الجولة الإخبارية 28-5-2012
May 29, 2012

الجولة الإخبارية 28-5-2012


العناوين:

• صاحب موقع ويكي ليكس يسأل عن توحيد الشعوب الإسلامية في خلافة إسلامية
• رئيس وزراء يهود يقول بأن المسجد الأقصى سيظل بأيديهم وأي تنازل عنه خطأ قاتل
• المجلس الوطني السوري وغيره من المجالس العلمانية لا تمثل الشعب السوري

التفاصيل:

في الحلقة الخامسة من برنامج عالم الغد الذي يشرف عليه جوليان أسانج صاحب موقع ويكي ليكس على تلفزيون روسيا اليوم والتي نشرت في 15/5/2012، أجرى مقابلة مع اثنين من المسلمين، وهما معظم بيك المعتقل السابق في غوانتانامو والمحامي عاصم قريشي. سأل صاحب ويكي ليكس أحدهما: "ما رأيك في الرغبة بتوحيد الشعوب المسلمة في خلافة إسلامية...؟" فأجاب الأول: "... أعتقد أن الكثير من المسلمين سيوافقون بوجه عام على مفهوم توحيد المسلمين معا وإعادة الخلافة.. هذا نوع من المواقف المتشددة التي تمسك بها الناس دائما.."، وعندما سأل أسانج عن النظام المثالي الخاص بكم؟ فأجاب الثاني قائلا: "... ولكن كما تعلم وهذا رأيي الشخصي أعتقد أن الخوف الأكبر الذي تراه عندما يتحدثون عن هذا النظام والخلافة الجميع يصاب بالرعب.. ولكن في الواقع كيف سيكون شكل ذلك النظام؟ هل سيكون اتحادا بين البلدان التي تتحدث اللغة العربية.. في أوروبا لدينا خمسون لغة مختلفة والناس يحاولون التقارب وإلغاء الدول ولديهم وحدة نقدية مشتركة وهكذا دواليك.."، وأضاف الثاني عند الإجابة على موضوع اللغة: ".. لقد جرى غرس القومية بعد أن جاء أحدهم ورسم خطوطا على خريطة أفريقيا وقال أنتم ليبيا وأنتم الجزائر وأنتم فلان وفلان فإذا كان العرب قادرين على العودة في سياق العصر الحديث بطبيعة الحال إلى نوع من الوحدة فإن ذلك يعطيهم قدرا كبيرا من القوة وأعتقد أن هذا يمثل مصدر قلق عند الغرب ستنشأ قوة أخرى عند جنوب أوروبا والغرب لا يرغب بذلك لكنني أعتقد أنها ستظهر". وقال الثاني في معرض الإجابة على كيفية تطبيق الإسلام: "لا أحد منا مؤهل للحديث عن ذلك بالطريقة التي ينبغي أن تناقش فيها الأمور أي كيفية إقامة دولة وصياغة قوانينها وذلك لأنه ما من دولة طبقت الشريعة منذ سقوط الخلافة الإسلامية".

إن المهم في المقابلة وما يلفت النظر أن صاحب ويكي ليكس، وهو غربي بعيد عن الإسلام والمسلمين، يدرك أن الشعوب الإسلامية باتت راغبة في الوحدة في ظل الخلافة الإسلامية وأن الخلافة هي التي توحدهم ويسأل اثنين من المسلمين عن كيفية إقامة الخلافة وكيف ستقيم وحدة الشعوب الإسلامية وكيفية تطبيق النظام الإسلامي في ظلها، مما يؤكد بأن الغرب ويلحق به روسيا يدرك رغبة المسلمين في الوحدة في ظل الخلافة، وأن الخلافة باتت عودتها قاب قوسين أو أدنى. والغرب برجاله المفكرين والباحثين والسياسيين يدركون أن هناك حزبا وهو حزب التحرير قد وضع المخططات والآليات لإقامة الخلافة ولتطبيق النظام الإسلامي في ظلها وكيفية توحيد شعوب الأمة الإسلامية وهو يدعو لها منذ ستين عاما. ولكنهم يريدون أن يعرفوا مدى وعي المسلمين على ذلك ومدى تفاعلهم معه فيخرجون بنتيجة مؤكدة بأن أغلب المسلمين راغبون بذلك وإن لم يكن لديهم الوعي التام على كل ذلك.


--------

صرح رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو في 21/5/2012 بمناسة الذكرى الخامسة والأربعين لاستيلاء يهود على القدس وضمها إليهم قائلا: "لمن يقترح أخذ قلب القدس.. جبل الهيكل.. من أيدينا إن هذا من شأنه أن يحل السلام، أقول إن هذا ليس خطأ بل خطأ قاتل". وقال: "جبل الهيكل أيدينا وسيظل في أيدينا". ويعني بذلك الحرم الشريف الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة. وادعى أن المواقع المقدسة تتمتع بسلام ديني رائع قائم بفضل وحدة القدس تحت سيادة يهود. مع العلم أنهم أي يهود يقومون ليل نهار بتدنيس حرمة المسجد الأقصى ويعملون على هدمه وتخريبه ويعتدون على أهله الحارسين له ويمنعون المسلمين من زيارته إلا مَن قارب عمره على الشيخوخة ومن كبار السن. ورئيس كيان العدو يؤكد بأنه لن يتنازل عن القدس الشريف بما فيه المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وأنه سيبقى بأيديهم، بينما يقوم عباس رئيس ما يسمى السلطة الفلسطينية ببعث الرسائل التي يتوسل فيها يهود للبدء بالتفاوض. ولذلك يتساءل الناس على ماذا ستتفاوض السلطة إلا على أن تقر ليهود بالقدس واستيلائها على المسجد الأقصى. فرئيس وزراء يهود يستفز المسلمين ويتعدى على حرماتهم ورئيس السلطة عباس يبتعد عن أي استفزاز ليهود في رسائله متوهما بأن يهود ربما يعطونه ويعطون سلطته أي اعتبار أو قيمة إلا بقدر ما بإمكان أمريكا أن تضغط على يهود؟ وفي فترة الانتخابات الحالية تنأى الإدارة الأمريكية بنفسها على القيام بأية ضغوط على كيان يهود لكسب أصواتهم وأصوات غيرهم من المؤيدين لهم. وفي الوقت نفسه تقوم السلطة وتدعو العرب والمسلمين لزيارة المسجد الأقصى تحت حراب يهود ليدعم رجال السلطة مقولة رئيس كيان يهود الكاذبة بأن المواقع المقدسة تتمتع بسلام ديني تحت سيادة يهود.


--------

نشرت وكالة فرانس برس في 24/5/2012 مقابلة مع برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري الذي قدم استقالته لأسباب عدّدها في هذه المقابلة حيث قال "إن المجلس لم يتمكن أن يرقى إلى تضحيات الشعب السوري، وأنه لم يحقق تقدما لإدماج الشباب الذين ينظمون التظاهرات في الميدان"، وقال أنه "لم يكن هناك تنسيق كبير مع المعارضة في الداخل، كنا بطيئين فالثورة تسير 100 كم في الساعة ونحن 100 متر في الساعة.." وتطرق إلى الانقسامات بين إسلاميي وعلمانيي مجلسه وتأسف لبعض العلمانيين المقربين إليه حيث يلعبون لعبة الانقسام ويهددون بشق صفوف الثورة.

لقد لوحظ من أول يوم تأسس فيه ما يسمى بالمجلس الوطني السوري بأنه لم يمثل الشعب السوري. حيث لعبت الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا والعميلة لها كتركيا دورا في تأسيس هذا المجلس، وقد تأسس على أسس تخالف فكر أهل سوريا الثائرين الذين جعلوا ثورتهم لله لله، ورفضوا الخضوع لأمريكا وللغرب ولعملائهم وقالوا لن نركع إلا لله، ولكن المجلس الوطني كان مجلسا علمانيا بحتا حيث أقر إسلاميوه في 25/3/2012 بالنظام العلماني الديمقراطي الجمهوري. فقد وافقوا العلمانيين موافقة تامة وصاغوا ميثاقا للمجلس. ولذلك كل من ينادي للنظام العلماني الديمقراطي والجمهوري لا يمثل أهل سوريا سواء هذا المجلس أو غيره من المجالس والجماعات والأشخاص. فيقر رئيس المجلس المستقيل بأن أهل سوريا يسيرون في ثورتهم بسرعة كبيرة تفوق سرعتهم ألف مرة ومجلسهم الوطني العلماني بل كل المجالس التي تتبنى العلمانية تلهث وراء الثورة لعلها تكسب تأييد الناس حتى يكون لها نصيب في الكعكة بعد سقوط نظام بشار أسد العلماني، حيث تسعى أمريكا والغرب وعملاؤهم تركيا والجامعة العربية ودولها إلى استبدال نظام علماني آخر به يكون ناعما في الظاهر وقاسيا في الباطن حيث سيحارب الإسلام بصورة مبطنة ولكن يؤخرون استبداله حتى يتمكنوا من إخضاع الناس للنظام العلماني البديل.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar