May 12, 2013

الجولة الإخبارية 9-5-2013

العناوين:


• كرزاي يعتبر إقامة قواعد للمستعمر الأمريكي الذي قتل الناس ودمر البلد مصلحة له

• إيران تؤكد على مدى الترابط مع النظام العراقي الموالي لأمريكا

• تزايد أعداد أطفال الشوارع في مصر نتيجة عوامل نابعة من النظام الديمقراطي العلماني


التفاصيل:


نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط في 9-5-2013 تصريح الرئيس الأفغاني حميد كرزاي أثناء خطابه في جامعة كابول نقله التلفزيون الأفغاني مباشرة قال فيه: "إن الأمريكيين يريدون تسع قواعد في أفغانستان، في كابول وباجرام ومزار شريف وجلال أباد وجارديز وقندهار وهلمند وهراة". ونسي أن يذكر التاسعة. وأضاف: "إننا نوافق على إعطائهم هذه القواعد، هذا من مصلحة أفغانستان". وقال: "إن مفاوضات جدية وحساسة جدا تجري مع الأمريكيين في هذا الشأن". ولم يعط تفاصيل عن ذلك ولم يتطرق الى المسألة الشائكة المتعلقة بالحصانة المحتملة للجنود الأمريكيين بعد عام 2014.


فكرزاي باعتباره رئيسا لأفغانستان يعلن أنه يوافق على إقامة قواعد للمستعمر الأمريكي ويبرر ذلك بأنه مصلحة لأفغانستان ولكن لم يذكر تلك المصلحة. فالناس يتساءلون هل تدمير أمريكا للبلد على مدى أكثر من عشر سنوات وقتل أمريكا عشرات الآلاف من أطفال أفغانستان ونسائها وشيوخها عدا الشباب المقاومين لاحتلالها هو مصلحة لأفغانستان؟ مع العلم أن قوات الاستعمار الأمريكي هي موجودة في هذه القواعد التي ذكرها كرزاي، فما معنى الانسحاب الأمريكي من أفغانستان؟ ويظهر أنه هو تغيير التسمية لا غير، فبدلا من أن يقال الاحتلال الأمريكي فإنه سيقال القواعد الأمريكية. أي هو صبغ الصفة الشرعية على الاحتلال الأمريكي لأنها ستبقى في هذه القواعد حسب اتفاقية بين من يدعي أنه يمثل أفغانستان وبين الاحتلال الأمريكي فيصبح الاحتلال شرعيا ولا يقال له احتلال، وإنما هي قواعد أمريكية حسب اتفاقية. ويظهر أن كرزاي يتوهم بأن أهل أفغانستان غير واعين فيعمل على استغبائهم وخداعهم لصالح الأعداء ويدعي أن ذلك مصلحة لأفغانستان وهم يعلمون أن ذلك مصلحة شخصية صرفة لكرزاي ولأمثاله المتعاونين مع المستعمر الكافر. فهو يريد إدامة الاحتلال تحت تسمية أخرى حتى يبقى في الحكم، لأن زوال الأمريكان زوال له ولأمثاله المفسدين الذين لا همّ لهم سوى مصالحهم الشخصية الأنانية.


وتبقى مسألة الحصانة للجنود الأمريكان الذين سيمارسون القتل للنساء والأطفال والشيوخ كما يفعلون حاليا. فقد تحايلوا عليها في العراق بأن جعلوا 16 ألف عنصر من عناصر الإرهاب الأمريكية موظفين لدى السفارة الأمريكية فأعطيت لهم الحصانة الدبلوماسية بعدما وقع المالكي كرزاي العراق اتفاقية أمنية مع الأمريكان لإدامة نفوذهم في العراق وبقاء أكثر من 2000 جندي في 16 قاعدة عراقية تحت ذريعة تدريب الجيش العراقي. والمفاوضات التي تجري بين كرزاي وأسياده الأمريكان هي على كيفية إعطاء صفة الحصانة على الإرهابيين الأمريكان فتجري مفاوضات سرية وحساسة بينه وبينهم كما ذكر.


------------


أكد رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني لقناة "برس تي في" الإيرانية في 9/5/2013، أكد على أهمية العلاقات التي تربط الجمهورية الإيرانية بالعراق وقال: "إن مواصلة التعاون والتشاور بين البلدين حول القضايا الإقليمية يسهم في التوصل إلى حلول وتحقيق الاستقرار الإقليمي".


إنه من المشاهد أن العلاقات بين إيران والعراق قويت وتوثقت عقب الاحتلال الأمريكي. فأقامت إيران سفارة لها في العراق مباشرة عقب الاحتلال ووثقت علاقتها مع حكومة العراق التابعة للاحتلال الأمريكي سواء في ظل الحكومة العراقية الأولى التي شكلها الأمريكان برئاسة إياد علاوي أو من بعده إبراهيم الجعفري وأخيرا حكومة المالكي التي وقعت الاتفاقية الأمنية لإدامة النفوذ الأمريكي في العراق. وقد قام الرئيس الإيراني نجاد في 2/3/2008 بزيارة بغداد وهي تحت الاحتلال الأمريكي فنزل في مطار بغداد الذي كانت تشرف عليه القوات الأمريكية ومن ثم انتقل إلى المنطقة الخضراء التي كانت تحت الحماية الأمريكية حيث السفارة الأمريكية ومقرات الدولة العراقية التي يشرف عليها الأمريكان. فكل ذلك يدل على التوافق الأمريكي الإيراني، بل يدل على أن إيران تسير في فلك الأمريكان، وما تصريحات نجاد وغيره من المسؤولين الإيرانيين ضد الأمريكان ما هي إلا للتغطية على حقيقة العلاقة بين أمريكا وإيران. وقد أشار نجاد يوم قيامه بتلك الزيارة إلى "تعاون إيران مع أمريكا لتعزيز الاستقرار في العراق"، وقال عندئذ: "في المفاوضات مع الأمريكيين لم نبحث أي شيء آخر سوى المصالح الوطنية ومتطلبات العراقيين وهذه المفاوضات ستستمر في الاتجاه ذاته". وقد تناقلت وكالات الأنباء تلك التصريحات وأنباء المفاوضات السرية بين الأمريكان وإيران خلال سنة من ذاك التاريخ حول كيفية تأمين الاستقرار في العراق أي كيفية جعل الأوضاع تستقر لأمريكا وللنظام الجديد الذي أقامته هناك ومن ثم توقيع الاتفاقية الأمنية.


ويأتي رئيس البرلمان الإيراني لاريجاني ليؤكد على مدى الترابط بين العراق الواقع تحت النفوذ الأمريكي وبين إيران ليؤكد على مدى التوافق مع الأمريكان ويشمل الاستقرار للنفوذ الأمريكي في المنطقة كلها حيث إن إيران تدعم النظام السوري التابع لأمريكا والذي يعمل على تدمير البلد ويوغل في قتل أهلها المسلمين. وقد جعلت إيران بقاء النظام الإجرامي على رأسه بشار أسد قضية مصيرية تمده بالرجال وبالسلاح للبقاء على قيد الحياة.


------------


نقلت صفحة الدستور المصرية في 9/5/2013 تصريحات ياسر علي رئيس مركز معلومات دعم واتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء تتعلق بأطفال الشوارع الذين يبلغ عددهم حوالي 2 مليون طفل. فقال: "إن الظاهرة مرتبطة بوجود ثلاثة مؤشرات رئيسية وتتمثل في الفقر والذي وصلت نسبته إلى 25% والبطالة والتي بلغت 13% والأمية التي تتراوح بين 30 الى 40% والتي تؤثر على معدلات النمو وتحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي في الدولة فيما قدرت اليونسيف عدد أطفال الشوارع في مصر بنحو 2 مليون طفل. وقال إنه رغم قيام مصر بتوقيع العديد من الاتفاقيات في مجال حماية حقوق الأطفال إلا أنه لا يزال في ظل وجود المؤشرات الثلاثة الفقر والجهل والأمية والضغوط الاقتصادية والهجرة من الريف إلى المدن بجانب وجود العنف في المجتمع الأسري ووجود ثغرات في التعليم المصري تؤثر على وجود هذه الظاهرة ورأى الحل في القضاء على هذه الظاهرة من خلال وجود شراكة مع شركاء التنمية الأربعة وهم: المجتمع المصري، المجتمع المدني، القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية وعن طريق تبني استرتيجية واسعة للحفاظ على هؤلاء الأطفال.


وقد أشار إلى أن نسبة الفقر 25% وكأنه يشير إلى نسبة الفقر المدقع، حيث إن نسبة الفقر تصل إلى 70% كما أشارت إحصائيات قد نشرت سابقا. وعزا تزايد عدد أطفال الشوارع إلى الفقر والجهل والأمية والضغوط الاقتصادية والهجرة من الريف والعنف الأسري والتعليم المصري. فهذه العوامل نتيجة النظام والدستور والقوانين والقرارات والسياسات الصادرة عن ذلك وكلها تستند إلى الديمقراطية والعلمانية. فإن هناك هوة سحيقة بين الأغنياء والفقراء في مصر، فلا تتبع سياسة الإسلام وهي توزيع الثروات حتى لا يبقى المال دولة بين الأغنياء من الناس، بل تتبع سياسة النظام الرأسمالي الذي يوجب تكديس الثروات في أيدي فئة قليلة من الناس حتى يقوم هؤلاء بتشغيل الاقتصاد بهذه الأموال الهائلة ويبقى الآخرون عمالا بأجور تسمى الحد الأدنى من الأجور فلا تكفي احيتاجات العامل ولا تكون مساوية للمنفعة التي يقدمها العامل نتيجة جهده. فالنظام الرأسمالي المستند إلى العلمانية وتنبثق عنها الديمقراطية التي تبعد شرع الله عن الحكم وتجعل البشر يشرعون القوانين بناء على فصل الدين عن الحياة، وفي مصر يجعلون الدين يوافق على القوانين الوضعية التي يشرعها البشر حتى يصبغوها بصبغة شرعية. فأقاموا الدين شاهدا على تشريع البشر المخالف لدين الله كما هو حاصل في كثير من بلاد المسلمين. عدا أن هذا النظام مفروض على الناس بالخداع لا بالإقناع، فيخدعونهم قائلين بأن هذا النظام والدستور موافقان للإسلام. ولهذا السبب فإن هذا النظام لا ينتج نهضة ولا يحقق تقدما ولا يحل مشكلة، بل يجعل المشاكل تتفاقم فلا يدرون من يبدأون بحلها أهي بمعالجة الفقر أم بمعالجة الجهل أم بمعالجة الأمية والتعليم والتثقيف، ولا يدرون بأي فكر سيعالجون ذلك. فإن لم يكن الفكر الإسلامي حاكما في النظام وسائدا في المجتمع فلا يتم لهم شيء. ويطلبون من المجتمع أن يعالج مشكلة أطفال الشوارع وغيرها من المشاكل والمجتمع هو بحد ذاته يبحث عن حل لمشاكله المستعصية، مع العلم أن المجتمع هو عبارة عن مجموعة الناس والعلاقات التي تجري بينهم حسب النظام والأفكار والمشاعر. والمنظمات الأخرى في المجتمع يريدون منها أن تقوم برعاية شؤون الناس وحل مشاكلهم مكان الدولة وهذا تخلٍّ من الدولة عن وظيفتها وإظهار العجز منها، وإلا فالدولة الناهضة نهضة صحيحة كما كان على عهد الدولة الإسلامية هي التي تعالج تلك المشاكل، فلم يسمع أحد بهذه المشاكل لا مشاكل أطفال شوارع ولا فقر ولا جهل ولا أمية ولا غير ذلك على عهدها. وإنما بدأت مع بداية تطبيق النظام الرأسمالي الديمقراطي العلماني منذ الاحتلال الإنجليزي لمصر واستمرارا حتى اليوم.

More from Berita

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Siaran Pers

Pernyataan Netanyahu tentang "Israel Raya" adalah Deklarasi Perang

yang Membatalkan Perjanjian, Memicu Pergerakan Tentara, dan Selain Itu adalah Pengkhianatan

Inilah penjahat perang Netanyahu yang mengumumkannya secara terus terang dan tanpa interpretasi yang menguntungkan para penguasa Arab yang pengecut dan corong mereka, dengan mengatakan dalam sebuah wawancara dengan saluran Ibrani i24: "Saya dalam misi generasi dan dengan mandat sejarah dan spiritual, saya sangat percaya pada visi Israel Raya, yaitu yang mencakup Palestina bersejarah dan bagian dari Yordania dan Mesir," dan sebelumnya penjahat Smotrich membuat pernyataan yang sama dan memasukkan bagian dari negara-negara Arab yang mengelilingi Palestina, termasuk Yordania, dan dalam konteks yang sama, musuh utama Islam dan umat Muslim, Presiden Amerika Trump, memberi lampu hijau untuk ekspansi, dengan mengatakan bahwa "Israel adalah titik kecil dibandingkan dengan massa daratan yang sangat besar itu, dan saya bertanya-tanya apakah ia dapat memperoleh lebih banyak tanah karena ia benar-benar sangat kecil."

Pernyataan ini datang setelah entitas Yahudi mengumumkan niatnya untuk menduduki Jalur Gaza setelah Knesset mengumumkan aneksasi Tepi Barat dan perluasan pembangunan pemukiman, sehingga membatalkan solusi dua negara di lapangan, dan seperti pernyataan Smotrich hari ini tentang rencana permukiman besar di daerah "E1" dan pernyataannya tentang mencegah pembentukan negara Palestina, yang menghapus harapan apa pun untuk negara Palestina.

Pernyataan-pernyataan ini sama dengan deklarasi perang, yang tidak akan berani dilakukan oleh entitas cacat ini jika para pemimpinnya menemukan seseorang untuk mendisiplinkan mereka dan menghilangkan kesombongan mereka dan mengakhiri kejahatan mereka yang terus-menerus sejak pembentukan entitas mereka dan ekspansinya dengan bantuan Barat penjajah, dan pengkhianatan para penguasa Muslim.

Tidak perlu lagi pernyataan yang menjelaskan apa yang menjadi visi politiknya, yang lebih jelas dari matahari di siang bolong, dan apa yang terjadi di lapangan dengan siaran langsung serangan entitas Yahudi di Palestina dan ancaman untuk menduduki bagian dari negara-negara Muslim di sekitar Palestina, termasuk Yordania, Mesir, dan Suriah, dan pernyataan para pemimpin penjahatnya, adalah ancaman serius yang tidak boleh dianggap sebagai klaim absurd yang diadopsi oleh para ekstremis di pemerintahannya dan mencerminkan situasi krisisnya, seperti yang dinyatakan dalam pernyataan Kementerian Luar Negeri Yordania, yang seperti biasa hanya mengutuk pernyataan ini, seperti yang dilakukan oleh beberapa negara Arab seperti Qatar, Mesir, dan Arab Saudi.

Ancaman entitas Yahudi, bahkan perang genosida yang dilakukannya di Gaza dan aneksasi Tepi Barat dan niatnya untuk ekspansi, ditujukan kepada para penguasa di Yordania, Mesir, Arab Saudi, Suriah, dan Lebanon, seperti halnya ditujukan kepada rakyat negara-negara ini; adapun para penguasa, bangsa telah mengetahui tanggapan maksimal mereka, yaitu kecaman, kutukan, dan permohonan kepada sistem internasional, dan identifikasi dengan kesepakatan Amerika untuk kawasan itu meskipun Amerika dan Eropa berpartisipasi dengan entitas Yahudi dalam perangnya melawan rakyat Palestina, dan mereka tidak memiliki apa-apa selain kepatuhan kepada mereka, dan mereka terlalu lemah untuk memasukkan seteguk air ke dalam mulut seorang anak di Gaza, tanpa izin Yahudi.

Adapun rakyat, mereka merasakan bahaya dan ancaman Yahudi sebagai nyata dan bukan ilusi absurd seperti yang diklaim oleh Kementerian Luar Negeri Yordania dan Arab, untuk melepaskan diri dari tanggapan yang nyata dan praktis terhadapnya, dan mereka melihat kebrutalan entitas ini di Gaza, jadi tidak boleh bagi rakyat ini, terutama mereka yang memiliki kekuatan dan kekebalan di dalamnya, khususnya tentara, untuk tidak memiliki suara dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi, pada dasarnya tentara seperti yang diklaim oleh kepala staf mereka adalah untuk melindungi kedaulatan negara mereka, terutama ketika mereka melihat para penguasa mereka berkolusi dengan musuh-musuh mereka yang mengancam negara mereka dengan pendudukan, bahkan mereka seharusnya mendukung saudara-saudara mereka di Gaza sejak 22 bulan yang lalu, umat Muslim adalah satu umat tanpa orang lain, tidak dibedakan oleh perbatasan atau banyaknya penguasa.

Pidato-pidato publik dari gerakan dan suku-suku dalam menanggapi ancaman entitas Yahudi tetap ada selama gema pidato mereka tetap ada, kemudian dengan cepat menghilang, terutama ketika mereka mengidentifikasi diri dengan tanggapan kecaman hampa dari Kementerian Luar Negeri dan dukungan rezim jika ia tidak ditangani dalam tindakan praktis yang tidak menunggu musuh di jantung rumahnya, tetapi bergerak untuk menghancurkannya dan siapa pun yang menghalangi jalannya, Allah SWT berfirman: ﴿DAN JIKA ENGKAU KHAWATIR AKAN PENGKHIANATAN DARI SUATU KAUM, MAKA LEPARKANLAH (PERJANJIAN ITU) KEPADA MEREKA SECARA ADIL. SESUNGGUHNYA ALLAH TIDAK MENYUKAI ORANG-ORANG YANG KHIANAT﴾ Dan tidak kurang dari siapa pun yang mengklaim bahwa ia sedang mengawasi entitas Yahudi dan ancamannya dari mengambil alih rezim dengan membatalkan Perjanjian Wadi Araba yang khianat, dan memutuskan semua hubungan dan perjanjian dengannya, jika tidak maka itu adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat Muslim, namun demikian, solusi untuk masalah umat Muslim tetaplah dengan mendirikan negara Islam mereka menurut metode kenabian, bukan hanya untuk melanjutkan kehidupan Islam tetapi juga untuk melenyapkan penjajah dan mereka yang bersekutu dengan mereka.

﴿HAI ORANG-ORANG YANG BERIMAN, JANGANLAH KAMU MENGAMBIL TEMAN DEKAT DARI ORANG-ORANG YANG DI LUAR KALANGANMU (KARENA) MEREKA TIDAK HENTI-HENTINYA MENIMBULKAN KEMUDARATAN BAGIMU. MEREKA MENYUKAI APA YANG MENYUSAHKAN KAMU. TELAH NYATA KEBENCIAN DARI MULUT MEREKA, DAN APA YANG TERSEMBUNYI DI DADA MEREKA LEBIH BESAR. SUNGGUH KAMI TELAH MENJELASKAN KEPADAMU AYAT-AYAT (KAMI), JIKA KAMU MEMAHAMINYA

Kantor Media Hizbut Tahrir

di Wilayah Yordania

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

الرادار شعار

2025-08-14

Radar: Siapa Pun yang Mengeluh dengan Damai Dihukum, dan Siapa Pun yang Membawa Senjata, Membunuh, dan Melanggar Kesucian, Kekuasaan dan Kekayaan Dibagi untuknya!

Oleh Ustadzah/Ghada Abdel-Jabbar (Umm Awab)

Siswa sekolah dasar di kota Karima di Negara Bagian Utara melakukan aksi protes damai minggu lalu untuk memprotes pemadaman listrik selama beberapa bulan, di tengah musim panas yang terik. Akibatnya, Dinas Intelijen Umum di Karima di wilayah Marawi, Sudan Utara, memanggil para guru pada hari Senin setelah partisipasi mereka dalam aksi protes terhadap pemadaman listrik selama hampir 5 bulan di wilayah tersebut. Direktur sekolah Obaidullah Hammad, Aisha Awad, mengatakan kepada Sudan Tribune, "Dinas Intelijen Umum memanggilnya dan 6 guru lainnya," dan menunjukkan bahwa departemen pendidikan di unit Karima mengeluarkan keputusan untuk memindahkannya, dan wakil kepala sekolah, Mashaer Muhammad Ali, ke sekolah lain yang jaraknya jauh dari unit tersebut, karena berpartisipasi dalam aksi damai ini, dan menjelaskan bahwa sekolah tempat dia dan wakil kepala sekolah dipindahkan membutuhkan biaya transportasi harian sebesar 5.000, sementara gaji bulanannya adalah 140.000. (Sudan Tribune, 11/08/2025)

Komentar:


Siapa pun yang mengeluh dengan damai, berdiri di depan kantor pejabat dengan hormat, dan mengangkat spanduk, menuntut kebutuhan dasar kehidupan yang layak, dianggap sebagai ancaman bagi keamanan dan dipanggil, diselidiki, dan dihukum dengan cara yang tidak dapat ia tanggung. Adapun siapa pun yang membawa senjata dan berkolusi dengan pihak luar untuk membunuh dan melanggar kesucian, dan mengklaim bahwa ia ingin mengangkat marginalisasi, penjahat ini dihormati, dijadikan menteri, dan diberi bagian dan kuota dalam kekuasaan dan kekayaan! Apakah tidak ada orang yang bijaksana di antara kalian?! Mengapa kalian menghakimi seperti itu?! Ketidakseimbangan macam apa ini, dan standar keadilan apa yang diikuti oleh mereka yang duduk di kursi kekuasaan secara tidak sengaja?


Mereka tidak ada hubungannya dengan pemerintahan, dan mereka menganggap setiap teriakan ditujukan kepada mereka, dan mereka berpikir bahwa menakut-nakuti rakyat adalah cara terbaik untuk melanggengkan kekuasaan mereka!


Sudan, sejak keluarnya tentara Inggris, telah diperintah dengan satu sistem dengan dua wajah. Sistemnya adalah kapitalisme, dan kedua wajahnya adalah demokrasi dan kediktatoran. Kedua wajah tersebut belum mencapai apa yang telah dicapai oleh Islam, yang mengizinkan semua rakyat; Muslim dan non-Muslim, untuk mengeluhkan buruknya pelayanan, bahkan mengizinkan orang kafir untuk mengeluhkan buruknya penerapan hukum Islam terhadapnya, dan rakyat harus meminta pertanggungjawaban penguasa atas kelalaiannya, sebagaimana rakyat harus mendirikan partai-partai atas dasar Islam untuk meminta pertanggungjawaban penguasa. Lalu di mana orang-orang yang berkuasa ini, yang mengelola urusan rakyat dengan mentalitas mata-mata yang memusuhi orang-orang, dari perkataan Al-Farouq, semoga Allah meridhoi dia: (Semoga Allah memberkati orang yang menunjukkan kepadaku kekuranganku)?


Dan saya akhiri dengan kisah Khalifah Muslim Muawiyah agar orang-orang seperti mereka yang menghukum para guru atas keluhan mereka, tahu bagaimana Khalifah Muslim memandang rakyatnya dan bagaimana ia ingin mereka menjadi laki-laki, karena kekuatan masyarakat adalah kekuatan negara, dan kelemahan serta ketakutan mereka adalah kelemahan negara jika mereka tahu;


Suatu hari, seorang pria bernama Jariya bin Qudama Al-Saadi menemui Muawiyah, yang saat itu adalah Amirul Mukminin, dan Muawiyah didampingi oleh tiga menteri Kaisar Romawi. Muawiyah berkata kepadanya: "Bukankah kamu orang yang bekerja dengan Ali di setiap posisinya?" Jariya berkata: "Tinggalkan Ali, semoga Allah memuliakan wajahnya, kami tidak membenci Ali sejak kami mencintainya, dan kami tidak menipunya sejak kami menasihatinya." Muawiyah berkata kepadanya: "Celakalah kamu, wahai Jariya, betapa mudahnya kamu bagi keluargamu ketika mereka menamaimu Jariya...". Jariya menjawab: "Kamu lebih mudah bagi keluargamu, yang menamaimu Muawiyah, yang merupakan anjing betina yang birahi dan melolong, lalu anjing-anjing itu melolong." Muawiyah berteriak: "Diam, tidak ada ibu bagimu." Jariya menjawab: "Sebaliknya, kamu yang diam, wahai Muawiyah, karena ibuku melahirkanku untuk pedang yang kami temui denganmu, dan kami telah memberimu pendengaran dan ketaatan untuk menghakimi kami dengan apa yang diturunkan Allah, dan jika kamu memenuhi janji, kami akan memenuhi janjimu, dan jika kamu ingin menolak, kami telah meninggalkan orang-orang yang kuat, dan baju besi yang terbentang, mereka tidak akan meninggalkanmu jika kamu menindas mereka atau menyakiti mereka." Muawiyah berteriak kepadanya: "Semoga Allah tidak memperbanyak orang seperti kamu." Jariya berkata: "Wahai orang ini, katakanlah yang baik dan perhatikan kami, karena gembala yang paling buruk adalah yang menghancurkan." Kemudian dia keluar dengan marah tanpa meminta izin.


Ketiga menteri itu menoleh ke arah Muawiyah, dan salah satu dari mereka berkata: "Kaisar kami tidak didekati oleh seorang pun dari rakyatnya kecuali dia dalam keadaan berlutut, menempelkan dahinya di kaki takhtanya, dan jika suara orang yang paling dekat dengannya meningkat, atau kekerabatannya memaksanya, hukumannya adalah memotong anggota tubuhnya satu per satu atau membakarnya, jadi bagaimana dengan orang Arab Badui yang kasar ini dengan perilakunya yang kasar, dan dia datang untuk mengancammu, seolah-olah kepalanya berasal dari kepalamu?". Muawiyah tersenyum, lalu berkata: "Aku memerintah orang-orang yang tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran, dan semua kaumku seperti orang Arab Badui ini, tidak ada seorang pun di antara mereka yang sujud kepada selain Allah, dan tidak ada seorang pun di antara mereka yang diam atas ketidakadilan, dan aku tidak memiliki keutamaan atas siapa pun kecuali dengan ketakwaan, dan aku telah menyakiti pria itu dengan lisanku, jadi dia membalasnya dariku, dan aku yang memulai, dan orang yang memulai lebih zalim." Menteri senior Romawi menangis hingga janggutnya basah, dan Muawiyah bertanya kepadanya tentang alasan tangisannya, dan dia berkata: "Kami menganggap diri kami setara denganmu dalam kekuatan dan kekuasaan sebelum hari ini, tetapi karena aku telah melihat di dewan ini apa yang telah kulihat, aku menjadi takut bahwa kamu akan memperluas kekuasaanmu atas ibu kota kerajaan kami suatu hari nanti...".


Dan hari itu benar-benar tiba, Byzantium runtuh di bawah pukulan orang-orang itu, seolah-olah itu adalah sarang laba-laba. Apakah umat Islam akan kembali menjadi laki-laki, tidak takut celaan orang yang mencela dalam kebenaran?


Sesungguhnya hari esok itu dekat bagi yang menunggunya, ketika hukum Islam kembali maka kehidupan akan terbalik, dan bumi akan bersinar dengan cahaya Tuhannya dengan kekhalifahan yang lurus di atas jalan kenabian.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir
Ghada Abdel-Jabbar – Negara Bagian Sudan

Sumber: Radar