August 31, 2010

  الجولة الإخبارية 30/08/2010م

العناوين:

  • ملك آل سعود يعلن ترحيبه بالإملاءات الأمريكية لاستئناف المفاوضات المباشرة مع يهود
  • مواقف غير جادة من موضوع الدعوة إلى حرق القرآن من قبل الحاقدين من النصارى في أمريكا
  • اليمن يعلن أن أمريكا تسوق للتدخل المباشر في شؤونها بتضخيمها من حجم القاعدة ومخاطرها
  • البشير يؤكد على حق انفصال الجنوب ويخادع بأنه سيعمل على جعل الوحدة خيارا جاذبا
  • تركيا تؤكد على استمرار علاقاتها في كافة المجالات مع كيان يهود بسعيها لشراء رادارات من هذا الكيان

التفاصيل:

أعلن مجلس الوزراء السعودي الذي انعقد في جدة برئاسة الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز في 23/8/2010 عن ترحيبه ببيان الرباعية الدولية الداعي لاستئناف مفاوضات السلام المباشرة بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" في الثاني من سبتمبر/أيلول المقبل وبإعلان منظمة التحرير الفلسطينية المشاركة في المفاوضات بناء على بيان الرباعية والدعوة الأمريكية. والجدير بالذكر أن هذه المفاوضات التي ستجري كانت من أوامر أمريكا للسلطة التي ذكرت سابقا بأنها تفاجأت بها وأنها بدون شروط ولا تلبي مطالبها ولكن تلبي مطالب يهود الذين اشترطوا أن تكون كذلك، وأنها تفرض الحلول على ما يسمى بالسلطة الفلسطينية. ولكن السلطة انصاعت للأمر وكأنها عبد لا يملك إرادة، والدول العربية أيدت ذلك باسم لجنة المتابعة للمبادرة العربية، وجاء التأكيد على ذلك من صاحب هذه المبادرة التي أطلقت عام 2002 وتبنتها الدول العربية في قمة مؤتمرها ببيروت والتي تضمنت الاعتراف بكيان يهود على أغلب أرض فلسطين. وقد أظهر ملك آل سعود ترحيبه وتأييده ليس باسمه الشخصي الرسمي فقط بل جعل مجلس وزرائه يشاركه هذه الجريمة حيث رحب باسم هذا المجلس بالإملاءات والأوامر الأمريكية على السلطة وعلى العرب كافة. وكأن أمريكا رأت تأييد لجنة المبادرة العربية غير كاف فأملت على الملك السعودي أن يصدر ترحيبا وتأييدا خاصا، فجاء هذا الملك وأعلن ذلك باسم مجلس وزرائه حتى تصبح المفاوضات وما ينتج عنها من تنازلات ليهود مشروعة ومباركة عربيا وبالذات من بلد إسلامي له اعتبار لدى المسلمين لضمه الحرمين الشريفين.

-------

أعلن الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني فيصل بن معمر في 25/8/2010 في رده على الدعوة لحرق القرآن في ذكرى تفجيرات 11أيلول سبتمبر التي دعا لها قس أمريكي في شهر تموز/يوليو الماضي فقال: "إن القرآن الكريم محفوظ لدى رب العالمين وفي صدور المسلمين، وإن العقلاء في المجتمعات الإنسانية والحضارات الإنسانية يستهجنون ويستنكرون التصرفات الشاذة والتصريحات المتشنجة". فهذا الرد على مسألة الدعوة لحرق القرآن رد باهت ضعيف إلى أبعد الحدود وخال من المواقف الجدية. مع العلم أن الدولة السعودية لم تبد أية ردة فعل وكذلك كافة البلاد الإسلامية ولم تتخذ أي إجراء للضغط على الدولة الأمريكية لتقوم وتمنع ذلك. لأن العمل يجب أن يكون على مستوى الدول وليس على مستوى جمعيات ومؤسسات لا تحل ولا تربط، ويكون ذلك على أقل قدر بأن تقوم البلاد الإسلامية بتهديد المصالح الأمريكية، بل بالإعلان عن ترك العمالة لأمريكا والخضوع لها ولأوامرها وإعلان العودة إلى الإسلام ووضعه محل التطبيق في كافة نواحي الحياة منها السياسة الخارجية التي تتضمن قطع العلاقات الديبلوماسية مع الدول المحاربة فعلا وحكما وعلى رأسها أمريكا التي تحارب الإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وهذا يقتضي إغلاق كافة السفارات والقنصليات الأمريكية في العالم الإسلامي، مع العلم أنها أوكار تجسس وتآمر على الأمة الإسلامية وترصد حركتها وتقوم بالتخطيط لمحاربتها.

-------

نفى مصدر يمني مسؤول لوكالة الأنباء اليمنية في 25/8/2010 صحة الأنباء التي تحدثت عن إمكانية مشاركة طائرات أمريكية بدون طيار في محاربة القاعدة في اليمن. وشدد هذا المصدر اليمني المسؤول على أن مكافحة الإرهاب في اليمن ستظل مسؤولية أجهزة الأمن الوطنية. ونفى صحة التسريبات في بعض وسائل الإعلام الأمريكية والغربية التي تضخم من حجم عناصر القاعدة والخطر الذي تمثله على استقرار اليمن وأمنه وعلى مصالح الدول الشقيقة والصديقة. فهذا يدل على أن النظام في اليمن يدرك أن الأمريكيين يضخمون من حجم القاعدة وخطرها ليتخذوا ذلك ذريعة للتدخل المباشر باليمن ومن ثم بسط النفوذ عليه كما فعلوا في الباكستان. فالإعلام الأمريكي يسرب هذه الأخبار ليس من ذات نفسه وتلقائيا ومن ثم يقوم الإعلام الغربي كله بترديدها ويلحقه الإعلام العربي مرددا نفس الكلمات كالببغاء وإنما من أجهزة الدولة الأمريكية نفسها حتى يهيئ للضغط الأمريكي على اليمن ليقبل النظام في هذا البلد الإسلامي بأن تقوم أمريكا بإرسال طائرات بلا طيار لقتل أبناء المسلمين بذريعة محاربة القاعدة. والجدير بالذكر أن هذه الطائرات الأمريكية قتلت كثيرا من المسلمين العزل من نساء وأطفال وشيوخ في أفغانستان وباكستان بهذه الذريعة عن طريق الخطأ كما يدعي الأمريكان. والأمريكان باتوا يركزون على اليمن بعد العراق وأفغانستان وباكستان لأنها تحتل موقعا استراتيجيا هاما للسيطرة على باب المندب وعلى القرن الأفريقي. وكانت واشنطن بوست قد نقلت في 25/8/2010 عن مسؤولين في المخابرات الأمريكية قولهم بأن القاعدة في اليمن أأأصبحت تشكل أكبر خطر على الأمن الأمريكي. وأن مسؤولين كبارا في إدارة الرئيس باراك اوباما دعوا إلى توسيع العمليات السرية في اليمن واستخدام طائرات بدون طيار لضرب مواقع مقاتلي القاعدة.

-------

في مساء يوم 24/8/2010 أقامت الكنيسة القبطية في الخرطوم مأدبة إفطار لرئيس السودان عمر البشير حيث صرح هناك قائلا: "نحن ملتزمون بتنفيذ اتفاق السلام الشامل بترجمة بنوده وعلى رأسها الاستفتاء الذي سيجري في موعده ونحن ندعو إلى أن يكون استفتاء حرا وشفافا وأن تتاح الفرصة لسكان الجنوب للتصويت الحر والاختيار بين الوحدة والانفصال". فهذا الرئيس يؤكد بهذا الكلام على حق انفصال الجنوب ويؤكد على جواز تجزئة بلاد المسلمين بدون استحياء وبدون خوف من عذاب الله. ويحاول أن يخادع بعض الناس الذين يعترضون على ذلك، ولرفع العتب وكأنه يعمل ضد الانفصال فيقول على مأدبة إفطار الكنيسة: "إن حزب المؤتمر الوطني يسعى لجعل الوحدة خيارا جاذبا معلنا أن الحملة سيقودها الحزب في جنوب السودان للتبشير بخيار الوحدة ولبيان إيجابياتها وشرح مخاطر وسلبيات الانفصال". فبعدما وافق السيد البشير على حق الانفصال وبعدما قويت الدعوات الداخلية والخارجية لتحقيق ذلك ولم يبق إلا بضع شهور حتى يتحقق ذلك وقد أصبحت النتيجة شبه مؤكدة بأنها لصالح الانفصال يأتي السيد الرئيس ويريد أن يرقع الموضوع بقوله إن حزبه سيبدأ حملة تبشير تبين مخاطر الانفصال!

-------

نشرت جريدة يديعوت أحرنوت اليهودية في 25/8/2010 خبرا مفاده أن الشركات التركية التي تولت ضمان أمن الحدود مع العراق وتزويدها بالوسائل الإلكترونية توجهت إلى شركة "ماغينا بي إس بي" اليهودية بطلب بيع الرادارات الحديثة لها. وذكرت أنه قد تم تصنيع الرادارات التي تنوي تركيا شراؤها بالتعاون مع مركز الأبحاث النووية في ديمونة ووزارة الدفاع أي وزارة الدفاع اليهودية.

فرئيس الحكومة التركية إردوغان يطلق التصريحات النارية التي ينتقد فيها كيان يهود فتثير مشاعر البسطاء من المسلمين ولكن في الناحية العملية يعزز تعاونه مع هذا الكيان بعقد صفقات تتعلق بالناحية العسكرية وغير العسكرية وتأكيده على الاستمرار في إقامة العلاقات الدبلوماسية والعلاقات التجارية والرياضية والسياحية مع العدو. ومنها هذه الصفقة التي تنوي عقدها مع يهود، وكذلك شراؤها مؤخرا ست طائرات من طراز هورون اليهودية التي تطير بدون طيار بمبلغ 180 مليون دولار. وقد نشرت صحيفة زمان في 26/8/2010 الموالية للحكومة تصريحات فريدون سنيرلي أوغلو مستشار وزارة الخارجية الذي يرأس وفدا تركيا رفيع المستوى ويجري مباحثات حاليا في واشنطن مع المسؤولين الأمريكيين قال فيها: "إن تركيا ملتزمة بالحفاظ على العلاقات الودية مع إسرائيل". ومن جهة أخرى تأتي الأنباء وتتحدث عن أن كثيرا من الناس في تركيا أصبحوا يدركون بأن إردوغان يجيد الصراخ فقط ضد يهود كما قالوا ولكن في الفعل هو يتعامل معهم ويؤكد على استمرار العلاقات معهم، ولم يأخذ بثأر أبنائهم الذين قتلهم هذا العدو. وهو أي إردوغان وحكومته يستجديان يهود حتى يعتذروا ويدفعوا تعويضات عن الضحايا، ويهود يرفضون ذلك ويعتبرون جنودهم بأنهم قاموا ببطولة فائقة عندما اعتدوا على سفينة مساعدات إنسانية يقلها أناس عزل. حتى إن بعض الناس صاروا يقولون إن الجيش اللبناني أشجع من الجيش التركي أمام يهود عندما رد على اعتدائهم في العديسية وقتل ضابطا منهم وجرح آخرين ردا على اعتدائه بسبب شجرة، وأن الجيش التركي شجاع ضد الأهالي فقط ويجبن أمام يهود.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar