الجولة الإخبارية 29-04-2016م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 29-04-2016م (مترجمة)

العناوين:     · بريطانيا: لن يفوز المسلمون في مجتمعنا مهما فعلوا · جنرال أمريكي: أهل أفغانستان مشغولون بقتال طالبان عن التدريب · رئيس أركان الجيش الباكستاني يناقش الوضع الأمني للشرق الأوسط مع الملك الأردني

0:00 0:00
Speed:
May 01, 2016

الجولة الإخبارية 29-04-2016م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2016-04-29م

(مترجمة)

العناوين:

  • · بريطانيا: لن يفوز المسلمون في مجتمعنا مهما فعلوا
  • · جنرال أمريكي: أهل أفغانستان مشغولون بقتال طالبان عن التدريب
  • · رئيس أركان الجيش الباكستاني يناقش الوضع الأمني للشرق الأوسط مع الملك الأردني

التفاصيل:

بريطانيا: لن يفوز المسلمون في مجتمعنا مهما فعلوا

يكفيك أن تشعر بالفخر لكونك بريطانيًا، فمواطنو أمة تحب أن تتفاخر قليلًا أكثر من القيام بذكاء باستيعاب الثقافات الجديدة في مجتمعنا الذي يفترض فيه أن يكون مجتمعًا متسامحًا. فقبل بضعة أيام قامت امرأة مسلمة ترتدي الحجاب بإعداد كعكة الملكة بمناسبة عيد ميلادها التسعين، وقد تم التصويت للاعب كرة قدم مسلم ليفوز بلقب "لاعب هذا العام" وذلك لأول مرة، وقامت امرأة مسلمة بتسجيل ثلاثة أهداف "هاتريك" في ظاهرة تشكل الأول من نوعها لكونها أول امرأة مسلمة سوداء ورئيسة مجلس الطلاب المسلمين. وتشكل هذه الخطوات الصغيرة إلى الأمام علامات نفتخر بها، وعلامات على التطور السريع أمة حديثة تتبنى ثقافة التعدد. وبدلًا من التشكيك بتماسك هذا المجتمع، فإن المعايير المزدوجة والتي تتطلب التكامل بين فئات المجتمع ثم يتعامل مع رعاياه بشكل يختلف عن الآخرين. وفي الوقت نفسه، فإن ماليا بواتيا التي انتخبت رئيسة للاتحاد الوطني الطلابي قد اضطرت إلى نفي المزاعم التي تدعي أنها من المتعاطفين مع تنظيم الدولة الإسلامية. ويبدو أنه من غير المرجح أن يكون للمتعصبين الدينيين من أصحاب الآراء الشخصية تأثير كبير، وهؤلاء قد ارتقوا إلى أهم السياسات الطلابية. وللأسف، إن هذه الشكوك ليست حكرًا على المسلمين البارزين، الذين غالبًا ما يواجهون تساؤلات حول انقسام ولاءاتهم. مع ملاحظة أن قادة المجتمع يشجبون الهجمات الدموية في أوروبا، إلا أنه عندما لا تسجل تعليقاتهم، فإنهم يواجهون أسئلة بخصوص عدم تعليقهم عليها. وقد تعرضت بواتيا للانتقاد بسبب مواقفها من كيان يهود، واتهمت بمعاداتها للسامية لقيامها ضمنًا بدعم المقاومة المسلحة في الأراضي المحتلة. وأنا لا أشاركها هذه العواطف المتشددة، لجميع المخاوف الممكنة على خلفية التعامل مع أهل فلسطين، إلا أنها أدلت بتعليقات مزعجة. ولكن الكثير من المسلمين، مثل الكثير من غير المسلمين، يشعر بالغضب الشديد نتيجة القمع في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقد جد استطلاع واسع النطاق أن المسلمين يشعرون أنهم ينتمون بقوة لبريطانيا أكثر من أتباع أي دين آخر أو أقلية عرقية. ووجدت استطلاع آخر أن نصف المشاركين فيه يتوقعون وقوع "صدام حضارات" بين المسلمين البريطانيين والبريطانيين البيض الأصليين. ومع تصاعد الخوف والعداء – لأن المتطرفين من جميع الجهات لتأجيجه – فأنا شخصيًا أعرف شابات يعشن في ضواحي لندن الخارجية يخشين من زيارة المدينة بسبب سوء المعاملة وطريقة النظرة التي ينظر إليهن بها. لماذا؟ لأنهن، مثل ملكة الكعك الجديدة، يرتدين الحجاب على رؤوسهن. والمسلمون مجرد آخر مجموعة من المهاجرين تتعرض للاشتباه بشكل كبير.

فالكثير من المزاعم التي يتهمون بها هي صدى بدقة عجيبة لنفس المزاعم التي اتهم بها يومًا ما اليهود والكاثوليك. ويتسع نطاق التصدع عندما يوظف السياسيون الدين واللاجئين، وعندما تُعامل الشخصيات البارزة بمثل هذا الفحص الدقيق، وعندما تصبح الاتهامات الباطلة ضد جالية ما تعصبًا مقبولًا. نحن بحاجة لإيجاد أرضية مشتركة تشكل قاسمًا مشتركًا للمواطنة والتي توحد الناس معا، وليس العمل باستمرار على تعميق الانقسامات المدمرة في مجتمعنا. [المصدر: صحيفة الغارديان]

بغض النظر عن مدى الجهد الذي يبذله المسلمون في بريطانيا حتى يتأقلموا فيها، فإن المجتمع البريطاني لن يقبل بهم أبدًا. فالمسلمون في بريطانيا يجب أن يدركوا أن خلاصهم يكمن في حملهم الإسلام إلى أهل البلاد الأصليين وليس الذوبان في المجتمع.

-----------------

جنرال أمريكي: أهل أفغانستان مشغولون بقتال طالبان عن التدريب

قال الجنرال الأمريكي، جون نيكلسون، المسؤول عن المهمة الأمريكية في مقابلة حصرية مع وكالة رويترز إن الجهود لبناء الجيش الأفغاني لم تحقق الهدف المطلوب بسبب القتال العنيف والخسائر الفادحة. وهذا يشير إلى أن القوات الأمريكية لن تنسحب في الموعد المحدد، أو حتى إنه ربما سيتم إرسالها مرة أخرى إلى أفغانستان. فقتال حركة طالبان والقاعدة وحتى تنظيم الدولة الإسلامية يستهلك كل وقت وموارد القوات الحكومية الأفغانية، مما نتج عنه تأخير الخطة الأمريكية لتدريب جيش يدعم نفسه بنفسه عن موعدها. وقد تولى نيكلسون قيادة عملية حلف شمال الأطلسي "الدعم الحازم" وقيادة القوات الأمريكية في أفغانستان في أوائل آذار/مارس. وقد تحدث مع الوكالة بعد جولة في قاعدة العمليات المتقدمة "جاميري" في ولاية لقمان، وهي إحدى قواعد التدريب الأمريكية الرئيسية الأربع في أفغانستان. وقال نيكلسون إنه قد قتل من القوات الأفغانية 5500 وأصيب 14000 في عام 2015. وقال الجنرال جون كامبل، الذي تقلد منصبه خلفًا لنيكلسون في لجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب في شباط/فبراير إن أمريكا قد تحتاج للبقاء في أفغانستان "لعدة سنوات". فقد قال كامبل: "إن أفغانستان لم تحقق مستوى دائماً من الأمن والاستقرار الذي يجعلنا نخفض دعمنا ... عام 2016 ربما لن يكون أفضل وربما أسوأ من عام 2015". وأصر على أن طالبان لا تسيطر إلا على 2 في المئة من البلاد، و"عندها تأثير" على 4 في المئة أخرى من البلاد، وذلك على الرغم من أن بعض التقديرات تشير إلى أن الحركة الإسلامية تبسط سيطرتها على نحو 30 في المئة من أفغانستان. وقال تقرير صدر مؤخرًا عن المفتش العام الأميركي الخاص لإعادة إعمار أفغانستان إنه من غير المرجح أن توجد قوة أفغانية "قوية ومستدامة" من دون دعم أمريكا وحلف شمال الأطلسي المستمر.

غير أن بعض أهل أفغانستان غير مقتنعين أن بقاء أمريكا أطول يمكن أن يحدث أي فارق. وقال علي أكبر قاسمي، وهو قائد عسكري سابق وعضو في البرلمان الأفغاني الحالي، لروسيا اليوم في شباط/فبراير: "لقد وعدت أمريكا ببناء جيش فعال هنا على مدى خمسة عشر عامًا، لماذا نعتقد أنها يمكنها أن تفعل ذلك الآن فجأة؟"، وأضاف: "جميع القوى الأجنبية في أفغانستان تتبع أجندتها الخاصة، ولا تضع أيًا منها مصالح البلاد في المقدمة" [المصدر: رويترز / روسيا اليوم]

بعد أن أمضت أمريكا 15 عامًا في أفغانستان، فإنها لم تحقق إلا القليل جدًا لتستخدمه سببا لإقناع العالم لإنفاق مليارات الدولارات وإراقة دماء جنودها. وأما المسؤولون العسكريون الأمريكيون مثل نيكلسون، فهم عازمون على استخدام الأعذار للتغطية على فشلهم. في الماضي، وجدت بريطانيا وروسيا أنه لا يمكن السيطرة على أفغانستان، واليوم أمريكا تكتشف السبب في اعتبار أفغانستان مقبرة الإمبراطوريات!

----------------

رئيس أركان الجيش الباكستاني يناقش الوضع الأمني للشرق الأوسط مع الملك الأردني

يقوم رئيس أركان الجيش الباكستاني الجنرال رحيل شريف بزيارة رسمية للأردن بعد دعوة الملك عبد الله الثاني له وقد مكث يوم الثلاثاء في قصر الملك في عمان. ووفقا لبيان صادر عن إدارة العلاقات العامة، تم نقاش المسائل ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك تعزيز التعاون الدفاعي والأمني والوضع الأمني الإقليمي في الشرق الأوسط خلال الاجتماع. وقال البيان إن الزعيمين قد اتفقا على أن باكستان والأردن يشتركان في تاريخ كبير من العلاقات الودية وروح الأخوة العميقة والتي تحولت إلى شراكة دائمة. وقد أعرب الملك عبد الله عن تقديره لإنجازات الجيش الباكستاني في مكافحة الإرهاب والجهود المبذولة لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. [المصدر: جيو نيوز]

تنتشر تحليلات عن أن زيارة شريف إلى الأردن هي جزء من خطة أوسع لتشكيل حلف من الدول في البلاد الإسلامية لإعداد قوات تدخل في النقاط الساخنة الإقليمية مثل سوريا واليمن. وسننتظر لنرى إن كان سيحدث هذا في الأشهر المقبلة. غير أن هذه التدخلات لم تتم بناء على طلب حكام العالم الإسلامي، ولكن أمريكا هي المخطط والمستفيد الرئيسي من هذه المناورات. وقد فقد العالم الإسلامي استقلاله ولن يعيد هذا الاستقلال إلا دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ولن يتحقق للعالم الإسلامي الكرامة والعزة والوحدة السياسية إلا بها. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ [الأنفال: 24]

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar