الجولة الإخبارية 31-10-2015م (مترجمة)
November 01, 2015

الجولة الإخبارية 31-10-2015م (مترجمة)

العناوين:

  • * دراسة: الخليج سيكون حارًا جدًا بحلول عام 2070
  • * 800 جندي كولومبي سينضمون للقوات التي تقودها السعودية في اليمن
  • * بريطانيا ستبقي على 450 جندياً يتمركزون في أفغانستان خلال عام 2016
  • * إندونيسيا تخطط للترويج للإسلام المعتدل بالاشتراك مع ماليزيا

التفاصيل:

دراسة: الخليج سيكون حارًا جدًا بحلول عام 2070

سيعاني الخليج العربي وأجزاء من إيران من موجات حر تتجاوز الحد المسموح به لبقاء الإنسان على قيد الحياة إذا بقي التغير المناخي دون ضابط، وذلك وفقًا لدراسة علمية جديدة. وموجات الحر الشديدة ستؤثر على أبو ظبي ودبي والدوحة والمدن الساحلية في إيران وستشكل تهديدًا خطيرًا للملايين من الحجاج في السعودية عندما يحين موسم الحج في فصل الصيف. وتشير الدراسة إلى أن موجات الحرّ الشديدة، والتي تُعتبر أكثر شدة من أي موجة حرّ قد تعرضت لها الأرض سابقًا، ستبدأ بعد عام 2070 وأن الأيام الحارة في هذا الوقت ستكون بحلول ذلك الوقت حدثًا شبه يومي. فقد عبر الأستاذان جيريمي بال والفاتح الطاهر، وكلاهما يعملان في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، من خلال مقالة في "مجلة تغير طبيعة المناخ"، بقولهما: "نتائجنا تعرض منطقة إقليمية محددة حيث إن تغير المناخ، في غياب [خفض الانبعاثات الكربونية] بشكل مؤثر، يُتوقع بشكل كبير أن يؤثر بشدة على طبيعة العيش البشري في المستقبل". وقالا إن المناخ في المستقبل بالنسبة للعديد من المناطق في الخليج سيكون مثل المناخ شديد الحرارة الذي يوجد الآن في صحراء شمال آفار، وهي منطقة تقع على الجانب الأفريقي للبحر الأحمر، حيث لا توجد مستوطنات بشرية دائمة على الإطلاق. ولكن الأبحاث أظهرت أيضًا أنه إذا تم الآن خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري فعندها يمكن تجنب هذا المصير. وقد تعرضت منطقة الخليج، حيث تتزايد أعداد السكان بسرعة، في هذا العام لموجة حرّ هي الأسوأ على الإطلاق، فقد بلغت درجات الحرارة ما يزيد على 50 درجة مئوية مما أدى إلى العديد من الوفيات. وقال الأستاذ الطاهر: "نأمل أن مثل هذه المعلومات ستكون مفيدة حتى يكون هناك اهتمام [في خفض انبعاثات الكربون] في بلدان المنطقة. فإن دعم الإجراءات التي تساعد في الحد من تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون في المستقبل تُعتبر مصلحة حيوية لهم". وقد درس البحث الجديد علاقة الجمع بين الحرارة والرطوبة، واسمها العلمي WBT، والتي ستواصل صعودها إذا استمرت انبعاثات الكربون بحسب معدلاتها الحالية، وسترتفع درجة حرارة الأرض بمقدار 4 درجات مئوية في هذا القرن. وعند درجة حرارة 35 درجة مئوية أو أكثر من حرارة WBT، فإن الحرارة العالية والرطوبة تجعل من المستحيل جسديًا حتى عند الإنسان الذي يتمتع بأكثر صحة سليمة أن يُبَرّد نفسه عن طريق التعرق، وينتج عنها عواقب قاتلة بعد ست ساعات. أما بالنسبة للإنسان الذي تعتبر صحته أقل من ذلك، فإن درجة حرارة BWT القاتلة هي أقل من 35 درجة مئوية. وقد وصلت تقريبًا درجة حرارة BWT عند 35 درجة مئوية – وهي الجمع بين حرارة تبلغ 46 درجة مئوية ونسبة رطوبة عند 50% – في منطقة بندر ماهشار في إيران في تموز/يوليو.

إذا لم يترك الإنسان العمل بالقوانين الوضعية، التي لا تتعارض فقط مع الطبيعة الإنسانية وإنما هي مدمرة للبيئة كذلك، فإن الإنسان سيواجه دائمًا تهديدًا على وجوده نتيجة لتغير المناخ.

---------------

800 جندي كولومبي سينضمون للقوات التي تقودها السعودية في اليمن

سيشارك نحو 800 جندي كولومبي قريبًا في الحرب في اليمن، وعلى الأرجح أن يكون هناك العشرات قد اشتركوا بالفعل في الحرب التي مزقت دول الشرق الأوسط. ويقاتل مئات الجنود الكولومبيين بجانب القوات التي تقودها السعودية في اليمن. وتشمل القوات جنودًا كولومبيين سابقين يقاتلون بموجب عقد مع السعودية. وبحسب صحيفة "إلـ تيمبو الكولومبية"، وصلت المجموعة الأولى والتي يبلغ تعدادها أقل بقليل من 100 جندي كولومبي إلى اليمن في وقت سابق من هذا الشهر. وذكرت الصحيفة أنه قد تقرر أن تصل القوات إلى ميناء مدينة عدن الجنوبية، والتي تقع حاليًا تحت سيطرة السعودية والقوات المتحالفة مع الرئيس اليمني المخلوع، عبد ربه منصور هادي. وبحسب الصحيفة أيضًا فإن نحو 800 مقاتل كولومبي سيشاركون في الخطوط الأمامية تحت القيادة السعودية. وفي الأيام الأخيرة أفادت تقارير غير مؤكدة أن عدد الكولومبيين في اليمن قد وصل إلى هذا العدد بالفعل. وتأتي هذه الأنباء أثناء تقدم الحكومة الكولومبية في اتفاقات سلام مع متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) لإنهاء الصراع في البلاد الذي بدأ منذ خمسة عقود. ومن المتوقع أن تشارك القوات في الهجوم المستمر ضد حركة الحوثي، التي تسيطر حاليًا على العاصمة اليمنية صنعاء. وكان اليمن يعيش حالة حرب أهلية منذ بداية هذا العام، عندما شن الحوثيون هجومًا واسعًا أدى إلى السيطرة على صنعاء وفرار هادي من البلاد. وقد تصاعد الصراع في البلاد بين أنصار الحوثي وهادي في شهر آذار/مارس عندما بدأت السعودية و10 دول من حلفائها الإقليميين في قصف اليمن، وقد قدمت أمريكا لهم الدعم اللوجستي والاستخباري. ويطالب السعوديون الحوثيين بإعادة السلطة لهادي، على الرغم من أن الحركة لا تزال تسيطر على جزء كبير من غرب اليمن. وقد نتج عن الصراع بالفعل آلاف القتلى اليمنيين، وشبح كارثة إنسانية بحسب تحذير مؤسسات الإغاثة. [المصدر: تلفزيون تيليسور]

التحالف الذي تقوده السعودية يفقد الروح المعنوية بسرعة ويضطر إلى استئجار كفار مرتزقة لقتل المسلمين في اليمن. إن هذا يبين بوضوح أن الحرب تحظى بدعم ضئيل أو معدوم من شعوب دول مجلس التعاون الخليجي، والحكومات تضطر إلى استئجار جنود أجانب لحماية أنظمتها من الانهيار.

----------------

بريطانيا ستبقي على 450 جندياً يتمركزون في أفغانستان خلال عام 2016

قررت بريطانيا الإبقاء على 450 جنديًا بريطانيًا في أفغانستان لمدة عام آخر وسط تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد. وقد سحب ديفيد كاميرون كل القوات القتالية في عام 2014، أي بعد 13 عامًا من قتال حركة طالبان، ولكن بقيت مهمة دعم من أجل تدريب القوات المحلية. وقد أكد مايكل فالون، وزير الدفاع، في بيان وجهه إلى البرلمان، على أن القوات ستبقى طوال عام 2016. ويأتي هذا القرار بعد قيام الرئيس باراك أوباما بتأجيل موعد مغادرة أمريكا أفغانستان، قائلًا إن قوة يبلغ تعدادها 5500 جندي ستبقى بعد انتهاء فترة ولايته في عام 2017. ويبدو أن بريطانيا وأمريكا ستُمددان وجودها وسط تصاعد هجمات طالبان ووسط مخاوف من أن القوات الأفغانية في الوقت الراهن ليست قادرة على الحفاظ على الأمن كما كانوا يأملون. وقال فالون إن القوات البريطانية تؤدي فقط أدوارًا غير قتالية، بما في ذلك إرشاد المدربين في أكاديمية ضباط الجيش الوطني الأفغاني. فقد قال: "أقرت الحكومة البريطانية أن قوات الدفاع والأمن الوطنية الأفغانية ستستغرق بعض الوقت لتتطور إلى قوة قتال كاملة النضوج لتكون قادرة على توفير الأمن الكامل لشعب أفغانستان". [المصدر: صحيفة الغارديان]

لقد أخذت مهمة بريطانيا وأمريكا تتهاوى وهم يكافحون من أجل تهدئة المقاومة البشتونية بعد 14 عامًا من الحرب. وقد أُنفقت مليارات الدولارات لمحاربة طالبان، وما زال الغرب غير قادر على تخليص نفسه من مأزقه في البلاد.

---------------

إندونيسيا تخطط للترويج للإسلام المعتدل بالاشتراك مع ماليزيا

قال نائب الرئيس الإندونيسي، يوسف كالا، إن مفهوم الاعتدال في الإسلام، والذي تم طرحه في ماليزيا يتماشى مع مفهوم "الإسلام المعتدل" في إندونيسيا. وقال إن كلا المفهومين قد أثبتا أن المسلمين في كلا البلدين قد رفضوا أي شكل من أشكال التطرف واختاروا أن يعيشوا في بلد ناجح وسلمي. فقد عبر عن ذلك في مقابلة خاصة، أجريت هنا مؤخرًا، مع وكالة الأنباء الوطنية الماليزية "بيرناما"، بقوله: "إندونيسيا وماليزيا دولتان سلميتان ... لا يوجد تطرف في الإسلام، ونحن لسنا دولًا فاشلة. وعندنا وجهات نظر معتدلة". وقال إن الأنشطة المرتبطة بالإرهاب التي أطلقتها بعض الأطراف لم تكن ناجمة عن الانتماء الديني ولكن لأن الناس كانوا يعيشون في دولة فاشلة. وقال: "هناك بعض الجماعات الإسلامية الأصولية ويمكن أن يحدث هذا في أي مكان، والناس خائفون، وليس فقط الناس في أوروبا، وحتى إن المسلمين خائفون. إنهم يلجؤون إلى التفجيرات كما هو الحال في باكستان واليمن وسوريا". وقال يوسف "يجب على جميع المسلمين العمل معًا لوقف التطرف في الدول الإسلامية لأن هذا ليس من تعاليم الإسلام الحقيقية". ومع ذلك فقد قال "لقد أصبح المسلمون متطرفين لأن بلادهم قد دمرتها الدول الغربية وقد نتج عن انتفاضة الشعوب جماعات متشددة". وقال نائب الرئيس "إن انهيار دول الشرق الأوسط أصبح أكثر سوءًا عندما كانت هناك أفكار مختلفة، وبالتحديد بين الشيعة والسنة، والتي أطاحت بحكوماتهم عن طريق الأصولية وأدت إلى قتل العديد من المسلمين". وقال يوسف "إن التطرف قد دخل إلى دول أخرى من خلال تكنولوجيا المعلومات الحديثة ولكنّ حكومتي ماليزيا وإندونيسيا قد تمكنتا من السيطرة عليه". وقال "إن منظمة التعاون الإسلامي لا يمكنها أن تفعل شيئًا لمكافحة الإرهاب لأنها لا تملك القوة لاتخاذ أي إجراء". [المصدر: صحيفة مالاي ميل أون لاين الماليزية]

بدلًا من الترويج لـ "الإسلام المعتدل" وتعزيزه، يجب على البلدين توحيد الجهود لإعادة إقامة الدولة الإسلامية الحقيقية، الخلافة على منهاج النبوة، عندها فقط يسود السلام.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar