August 02, 2011

  الجولة الإخبارية 28-7-2011م

العناوين:

الأمريكيون بدأوا يسابقون الزمن لإيجاد سيطرة سياسية لهم في الوسط السياسي في ليبيا

شكوك عن وجود تواطؤ للجيش التركي في حادثة سيلوان وإعلان إردوغان عن نيته تأسيس قوة بوليس ضاربة

أمريكا تظهر عدم نيتها الخروج من العراق وتختلق لعملائها ذريعة حاجة العراقيين لمدربين وخبراء أمريكيين

التفاصيل:

تناقلت وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة نبأ تأسيس أول حزب سياسي ليبي بعد ليبيا القذافي أطلق عليه اسم ليبيا الجديدة. فقد نقلت صحيفة الشرق الأوسط في 28/7/2011 عن شخص اسمه رمضان بن عامر أحد مؤسسي هذا الحزب وهو مهندس بتروكيماويات درس في كاليفورنيا بأمريكا نقلت عنه قوله "إن حزبه يريد إقامة ديمقراطية فيدرالية، مع فصل واضح بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية وفق النموذج الأمريكي. ويرى أنه "أفضل نظام لضمان تطور السياحة وإدارة الموارد النفطية". ونقلت عنه قوله: "إن ليبيا التي تهزها منذ أشهر حركة تمرد شعبية ضد القذافي تحولت إلى نزاع مسلح يجب أن تصبح بلدا مسلما علمانيا". فيظهر من تأسيس هذا الحزب أن الأمريكيين بعدما أعلنوا اعترافهم بالمجلس الانتقالي في ليبيا يظهر أنهم دخلوا في سباق مع الزمن لجعل عملائهم يسيطرون على الساحة السياسية في ليبيا في حال خلوها من القذافي ونظامه فأرادوا أن يسبقوا الأوروبيين وخاصة البريطانيين الذين لهم عملاء ليسوا بالقليلين. ويظهر أن الأمريكيين لن يتوقفوا عند هذا الحد بل سيعملون على إخراج عملاء بريطانيا من الساحة السياسية بشتى الوسائل. فهذا الحزب الليبي العلماني والناطق باسمه ويحمل صفة عضو مؤسس له يعلنها أمريكية فهو يريد أن يطبق النموذج الأمريكي في بلد مسلم وجل أهله من المسلمين وأكثرهم متمسكون بدينهم ولا يرضون بغير الإسلام دينا متمثلا في دولته الإسلامية تطبقه بنظمه كافة. فيريد هذا الشخص عن طريق تأسيس حزب علماني أن يطبق النموذج الأمريكي بالإكراه أو بالقوة لأنه يقول "يجب أن تصبح ليبيا بلدا مسلما علمانيا". وهو يتناقض مع نفسه عندما يقول مثل ذلك لأن عقيدة الإسلام تتناقض مع العلمانية التي هي عقيدة كفر والتي تعني فصل الدين عن الحياة. وهو لم يأت بشيء جديد لأن القذافي يطبق العلمانية منذ 42 عاما فماذا سيكسب الشعب الليبي عندما يستبدل نظام القذافي العلماني بنظام علماني أمريكي جديد! فمؤامرات أمريكا ودول الغرب على البلاد الإسلامية وعلى المسلمين ما زالت مستمرة. فقد تدخلوا في ليبيا لمنع تحررها من التبعية للغرب ولأنظمته العلمانية عندما رأوا انتفاضة الشعب في ليبيا ستسقط القذافي عاجلا أم آجلا. ويُعبّر الواعون المخلصون عن أسفهم لقدرة القوى الغربية سواء كانت أمريكية أو أوروبية على أن تلعب هذه اللعبة التآمرية على أبناء الأمة الإسلامية بسبب وجود عملاء موالين لهم في الأمة وقد استطاعوا أن يؤثروا عليهم ويضبعوهم بثقافتهم الغربية وبنماذجه العلمانية والديمقراطية ويغروهم بالمناصب، وكذلك بسبب غياب الوعي السياسي لدى كثير من عامة المسلمين المخلصين ومن خاصتهم المخلصة أيضا وسيرهم وراء هؤلاء العملاء بذرائع شتى منها خوفهم من أنهم سيفقدون التأييد العالمي وخوفهم من أن القذافي قادر على سحقهم إذا ما استعانوا بالغرب وعلى رأسه أمريكا، فيقعون في شرك وأحابيل الدول الاستعمارية، فتزداد صعوبات التحرير والتخلص من ربقة الاستعمار ومن أنظمته.

--------

أعلنت رئاسة الأركان التركية في 26/7/2011 عن تقرير لجنة تقصي الحقائق بخصوص موضوع مقتل 13 عسكريا تركيا في منطقة سيلوان بولاية ديار بكر جنوب شرق تركيا وجرح سبعة جنود آخرين على يد المتمردين المسلحين من حزب العمال الكردستاني بتاريخ 14/7/2011 التي هزت تركيا فأدت إلى ظهور تشكيكات واتهامات لقيادة الجيش فيما يتعلق بهذه الحادثة. وحاولت رئاسة الأركان التركية أن تدافع عن نفسها وترد الاتهامات وتزيل الشكوك بتبريرات لم تقنع الجميع. وكان رئيس الوزراء إردوغان قد خرج غاضبا من اجتماعه مع قيادة الجيش على إثر تلك الحادثة وأعلن عن نيته تشكيل قوة شرطة ضاربة تطارد هؤلاء المتمردين. أي أنه يشكك في أمر هذه الحادثة وفي أمر الجيش. فالتشكيكات لدى الرأي العام ومن قبل بعض وسائل الإعلام تشير إلى تواطؤ من قبل قيادة الجيش حتى مكنت عناصر هؤلاء المتمردين من محاصرة هؤلاء الجنود وقتلهم. والجدير بالذكر أن مثل هذه الحوادث تكررت على مدى السنوات الأخيرة وأشارت أصابع الاتهام إلى تواطؤ من قبل قيادة الجيش لمآرب سياسية تتعلق بموقف الجيش غير الراضي عن تصرفات الحكومة الداخلية وتوجهاتها السياسية الخارجية التي تخدم السياسة الأمريكية. وخاصة أن الحكومة بقيادة إردوغان ما زالت تلاحق قيادات في الجيش وتزج بهم في السجون بتهم التآمر على قلب الحكومة تحت مسمى عملية إرغانكون وعملية الباليوز (المطرقة). وقد استغل إردوغان هذا الأمر وأعلن عن نيته تأسيس قوة بوليس ضاربة قادرة على ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني في إشارة منه إلى أنه لا يثق في قيادة الجيش من أنها جادة في ملاحقة هؤلاء المتمردين المسلحين. والجدير بالذكر أن تورغوت أوزال الذي شغل رئاسة الوزارة التركية منذ عام 1983 حتى 1989 وأصبح بعد ذلك رئيسا للجمهورية حتى وفاته في ظروف غامضة عام 1993 شكل قوة بوليس ضاربة لمواجهة قوة الجيش. وبعد رحيل أوزال الذي كان يوالي أمريكا عملت الحكومات الموالية للإنجليز وتتحالف مع الجيش عملت على تفكيك تلك القوة البوليسة. وإردوغان الذي أعلن أنه يسير على خطى أوزال يستغل هذه الحادثة ليشكل تلك القوة التي شكلت من قبل وحُلّت. وقد أُحرج حزب السلام والديمقراطية الذي يعتبر حزب عبدالله أوجلان القابع في السجن من جراء هذه الحادثة حيث إنه يقاطع أداء القسم في المجلس النيابي بعد الانتخابات الأخيرة احتجاجا على أن بعض الفائزين بالانتخابات من حزبه ما زالوا يقبعون في السجون ويريد تسوية الأمر مع الحكومة. وقد عبر أحد المسؤولين فيه أن توقيتهم لمقاطعة القسم كان توقيتا خاطئا لأن ذلك تزامن مع حصول هذه الحادثة التي تجعل هذا الحزب في مأزق أمام الرأي العام ولا تستطيع أن تحقق أهدافه من هذه المقاطعة، وخاصة أن الفائزين من أعضائه المعتقلين متهمين بعلاقتهم بحزب العمال الكردستاني.

وفي السياق نفسه قام "مراد قرة يلان" الذي يقود حركة التمرد في حزب العمال الكردستاني ضد تركيا قام بتهديد إيران بأنه سيتوجه للعمل بجانب حزب باجاك الكردستاني المشكل من أكراد إيرانيين ويحاربون الدولة الإيرانية معا لفصل منطقة الأكراد عنها بعد أن يعلن عن هدنة مع النظام التركي. ويعتبر حزب باجاك فرعاً لحزب العمال الكردستاني الذي يقود تمردا مسلحا ضد الدولة التركية لفصل منطقة الأكراد عنها. فمراد قرة يلان كان مختلفا مع عبدالله أوجلان وما زال، بل يعتبر متمردا عليه وتوجهه أوروبي وبالأخص إنجليزي كما يلاحظ من أعماله. وأوجلان توجهه أمريكي وكان النظام السوري يدعمه إلى أن تخلى عنه عام 1999 بعدما توترت الأوضاع مع تركيا وكادت أن تنشب حربٌ بينهما فكان من جراء تلك التسوية التي حصلت تحت مسمى اتفاقية أضنة عام 1998 قيام النظام السوري بطرد أوجلان وعناصر حزب العمال الكردستاني من سوريا ولبنان إلى أن اعتقل أوجلان في كينيا وسلم لتركيا.

وبذلك يذهب الضحايا الأبرياء من أبناء المسلمين في هذه البلاد نتيجة الدعاوى القومية الجاهلية ونتيجة الصرعات بين القوى العميلة للقوى الأجنبية الاستعمارية التي تسترخص دماء المسلمين ولا يهمها أن تبقى هذه البلاد في دوامة العنف والفوضى والقلاقل وحركات التمرد والانفصال حتى لا تستقر هذه البلاد وتتوحد وتبحث عن سبيل نهضتها التي بات كثير من المسلمين يرى أنها لن تتحقق إلا بالعودة إلى دينهم وتطبيقه في دولة وصاروا يتباكون على الدولة الإسلامية التي أسقطها الاستعمار على يد عملائه قبل 90 عاما ويقولون أنه لم يكن بيننا تمييز وتفرقة على أساس؛ هذا تركي وهذا كردي وهذا عربي وهذا عجمي أو فارسي بل كل واحد منا كان يقول "الحمدالله أنا مسلم". وما زال الكثيرون من أهل تركيا يرددون هذه العبارة التي عمل أتاتورك ونظامه على إزالتها بجعل الناس يرددون عبارة مغايرة رغما عنهم وهي "ما أسعد من قال أنا تركي" وأسس نظاما علمانيا ذا صفة قومية تركية وبدأ يعمل على إجبار غير الأتراك من المسلمين على أن يقبلوا بأن يكونوا أتراكا، وحارب لغاتهم، فأثار كلُّ ذلك حفيظةَ المسلمين غير الأتراك وبالأخص الأكراد. فاستغل الغرب ذلك فأثار النعرة القومية لدى الأكراد وجعلهم يؤسسون التنظمات المسلحة وغير المسلحة على أساس قومي لتحقيق الانفصال عن باقي بلاد المسلمين.

--------

أعلن وزير خارجية النظام في العراق هوشيار زيباري في 27/7/2011 أن العراق بحاجة إلى بقاء عدد من الجنود الأمريكيين في البلاد بعد موعد الانسحاب المقرر في نهاية العام الحالي. بينما يستعد رئيس وزراء النظام نوري المالكي الذي أعد تقريرا يتضمن رأي خبراء عسكريين في مسألة الانسحاب الأمريكي وحاجة الجيش إلى الدعم والتدريب وسيقدمه إلى زعماء الكتل خلال اجتماعها يوم 30/7/2011 حتى يوافقوا على بقاء المقدار الذي يرغب الأمريكيون ببقائه من جنودهم في العراق. وهم أي الأمريكيون منذ أشهر وهم يعلنون إصرارهم على البقاء في العراق وقد أعلنوا أنهم يرغبون في بقاء 10 آلاف من جنودهم في العراق وقد طلبوا من عملائهم في العراق أن يتباحثوا معهم في وضع أي مسمى لوضع هذه القوات التي يريدون إبقاءها أو أي مسوغ لذلك، فأخرجوا ما يسمى بحاجة العراق إلى خبرة الأمريكيين وإلى مدربيهم. ولذلك تساءل زيباري في مؤتمره الصحافي عن حاجة العراق إلى مدربين وخبراء وأجاب بنفسه على تسائله قائلا الجواب نعم لأنه لا يريد أن ينتظر من أحد جوابا. والأصل أن تنسحب بقايا قوات الاحتلال الأمريكية التي ما زالت ترابط في العراق والبالغ عددها حاليا حوالي 47 ألفا في نهاية هذا العام حسب الاتفاقية الأمنية التي وقعها النظام العراقي مع أمريكا في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2008. وتأتي تصريحات زيباري تجاوبا مع دعوات المسؤولين الأمريكيين منذ عدة أشهر لبقاء قسم من قواتهم المحتلة في العراق تحت أية ذريعة. فاختلاق ذريعة حاجة العراق إلى القوات الأمريكية للتدريب وتقديم الخبرات للجيش العراقي تعني تأبيد بقاء الأمريكيين في العراق لأن العملاء من السياسيين والعسكريين سيقولون دائما أننا بحاجة لخبرات الأمريكيين وتدريبهم. ورئيس البرلمان العراقي الذي دعته أمريكا إلى واشنطن قبل شهر للتباحث في الأمر حتى يستعد للمصادقة على ذلك في البرلمان أظهر أنه ليس لديه مانع إذا قرر المالكي القائد الأعلى للجيش العراقي الموافقة على بقاء قسم من الجيش الأمريكي وأشار إلى أن الأمريكيين يلحون أي يضغطون حتى يوافق كل من يعتبر ممثلا للعراق وأهله على قرارهم ذاك الذي يتضمن بقاء قوة تدخل أمريكية في حالة تهديد المصالح الأمريكية في العراق وما جاورها وإذا بقيت هذه القوات وتعرضت المصالح الأمريكية للخطر ولم تستطع هذه القوات أن تدفع هذا الخطر فعندئذ يسهل تعزيزها بقوات إضافية وخاصة أن الاتفاقية الأمنية تلك تنص على مثل ذلك. وللتذكير فإن الدولة التي تريد التحرر والاستقلال من براثن الاحتلال تنهي وجود قوات الاحتلال ولا تقبل أن تبقي لها أثرا لأن ذلك يؤثر على استقلالها وعلى حرية إرادتها وتبقيها رهن الدولة المحتلة والمستعمرة وفي حالة العراق تبقيها رهن الإرادة الأمريكية، ومن ثم تقوم هي بتدريب جيشها حسب طريقتها ولا تجعل جيشها مرتبطا بطريقة الجيش المحتل في التدريب والتجهيز وغير ذلك من أساليب الدفاع والهجوم، وتبحث عن خبرات من دول غير استعمارية إن كانت بحاجة إلى ذلك. مع العلم أن العراق ليس بحاجة إلى ذلك ولديه خبرات طويلة، وكانت لديه قدرات كبيرة دمرها المحتل الأمريكي ودمر خبراته وصناعته العسكرية وأرجع البلد إلى الوراء إلى عشرات السنين. وذلك في خطة خبيثة من المستعمر الأمريكي حتى لا تكون العراق نقطة ارتكاز لدولة الخلافة وحتى يصعب ضمها إلى هذه الدولة إذا ما أقيمت هذه الدولة في بلد إسلامي آخر.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar