: (إن ما هو أسوأ من تهديد هيلي حسب سكاربورو هي الهمسات السرية من البيت الأبيض لأولئك الذين تعتبر تهديداتهم فارغة.

حيث يقول سكاربورو عن البيت الأبيض: "إنهم تجار النهار". "في هذه الحالة فإن نيكي هيلي لم تكن حتى تاجرة نهار. كانت تاجرة دقيقة. فلاحقا في المساء، اعترف البيت الأبيض بشكل سري أنهم لم يكونوا سيمنعون المساعدات ولن يقوموا بمعاقبة الناس. وبالتالي كان هناك تخفيف في الحدة وبالطبع أنت تعلم ماذا يعني هذا. إنه يجعلنا نبدو ضعفاء مع حلول الليل".)

إن أمريكا دولة استعمارية متوحشة لا تستحق أن تكون القوة العظمى في العالم. وبإذن الله، فإن العالم سيشهد قريبا توحد بلاد المسلمين تحت دولة واحدة والتي ستحقق السلام والعدالة للعالم أجمع.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar