الجولة الإخبارية   9-11-2012
November 11, 2012

الجولة الإخبارية 9-11-2012

العناوين :


• تناقض في الأنباء حول قبول المعارضة السورية للمبادرة الأمريكية القاضية بتشكيل حكومة انتقالية
• بشار أسد يعتبر نظامه آخر معاقل العلمانية وأنه مع السلام مع كيان يهود وإيران ليست ضد ذلك
• مظاهرات في مصر تطالب بتطبيق الشريعة وحركة الإخوان وحزبها وحزب النور يقاطعونها


التفاصيل :

• تناقض في الأنباء حول قبول المعارضة السورية للمبادرة الأمريكية القاضية بتشكيل حكومة انتقالية :


ذكرت وكالة الأناضول التركية في 9/11/2012 أن المناقشات التي أجراها المجلس الوطني السوري بمشاركة أطراف أخرى من المعارضة السورية أفضت إلى قبول مقترح تشكيل حكومة انتقالية يرأسها رياض سيف وحظيت بقبول واسع من الأطراف المجتمعين. إلا أن الأنباء تورد عكس ذلك وأن الخلافات ما زالت محتدمة بين أطراف ما يسمى بالمعارضة السورية المجتمعة في قطر منذ يوم 4/11/2012 بناء على طلب أمريكي أصدرته وزيرة الخارجية الأمريكية عندما ذكرت أن المجلس الوطني غير كاف لتمثيل المعارضة ويجب ضم قطاعات أخرى وصياغة الإطار من جديد بحيث يفضي إلى تشكيل هيئة جديدة وحكومة انتقالية وفق أسس ديمقراطية، وأن تكون سوريا دولة مدنية أي علمانية ديمقراطية أي أن يكون الشعب هو المشرع. مع العلم أن المجلس الوطني قائم على هذه الأسس ويعمل لها. فيظهر أن الخلاف بينهم على تقسيم الغنائم والمراكز وليس على الأساس.


وقد أبرزت هيئة الإذاعة البريطانية في 6/11/2012 تلك الخلافات فأوردت تصريحا لمدير مكتب العلاقات الخارجية للمجلس رضوان زيادة رفضه لمبادرة رياض سيف وقال إنه بالنسبة إلى أعضاء مجلسه ومؤيديه بأن مبادرة رياض سيف ولدت ميتة. وإلى جانب ذلك نقلت عن الرئيس السابق للمجلس الوطني برهان غليون قوله: " إن المجلس الوطني لم يرتق في عمله وإنجازه إلى مستوى تطلعات الشعب السوري لا على المستوى السياسي ولا على المستوى الإغاثي بالرغم من توفر الموارد المالية في الأشهر القليلة الماضية ". فغليون الذي يشغل حاليا وظيفة نائب رئيس المجلس الوطني يقر بأن مجلسهم العلماني الذي يشترك فيه أناس يطلق عليهم إسلاميون ولكنهم يتبنون النظام العلماني لم يرتقوا إلى تطلعات الشعب السوري والتي تتضمن العمل الجاد لإسقاط بشار أسد وإقامة نظام الخلافة مكانه ورفع شعارات تعبر عن تطلعات الشعب السوري مثل "هي لله هي لله" و"لن نركع إلا لله" و"ما لنا غيرك يا الله" و"أمريكا! ألم يشبع حقدك من دمنا؟".


فنرى المجلس الوطني وأمثاله من المجالس التي أسست في تركيا أو إيران أو في القاهرة أو في قطر أو التشكيل الجديد الذي دعت له أمريكا باسم مبادرة رياض سيف كلها تدعو إلى علمانية الدولة ولم ترق إلى تطلعات الشعب السوري المسلم. ولهذا السبب أمرتهم هيلاري كلينتون وزيرة خارجية أمريكا بأن يوسعوا مجلسهم ويضموا أفرادا من قطاعات أخرى وخاصة من الداخل وأن يشكلوا هيئة جديدة وحكومة انتقالية في محاولة منها لخداع هذا الشعب المسلم. لأنها لم تنجح حتى الآن في جعل كل المجالس التي شكلتها والشخصيات التي طرحتها في أن تكون بديلا يقبله الشعب، فهي ما زالت عاجزة عن فرض عملائها وإملاءاتها والنظام العلماني على الشعب السوري المسلم. وعلى ما يبدو فإن نسبة نجاح هذه المبادرة الأمريكية وحكومتها الانتقالية المشكلة من عملائها ليست عالية لأنها لا تمثل تطلعات الشعب الذي خرجت جموعه إلى الشوارع في جمعتهم المباركة يوم 9/11/2012 التي أسموها الزحف نحو دمشق خرجوا وهتفوا قائلين "قولوا الله الله وعلوا الصوت" وهتفوا قائلين "لبيك لبيك يا الله".


-----------


• بشار أسد يعتبر نظامه آخر معاقل العلمانية وأنه مع السلام مع كيان يهود وإيران ليست ضد ذلك :


نشرت صفحة تلفزيون روسيا اليوم في 9/11/2012 مقابلة مع بشار أسد رئيس النظام السوري قال فيها أثناء إجابته على سؤال يتعلق بالغزو الأجنبي عما إذا بات وشيكا؟ قال " أعتقد أن كلفة هذا الغزو أكبر مما يستطيع أن يتحمله العالم بأسره... خصوصا وأننا المعقل الأخير للعلمانية ". فهو يقر بأنه علماني ونظامه علماني أيضا كما أن حزبه حزب البعث معروف بعلمانيته فسوريا الأسد والبعث المعقل الأخير للعلمانية كما قال. ومع ذلك فإن قسما من علماء السلاطين أمثال مفتي سوريا أحمد حسون ورمضان البوطي يدافعون عن بشار أسد وعن نظامه بجانب إيران التي تعتبر نفسها دولة إسلامية وأشياعها في العراق وفي لبنان مثل حسن نصر الله وحزبه يدافعون عن بشار أسد بل يقاتلون إلى جانبه ويمدونه بكل أسباب القوة ضد أهل سوريا المسلمين الذين يريدون أن يسقطوا العلمانية ويقيموا حكم الإسلام.


وفي الوقت نفسه تقوم تجمعات سورية من مجلس وطني وغيره تسمي نفسها معارضة بالدعوة إلى إقامة نظام علماني في سوريا. فالكثير يقول أن هؤلاء طلاب سلطة وجاه لأنهم لا يعملون على تغيير النظام والإتيان بنظام الإسلام الحق، بل يعملون على تغيير شخص اسمه بشار أسد وبعض ممارساته ولكنهم يصرون على علمانية الدولة تحت مسمى دولة مدنية ديمقراطية. ومن ورائهم أمريكا والغرب والأنظمة العميلة في العالم الإسلامي من الدول العربية إلى تركيا يطالبون برحيل الأسد وليس برحيل النظام العلماني في سوريا بل يصرون على بقائه، ويتخوفون من مجيء النظام الإسلامي. وقد ذكر بشار أسد في مقابلته مع التلفزيون الروسي أن: " غالبية الدول العربية تدعم سوريا (أي تدعمه وتدعم نظامه) ضمنيا، لكنهم لا يجرؤون على قول ذلك علانية ". ومع ذلك ذكر بعض الداعمين له علانية قائلا: " الداعمين العلنيين العراق والجزائر وعُمان وهناك بلدان أخرى ليست بصدد تعدادها الآن لديها مواقف إيجابية لكنها لا تتصرف بناء على تلك المواقف ".


وذكر بشار أسد أنه مع السلام مع كيان يهود وأن إيران لا تقف ضد ذلك فقال : " كان لدينا عملية سلام ومفاوضات سلام، ولم تكن إيران عاملا ضد السلام ". وذكر أن عدوه هو في الداخل وهو الإسلام والمسلمين وعبر عن ذلك بالإرهاب فقال : " عدونا الإرهاب وعدم الاستقرار في سوريا ". وكان ذلك جوابا على الذين يدعون أن نظام بشار أسد نظام ممانعة ومقاومة، فهو يرفض ذلك ويقر بأنه مع السلام مع كيان يهود ولم يطلق رصاصة عليهم رغم استفزازهم وإخافتهم له يوم حلقت طائراتهم فوق قصره في اللاذقية وقد ضربت عدة مواقع عسكرية في سوريا واكتفى بالقول أنه يحتفظ بحق الرد. وذكر أن إيران لم تكن ضد عقد صفقة سلام مع كيان يهود المغتصب لفلسطين.


وهاجم بشار أسد الذين يريدون أن يقيموا إمارة إسلامية في سوريا ويريدوا أن يروجوا لأيدلوجيتهم الخاصة في العالم. واعتبر أن عدوه هو الإرهاب فقال: " عدونا الإرهاب وعدم الاستقرار في سوريا ". والمعروف أن هذا الاصطلاح الذي تبنته أمريكا وسار وراءها العالم متبنيا له يعني محاربة الإسلام والمسلمين وخاصة الداعين لإقامة الخلافة أو الدولة الإسلامية أو المطالبين بتطبيق الشريعة.


والجدير بالذكر أن عبارة " سوريا المعقل الأخير للعلمانية في العالم العربي " هي عبارة ذكرها الكاتب الألماني بيتر شالتور قبل شهرين في مجلة دير شبيغل ونشرتها المواقع التابعة للنظام السوري. فكأن بشار أسد وجد ضالته في هذه العبارة ليقلد كاتبا أجنبيا وليثبت لروسيا ولأمريكا وللغرب ولأتباعهم العلمانيين أنه علماني ونظامه علماني كذلك. مع العلم أن سوريا ليست الدولة العلمانية الوحيدة في العالم العربي، بل لبنان علمانية والعراق ومصر والسودان وتونس وقطر وكافة الدول العربية هي دول علمانية سواء كتبت ذلك صراحة في الدستور كلبنان أم لم تكتبه فكل دولة لا تجعل العقيدة الإسلامية أساس الدولة في سياستها الداخلية والخارجية وفي أنظمة الحكم والاقتصاد والتعليم وغير ذلك من الأنظمة، ولا تجعل الدستور وكافة مواده نابعة من هذه العقيدة وكل ما يتعلق بالدولة من قوانين وسياسات غير مبني على هذه العقيدة فهي دولة علمانية أو لائكية أو مدنية أي دولة غير إسلامية وإن كان الشعب فيها مسلما.


-----------

• مظاهرات في مصر تطالب بتطبيق الشريعة وحركة الإخوان وحزبها وحزب النور يقاطعونها :


قامت تنظيمات إسلامية في مصر في 9/11/2012 بتنظيم مظاهرات في البلاد في جمعة المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية. وقد قاطعت حركة الإخوان المسلمين وحزبها حزب الحرية والعدالة وكذلك حزب النور الذي يمثل السلفيين هذه المظاهرات ورفضت المشاركة فيها. حيث إن هاتين الحركتين تشاركان في لجنة وضع الدستور ولا تعملان على تغيير المادة الثانية في الدستور على وجه شرعي كما يرد في الأخبار. والمعلوم أن هذه المادة موجودة في الدستور المصري منذ عام 1971 ولم تغير شيئا في كيان الدولة وأجهزتها وسياساتها وأبقت الدولة غير إسلامية حيث نصت هذه المادة على التالي " الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع ". وواضعها أنور السادات كان يقول لا دخل للدين في السياسة، أي أن الدولة المصرية دولة علمانية لأن هذه المادة لا تجعل الدولة إسلامية أو تنهج سياسة إسلامية في كافة المجالات. وبقيت على عهد الساقط حسني مبارك على حالها.


ويطالب المتظاهرون بجعل هذه المادة تنص على أن " الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع ولا تقبل التعديل ولا الاستفتاء ". مع العلم أن الدولة في مصر نظام حكمها جمهوري ديمقراطي كما نصت المادة الأولى فيه. وتنص المادة الثالثة على أن السيادة للشعب وحده أي حق التشريع للشعب، وتنص المادة الثالثة على أن أساس الاقتصاد لجمهورية مصر العربية هو النظام الاشتراكي الديمقراطي. فهذه المواد تتناقض مع المادة الثانية التي تقول بأن مبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيس للتشريع أو أن المادة الثانية لا تعني شيئا. وبينما يفرض الإسلام أن يكون نظام الحكم نظام خلافة إسلاميا وأن تكون السيادة للشرع الإسلامي فلا يكون الشعب أو مجلسه مشرعا وأن يكون أساس الاقتصاد هو العقيدة الإسلامية حيث يبنى النظام الاقتصادي عليها وترسم السياسة الاقتصادية حسب الأحكام الشرعية النابعة منها. فدستور مصر مستوحاة مواده من الدساتير الغربية، وكافة أنظمة الدولة من حكم واقتصاد وتعليم ونظام اجتماعي وكذلك سياساتها الداخلية والخارجية والحربية والصناعية ونظام القضاء وغير ذلك من الأنظمة والسياسات تخالف الإسلام رغم وجود المادة الثانية.


والجدير بالذكر أن حزب التحرير في مصر يقوم بنشاط جاد لجعل المسلمين يتبنون ويعملون معه بكل جد على جعل العقيدة الإسلامية أساسا للدولة وأنظمتها وسياساتها وما يتعلق بها من محاسبة ومساءلة ودستور وقوانين؛ بحيث يكون القرآن والسنة وما أرشدا إليه من إجماع صحابة وقياس شرعي هي المصادر الوحيدة للتشريع وجعل نظام الحكم فيها نظام الخلافة الراشدة.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar