الجولة الإخبارية   3-10-2013   "مترجم"
October 05, 2013

الجولة الإخبارية 3-10-2013 "مترجم"


العناوين:


• بوتين: العالم يسير 'في الطريق الصحيح' في سوريا
• كابول: الخلافات تهدد الاتفاق الأميركي - الأفغاني لمرحلة ما بعد 2014
• الهند تقول أنها تقاتل توغلًا باكستانيًا كبيرًا في كشمير
• تجدد الهجمات ضد المسلمين في ميانمار

التفاصيل:


بوتين: العالم يسير 'في الطريق الصحيح' في سوريا:


قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن القوى العالمية تسير "على الطريق الصحيح" بشأن خطة التخلص من الأسلحة الكيميائية في سوريا. وقال بوتين في 2 تشرين الأول/أكتوبر، أنه إذا استمرت القوى العالمية على العمل معًا "فإنه لن يكون هناك حاجة إلى استخدام القوة وزيادة عدد القتلى والمصابين" في سوريا. وقد تم وضع خطة القضاء على الأسلحة الكيميائية في سوريا من قبل الولايات المتحدة وروسيا بعد الهجوم الكيماوي الذي وقع في 21 آب/أغسطس بالقرب من دمشق مما أدى إلى قتل المئات. وتقول الحكومات الغربية أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد كان وراء الهجوم، وهو ما أكده تقرير صدر مؤخرا عن الأمم المتحدة. إلا أن الحكومة السورية وروسيا ألقتا اللوم على المتمردين. في حين وصل فريق من خبراء الأمم المتحدة إلى سوريا في الأول من تشرين الأول/أكتوبر لبدء عملية تفكيك ترسانة الأسلحة الكيماوية في البلاد. وصرح بوتين أنه لم يكن بالإمكان وضع الخطة دون دعم من الرئيس الأمريكي باراك أوباما وزعماء دول عديدة. [المصدر: راديو أوروبا الحرة راديو ليبرتي]

كابول: الخلافات تهدد الاتفاق الأميركي- الأفغاني لمرحلة ما بعد 2014


تقول حكومة كابول أن خطة السماح للقوات الأمريكية البقاء في أفغانستان إلى ما بعد عام 2014، بهدف مقاتلة فلول القاعدة، تتعرض إلى التهديد بسبب الخلاف حول حق الأميركيين في شن العمليات العسكرية في الأراضي الأفغانية. وقال المتحدث باسم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي، أيمال فيزي، أن كرزاي يقود المحادثات الآن بنفسه بعد أن كانت قد توقفت، رغم الضغوط الأمريكية لاستكمال الاتفاق الأمني بحلول نهاية هذا الشهر. وتخطط الولايات المتحدة لسحب معظم قواتها البالغة 57 ألف جندي من أفغانستان بنهاية عام 2014، لكنه يملك خططًا مؤقتةً للاحتفاظ ببعض القواعد وعدد أصغر من القوات، يبلغ حوالي 10 آلاف جندي، بعد ذلك.

وقال فيزي للصحفيين في وقت متأخر يوم الثلاثاء: "أن الولايات المتحدة ترغب في الحصول على حرية القيام بالعمليات العسكرية، والغارات الليلية وعمليات تفتيش للمنازل". وأضاف "وطبقًا لهم، هناك 75 من نشطاء القاعدة في أفغانستان، وهو أمر غريب جدًا، حيث إن هذا الاتفاق سيمنحهم الحق لمدة 10 سنوات لشن عمليات عسكرية في أي مكان في البلاد". وتابع قائلًا: إن حصولهم على الحق في القيام بعمليات عسكرية أحادية الجانب لن يكون مقبولًا بأي حال من الأحوال بالنسبة للأفغان. وقال فيزي أيضًا أن الجانبين لم يتمكنا من الاتفاق على الكيفية التي ينبغي للاتفاقية الأمنية الثنائية أن تعرف نوع الهجوم على أفغانستان الذي من شأنه أن يؤدي إلى تدخل أميركي لحماية البلاد. وأضاف "نحن شريك استراتيجي للولايات المتحدة، ويجب عليها حمايتنا ضد أي عدوان خارجي. إن هذه تشكل نقطة خلاف بالنسبة لنا وللولايات المتحدة". وقال: "نحن نختلف معهم في الرأي، لذا نحتاج إلى توضيح من الجانب الأميركي". وكان كرزاي قد أكد مرارًا أنه لن يتعجل في التوقيع على الاتفاق، الذي قد لا يتم الانتهاء من وضعه في صيغته النهائية إلا بعد اختيار خليفته في انتخابات نيسان/إبريل. وقال فيزي: "إذا تم توقيعه من قبل الرئيس الحالي، فإن التاريخ الأفغاني سيحاسبنا إذا حدثت أخطاء". ووصف وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل، يوم الاثنين، الاتفاق بأنه "بالغ الأهمية"، حيث إن الولايات المتحدة وحلفاءها في حلف شمال الأطلسي يخططون لانسحاب معظم القوات الأجنبية من البلاد بحلول كانون الأول/ديسمبر عام 2014. [المصدر: أخبار الفجر].

الهند تقول أنها تقاتل توغلًا باكستانيًا كبيرًا في كشمير:


قال أحد كبار الجنرالات العسكريين، يوم الأربعاء أن القوات الهندية تقاتل أكبر مجموعة من المتسللين في كشمير تحاول العبور من باكستان منذ سنوات. وقال اللفتنانت جنرال جورميت سينج في مؤتمر صحفي أن نحو 30-40 من المقاتلين المدججين بالسلاح قد عبروا خط المراقبة الفاصل بين شطري كشمير المتنازع عليه في قطاع كيران، ويتحصنون منذ التسعة أيام الماضية في الغابات الكثيفة في المنطقة. وتقول الهند أن غارات المتمردين شهدت ارتفاعا في كشمير خلال العام الماضي، وهي تغذي التمرد المسلح هناك، ولكن عادة ما تتكون هذه المجموعات من خمسة أو ستة أشخاص. وقال سينغ، الذي يقود فيلق الجيش الهندي 15 المسؤول عن العمليات في وادي كشمير: "أن الجيش يقاتل أكبر مجموعة من المتسللين بما في ذلك بعض القوات الخاصة على خط السيطرة مع باكستان في الأراضي الهندية. إنها واحدة من أطول العمليات في كشمير". وقال إن الجيش قد قتل 10 إلى 12 مسلحًا منهم. وفي ليلة الثلاثاء، حاولت مجموعة أخرى مكونة من 10 رجال العبور للانضمام إلى المسلحين المتحصنين حوالي 200 إلى 300 متر على الجانب الهندي من كشمير. إلا أنه لم يصدر تعليق فوري من باكستان بخصوص ذلك. وتنفي إسلام آباد مساعدتها للمسلحين في عبور الحدود المسيجة إلى حد كبير مع الهند وحثت الهند على إجراء محادثات لمعالجة النزاع القديم الممتد لعقود في المنطقة. يجدر القول أن هذه الهجمات قد وقعت في الوقت الذي تعهد فيه رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ ونظيره الباكستاني نواز شريف، في نيويورك في نهاية الأسبوع الماضي بالعمل من أجل تعزيز وقف إطلاق النار الذي استمر عشر سنوات وتوتر في الأشهر الأخيرة. لكنهم فشلوا في إعلان أية تدابير ملموسة لدفع محادثات السلام التي كانت تتعافى ببطء منذ عام 2008، عندما هاجم متشددون يتخذون من باكستان مقرًا لهم، المركز المالي في الهند، مومباي، لمدة ثلاثة أيام وقتل فيه 166 شخصًا. ونفى سينغ تقارير وسائل الإعلام الهندية أن المتمردين سيطروا على قرية في قطاع كيران، وقال إن الجيش يسيطر تمامًا على الوضع. [المصدر: رويترز]

تجدد الهجمات ضد المسلمين في ميانمار:


قال ضابط كبير في الشرطة يوم الأربعاء، أن أعمال العنف الدينية قد تجددت هذا الأسبوع في غرب ميانمار مخلفةً ستة قتلى مسلمين وعشرات المنازل المدمرة. وقد وقعت عمليات القتل وحرق المنازل هذه في مدينة ثاندوي وما حولها من القرى في يوم الثلاثاء وذلك قبل ساعات من وصول الرئيس ثين سين، يوم الأربعاء، إلى المنطقة المضطربة في إطار زيارته المقررة لتهدئة التوترات الدينية وانتقاد "التطرف". وقال ثين سين في تصريح نقله التلفزيون الحكومي أن هناك خسائر بشرية ومادية في كلا الجانبين. لكن وفقًا لإفادات ضابط الشرطة اللفتنانت كولونيل كياو تينت، وأحد سكان القرية الذي شهد بعض أحداث الهجوم، فإن العنف قد اتبع نمطًا مألوفًا على نحو مقلق حيث قالا: "تدفقت حشود من البوذيين وهم يحملون السيوف في حالة من الهيجان خلال أحياء المسلمين".

وقال العقيد كياو تينت أن جميع القتلى الذين تم العثور على جثثهم كانوا مسلمين. يشار إلى أن أعمال العنف ضد المسلمين التي اندلعت العام الماضي في غرب ميانمار، قد انتشرت لاحقًا إلى مناطق أخرى في جميع أنحاء البلاد هذا العام، وخلّفت العشرات من القتلى، معظمهم من المسلمين من بينهم الأطفال. وقد دعت جماعات قومية بوذية إلى مقاطعة محلات المسلمين، كما صعّد الرهبان البوذيون المتطرفون المشاعر المعادية للمسلمين في خطبهم في جميع أنحاء البلاد. وكانت المجموعة الدولية للأزمات، وهي منظمة أبحاث، قد أصدرت تقريرًا هذا الأسبوع قائلةً أن مزيدًا من الاشتباكات بين البوذيين والمسلمين من المحتمل وقوعها بسبب "عمق المشاعر المعادية للمسلمين في البلاد، والاستجابة غير الكافية من قبل قوات الأمن". وقال العقيد كياو تينت أن التوترات ظلت مرتفعة بين البوذيين والمسلمين حول ثاندوي، وقال إن الشرطة قد فرضت حظرًا للتجوال. [المصدر : نيويورك تايمز]

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar