March 29, 2011

  الجولة الإخبارية 28/03/2011م

العناوين:

•· التعديلات الدستورية ونتائجها في مصر أفرحت المستعمرين الكافرين وعلى رأسهم أمريكا

•· حمقى أمريكيون حاقدون يحرقون القرآن ووسائل الإعلام تعمل على إخفاء عداوتهم للإسلام

•· الحكومة التركية تبدي انزعاجا من الدور الفرنسي في ليبيا وتبدل موقفها مبدية ارتياحا بالقيادة الأمريكية

•· النظام في سوريا يدرس رفع الحكم البوليسي المطبق باسم حالة الطوارئ منذ اغتصاب حزب البعث للحكم في هذا البلد

التفاصيل:

أعلنت في 20/3/2011 نتائج الاستفتاء على التعديلات التي أجريت على الدستور المصري المستمد من الدساتير الغربية الكافرة. فكانت النتيجة 77,2% بنعم و22,8% بلا. وكانت نسبة المشاركة 41% من الذين لهم حق التصويت. فعدلت عدة مواد منها المادة 76 التي تتعلق بمن يحق له أن يرشح نفسه وكيفية الترشح فيشترط التعديل حصول المرشح على 30 ألف توقيع مؤيد لترشيحه موزعين على 12 محافظة أو الحصول على تأييد 150 عضواً من أعضاء مجلسيْ الشعب والشورى ويجوز لكل حزب سياسي أن يرشح أحد أعضائه مهما كان موقع هذا الحزب. وكذلك المادة 77 التي تتعلق بمدة بقاء الرئيس فحددت بفترتين كل فترة 4 سنوات كما هو معمول به في أمريكا. وجرى تعديل المادة 88 التي تتعلق بانتخابات مجلس الشعب. فأصبحت بعد التعديل أن لجنة قضائية مشكلة من قضاة المنصة وهم أعضاء محكمة الدستور العليا والنقض والاستئناف ومجلس الدولة وهذه اللجنة هي التي تتولى الإشراف على الانتخابات التشريعية. وغير ذلك من التعديلات فيما يتعلق بقانون الطوارئ وإبرام المعاهدات وكفالة الحرية الشخصية للأفراد. فمثل هذه التعديلات وغيرها تتناقض مع الشرع الإسلامي. فلم تطرح ولم تناقش من زاوية الشرع وكل ما جرى أن جموع الناس تريد الحد من ديكتاتورية الحاكم وإزالة تسلطه الجبروتي على رقابهم وجعلهم يحسون بكرامتهم وأنهم بشر لهم حقوقهم. فهي ردة فعل على أحد أشكال النظام الديمقراطي السابق الذي كان يرأسه حسني مبارك ويحميه الجيش صاحب هذه التعديلات وتدعمه أمريكا.

والجدير بالذكر أن الذي أشرف على التعديلات لجنة مشكلة من أبناء المسلمين ومن بينهم من يسمى بالإسلامي فلم يدر في خلد هؤلاء أنهم محاسبون عند الله على ما كتبته أيديهم، فلم يلتفتوا لنظام الخلافة الراشدة الذي فتحت مصر في عهده فدخل أهلها الإسلام لما رأوا عدله وعاشوا أهنأ عيش في ظلاله. وقد أفرحت هذه التعديلات ونتائج الاستفتاء عليها أمريكا ودول الغرب لأنها استندت إلى دساتيرهم الديمقراطية ولم تأت بالإسلام الذي يتخوفون من مجيئه إلى الحكم. فقد صرح السناتور جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي الذي وصل القاهرة في يوم ظهور نتائج الاستفتاء ليلتقي حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري الذي يدير البلاد مؤقتا، فصرح كيري قائلا: "بأن التعديلات تمثل علامة جيدة على الطريق الذي ينشده المصريون إلى الأمام وأن بلاده أبدت ارتياحا لعملية الاستفتاء وخاصة أن الشعب المصري يصوت لأول مرة بحرية منذ ثلاثين سنة". مع العلم أن أمريكا كانت تبدي ارتياحا لنظام حسني مبارك وتكيل له المديح وتدعمه طيلة 30 سنة ضد شعبه، واعتبرته أصدق شخص لها في الشرق الأوسط. وبعدما أسقطته الأمة صارت أمريكا تنتقده وتقول إنها تقف مع مطالب الشعب.

-------

نشرت صحيفة "الحياة" اللندنية في 22/3/2011 خبرا تحت عنوان "المديرة السابقة للاستخبارات البريطانية تحض لندن على محاورة القاعدة" فبعدما ساقت تصريحات هذه المديرة السابقة البارونة اليزا مانينغهام بولر للإذاعة البريطانية التي ذكرت فيها أنه "لا يمكن كسب الحرب على الإرهاب عسكريا ومن الأفضل دائما التكلم مع أشخاص يهاجمونك بدلا من مهاجمتهم إذا استطعت ذلك" وأضافت: "إذا استطعنا التوصل إلى مستقبل تقل فيه الهجمات وتقليص انحراف الشبان في هذه العمليات كما (أدى) إلى حل القضية الفلسطينية أعتقد بأننا سنبلغ مرحلة يخف فيها التهديد". وبعدما ساقت هذه التصريحات ألصقت مع هذا الخبر وتحت ذلك العنوان خبرا لا يتعلق به من قريب أو من بعيد فكان هذا الخبر الملصق كالتالي: "وعلى صعيد آخر أشرف القس الإنجيلي الأمريكي المثير للجدل واين ساب على حرق نسخة من القرآن الكريم داخل كنيسة صغيرة في فلوريدا، وذلك في حضور تيري جونز الذي أثار في أيلول الماضي موجة إدانات عالمية بعدما قرر حرق نسخ من القرآن الكريم في ذكرى اعتداءات 11 أيلول 2001 قبل أن يتراجع. وقال المنظمون إن ما حدث كان محاكمة للقرآن، واستمرت مداولات هيئة المحلفين نحو ثماني دقائق ثم وضعت النسخة (نسخة من القرآن) على طبق حديد وسط الكنيسة وأشعل ساب النار فيها".

إن الإدارة الأمريكية استطاعت أن تمنع حرق نسخ من القرآن الكريم في 11 أيلول الماضي عندما ظهرت للعلن وصار رأي عام عالمي مضاد لها وخافت أمريكا على أن تزداد عداوة المسلمين لها وهي تعمل على تخفيفها منذ تنصيبها لأوباما كرئيس لها، فقالت يؤمئذ إنها تريد أن تحمي جنودها في أفغانستان. ولكن هذه المرة يتم حرق نسخة من القرآن بدون إثارة الرأي العام العالمي وبذلك ينفس الكفار حقدهم على القرآن الكريم وهو كلام الله الحق وحجته على عباده فيجعلهم يتصرفون بهذه الحماقة ويثبتون سفاهتهم في غياب دولة الخلافة التي كانوا يرهبونها فلم يجرؤوا حينئذ على إظهار أحقادهم والقيام بمثل هذه الحماقات. ولكن صحيفة الحياة اللندنية حاولت إخفاء الخبر بين السطور بكل ما أمكنها من قوة حتى لا يثار المسلمون ضد هذا التصرف مما سيثيرهم على الغرب الذي يظهر أحقاده بصور شتى بين الحين والآخر مما سينعكس سلبا على الأنظمة في العالم الإسلامي التي توالي الغرب وتتواطأ معه فيزيد سخط الناس زيادة على سخطهم الذي تمثل في انتفاضاتهم المستمرة ضد هذه الأنظمة وضد الهيمنة الغربية الاستعمارية الحاقدة. والمديرة السابقة للمخابرات البريطانيا تنصح بريطانيا بالتفاوض مع المقاومين للهيمنة الغربية في أفغانستان حتى تغريهم بالانضمام إلى حكومات عميلة صنعها الغرب مثل حكومة كرزاي مثلما حصل في فلسطين كما ذكرت هذه المديرة حيث خدعوا شبانا من أهل فلسطين بالقبول بما قبلت به التنظيمات الفلسطينية العميلة التي انضموا إليها حيث قبلت هذه التنظيمات بالمفاوضات مع كيان يهود الذي زرعته بريطانيا في فلسطين ورعته أمريكا وأيدته دول الغرب قاطبة وأمدوه بكل عناصر البقاء على قيد الحياة.

--------

صرح وزير الدفاع التركي وجدي غونول في 21/3/2011 قائلا: يبدو من المستحيل أن نفهم دور فرنسا البارز جدا في هذه العملية. نجد صعوبة في فهم ما يبدو أنها المنفذ لقرارات الأمم المتحدة. لكن اتضح بعد ذلك أن الولايات المتحدة تتولى القيادة". وقد صرح رئيس الوزراء التركي أردوغان من قبل: "أن تركيا كانت ولا تزال تتخذ موقف الحياد في رؤية واضحة تقف مع الحق والعدالة والحرية والديمقراطية". وقال: "إن أيّ تدخل عسكري من قبل الناتو في ليبيا أو في أي دولة أخرى ستنجم عنه آثار عكسية". وكشف عن أنه "اتصل بالقذافي وطلب منه أن يرشح اسما مقبولا من قبل الشعب الليبي كي يكون رئيسا". فالحكومة التركية أبدت انزعاجها من الدور الفرنسي البارز ظانة أن فرنسا تقود العمليات وتقود الحملة فعندما اتضح لها أن أمريكا هي التي تتولى القيادة أبدت ارتياحها مما يدل على ارتباط حكومة أنقرة وعلى رأسها إردوغان بأمريكا ومدى توتر العلاقات مع أوروبا وخاصة أن الكثير من دول أوروبا وعلى رأسهم فرنسا لا يرغبون في انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي رغم مرور حوالي خمسين سنة على طرقها لأبواب أوروبا حتى تدخلها عبر مؤسسة السوق الأوروبية سابقا وعبر مؤسسة الاتحاد الأوروبي لاحقا وما زالت تلك الدول تماطل وتمني تركيا وتفرض عليها شروطا مجحفة لم تفرضها على أحد من المنتمين لها. وقد ظهر التناقض في موقف الحكومة التركية تجاه جرائم القذافي وزمرته تجاه أهل ليبيا المسلمين الذين يريدون أن يتحرروا من طغيانه، فأدى ذلك إلى انخفاض شعبية إردوغان لدى العرب الذين انخدعوا به. فإردوغان بحث عن حل للفساد والطغيان من داخله، فطلب من الطاغية والذي عاث في الأرض فسادا أن يرشح شخصا لرئاسة ليبيا. فكان تصرف إردوغان حرصا على العقود التي حصلت عليها الشركات التركية في ليبيا بمليارات الدولارات فلا يهم إردوغان جرائم القذافي واستبداده ومحاربته للإسلام ولحملته طيلة أربعة عقود وإصراره على قتل شعب ليبيا المسلم في سبيل احتفاظه بكرسيه وتوريثه لأولاده. وفي نهاية العام الماضي كان الطاغية القذافي قد منح إردوغان "جائزة القذافي لحقوق الإنسان" للعام 2010. فإردوغان وحكومته يتخذون موقف الحياد أمام المجازر في حق شعب مسلم، ولا يفكرون في التدخل هم ومصر لإنقاذ هذا الشعب ويعترضون على التدخل الأجنبي والأولى أن يتدخلوا هم ومصر لحماية هذا الشعب ويمنعوا التدخل الأجنبي. وظهر تناقض آخر في سياسة تركيا حيث قررت إرسال 5 سفن وغواصة للمساعدة في تطبيق مجلس الأمن ووافق البرلمان التركي الذي أغلبية أعضائه من حزب إردوغان وهم يتحركون بإشارة منه. مما يدل على أن سياسة الحكومة التركية مسيرة من قبل أمريكا، فقد أوعزت أمريكا لإردوغان بأن يخطوا هذه الخطوة حتى تستعمل تركيا في أغراض شتى أثناء هذا التدخل.

-------

أعلنت بثينة شعبان مستشارة رئيس النظام السوري في 24/3/2011 أن رئيسها بشار أسد لم يأمر بإطلاق النار على المحتجين في درعا، وأن الرئيس أمر بتشكيل لجنة لرفع مستويات المعيشة ودراسة إلغاء حالة الطوارئ المفروضة في سوريا منذ 48 سنة منذ اغتصاب حزب البعث للسلطة عام 1963. فمستشارة الرئيس تقول أنه لم يأمر بإطلاق النار ولكن بسبب وجود حالة الطوارئ التي يديرها الرئيس والتي ورثها كما ورث الحكم عن والده منذ عشر سنوات فهو مرخص لرجال الأمن بإطلاق النار على كل من يتحرك وذلك بموجب هذه الحالة التي يطلق عليها حالة الطوارئ، وما هي إلا حكم بوليسي إجرامي لا غير. فليس هناك داع لاستصدار أمر جديد لإطلاق النار، ويكفي أن يجري كل ذلك بعلم الرئيس فيكون موافقا عليه. وطيلة مدة حكم حزب البعث العلماني سيء الطالع والناس يعيشون في رعب وخوف وجرت محاولات من قبلهم للتخلص من نظامه فلم يكتب لهم النجاح حتى الآن. وقد تأثر الناس بنجاح انتفاضتي تونس ومصر ضد طاغيتي هذين البلدين فقاموا في سوريا ضد طاغية بلادهم نظام حزب البعث ومن يرأسه لعلهم ينجحون هذه المرة. فكانت أولى التحركات في دمشق حيث انطلقت الأسبوع الماضي من المسجد الأموي في دمشق ومن ثم امتدت لعدة مدن في سوريا وكان أقواها في درعا وما زالت مستمرة، فقد اعتصم المنتفضون هناك في أحد بيوت الله أي في المسجد العمري ولكن قوات النظام حاصرتهم وقد أطلقت عليهم النار وأردت عدة أشخاص قتلى في محاولة منها لإخافتهم حتى يفكوا اعتصامهم. فسوريا حبلى بالتغيير عاجلا أم آجلا وربما تلوح في سمائها التي تظللها أجنحة الملائكة بشائر الخلافة الراشدة الثانية بإذن الله.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar