September 02, 2013

الجولة الإخبارية 31/08/2013م


العناوين:


• شرطة نيويورك تعتبر جميع المساجد إرهابية


• استخبارات يهود تقول أن احتمال ضربات صاروخية سورية لكيان يهود ضئيلة جدا


• الناس يشككون في أهداف أمريكا بتحركها لمقتل ألف بالسلاح الكيمياوي وعدم تحركها لمقتل مئة ألف بأسلحة تقليدية


• فرانس برس: الحركات الإسلامية والمحافظة على الدولة العميقة هي أهداف أمريكا المبطنة

التفاصيل:


شرطة نيويورك تعتبر جميع المساجد إرهابية


نشرت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية في 29\8\2013 أن مصادر في الشرطة كشفت لها بأن شرطة نيويورك أعدت تقارير استخباراتية تم تصنيفها سرا اعتبرت جميع المساجد في المدينة بأنها إرهابية بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول عام 2001. وكانت شرطة نيويورك قد نفت ذلك سابقا. إلا أن مصادر شرطة نيويورك أكدت للوكالة الأمريكية ذلك وأن الشرطة زرعت كاميرات للمراقبة في المساجد ونشرت الجواسيس بين المصلين.


مع العلم أن ذلك قد طبق في سائر الدول الغربية وما زال معمولا به. ومنها ألمانيا حيث تجبر السلطات الأمنية المسؤولين عن المساجد بوضع كاميرات وهي واضحة للجميع لتقوم هذه السلطات فيما بعد بمراجعة ما يجري في المساجد، وكذلك تنشر الجواسيس بين المصلين والناس يحسون بذلك.


والكثير من الناس ينتقدون هذه الإجراءات التعسفية على خوف، وينتقدون هذه الإجراءات الديمقراطية التي هي أشبه بالديكتاتورية وتذكر بالممارسات النازية وينتقدون معايير الحرية الشخصية والدينية وحق ممارسة شعائر الدين بدون تضييق والتي يدعي الغرب قولا أنه منحها للناس ولكنه يتنكر لها فعلا. فعندما تتعلق هذه المعايير بالمسلمين فتظهر الازدواجية والتناقض لدى الدول الغربية فلا تمنح للمسلمين بذريعة أن المسلمين لا يؤمنون بالديمقراطية وبالحريات العامة ولذلك لا تمنح لهم ولا يحق لهم أن يطالبوا برفع الظلم عنهم. والجدير بالذكر أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قد صادقت في تاريخ سابق على قرار ألمانيا بمنع حزب التحرير من ممارسة العمل السياسي واعتباره حزبا سياسيا محظورا بدعوى أن هذا الحزب السياسي الإسلامي لا يؤمن بالديمقراطية وما ينبثق عنها من حريات. ولهذا أدرك كثير من الناس أن الغرب يجانب الصواب في التفكير ويبتعد عن معايير العدل والإنصاف ويحرم الناس من حقوقهم. وإذا ما قورن ذلك بنظرة الإسلام نحو الإنسان والتي يتبين مدى صحتها فإن الذين يعيشون في ظلال دولته الإسلامية من يهود ونصارى ومجوس وبوذيين وهندوس وغير ذلك من غير المسلمين بالرغم من أنهم لا يؤمنون بالإسلام وبقيمه، بل ربما يكنون له العداء والكراهية، ولكن تعطيهم الدولة الإسلامية كامل حقوقهم مثلهم مثل المسلمين سواء بسواء، وتطبق عليهم المعايير نفسها، فيمنحون حق ممارسة عبادتهم ولا يجوز التجسس عليهم في معابدهم ولا في بيوتهم ولا في أماكن عملهم فلا تزرع فيها كاميرات ولا ينشر بينهم جواسيس، لأن الإسلام قد حرم التجسس على جميع رعايا الدولة الإسلامية بغير استثناء.

**********************

استخبارات يهود تقول أن احتمال ضربات صاروخية سورية لكيان يهود ضئيلة جدا


نقل موقع المدينة الإخبارية في 30\8\2013 عن محلل عسكري اسمه رون يشاي كتب مقالة في صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية دعا فيها اليهود لعدم الهلع والفزع من النظام السوري إذا ما وجهت له ضربة من قبل أمريكا. وذكر أسبابا تمنع نظام بشار أسد من ضرب كيان يهود وأهمها: "أن نظام بشار أسد وبرغم قسوته ووحشيته إلا أنه أثبت خلال عقد من الزمن أنه عقلاني وهو يعرف أن الأمر المهم بالنسبة له كما كان بالنسبة لوالده هو بقاء النظام. فالرئيس السوري ومتخذو القرار من حوله يرون الحفاظ على النظام مصلحة وجودية، لذلك هم لن يتحدوا إسرائيل بشكل يعرض النظام للخطر، ناهيك أن تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية تشير إلى أن احتمالات وقوع هجمة صاروخية سورية ضد إسرائيل ضئيلة جدا، وأن الرد السوري في أكثر الأحوال سيكون رمزيا بشكل لا يدفعه للتورط بحرب ضد اسرائيل". وهذا الكلام لا يدركه هذا المحلل اليهودي فقط وهو لم يأت بشيء جديد، بل يدركه أكثر الناس وخاصة الشعب السوري الذي أدرك أن ما يهم النظام والقائمين عليه من آل الأسد إلى حزب البعث هو الحفاظ على نظامهم وعلى مناصبهم ومصالحهم الخاصة ويعتبرون أن أكبر إنجاز وأكبر نصر يمكن أن يحققوه هو الحفاظ على أنفسهم ونظامهم وثرواتهم التي سرقوها من أموال الشعب. وقد حدث أنه عندما سقطت الجولان عام 1967 واحتلت من قبل يهود بتآمر نظام حزب البعث وبمباشرة وزير دفاعه يومئذ حافظ أسد حدث أن صرح بعض قادة حزب البعث قائلين: إننا انتصرنا في المعركة مع إسرائيل لأن حزب البعث ونظامه كانا هما المستهدفين، فلم يسقط الحزب ولم يسقط النظام". فبهذه العقلية يفكر ويتصرف قادة حزب البعث والقائمون على النظام. ولذلك وصفهم المحلل اليهودي بأنهم عقلاء. ومن جانب آخر فإن كيان يهود قد وجه عدة ضربات مباشرة لمواقع ومنشآت عسكرية للنظام عبر السنين الماضية ولم يرد النظام ولو مرة واحدة واكتفى بإبداء عقلانيته وقوله نحتفظ بحق الرد في الوقت المناسب. وفي تاريخ سابق وبالضبط في 12-5-2013 نشر أفرايم هاليفي رئيس الموساد السابق مقالة قال فيها: أن بشار أسد هو رجل تل أبيب في دمشق. وقال أن بشار أسد ووالده تمكنا من الحفاظ على الهدوء على جبهة الجولان طوال 40 عاما منذ تم توقيع اتفاقية فك الاشتتباك بين الطرفين عام 1974. وقال أنه "حتى عندما نشب قتال بين القوات الإسرائيلية والسورية على الأراضي اللبنانية عام 1982 فإن الحدود على جبهة الجولان ظلت هادئة". وقال تحت عنوان رجل إسرائيل في الجولان "إن استمرار الفوضى في سوريا لمدة طويلة وتوسع العمليات القتالية سوف يجلب الإسلاميين إلى البلاد فضلا عن أن الأسد قد يفقد السيطرة على مخازن الأسلحة الكيمياوية". وهاليفي كان الرئيس التاسع للموساد وشغل منصب رئيس الأمن القومي الإسرائيلي وأحد أبرز مهندسي اتفاقية وادي عربة مع النظام الأردني عام 1994 الذي هو صنو النظام السوري، حيث إن النظامين يخدمان كيان يهود ويحافظان عليه. إلا أن النظام الأردني قام بدون خوف ولا استحياء بعقد هذه الاتفاقية، والنظام السوري كان يظهر الممانعة والمقاومة مخادعة للناس وهو يعمل بسرية على عقد اتفاقية سلام وتصفية للجولان على غرار ما فعل صنوه النظام الأردني، وكان عراب ذلك أردوغان تركيا حيث كان وسيطا بينه وبين كيان يهود، وكان على وشك توقيعها، إلا أن عدوان يهود على غزة عام 2009 أجّل ذلك، وكان النظام على وشك أن يستأنف المفاوضات مع كيان يهود بعدما ينسى الناس تداعيات هذا العدوان كما حصل بعد عدوان 2006 على لبنان، فبعدها استأنف النظام سرا مفاوضاته مع يهود بين عامي 2007 و 2008. فانطلاق الانتفاضة واندلاع الثورة المباركة في سوريا في 15\3\2011 أجّل قيام النظام باستئناف هذه المفاوضات إلى أجل غير مسمى.

**********************

الناس يشككون في أهداف أمريكا بتحركها لمقتل ألف بالسلاح الكيمياوي وعدم تحركها لمقتل مئة ألف بأسلحة تقليدية


صرح جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي في 27\8\2013 قائلا: "لا شك في أن المسؤول عن هذا الاستخدام الشنيع لأسلحة كيمياوية في سوريا هو النظام السوري" وقال "أولئك الذين يستخدمون أسلحة كيمياوية ضد رجال ونساء وأطفال عزل يجب أن يحاسبوا". وصرح وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل أن "القوات الأمريكية جاهزة لشن ضربات ضد سوريا إذا قرر الرئيس باراك أوباما شن الهجوم عليها".


هذا وإن كثيرا من الناس يستغربون كيف أن القتل بالأسلحة الكيمياوية مهم بالنسبة لأمريكا فتقوم وتتحرك لمقتل ألف شخص ويزيد بالسلاح الكيماوي وتعتبر ذلك مهما وشنيعا، ولكنها لم تتحرك لمقتل أكثر من مئة ألف بالأسلحة الكلاسيكية أي التقليدية ولم تعتبره مهما وشنيعا، فيشككون في نوايا أمريكا ومخططاتها، فاستخدام النظام للأسلحة الكيمياوية في قتل الناس ولو كان شخصا واحدا تعتبره أمرا خطيرا وخطا أحمر، ولكن استخدام ما دونها من أسلحة تعتبر خطا أخضر يجوز للنظام أن يستعملها ولو قتل فيها مئة ألف ويزيد ودمر بيوتهم ومدنهم وقراهم وعذب الآلاف في السجون حتى الموت. والجدير بالذكر أن مخترع البارود نوبل رأى في اختراعه شيئا خطرا على الإنسانية ولذلك وضع جائزة باسمه لدعاة السلام الذين ينادون لعدم استعمال البارود السلاح القاتل للإنسان. ولكن البارود أصبح الآن سلاحا كلاسيكيا في نظر الغرب ويجوز القتل فيه ولكن الكيمياوي ما زال خطرا وخطا أحمر، وذلك في تناقض لعقلية الغربيين في مقياس القبح والحسن وتغييره مع تغير الأزمان والأوضاع والدول والأشخاص والاعتبارات السياسية والاستعمارية. فقد استعملت أمريكا الأسلحة الكيمياوية والأسلحة النووية في العراق بأشكال مختلفة دون الإعلان عنها، ولكن الناس اكتشفوها باكتشاف أعراضها على المرضى وعلى المواليد، وخاصة في فالوجة العراق الماجدة التي تحدت الأمريكان وعملاءهم، فقاموا باستخدام هذه الأسلحة فيها، ولم تستسلم لهم فكانت رمزا للصمود والمقاومة للغزاة. والجدير بالذكر أن لجنة جائزة نوبل للسلام منحت الرئيس الأمريكي أوباما عام 2009 عقب انتخابه للفترة الأولى من رئاسته هذه الجائزة مبررة ذلك على نيات أوباما في إحلال السلام، فانتقدها كثير من الناس حتى من الغربيين، وشككوا في أن منح هذه الجائزة لإحدى الشخصيات يكون باعتبارات سياسية في كثير من الأحيان. مع العلم أن أوباما أعلن عن تسعيره للحرب في أفغانستان فأرسل 30 ألفا من جنوده لتعزيز قواته المتواجدة هناك ليعجل في إنهاء القتال بزيادة الضربات المؤلمة لأهل أفغانستان والفتك بهم حتى يقبلوا بالتفاوض مع الأمريكان ومع عميلهم كرزاي والقبول بمشاريعهم التي رسموها للبلد لتأبيد نفوذهم فيها بتوقيع اتفاقيات أمنية واستراتيجية ووضع دستور علماني لها ونظام سياسي يجعل تبعية الحكام تدور حولهم ولا تخرج عن نطاقهم، وضاعف أوباما من هجمات الطائرات بلا طيار ليزيد من أعداد القتلى من الأبرياء خاصة ليكون ذلك أداة ضغط على المجاهدين، وقد وسعها لتشمل الباكستان وحتى اليمن والصومال. وهو يخطط لأن يجعلها تشمل سوريا في حرب شعواء على كل الذين يرفضون النفوذ الأمريكي ويستعدون لمقاومته. فنشرت الصحف الأمريكية في تاريخ سابق أن المخابرات الأمريكية بدأت تعد القوائم لما يسمى بمنتسبي القاعدة في سوريا لاستهدافهم مستقبلا.

**********************

فرانس برس: الحركات الإسلامية والمحافظة على الدولة العميقة هي أهداف أمريكا المبطنة


نقلت فرانس برس في 30\8\2013 أن هناك هدفين محتملين للضربة العسكرية الأمريكية في سوريا وهما النظام والفصائل الجهادية. وذكرت أن الهدف المعلن بوضوح وبدون التباس ليس إسقاط النظام، بل معاقبته على خلفية قصف الغوطة بالسلاح الكيميائي، ولكن الهدف أو الأهداف المبطنة أوسع وليس فيها التباس بالنسبة للمعارضة المسلحة على اختلاف مشاربها ألا وهي ضرب الحركات الإسلامية المسيطرة على الأرض. وتنقل عن هذه الحركات قولها أنه لن يكون هناك أية قيمة فعلية لهذه الضربات، لأنهم لو كانوا يريدون إيلام النظام لما أعطوه كل هذا الوقت لكي يعيد تجميع وتحريك قوته استباقا للضربة". وهي متأكدة أنها الهدف المقبل إن لم يكن الهدف الأساسي للتحرك الغربي والأمريكي تحديدا". وذكرت أن هناك ريبة وشكّاً بينها وبين الجيش الحر الذي غاب عن دعم الحركات الإسلامية التي حققت خرقا نوعيا من القرى والمراصد العسكرية وخاصة في ريف اللاذقية. والجدير بالذكر أن سليم إدريس الذي عين العام الماضي من قبل أمريكا في أنطاليا بتركيا كرئيس أركان لقوات الائتلاف الوطني يعمل على أخذ قيادة الجيش الحر وقد استعد هو والائتلاف الوطني أن يقاتلوا الحركات الإسلامية بجانب أمريكا حتى تنصبهم حكاما وقادة في النظام السوري القادم حسب الصيغة الأمريكية إذا تمكنت من ذلك. وتقول الحركات الجهادية أن الكونغرس الأمريكي لم يعارض استعمال طائرات بدون طيار في سوريا ضدهم وهم يتهيأون ويتحضرون لتلقي الضربات. وأن القوى الغربية وعلى رأسها أمريكا تدرب كتائب تابعة لها من رخيصي الذمم للدخول إلى سوريا فيما بعد ومحاربة المجاهدين العاملين على إسقاط النظام، وأن روسيا قد أخذت ضمانات باستبعاد المجاهدين عن الحكم والإبقاء على الدولة السورية العميقة. مع العلم أن الإبقاء على الدولة العميقة وعلى النظام كما هو بمؤسساته وأجهزته الأمنية تقول به أمريكا منذ سنتين وصرح به أكثر من مسؤول أمريكي.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar