الجولة الإخبارية 8/1/2011م
January 09, 2011

  الجولة الإخبارية 8/1/2011م

العناوين:

•· وزير الخارجية التركي يدافع عن السياسة الأمريكية في إقامة الدرع الصاروخي

•· الكنيسة الكاثوليكية ومعها الغرب يستغلون تفجير الكنيسة القبطية للتدخل في شؤون مصر

•· أمريكا ترسم استراتيجية للاستيلاء على أفريقيا وتحدد أهم وسائلها: الديمقراطية والانتخابات وما يسمى بالحكم الرشيد

•· الحكومة التركية تسمح للاتحاد اليهودي العالمي بإقامة مؤسسات تعليمية بينما هي تمنع العاملين المخلصين للإسلام من ممارسة أي نشاط لهم

التفاصيل:

قام أحمد داود أوغلو وزير الخارجية التركي في 31/12/2010 بالدفاع عن توقيع حكومته على اتفاقية الدرع الصاروخي بعدما وجه أعضاء من حزب اليسار الديمقراطي الذي أسسه رئيس الوزراء التركي الراحل أجاويد رسالة مساءلة برلمانية إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان بخصوص توقيع تلك الاتفاقية. فمما جاء في رد وزير الخارجية التركي قوله: "لقد اتفق على أن يكون انتشار الصواريخ الباليستية وأسلحة الدمار الشامل في السنوات العشر أو الخمس عشرة القادمة أحد التهديدات الهامة لحلف شمال الأطلسي، وقد سجل ذلك في المفهوم الاستراتيجي الجديد". وذكّر بأن "الحلف لم يبدأ مشروع تطوير قدراته الدفاعية من عهد جديد، بل بدأ بذلك منذ نهاية التسعينات في القرن الماضي، وأنه "في مؤتمر براغ عام 2002 وافق جميع أعضاء الحلف على مخطط الدفاع الصاروخي من أجل حماية أراضي وشعوب دول الناتو. وفي 19ـ20/11/2010 في المؤتمر الذي عقد في لشبونة اتخذ القرار المبدئي لتطوير قدرات الحلف الدفاعية". وقال إن "ذلك يخدم سياستنا ضد انتشار أسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية، وأن ذلك يضيف قوة للدفاع التركي".

فوزير الخارجية التركي يدافع عن المشروع الأمريكي لإقامة الدرع الصاروخي في وجه تهديد من قبل قوى معينة لم يذكرها في العشر أو الخمس عشرة سنة القادمة تعمل على تطوير الصواريخ الباليستية وأسلحة الدمار الشامل. فروسيا والصين لديهما مثل هذه الأسلحة، فأي قوى تهدد الناتو في هذه السنوات القادمة خاصة وأن تطوير ذلك قد بدأ بعد سقوط الاتحاد السوفياتي في التسعينات من القرن الماضي، وبعد إعلان الغرب عن أن العدو القادم هو الإسلام؟! فلا يوجد غير نشوء قوة في العالم الإسلامي يرى الناتو أنها ستعمل على تهديده. وإذا ربطنا ذلك بتخوف أمريكا والغرب قاطبة من ظهور الخلافة في المنطقة الإسلامية وتصريحاتهم وحربهم ضد الإسلام تحت ذريعة محاربة الإرهاب وشنهم الحروب المباشرة على البلاد الإسلامية يتبين للمتابع للأحداث أن أمريكا تريد نصب هذا الدرع الصاروخي مستهدفة منه قوة الأمة الإسلامية القادمة. وحكام تركيا رضوا على أنفسهم أن يكونوا خدما للسياسة الأمريكية ظانيين أن ذلك ينفعهم في دنياهم حيث ذكر الوزير التركي أن ذلك يضيف قوة للدفاع التركي. وبجانب ذلك يخدم السياسة الأمريكية تجاه أوروبا لتحكم أمريكا سيطرتها عليها ولتمنعها من تطوير أسلحتها النووية.

--------

في نهاية عام 2010 وبداية عام 2011 حصل انفجار أمام كنيسة قبطية في الإسكندرية بمصر فأجج ذلك المشاعر الطائفية لدى الأقباط في مصر وارتفعت أصواتهم بالمطالب مثل بناء الكنائس بدون ترخيص. وقام العالم الغربي كله باستغلال الحادث حيث دعا بنديكت 16 رئيس الكنيسة الكاثوليكية في الفاتيكان إلى حماية النصارى في مصر، مع العلم أن نصارى مصر كنيستهم قبطية أرثودكسية، وهناك خلاف أساسي بين الكنيستين في العقيدة ولا يقبلون بعقائد بعضهم البعض، مما يدل على أن الكنيسة الكاثوليكية تعمل على استغلال هذا الحادث لتحريض العالم الغربي وخاصة الدول الأوروبية للتدخل في مصر وفي محاولة منها استقطاب النصارى الأرثودكس إلى الكنيسة الكاثوليكية، حيث إن هذه الكنيسة لا ترى غير أتباعها من المؤمنين وتعمل على تحويلهم للكاثوليكية. والدول الغربية بدأت تستغل الحادث مسخّرة وسائل إعلامها في سبيل ذلك. ويذكر ذلك بأحداث جبل لبنان في عهد الدولة العثمانية حيث فجرتها بريطانيا وفرنسا بين النصارى الموارنة والدروز لإيجاد ذرائع للتدخل. فالدول الأوروبية تركز على موضوع الأقباط في مصر وتثير الطائفية لديهم حتى توجد مبررات للتدخل في مصر في محاولة منها لإيجاد نفوذ لها فيها وللعمل على تجزئتها على غرار تقسيم السودان. مع العلم أن مصر واقعة تحت النفوذ الأمريكي منذ انقلاب عبد الناصر ورفاقه على الملكية عام 1952 وطرد بريطانيا منها عام 1956.

-------

نقلت وكالة أسيوشيتدبرس الأمريكية في 3/1/2010 تصريحات لنائب مستشار الأمن القومي الأمريكي بنجامين رودز ذكر فيها بأن الرئيس أوباما قد استثمر أموالا ضخمة في السودان، وأنه يتحدث عن السودان والاستفتاء في جنوبه في كل اتصالاته التلفونية تقريبا مع رؤساء الصين وروسيا. وقال إن أوباما قد انضم إلى اجتماع في الشهر الماضي كان منعقدا من قبل مستشاريه للأمن القومي وقد ركز فيه معهم على السودان وليس على إيران أو كوريا الشمالية، وإنه أي أوباما قد قرر أن تكون هذه السنة سنة أفريقيا، وأنه سيقوم بزيارة عدة دول أفريقية حيث تربطه علاقات شخصية بأفريقيا فوالده كيني وباقي أفراد أسرته تضرروا من الفساد هناك الذي يصيب الكثير من البلاد الأخرى. ونقلت هذه الوكالة عن مسؤول أمريكي آخر في البيت الابيض قوله بأن أوباما يفكر بهدوء في استراتيجية طويلة المدى تتعلق بأفريقيا مع بداية السنة ويزيد تركيزه على ذلك لاعتبارات شخصية ولأنها أصبحت هامة للمصالح الأمريكية، وأنه سيركز على نشر الديمقراطية في أفريقيا وعلى الحكم الرشيد وعلى الشفافية، وأن مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض يراقب أكثر من 30 انتخابا في ثلاثين دولة أفريقية في هذا العام بما في ذلك نيجيريا وزمبابوي ويتابع التطورات في ساحل العاج. وذكر أن أوباما حاول الاتصال تلفونيا مع رئيس ساحل العاج غباغبو ولكن الأخير تحاشى أن يتحدث مع أوباما ولهذا اضطر أوباما لأن يرسل له خطابا طلب فيه منه "الرضوخ لمطالب الشعب وهدده فيه بأنه كلما تعلق بالحكم زادت مشكلاته". ونقلت الوكالة عن جون كامبل السفير الأمريكي السابق في نيجيريا والخبير في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية قوله أن انتخابات ساحل العاج تعطي فرصة لأوباما حتى يضع سياسات واضحة. ولذلك يجب أن لا يتنازل أوباما إذا جاءت هذه الانتخابات غير حرة ونزيهة وذات مصداقية. ونقل عن مراقبين في واشنطن بأن أوباما كان يود الاهتمام بالقارة الأفريقية منذ توليه الحكم قبل سنتين إلا أنه انشغل بإنهاء التدخل الأمريكي في العراق وزيادة القوات في أفغانستان وتحسين العلاقات مع روسيا، بالإضافة إلى المشاكل الداخلية مثل المشكلة الاقتصادية والمناورات مع قادة الحزب الجمهوري.

فمن الواضح أن أمريكا تستهدف أفريقيا التي يسيل لعابها عليها لكثرة ثرواتها الهائلة ولطرد المستعمر الأوروبي القديم والحلول محله في الاستعمار وبسط النفوذ، ومن أدواتها في سبيل ذلك إيصال أوباما لسدة الحكم لكونه من أصول أفريقية فيكون له تأثير على شعوب أفريقيا أكثر من غيره من الرؤوساء الأمريكيين، والأدوات الأخرى نشر الديمقراطية والانتخابات وما يسمى بالحكم الرشيد حيث ستطيح أمريكا بكثير من الرؤساء التابعين للاستعمار القديم بهذه الوسائل. ويظهر أن أمريكا لن تتهاون في هذا الشأن وخاصة عندما يكون الفائزون في الانتخابات من عملائها مثل ما هو حاصل في ساحل العاج. فثلاثون دولة أفريقية مرشحة للصراع الدولي والاستعماري وبالأخص بين أمريكا وأوروبا تحت تلك الشعارات الزائفة من ديمقراطية وانتخابات وحكم رشيد ومحاربة الفساد.

--------

أعلن في 3/1/2011 أن الاتحاد اليهودي العالمي Alliance Israelite Universelle الذي تأسس عام 1860 في باريس، أعلن عن استئناف نشاطه في فتح المؤسسات التعليمية من مدارس وجامعات ومعاهد في تركيا. وسيقوم هذا الاتحاد في 6/1/2011 بافتتاح معرض للكتاب في المركز الفني لمعبد شنيدر، وبعد ذلك سيقوم مسؤولان من الاتحاد اليهودي في باريس بعقد مؤتمر في المركز الثقافي الفرنسي في اسطنبول بتاريخ 10/1/2011. وقد أعلن أن الاتحاد اليهودي بدأ استئناف نشاطه في تركيا بدعم من السفارة الفرنسية في أنقرة والقنصلية الفرنسية العامة في اسطنبول، وقد سمحت لهم الحكومة التركية بالقيام بهذا النشاط. والجدير بالذكر أن الاتحاد اليهودي هذا كان له دور في تأسيس مؤسسات تعليمية على أراضي الدولة العثمانية منذ تأسيسه، حيث قام أتباعه من اليهود القاطنين في مدينة سلونيك العثمانية الواقعة حاليا تحت الحكم اليوناني بافتتاح أولى المدارس في هذه المدينة عام 1863 وبعد ذلك أسسوا مدارس مشابهة في اسطنبول وأزمير وغليبولو وأدرنة وفولوس والشام وفي بغداد. وكان من أوائل المنتسبين لها أولاد اليهود القاطنين هذه البلاد، ثم تلاهم أبناء المسلمين فبدأوا ينتسبون لها ويتخرجون منها. وقد تخرج منها شخصيات لعبت دورا تخريبيا بارزا في الدولة العثمانية مثل طلعت باشا الذي كان هو وجمال باشا وأنور باشا من الذين قادوا الانقلاب ضد خليفة المسلمين عبد الحميد الثاني عام 1908. وعندما هدم مصطفى كمال الخلافة وبدأ بتطبيق نظام التعليم الغربي العلماني ومنع التعليم الإسلامي القائم على أساس العقيدة الإسلامية والهادف إلى إيجاد الشخصية الإسلامية لدى أبناء المسلمين والذي يحول دون أن يجعلهم تحت تأثير الثقافة الغربية ويحول دون أن يجعلهم عملاء للغرب، عندئذ لم يعد داع لليهود أن يفتتحوا مدارس علمانية يشرفون عليها مباشرة وينفقون عليها الأموال. فالدولة التركية العلمانية ببرنامجها العلماني كفتهم المهمة حيث بدأت بمحاربة الإسلام ومنع تعليمه بضراوة وشراسة لا تقدر عليها المؤسسات التعليمية اليهودية بشكل مباشر. وكانت تلك المدارس تنال دعم فرنسا والغرب قاطبة، كما كان ذلك يقتضي فعله في الدولة العثمانية لهدمها. ويظهر أن اليهود والغربيين ومنهم الفرنسيون رأوا أنه بعد حدوث الصحوة لدى المسلمين على إسلامهم وقد بدأوا يتوجهون لتعلم دينهم وبدأوا يؤسسون مؤسسات تعليمية فيها توجه نحو تعليم الإسلام ولو جزئيا فرأوا أنه لا بد من استئناف نشاطهم التخريبي القديم الذي ساهم في هدم الخلافة. والحكومة التركية برئاسة إردوغان تسمح لهم باستئناف هذا النشاط المخرب تحت غطاء خادع مثل تشجيع العلم والتعليم وتطويره. وتهدف هذه الحكومة من هذه الخطوة نيل رضوان اليهود والغرب لتثبت أنه ليس لها توجه إسلامي ولا عداوة لليهود، وأنها مصرة على علمانيتها التي أحلت دارها الخراب. في الوقت الذي تمنع فيه العاملين المخلصين للإسلام أمثال شباب حزب التحرير من عقد حلقة يذكر فيها اسم الله أو ندوة تدعو لتحكيم شرع الله أو أن يصدعوا بأي كلمة حق ونصح للمسلمين وللحكام وتزج بهم في السجون كما زجت بالناطق الرسمي لحزب التحرير يلماز شيليك في السجن منذ ما يقرب من سنتين ويطالب المدعي العام الدولة إنزال عقوبات قاسية عليه تصل إلى 25 سنة، مع العلم أنه لم يدعُ إلى العنف ولا إلى استعمال السلاح ضد الدولة وكل ما فعله هو انتقاد ومحاسبة الدولة وحكامها على خياناتهم لله ولرسوله وللمؤمنين.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar