الجولة الإخبارية 30-7-2012
July 31, 2012

الجولة الإخبارية 30-7-2012


العناوين:


• تحذير من رفع علم الاستقلال السوري الذي وضعه الاستعمار ودعوة لرفع علم أهل سوريا الحقيقي
• الأمريكيون يتسابقون على حماية كيان يهود المغتصب لأرض إسلامية مباركة ويملون على الرئيس المصري التعهد بذلك
• الجيش الباكستاني يطلب من أمريكا تزويده بالمعلومات والتقنيات ليحارب أهل الباكستان بدلا منها


التفاصيل:


أبرزت وسائل الإعلام في 27/7/2012 قيام شخصين في باريس بوضع ما يسمى بعلم الاستقلال السوري على برج إيفل وصفق لهم حاضرون قائلين "فرنسا سوريا ديمقراطية". والجدير بالذكر أن وسائل الإعلام التي تتبنى الفكر العلماني والديمقراطي تعمل على إبراز هذا العلم للثوار المجاهدين في سوريا، وجعلت قسما منهم يحملونه من دون معرفة واقعه. فالكثير لا يدري أنه من صنع الاستعمار وليس له علاقة بالاستقلال وإنما هو تأكيد على الخضوع للمستعمر وأن علم أهل سوريا مختلف تماما عن هذا العلم.


فتاريخ ما يسمى بعلم الاستقلال يعود إلى عام 1932 فحدث في هذه السنة وسوريا تئنّ تحت نير المستعمر الفرنسي أن أصدر المفوض السامي للجمهورية الفرنسية في سورية ولبنان هنري بونسو قرارا برقم 3111 يقضي بوضع دستور دولة سوريا وجاء في المادة الرابعة من الباب الأول ما يلي: "يكون العلم السوري على الشكل الآتي: طوله ضعف عرضه، ويقسم إلى ثلاثة ألوان متساوية متوازية، أعلاه الأخضر فالأبيض فالأسود، على أن يحتوي القسم الأبيض منها في خط مستقيم واحد ثلاثة كواكب حمراء ذات خمسة أشعة". وقد نشر هذا الدستور في الصفحة الأولى للجريدة الرسمية في العدد 12 عام 1932. ورفع هذا العلم لأول مرة في سماء سوريا في 12 /6/ 1932 وهي تحت حراب المستعمر الفرنسي. وظل هذا العلم مستخدما حتى بعد خروج المستعمر إلى قيام الوحدة بين مصر وسوريا فوضع علم آخر، ومن ثم بعد سقوط الوحدة عدل علمها ثلاث مرات. وهذا العلم مستوحاة ألوانه من ألوان علم ما يسمى بالثورة العربية الكبرى التي أثارها الإنجليز وبدعم من الفرنسيين على الإسلام وعلى الخلافة الإسلامية حتى أسقطوها ومن ثم استعمروا أراضيها وأسسوا فيها دولا تابعة لهم حسب اتفاقيتهم المشؤومة المعروفة باسم سايكس بيكو ووضعوا دساتيرها ونظمها وقوانينها وأعلامها ونصبوا عليها حكاما عملاء لهم. ومعظم ألوان أعلام الدول العربية التي أقامها المستعمر على أنقاض الخلافة الإسلامية مستوحاة من ألوان ذلك العلم المشؤوم لتلك الثورة الإنجليزية المشؤومة. فعند قيام الثورة المباركة في سوريا في 15/3/2011 من دون تدخل من المستعمرين من إنجليز أو فرنسيين أو أمريكيين والتي لا تشبه الثورة العربية الكبرى لا من قريب ولا من بعيد وقد حمل المنتفضون من أهلنا في سوريا علمهم وهو علم رسولهم الكريم الذي اتخذه عندما أقام دولة الإسلام وحرص المسلمون من بعده على اتخاذه علما لدولة الخلافة لأنه حكم شرعي؛ وهو راية العقاب سوداء عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله وعلم الخليفة كقائد لجيش الإسلام وهو الأبيض عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله فأغاظ ذلك المستعمرين وعملاءهم فخافوا من رجوع علم رسول الله الذي أسقطوه عندما أسقطوا الخلافة فقاموا بتسويق ما يسمى بعلم الاستقلال الذي وضعه المستعمر، تماما كما فعلوا في ليبيا عندما فرضوا على الناس ما سمي بعلم الاستقلال الليبي الذي وضعه المستعمر الإنجليزي في دستوره لليبيا في 7/10/1951 في المادة السابعة منه. ويذكر أن الكاتب اليهودي الفرنسي برنار ليفي عندما زار بنغازي بعد اندلاع الثورة ضد القذافي كان أول من حمل هذا العلم من جديد وبدأت وسائل الإعلام المأجورة والعميلة بإبرازه ومن ورائها دولها العميلة في المنطقة. وقد أدرك هذا الكاتب المعروف بصهيونيته وعدائه للإسلام في مقولته المشهورة في مؤتمر يهودي في القدس وقد أعلن فيه عن مدى ارتباطه بـ"إسرائيل" وبيهوديته فقال: "يتعين أن نكون في منتهى القسوة مع الإسلام الفاشي". ووصف الإسلاميين الراديكاليين (الذين يرفضون الديمقراطية والعلمانية ويدعون لإقامة الدولة الإسلامية) بالفاشيين الذين يجب حربهم بلا هوادة واعتبرهم أعداء، وطالب بدعم الإسلاميين المعتدلين الذين يقبلون بالديمقراطية واعتبرهم أصدقاء. وقال إن حرب الحضارات الوحيدة القائمة في الإسلام هي بين هذين الفريقين. فعندما زار هذا الكاتب الذي أظهر عداوته الشديدة للإسلام ليبيا في بداية الثورة أدرك أن الثورة حقيقية ذات روح إسلامية فخاف من مجيء الإسلام، فمن باب تعامله مع الإسلام في منتهى قسوته وقد أسماه بالفاشي رفع ما سمي بعلم الاستقلال حتى يخدع أهل ليبيا، واتصل برئيس فرنسا وطلب منه أن تتدخل فرنسا فورا بعدما شرح له الواقع واتخذ ذريعة للتغطية على ذلك وهي حماية شعب ليبيا من القذافي والذي كانت تدعمه فرنسا وغيرها من دول الغرب لمدة أربعة عقود.


وهنا يجري تحذير لأهل سوريا لئلا يقعوا فيما وقع فيه أهل ليبيا الذين خدعوا مرات عدة عندما قبلوا بتدخل الناتو وعندما قبلوا برفع علم الاستعمار علم برنار ليفي عدو الإسلام وعندما قبلوا بما أملته عليهم الدول الغربية وعملاؤها من نظام لليبيا يحول دون عودة الإسلام. فلا يجوز لأهل سوريا الأبطال وهم يكبّرون ويهللون ويقولون هي لله هي لله، ولن نركع إلا لله، وما لنا غيرك يا الله لا يجوز لهم ولا يليق بهم أن يرفعوا ما يسمى بعلم الاستقلال الذي وضعه المستعمر وتروج له أدواته من عملاء ومن وسائل إعلام، وألا يرفعوا سوى علمهم الحقيقي وهو علم رسولهم الكريم ودولته التي أسسها في المدينة وانتقلت عاصمتها إلى عاصمتهم دمشق وهي تحمل راية رسول الله، ففتح الله على أهل الشام وبهم وبباقي المسلمين مشارق الأرض ومغاربها وهم يحملون راية رسول الله والخلفاء من بعده فنصرهم الله. فإذا أردتم يا أهل سوريا النصر من الله والفتح فسبحوا بحمد الله لا بحمد الغرب، ولا يخدعنكم الغرب وعملاؤه، واستغفروا ربكم فتخلوا عما سمي بعلم الاستقلال حتى يتوب عليكم بارئكم ولا يبتليكم بنظام مشابه لنظام بشار أسد بل إن الغرب بدأ يسوق للنظام القادم وهو شبيه بالنظام الحالي نظاما ديمقراطيا علمانيا وعملاءه في مجالسهم التي لا تمثلكم قد تبنوا ذاك النظام.


---------


أعلن في 28/7/2012 عن توقيع الرئيس الأمريكي أوباما قانونا بمساعدات إضافية لكيان يهود المغتصب لفلسطين تبلغ 70 مليون دولار. ووصف أوباما التزام أمريكا تجاه كيان يهود ثابت ومشروع القانون الذي وقعه دليل على هذا الالتزام. وذكر بأن وزير دفاعه ليون بانيتا سيزور هذا الكيان لإيجاد سبل من شأنها أن تعزز التفوق العسكري لكيان يهود على كل دول المنطقة. وقال بيان صادر عن البيت الأبيض أن الإدارة الأمريكية تعتزم في السنوات الثلاث القادمة تقديم المزيد من المال لتمويل القبة الحديدية لحماية هذا الكيان من الصواريخ. ويأتي هذا الإعلان في حملة تسابق بين المرشح الديمقراطي الرئيس الحالي أوباما لإعادة انتخابه وبين المرشح الجمهوري ميت رومني الذي يقوم بزيارة لكيان يهود ليثبت هو الآخر أنه سيكون وفيا لهذا الكيان وسخيا عليه إذا ما انتخب رئيسا لأمريكا؛ فيحاول كلا من المرشحين للرئاسة الأمريكية كسب ود الناخبين اليهود في أمريكا. وقد عملت الإدارة الأمريكية في سبيل حماية كيان يهود على جعل حكام مصر بعد الثورة أن يلتزموا بمعاهدة كامب ديفيد التي تحفظ كيان يهود وغيرها من الاتفاقيات مثل اتفاقية بيع غاز سيناء بثمن بخس. وقد أعلن رئيس جمهورية مصر محمد مرسي التزامه بتلك الاتفاقيات. وقد قامت وزيرة الخارجية الأمريكية قبل أسبوعين بزيارة لمصر بغرض لقاء الرئيس المصري الجديد حتى تتأكد من تعهداته ولتطير فرحا إلى كيان يهود وتبشرهم بصدق الرئيس بهذه الالتزامات. فقد أوردت الأنباء بأن المسؤولة الأمريكية أملت على الرئيس المصري إملاءات عدة في تسع نقاط محددة منها الالتزام بالديمقراطية والالتزام بالمعاهدات مع كيان يهود ومواجهة ما يسمى بالإرهابيين في سيناء والتوقف عن الخطابات المعادية لأمريكا والغرب في مختلف ما ينشر في مصر والتوقف عن العمل ضد منظمات المجتمع المدني الأجنبية. فأمريكا تحرص كل الحرص على أمن وسلامة كيان يهود، حتى تبقى أرضا إسلامية مباركة اغتصبوها من المسلمين أرضا مدنسة بذاك الكيان وخنجرا مسموما في قلب العالم الإسلامي ليكون قاعدة لها تستعمر البلاد الإسلامية وتمنع وحدتها ونهضتها بذريعة حماية هذا الكيان. وهي أي أمريكا تدعم كيان يهود الذين يهينون شعب فلسطين ليل نهار ويسومونهم سوء العذاب فيقتلون أبناءهم ويسجنون شبابهم ويهينون شيوخهم ويصادرون أراضيهم، وتقول المسؤولة الأمريكية للمسؤولين في النظام المصري التزموا بالديمقراطية وبحقوق الأقباط وكفوا عن الخطاب المعادي لأمريكا وحافظوا على أمن كيان يهود بالالتزام بالاتفاقيات التي وقعها السادات الذي اعتبرته الأمة خائنا والاتفاقيات التي وقعها خيانية وقام بعض أبناء مصر الشرفاء بمعاقبته بالقتل عام 1981 على ما اقترفت يداه عند توقيعه اتفاقية كامب ديفيد. والجدير بالذكر أن الناس أثناء وعقب الثورة كانوا يأملون أن يأتي رئيس لمصر يمزق كل الاتفاقيات ولا يخضع للسياسة الأمريكية. ولذلك هاجموا سفارة يهود في القاهرة وطالبوا بإقفالها وقطع العلاقات مع ذلك الكيان. ولذلك قاموا برجم موكب وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون بالطماطم الفاسدة تعبيرا عن رفضهم الخضوع للإملاءات الأمريكية كما كانت على عهد الرئيس الذي أسقطوه. ويعتبر ذلك تحذيرا لمحمد مرسي بأنه سيسقط كما سقط حسني مبارك لأنه بدا خاضعا للإملاءات الأمريكية.


---------


أعلن الجيش الباكستاني في 29/7/2012 في بيان له أن الجنرال ظهير الإسلام رئيس جهاز الاستخبارات الباكستانية سيقوم بزيارة إلى واشنطن ما بين الأول والثالث من شهر آب/أغسطس القادم لإجراء محادثات مع الجنرال ديفيد بترايوس مدير الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه). وذكر في بيانه أن هذه الزيارة تندرج في إطار الزيارات المتبادلة بين جهازي الاستخبارات. وقال مسؤول أمني باكستاني كبير لوكالة فرانس برس أن مديري الاستخبارات سيناقشان التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات. وسيبحثان موضوع الغارات التي تشنها الطائرات الأمريكية من دون طيار على المتمردين من أهل الباكستان. وأن رئيس الاستخبارات الباكستانية سيطلب من نظيره الأمريكي وقف هذه الغارات التي تستهدف طالبان والقاعدة وتزويد الباكستان بالوسائل اللازمة لشن هذه الضربات بدلا من القوات الأمريكية. والجدير بالذكر أن هذه الغارات كانت قد بدأت عام 2004 وتصاعدت وتيرتها منذ عام 2008 وبالأخص عقب وصول أوباما إلى سدة الحكم في أمريكا وتسارعت في الأسابيع الأخيرة بعد قمة حلف شمال الأطلسي الناتو في شيكاغو في أيار/مايو التي ركزت على موضوع الحرب الأمريكية والأطلسية التي تشنها على أهل أفغانستان المستمرة منذ أكثر من 10 سنوات. وتأتي هذه الزيارات العلنية بين جهازي المخابرات بعدما سمح النظام الباكستاني بفتح الطرقات أمام الإمدادات لقوات الناتو التي تستعمر أفغانستان. والجميع مُجمعٌ على أن النظام الباكستاني ضالع في علاقته مع أمريكا ويسمح لها بشن الحرب على الشعب الباكستاني بجانب دعمه لها في أفغانستان وفتح الطرقات أمام الإمدادات لقواتها التي دمرت البلد كما فعل الروس في عهد الاتحاد السوفياتي في الثمانينات من القرن الماضي. بل تشير التقارير أن الأمريكيين وقوات الأطلسي تفوّقوا على الروس في القتل وإهانة الناس وإهانة مقدساتهم مثل تبوّل جنودهم على جثث الشهداء وتمزيق نسخ من المصحف الشريف والدوس عليها وحرقها.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar